Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تحليلات صهيونيّة: حرب وقائيَّة لوقف تحسين دقّة صواريخ حزب الله

06 أيلول 19 - 15:00
مشاهدة
149
مشاركة

وجَّه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، الذي يتولى منصب وزير الأمن أيضاً، تعليمات للجيش الصهيونيّ تقضي برفع "مشروع دقّة الصواريخ" لدى حزب الله إلى المكان الثاني من حيث أهمّيته بعد البرنامج النووي الإيراني مباشرة. ويعني ذلك، بحسب ضابط صهيونيّ تحدَّث إلى موقع "المونيتور" بالعبريّة، أنَّ "معظم الجهود منصبّة الآن على لجم هذا المشروع إلى درجة القضاء عليه".

وأضاف الضّابط الصّهيونيّ: "التموضع الإيرانيّ في سوريا تراجع الآن إلى المكان الثاني، وقد تلقّوا ضربات شديدة، وبات هذا تهديداً ثانوياً من حيث أهميته. وينبغي أن يعلم نصر الله أن إسرائيل ستفعل كلّ شيء من أجل منعه من تحسين دقّة الصواريخ والقذائف الصاروخية التي بحوزته. وعندما أقول كلّ شيء، فإنَّ هذا يشمل كلّ شيء".

وعلّق المحلّل السياسيّ في "المونيتور"، بن كسبيت، على أقوال الضّابط، بقوله: "بموجب تلميحاتها، إسرائيل مستعدة لشنِّ حرب من أجل لجم مشروع الصواريخ الذي يهدد بتحويل حزب الله إلى تنظيم قادر على شلِّ إسرائيل عسكرياً واقتصادياً بواسطة منظومة تشمل عشرات آلاف الصواريخ الدّقيقة". ونقل كسبيت عن مسؤول سياسي صهيونيّ

قوله إنَّ "نصر الله يفهم هذا جيداً الآن، وليس مؤكّداً أنَّ الحرب ملائمة له الآن".

واعتبر رئيس مجلس الأمن القومي الصّهيونيّ السابق، الجنرال في الاحتياط، غيورا آيلاند، أنَّ "ثمة قضيّتين مهمّتين واستراتيجيتين، يتعيَّن على الكابينيت (المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر للشؤون السياسية والأمنية) الحالي أو ذلك الذي سيتشكَّل بعد الانتخابات (للكنيست) ألا تبحثهما وحسب، وإنما اتخاذ قرار بشأنهما أيضاً".

وأضاف آيلاند، في مقاله في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوم الخميس، أنَّ "القضية الأولى تتعلَّق بسؤال: من هو العدو؟. ونحن نميل إلى الإشارة إلى حزب الله أو حتى إلى إيران التي تدعمه. هكذا فعلنا في العام 2006، وهكذا ما زلنا نعمل اليوم أيضاً. ولهذا، على سبيل المثال، تبذل الدبلوماسية الإسرائيلية جهداً من أجل إقناع المزيد من الدول لإعلان حزب الله كتنظيم إرهابي".

وأضاف آيلاند: "الإمكانية الأخرى، والأصحّ في رأيي، هي التأكيد أنّ العدوّ هو دولة لبنان. ولبنان ليس فقط الدولة التي قد تصيبها أضرار عفوية عندما نهاجم أهداف حزب الله، وإنما يجب أن تكون العدو الرسمي. وبالإمكان اتخاذ قرار بهذا الاتجاه أو ذاك، لكن هذا الموضوع يستوجب قراراً استراتيجياً واضحاً يملي الخطوات العسكريّة وكذلك النشاط السياسي".

وأضاف: "النّشاط السياسيّ ليس نشاطاً إعلامياً، وإنما هو، على سبيل المثال، إقناع حكومة الولايات المتحدة بأن توضح للحكومة اللبنانية أنه إذا لم يتوقَّف مشروع تحسين دقّة الصواريخ، فإنَّ الولايات المتحدة ستمارس عقوبات اقتصادية متصاعدة ضد لبنان".

والقضية الثانية، بحسب آيلاند، "وهي الأهمّ، تتعلّق بمسألة ما إذا كان على إسرائيل المبادرة هنا، والآن، إلى حرب وقائية في لبنان. وثمة أهمية في هذه النقطة التفريق بين عمليتين – الأولى هي هجوم مضاد استباقي، والثانية هي حرب وقائية".

وتابع آيلاند أنَّ الادّعاء الَّذي يكرّره السّياسيون الصّهاينة هو أنَّ "إسرائيل لا يمكنها تحمّل وضع يكون فيه بحوزة حزب الله مئات أو آلاف الصواريخ الدقيقة. والادّعاء هو أنه بحال نشوب حرب، فليست الأضرار التي ستلحق بالبنى التحتية الإسرائيلية وحدها ستكون غير محتملة، وإنما قدرة سلاح الجو على العمل بنجاعة ستضرّر أيضاً. وإذا كان بالإمكان منع هذا التطوّر الخطير بسلسلة عمليات جراحية (أي قصف جوي دقيق)، والأفضل أن يكون بعضها غامضاً، ولكن ماذا سيكون الاستنتاج إذا تمّ تبني تقييم مفاده أنَّ الطريقة الوحيدة لضمان إحباط تهديد كهذا يستوجب هجوماً مكثفاً وعلنياً على عشرات الأهداف، والآن؟ عندما ندرك أننا لن نتمكَّن من ضمان وقف مشروع تحسين دقة الصواريخ بطرق أخرى، هل من الصَّواب عندها المبادرة إلى شنّ حرب وقائية في لبنان؟

وإذا كانت الإجابة بنعم، ما أهمية الخطوات السياسية؟ ميزانية الأمن وتسريع الإجراءات الدفاعية على أشكالها؟".

واعتبر رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكريَّة الصهيونيّة الأسبق، عاموس غلبواع، في صحيفة "معاريف"، أنَّ على الكيان الصّهيونيّ تقديم المواجهة مع حزب الله، بسبب مشروع تحسين دقّة الصواريخ، على المواجهة مع حماس في قطاع غزة.

وكتب قائلاً: "في رأيي، الحسم الحقيقيّ يجب أن يكون في الشمال، وبالتأكيد ليس في الجنوب. والحرب، سواء فُرضت علينا أو كانت حرباً وقائية أو تم جرّنا إليها، فينبغي أن تكون في الشّمال. وإذا فضّلوا طوال سنوات الهدوء منع تعزيز قوة حزب الله، فقد وصلنا الآن إلى وضع تقضي فيه الضّرورة الأمنية العليا بمنع تزايد قوة حزب الله من خلال إنتاج منظَّم لصواريخ دقيقة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

إيران

حزب الله

سوريا

الكيان الصهيوني

نتنياهو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

إدارة الغضب | غير نفسك

17 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 16-8-2019

16 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثالثة والثلاثون

14 آب 19

فقه الشريعة 2019

البر والإحسان بالوالدين | فقه الشريعة

14 آب 19

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

غير نفسك

أعيادنا كيف نحييها | غير نفسك

10 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثلاثون

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام زين العابدين (ع) في يوم عرفة | بصوت السيد فضل الله رض

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة | القارىء الشيخ موسى الأسدي

09 آب 19

نون والقلم

الأبعاد الإجتماعية والإنسانية لفريضة الحج | نون والقلم

08 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثانية والثلاثون

07 آب 19

وجَّه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، الذي يتولى منصب وزير الأمن أيضاً، تعليمات للجيش الصهيونيّ تقضي برفع "مشروع دقّة الصواريخ" لدى حزب الله إلى المكان الثاني من حيث أهمّيته بعد البرنامج النووي الإيراني مباشرة. ويعني ذلك، بحسب ضابط صهيونيّ تحدَّث إلى موقع "المونيتور" بالعبريّة، أنَّ "معظم الجهود منصبّة الآن على لجم هذا المشروع إلى درجة القضاء عليه".

وأضاف الضّابط الصّهيونيّ: "التموضع الإيرانيّ في سوريا تراجع الآن إلى المكان الثاني، وقد تلقّوا ضربات شديدة، وبات هذا تهديداً ثانوياً من حيث أهميته. وينبغي أن يعلم نصر الله أن إسرائيل ستفعل كلّ شيء من أجل منعه من تحسين دقّة الصواريخ والقذائف الصاروخية التي بحوزته. وعندما أقول كلّ شيء، فإنَّ هذا يشمل كلّ شيء".

وعلّق المحلّل السياسيّ في "المونيتور"، بن كسبيت، على أقوال الضّابط، بقوله: "بموجب تلميحاتها، إسرائيل مستعدة لشنِّ حرب من أجل لجم مشروع الصواريخ الذي يهدد بتحويل حزب الله إلى تنظيم قادر على شلِّ إسرائيل عسكرياً واقتصادياً بواسطة منظومة تشمل عشرات آلاف الصواريخ الدّقيقة". ونقل كسبيت عن مسؤول سياسي صهيونيّ

قوله إنَّ "نصر الله يفهم هذا جيداً الآن، وليس مؤكّداً أنَّ الحرب ملائمة له الآن".

واعتبر رئيس مجلس الأمن القومي الصّهيونيّ السابق، الجنرال في الاحتياط، غيورا آيلاند، أنَّ "ثمة قضيّتين مهمّتين واستراتيجيتين، يتعيَّن على الكابينيت (المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر للشؤون السياسية والأمنية) الحالي أو ذلك الذي سيتشكَّل بعد الانتخابات (للكنيست) ألا تبحثهما وحسب، وإنما اتخاذ قرار بشأنهما أيضاً".

وأضاف آيلاند، في مقاله في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوم الخميس، أنَّ "القضية الأولى تتعلَّق بسؤال: من هو العدو؟. ونحن نميل إلى الإشارة إلى حزب الله أو حتى إلى إيران التي تدعمه. هكذا فعلنا في العام 2006، وهكذا ما زلنا نعمل اليوم أيضاً. ولهذا، على سبيل المثال، تبذل الدبلوماسية الإسرائيلية جهداً من أجل إقناع المزيد من الدول لإعلان حزب الله كتنظيم إرهابي".

وأضاف آيلاند: "الإمكانية الأخرى، والأصحّ في رأيي، هي التأكيد أنّ العدوّ هو دولة لبنان. ولبنان ليس فقط الدولة التي قد تصيبها أضرار عفوية عندما نهاجم أهداف حزب الله، وإنما يجب أن تكون العدو الرسمي. وبالإمكان اتخاذ قرار بهذا الاتجاه أو ذاك، لكن هذا الموضوع يستوجب قراراً استراتيجياً واضحاً يملي الخطوات العسكريّة وكذلك النشاط السياسي".

وأضاف: "النّشاط السياسيّ ليس نشاطاً إعلامياً، وإنما هو، على سبيل المثال، إقناع حكومة الولايات المتحدة بأن توضح للحكومة اللبنانية أنه إذا لم يتوقَّف مشروع تحسين دقّة الصواريخ، فإنَّ الولايات المتحدة ستمارس عقوبات اقتصادية متصاعدة ضد لبنان".

والقضية الثانية، بحسب آيلاند، "وهي الأهمّ، تتعلّق بمسألة ما إذا كان على إسرائيل المبادرة هنا، والآن، إلى حرب وقائية في لبنان. وثمة أهمية في هذه النقطة التفريق بين عمليتين – الأولى هي هجوم مضاد استباقي، والثانية هي حرب وقائية".

وتابع آيلاند أنَّ الادّعاء الَّذي يكرّره السّياسيون الصّهاينة هو أنَّ "إسرائيل لا يمكنها تحمّل وضع يكون فيه بحوزة حزب الله مئات أو آلاف الصواريخ الدقيقة. والادّعاء هو أنه بحال نشوب حرب، فليست الأضرار التي ستلحق بالبنى التحتية الإسرائيلية وحدها ستكون غير محتملة، وإنما قدرة سلاح الجو على العمل بنجاعة ستضرّر أيضاً. وإذا كان بالإمكان منع هذا التطوّر الخطير بسلسلة عمليات جراحية (أي قصف جوي دقيق)، والأفضل أن يكون بعضها غامضاً، ولكن ماذا سيكون الاستنتاج إذا تمّ تبني تقييم مفاده أنَّ الطريقة الوحيدة لضمان إحباط تهديد كهذا يستوجب هجوماً مكثفاً وعلنياً على عشرات الأهداف، والآن؟ عندما ندرك أننا لن نتمكَّن من ضمان وقف مشروع تحسين دقة الصواريخ بطرق أخرى، هل من الصَّواب عندها المبادرة إلى شنّ حرب وقائية في لبنان؟

وإذا كانت الإجابة بنعم، ما أهمية الخطوات السياسية؟ ميزانية الأمن وتسريع الإجراءات الدفاعية على أشكالها؟".

واعتبر رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكريَّة الصهيونيّة الأسبق، عاموس غلبواع، في صحيفة "معاريف"، أنَّ على الكيان الصّهيونيّ تقديم المواجهة مع حزب الله، بسبب مشروع تحسين دقّة الصواريخ، على المواجهة مع حماس في قطاع غزة.

وكتب قائلاً: "في رأيي، الحسم الحقيقيّ يجب أن يكون في الشمال، وبالتأكيد ليس في الجنوب. والحرب، سواء فُرضت علينا أو كانت حرباً وقائية أو تم جرّنا إليها، فينبغي أن تكون في الشّمال. وإذا فضّلوا طوال سنوات الهدوء منع تعزيز قوة حزب الله، فقد وصلنا الآن إلى وضع تقضي فيه الضّرورة الأمنية العليا بمنع تزايد قوة حزب الله من خلال إنتاج منظَّم لصواريخ دقيقة".

حول العالم,إيران, حزب الله, سوريا, الكيان الصهيوني, نتنياهو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية