Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وزيرة الجيوش الفرنسية: الحرب على “داعش” لم تنته بل تغيّرت طبيعتها

19 أيلول 19 - 16:25
مشاهدة
361
مشاركة

 أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي الخميس أن الحرب على تنظيم ” داعش” الإرهابي  لم تنته بل تغيرت طبيعتها” بعد أن خسر التنظيم آخر معاقله في منطقة باغوز في سوريا شهر آذار/مارس الماضي. وأوضحت بارلي، خلال مقابلة مطولة أجرتها معها “صحيفة لوفيغارو” الفرنسية اليوم الخميس، أوضحت الرؤية الفرنسية للحرب على داعش. وقالت بارلي “المجتمع الدولي متأهب ويجب أن يبقى متأهبا في سوريا والعراق. يجب أن نعيد خلق الشروط اللازمة لعودة دولة القانون والأمن والتنمية في (ف المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش) من أجل قطع جذور الإرهاب بشكل نهائي”.

وتحدثت بارلي، عن الدور الذي لعبته فرنسا في التحالف الدولي ضد داعش في سوريا والعراق مثنيةً على عمل القوات العراقية. وأضافت “الحرب لم تنته بل تغيرت طبيعتها. تنظيم داعش سبق وحضّر نفسه منذ مدة طويلة من أجل العمل بالخفاء. اليوم يحاول التنظيم أن ينهض مجددا. الإرهابيون ما زالوا ناشطين لكن بشكل مختلف عما قبل وسنكون مخطئين في حال أسأنا تقديرهم”.

وشرحت قائلة “الإرهابيون يختبئون في الأنفاق ويكدسون الأسلحة. عندما تسنح لهم الفرصة يهاجون قوات الأمن وممثلي الدولة والمدنيين. هم يعملون بالخفاء كما هي صورتهم أصلا ؛ في الرقة مثلا والتي كانت العاصمة السابقة للبغدادي ما زال هناك بقايا من تنظيم داعش تحاول النشاط مجددا. بين الخامس والسادس من شهر آب/أغسطس الماضي شهدت الرقة 7 انفجارات على الأقل تحمل بصمات داعش”. أما في العراق، قالت بارلي إن تنظيم داعش يحاول “إعادة الانتشار مجددا في بعض المحافظات في الشمال وفي الشرق مستفيدا من وعورة الجبال والمساحات الشاسعة من الصحراء”. وحذرت خطورة التنظيم “الذي يحاول الاقتراب من بغداد” والذي سيستخدم كل الطرق وأبشعها لكي يضرب مجددا كاستخدامه مثلا للطائرات المسيرة التقليدية والمتفجرات المخبأة على ظهور الحيوانات كالماعز والأبقار.

وأكدت الوزيرة الفرنسية على جهوزية واستعداد الجيش الفرنسي للتصدي لتنظيم داعش على الرغم من سحب فرنسا لمدافع “سيزار” من العراق شهر نيسان/أبريل الماضي. وفي هذا الصدد قالت  “خفة الحركة والسرعة ليست حكراً على داعش بل نحن نمتلكها أيضا ولدينا قدرة على التأقلم. لقد سحبنا مدافعنا سيزار شهر نيسان/ أبريل الماضي من العراق لأنها لم تعد ضرورية لكننا أبقينا على قدراتنا لتوجيه الضربات بالإضافة لقدراتنا الاستخباراتية”. واعتبرت بارلي أن “السلاح الأنجع الذي يدوم” هو “عمليات تدريب القوات المحلية على الأرض” وشرحت : “في نهاية المطاف، القوى المحلية أي القوات العراقية أو قوات سوريا الديمقراطية هم من يجب عليهم ضمان أمن الأراضي. نحن ندعم هذه القوى في الحرب الجديدة على داعش”. وأثنت بارلي على عملية “إرادة النصر” التي تخوضها القوات العراقية منذ السابع من شهر تموز/يوليو الماضي ضد داعش. وحول هذا الموضوع قالت  “القوات العراقية تخوض منذ السابع من شهر تموز/يوليو الماضي عملية طموحة تدعى عملية إرادة النصر من أجل طرد داعش من مناطق نينوى والأنبار وصحراء الجزيرة. منذ شهرين استطاعت القوات العراقية الكشف عن مخابئ التنظيم وتدمير أنفاقهم واعتقال المشتبه بهم والقضاء على المقاتلين وحماية المدنيين.”

وأضافت “سنبقى متيقظين إلى جانب القوات العراقية فطائراتنا المتمركزة في الأردن والإمارات تقوم بعمليات المراقبة لصالحهم. في الخامس من شهر أيلول/سبتمبر الماضي قامت طائراتنا من نوع رافال بقصف ملجأ لداعش يحتوي على أسلحة شمال العراق. ” هذا اعتبرت بارلي أن الواقع الجديد في الحرب على داعش يتطلب صبرا طويلا وتأهبا مؤكدة على تصميم فرنسا على حماية الفرنسيين الذين فقد البعض منهم حياته خلال السنوات الخمس الماضية بسبب الأعمال الإرهابية. واختتمت قائلة “المسألة لا تتعلق فقط بالقيام بضربات جوية أو عمليات التدريب بل أيضا بطريقة إدارة الحكم وبالسياسة في مناخ إقليمي يزداد تعقيدا بسبب التوترات الأخيرة”.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

فرنسا

داعش

سوريا

العراق

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة بتول سليمان

26 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 26-5-2020

26 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة جنان حسين

25 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 25-5-2020

25 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة ضياء جفال

24 أيار 20

عيد الفطر المبارك

رسالة عيد الفطر المبارك | 24-5-2020

24 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 24-5-2020

24 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 28 | فقه الشريعة رمضان 2020

21 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة الواحدة والعشرون مع الزميلة بتول سليمان

21 أيار 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 21-05-2020

21 أيار 20

رسالة الحياة

فوائد الصوم الروحية | رسالة الحياة

20 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 27 | فقه الشريعة رمضان 2020

20 أيار 20

 أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي الخميس أن الحرب على تنظيم ” داعش” الإرهابي  لم تنته بل تغيرت طبيعتها” بعد أن خسر التنظيم آخر معاقله في منطقة باغوز في سوريا شهر آذار/مارس الماضي. وأوضحت بارلي، خلال مقابلة مطولة أجرتها معها “صحيفة لوفيغارو” الفرنسية اليوم الخميس، أوضحت الرؤية الفرنسية للحرب على داعش. وقالت بارلي “المجتمع الدولي متأهب ويجب أن يبقى متأهبا في سوريا والعراق. يجب أن نعيد خلق الشروط اللازمة لعودة دولة القانون والأمن والتنمية في (ف المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش) من أجل قطع جذور الإرهاب بشكل نهائي”.

وتحدثت بارلي، عن الدور الذي لعبته فرنسا في التحالف الدولي ضد داعش في سوريا والعراق مثنيةً على عمل القوات العراقية. وأضافت “الحرب لم تنته بل تغيرت طبيعتها. تنظيم داعش سبق وحضّر نفسه منذ مدة طويلة من أجل العمل بالخفاء. اليوم يحاول التنظيم أن ينهض مجددا. الإرهابيون ما زالوا ناشطين لكن بشكل مختلف عما قبل وسنكون مخطئين في حال أسأنا تقديرهم”.

وشرحت قائلة “الإرهابيون يختبئون في الأنفاق ويكدسون الأسلحة. عندما تسنح لهم الفرصة يهاجون قوات الأمن وممثلي الدولة والمدنيين. هم يعملون بالخفاء كما هي صورتهم أصلا ؛ في الرقة مثلا والتي كانت العاصمة السابقة للبغدادي ما زال هناك بقايا من تنظيم داعش تحاول النشاط مجددا. بين الخامس والسادس من شهر آب/أغسطس الماضي شهدت الرقة 7 انفجارات على الأقل تحمل بصمات داعش”. أما في العراق، قالت بارلي إن تنظيم داعش يحاول “إعادة الانتشار مجددا في بعض المحافظات في الشمال وفي الشرق مستفيدا من وعورة الجبال والمساحات الشاسعة من الصحراء”. وحذرت خطورة التنظيم “الذي يحاول الاقتراب من بغداد” والذي سيستخدم كل الطرق وأبشعها لكي يضرب مجددا كاستخدامه مثلا للطائرات المسيرة التقليدية والمتفجرات المخبأة على ظهور الحيوانات كالماعز والأبقار.

وأكدت الوزيرة الفرنسية على جهوزية واستعداد الجيش الفرنسي للتصدي لتنظيم داعش على الرغم من سحب فرنسا لمدافع “سيزار” من العراق شهر نيسان/أبريل الماضي. وفي هذا الصدد قالت  “خفة الحركة والسرعة ليست حكراً على داعش بل نحن نمتلكها أيضا ولدينا قدرة على التأقلم. لقد سحبنا مدافعنا سيزار شهر نيسان/ أبريل الماضي من العراق لأنها لم تعد ضرورية لكننا أبقينا على قدراتنا لتوجيه الضربات بالإضافة لقدراتنا الاستخباراتية”. واعتبرت بارلي أن “السلاح الأنجع الذي يدوم” هو “عمليات تدريب القوات المحلية على الأرض” وشرحت : “في نهاية المطاف، القوى المحلية أي القوات العراقية أو قوات سوريا الديمقراطية هم من يجب عليهم ضمان أمن الأراضي. نحن ندعم هذه القوى في الحرب الجديدة على داعش”. وأثنت بارلي على عملية “إرادة النصر” التي تخوضها القوات العراقية منذ السابع من شهر تموز/يوليو الماضي ضد داعش. وحول هذا الموضوع قالت  “القوات العراقية تخوض منذ السابع من شهر تموز/يوليو الماضي عملية طموحة تدعى عملية إرادة النصر من أجل طرد داعش من مناطق نينوى والأنبار وصحراء الجزيرة. منذ شهرين استطاعت القوات العراقية الكشف عن مخابئ التنظيم وتدمير أنفاقهم واعتقال المشتبه بهم والقضاء على المقاتلين وحماية المدنيين.”

وأضافت “سنبقى متيقظين إلى جانب القوات العراقية فطائراتنا المتمركزة في الأردن والإمارات تقوم بعمليات المراقبة لصالحهم. في الخامس من شهر أيلول/سبتمبر الماضي قامت طائراتنا من نوع رافال بقصف ملجأ لداعش يحتوي على أسلحة شمال العراق. ” هذا اعتبرت بارلي أن الواقع الجديد في الحرب على داعش يتطلب صبرا طويلا وتأهبا مؤكدة على تصميم فرنسا على حماية الفرنسيين الذين فقد البعض منهم حياته خلال السنوات الخمس الماضية بسبب الأعمال الإرهابية. واختتمت قائلة “المسألة لا تتعلق فقط بالقيام بضربات جوية أو عمليات التدريب بل أيضا بطريقة إدارة الحكم وبالسياسة في مناخ إقليمي يزداد تعقيدا بسبب التوترات الأخيرة”.

حول العالم,فرنسا, داعش, سوريا, العراق
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية