Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الرئيس الإيراني حسن روحاني يغلق باب المحادثات مع ترامب

26 أيلول 19 - 19:11
مشاهدة
1103
مشاركة

أنهى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس الأربعاء، الفرصة أمام عقد لقاء مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، رغم الجهود الأوروبية لتخفيف التوتر بين البلدين، فيما شددت الولايات المتحدة عقوباتها على الجمهورية الإسلامية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كثّف تحركاته في اليومين الأخيرين بين نظيريه الأميركي والإيراني، قد اعتبر مساء الثلاثاء، أن "ظروف استئناف سريع للمفاوضات قد تهيأت".

وكان ماكرون يأمل في أن تؤدي جهوده إلى خفض خطر اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط، إلا أن روحاني قال في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، إنه يرفض المحادثات ما دامت الولايات المتحدة أبقت عقوباتها على بلاده.

وقال: "أود أن أعلن أن ردنا على أي مفاوضات في ظل العقوبات هو لا". ورفض فكرة التقاط صور مع ترامب الذي يعشق الدراما والإعلام.

وأكد روحاني أن "الصور التذكارية هي المرحلة الأخيرة، وليست الأولى من المفاوضات".

وشكك في صدق رغبة الولايات المتحدة في التفاوض، مشيراً إلى أن المسؤولين في إدارة ترامب يتفاخرون بالضرر الذي ألحقته العقوبات الأميركية بإيران.

وأضاف: "لا يمكننا أن نصدق الدعوة للتفاوض من قبل أشخاص يزعمون أنهم فرضوا أقسى العقوبات في التاريخ ضد كرامة وازدهار أمتنا".

وتساءل: "كيف يمكن لشخص أن يصدقهم عندما يرحب مسؤولون حكوميون أميركيون بقتل أمة عظيمة بصمت، ويضغطون على حياة 83 مليون إيراني، وخصوصاً النساء والأطفال".

وأضاف: "الأمة الإيرانية لن تنسى ولن تغفر أبداً هذه الجرائم ولهؤلاء المجرمين".

واستبعد ترامب تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران، وقبل ساعات من كلمة روحاني، أعلنت إدارته تشديد العقوبات.

وفي آخر يوم لترامب في القمة السنوية لقادة العالم، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء، فرض عقوبات على شركات صينية متهمة بـ"نقل نفط من إيران" في "انتهاك" للحظر الأميركي على هذا البلد.

وأضاف بومبيو: "نقول للصين ولجميع الدول: عليكم أن تعلموا أننا سنفرض عقوبات على أي خرق لعقوباتنا التي تستهدف أي نشاط" مع إيران.

ويعتقد أن الصين التي تخوض حرباً تجارية مع الولايات المتحدة هي أكبر مشترٍ للنفط الإيراني.

وقالت إدارة ترامب في أيار/ مايو الماضي، إنها ستجبر جميع الدول على التوقف عن شراء النفط الإيراني، ما أدى إلى زيادة التوترات مع الجمهورية الإسلامية.

وألقت الولايات المتحدة باللوم على إيران في الهجوم على منشآت نفطية سعودية، رغم إعلان جماعة "أنصار الله" (الحوثي) في اليمن مسؤوليتهم عنها.

وهذا الأسبوع وافقت فرنسا وبريطانيا وألمانيا على الاستنتاجات الأميركية بشأن الهجمات.

وقال بومبيو ساخراً: "يقول البعض إنهم انضموا إلى الولايات المتحدة، وأنا أقول إنهم انضموا إلى الواقع".

ورغم انتقادها لإيران، فإنَّ القوى الغربية تعتقد أن الدبلوماسية لا تزال أفضل الطرق. ولا يزال الأوروبيون أطرافاً في الاتفاق النووي المبرم في 2015، والذي ينص على خفض إيران برنامجها النووي بشكل كبير مقابل وعود بتخفيف العقوبات المفروضة عليها.

وأقرت وزيرة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغيريني بالصعوبات في الحفاظ على الاتفاق. وصرحت للصحافيين، عقب محادثات بين القوى الأوروبية: "لا أخفي أن الحفاظ على الاتفاق يزداد صعوبة". وأضافت: "سنواصل الحفاظ على الاتفاق والتغلب على الصعوبات التي نواجهها".

بدوره قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إنَّ تقدماً تحقق على الأقل باتجاه التوجه للدبلوماسية. وأوضح "حقيقة أن جميع الأطراف مستعدون مبدئياً لإجراء محادثات - الجانبان الأميركي والإيراني - هو مؤشر إيجابي".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

روحاني

ترامب

إيران

أميركا

عقوبات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

أنهى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس الأربعاء، الفرصة أمام عقد لقاء مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، رغم الجهود الأوروبية لتخفيف التوتر بين البلدين، فيما شددت الولايات المتحدة عقوباتها على الجمهورية الإسلامية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كثّف تحركاته في اليومين الأخيرين بين نظيريه الأميركي والإيراني، قد اعتبر مساء الثلاثاء، أن "ظروف استئناف سريع للمفاوضات قد تهيأت".

وكان ماكرون يأمل في أن تؤدي جهوده إلى خفض خطر اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط، إلا أن روحاني قال في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، إنه يرفض المحادثات ما دامت الولايات المتحدة أبقت عقوباتها على بلاده.

وقال: "أود أن أعلن أن ردنا على أي مفاوضات في ظل العقوبات هو لا". ورفض فكرة التقاط صور مع ترامب الذي يعشق الدراما والإعلام.

وأكد روحاني أن "الصور التذكارية هي المرحلة الأخيرة، وليست الأولى من المفاوضات".

وشكك في صدق رغبة الولايات المتحدة في التفاوض، مشيراً إلى أن المسؤولين في إدارة ترامب يتفاخرون بالضرر الذي ألحقته العقوبات الأميركية بإيران.

وأضاف: "لا يمكننا أن نصدق الدعوة للتفاوض من قبل أشخاص يزعمون أنهم فرضوا أقسى العقوبات في التاريخ ضد كرامة وازدهار أمتنا".

وتساءل: "كيف يمكن لشخص أن يصدقهم عندما يرحب مسؤولون حكوميون أميركيون بقتل أمة عظيمة بصمت، ويضغطون على حياة 83 مليون إيراني، وخصوصاً النساء والأطفال".

وأضاف: "الأمة الإيرانية لن تنسى ولن تغفر أبداً هذه الجرائم ولهؤلاء المجرمين".

واستبعد ترامب تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران، وقبل ساعات من كلمة روحاني، أعلنت إدارته تشديد العقوبات.

وفي آخر يوم لترامب في القمة السنوية لقادة العالم، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء، فرض عقوبات على شركات صينية متهمة بـ"نقل نفط من إيران" في "انتهاك" للحظر الأميركي على هذا البلد.

وأضاف بومبيو: "نقول للصين ولجميع الدول: عليكم أن تعلموا أننا سنفرض عقوبات على أي خرق لعقوباتنا التي تستهدف أي نشاط" مع إيران.

ويعتقد أن الصين التي تخوض حرباً تجارية مع الولايات المتحدة هي أكبر مشترٍ للنفط الإيراني.

وقالت إدارة ترامب في أيار/ مايو الماضي، إنها ستجبر جميع الدول على التوقف عن شراء النفط الإيراني، ما أدى إلى زيادة التوترات مع الجمهورية الإسلامية.

وألقت الولايات المتحدة باللوم على إيران في الهجوم على منشآت نفطية سعودية، رغم إعلان جماعة "أنصار الله" (الحوثي) في اليمن مسؤوليتهم عنها.

وهذا الأسبوع وافقت فرنسا وبريطانيا وألمانيا على الاستنتاجات الأميركية بشأن الهجمات.

وقال بومبيو ساخراً: "يقول البعض إنهم انضموا إلى الولايات المتحدة، وأنا أقول إنهم انضموا إلى الواقع".

ورغم انتقادها لإيران، فإنَّ القوى الغربية تعتقد أن الدبلوماسية لا تزال أفضل الطرق. ولا يزال الأوروبيون أطرافاً في الاتفاق النووي المبرم في 2015، والذي ينص على خفض إيران برنامجها النووي بشكل كبير مقابل وعود بتخفيف العقوبات المفروضة عليها.

وأقرت وزيرة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا موغيريني بالصعوبات في الحفاظ على الاتفاق. وصرحت للصحافيين، عقب محادثات بين القوى الأوروبية: "لا أخفي أن الحفاظ على الاتفاق يزداد صعوبة". وأضافت: "سنواصل الحفاظ على الاتفاق والتغلب على الصعوبات التي نواجهها".

بدوره قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إنَّ تقدماً تحقق على الأقل باتجاه التوجه للدبلوماسية. وأوضح "حقيقة أن جميع الأطراف مستعدون مبدئياً لإجراء محادثات - الجانبان الأميركي والإيراني - هو مؤشر إيجابي".

حول العالم,روحاني, ترامب, إيران, أميركا, عقوبات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية