Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاتحاد الأوروبيّ يطالب تركيا بوقف عمليّتها العسكريَّة

10 تشرين الأول 19 - 17:20
مشاهدة
363
مشاركة

طالب رئيس الاتحاد الأوروبي جان كلود يونكر، تركيا، أمس الأربعاء، بوقف عمليتها العسكرية في شمالي سورية، وقال لأنقرة إن الاتحاد لن يدفع أموالاً لإقامة ما يسمى بـ"المنطقة الآمنة" في المنطقة.

وقال يونكر في البرلمان الأوروبي: "أدعو تركيا وغيرها من الأطراف إلى التصرف بضبط نفس ووقف العمليات التي تجري حالياً".

وتابع: "لدى تركيا مشاكل أمنية على حدودها مع سوريا، وهو أمر يجب أن نفهمه، لكنني أدعو تركيا والجهات الفاعلة الأخرى إلى التحرك مع ضبط النفس. سيؤدي التوغل إلى تفاقم معاناة المدنيين، وهذا أمر لا يمكن أن تصفه الكلمات".

بدورها، قالت وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي في فرنسا، إميلي دو مونشالان، اليوم، إنَّ باريس ولندن ستدعوان لجلسة بمجلس الأمن لبحث العملية العسكرية التركية في شمالي سوريا، والتي تستهدف المليشيات الكردية.

وقالت دو مونشالان أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية: "تضع فرنسا وألمانيا وبريطانيا اللمسات الأخيرة على إعلان مشترك سيكون في غاية الوضوح نؤكّد فيه إدانتنا الشديدة والحازمة لما يحصل"، مضيفة: "سنطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي".

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إنَّ تركيا "تخاطر عمداً بزعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر، بما في ذلك عودة تنظيم داعش من خلال عمليتها العسكرية في سوريا.

وأضاف في بيان: "سوريا بحاجة إلى الاستقرار وإلى عملية سياسية.. ولكن الهجوم التركي يهدد الآن بالتسبب بكارثة إنسانية جديدة"، مشيراً إلى أنَّ برلين "ستدعو تركيا إلى إنهاء هجومها والسعي لتحقيق مصالحها الأمنية بشكل سلمي".

وذكرت مصادر دبلوماسية أنَّ الدول الأوروبية في مجلس الأمن طلبت عقد اجتماع طارئ مغلق لمجلس الأمن، اليوم الخميس، لبحث العملية العسكرية التركية في سوريا.

وتقدَّمت بالطلب بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا والمملكة المتحدة. وستعقد الجلسة منتصف النهار في أعقاب مشاورات مغلقة في مجلس الأمن بشأن كولومبيا، وفقاً للمصادر.

ووصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، العملية العسكرية التركية في شمال سوريا بأنها "فكرة سيئة".

وأكَّد ترامب أنَّ واشنطن "لا توافق على هذا الهجوم"، مؤكداً أنّ تركيا ملتزمة "بضمان عدم حدوث أزمة إنسانية - وسنحمّلهم مسؤولية هذا الالتزام".

بدروه، أعلن السناتور الجمهوري ليندسي غراهام أنَّ الكونغرس سيجعل الرئيس التركي "يدفع غالياً جداً" ثمن هجومه على القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة في شمال سوريا.

وكتب السناتور المعروف بدعمه للرئيس ترامب: "لنصلِّ من أجل حلفائنا الأكراد الذين تم التخلّي عنهم بشكل معيب من قبل إدارة ترامب".

وقال: "هذه الخطوة ستضمن عودة ظهور تنظيم داعش"، مضيفاً: "سأقوم بقيادة الجهود في الكونغرس لجعل أردوغان يدفع الثمن غالياً جداً".

وقال غراهام: "أدعو الرئيس ترامب إلى تغيير المسار بينما لا يزال هناك وقت بالعودة إلى مفهوم المنطقة الآمنة الذي كان فعالاً".

بدوره، دعا الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، سفير جنوب أفريقيا، جيري ماتيوز ماتجيلا، تركيا إلى "حماية المدنيين" والتحلّي "بأكبر قدر من ضبط النفس" في عملياتها العسكرية في سوريا.

وعبَّر رئيس المجلس لشهر تشرين الأول/ أكتوبر عن أمله في أن يعقد اجتماع لهذه الهيئة بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أنه يعود إلى الذين يصيغون قرارات حول سوريا الدعوة إلى اجتماع من هذا النوع. وفي هذه الإطار، تقوم الكويت وبلجيكا وألمانيا بصياغة نصّ حول المساعدة الإنسانية.

في المقابل، شدد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، على أنَّ العملية العسكرية التي أطلقتها بلاده شمالي سوريا تجري وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقال أوغلو في تغريدة على تويتر: "عمليتنا العسكرية تجري وفقًا للقانون الدولي، والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن بشأن مكافحة الإرهاب".

واعتبر أنَّ العملية العسكرية ستقوم بتطهير المنطقة من الإرهاب، وسيتم ضمان أمن الحدود ووحدة الأراضي السورية، مشيراً إلى أنّ العملية العسكرية ستوفر العودة الآمنة للسوريين إلى ديارهم وبلادهم.

ودعت تركيا أوروبا إلى استعادة مواطنيها "الجهاديين" الأسرى في سوريا، تزامناً مع العملية العسكرية التي تشنها في شمال سوريا.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، لهيئة البث البريطاني (بي بي سي): "جذور هذه المسألة... هو أنّ الدول الأصلية (للأسرى) لا تريد عودتهم". وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "محق في هذا الأمر".

وأكّد أنّ "دولاً مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وبلجيكا لا تريدهم أن يعودوا، ولكنهم من مواطنيها، وعليها استعادتهم ومحاكمتهم وتطبيق الإجراءات القضائية الواجبة عليهم".

وقال كالين إن تركيا ستضمن عدم فرار هؤلاء. وأضاف: "نعمل على وضع خطة مع شركائنا والسكان المحليين هناك مثل الجيش السوري الحر".

كما شدد على أن الهجوم التركي يهدف إلى إقامة "منطقة آمنة" في شمال سوريا تسمح بإعادة اللاجئين.

وتابع: "نريد إيجاد ظروف لهم لإخلاء (المخيمات) براحة والعودة إلى بلداتهم وقراهم. لن نجبر أي شخص على الذهاب إلى أي مكان لا يريد الذهاب إليه، نحن لا نحاول تغيير التركيبة السكانية في أي جزء من سوريا".

والأحد، أعلن البيت الأبيض سحب قوة أميركية من الحدود التركية السورية كانت تمنع الأتراك من شن عملية ضد الأكراد.

وقال إن تركيا ستتحمل مسؤولية الأسرى الأوروبيين الذين قاتلوا تحت ألوية "جهادية"، لكن ترامب دعا الدول الأوروبية كذلك للتعامل مع مواطنيها الجهاديين الأسرى.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

تركيا

سوريا

الإتحاد الأوروبي

الجامعة العربية

الأكراد

شمال سوريا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

رسالة الحياة

حق المعلم | رسالة الحياة

02 حزيران 20

رسالة الحياة

حق السلطان | رسالة الحياة

01 حزيران 20

زوايا

زوايا | 28-5-2020

29 أيار 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 29-5-2020

29 أيار 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 28-5-2020

28 أيار 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 28-5-2020

28 أيار 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-5-2020

27 أيار 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | تفسير سورة العنكبوت 1

26 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة بتول سليمان

26 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 26-5-2020

26 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة جنان حسين

25 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 25-5-2020

25 أيار 20

طالب رئيس الاتحاد الأوروبي جان كلود يونكر، تركيا، أمس الأربعاء، بوقف عمليتها العسكرية في شمالي سورية، وقال لأنقرة إن الاتحاد لن يدفع أموالاً لإقامة ما يسمى بـ"المنطقة الآمنة" في المنطقة.

وقال يونكر في البرلمان الأوروبي: "أدعو تركيا وغيرها من الأطراف إلى التصرف بضبط نفس ووقف العمليات التي تجري حالياً".

وتابع: "لدى تركيا مشاكل أمنية على حدودها مع سوريا، وهو أمر يجب أن نفهمه، لكنني أدعو تركيا والجهات الفاعلة الأخرى إلى التحرك مع ضبط النفس. سيؤدي التوغل إلى تفاقم معاناة المدنيين، وهذا أمر لا يمكن أن تصفه الكلمات".

بدورها، قالت وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي في فرنسا، إميلي دو مونشالان، اليوم، إنَّ باريس ولندن ستدعوان لجلسة بمجلس الأمن لبحث العملية العسكرية التركية في شمالي سوريا، والتي تستهدف المليشيات الكردية.

وقالت دو مونشالان أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية: "تضع فرنسا وألمانيا وبريطانيا اللمسات الأخيرة على إعلان مشترك سيكون في غاية الوضوح نؤكّد فيه إدانتنا الشديدة والحازمة لما يحصل"، مضيفة: "سنطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي".

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إنَّ تركيا "تخاطر عمداً بزعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر، بما في ذلك عودة تنظيم داعش من خلال عمليتها العسكرية في سوريا.

وأضاف في بيان: "سوريا بحاجة إلى الاستقرار وإلى عملية سياسية.. ولكن الهجوم التركي يهدد الآن بالتسبب بكارثة إنسانية جديدة"، مشيراً إلى أنَّ برلين "ستدعو تركيا إلى إنهاء هجومها والسعي لتحقيق مصالحها الأمنية بشكل سلمي".

وذكرت مصادر دبلوماسية أنَّ الدول الأوروبية في مجلس الأمن طلبت عقد اجتماع طارئ مغلق لمجلس الأمن، اليوم الخميس، لبحث العملية العسكرية التركية في سوريا.

وتقدَّمت بالطلب بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا والمملكة المتحدة. وستعقد الجلسة منتصف النهار في أعقاب مشاورات مغلقة في مجلس الأمن بشأن كولومبيا، وفقاً للمصادر.

ووصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، العملية العسكرية التركية في شمال سوريا بأنها "فكرة سيئة".

وأكَّد ترامب أنَّ واشنطن "لا توافق على هذا الهجوم"، مؤكداً أنّ تركيا ملتزمة "بضمان عدم حدوث أزمة إنسانية - وسنحمّلهم مسؤولية هذا الالتزام".

بدروه، أعلن السناتور الجمهوري ليندسي غراهام أنَّ الكونغرس سيجعل الرئيس التركي "يدفع غالياً جداً" ثمن هجومه على القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة في شمال سوريا.

وكتب السناتور المعروف بدعمه للرئيس ترامب: "لنصلِّ من أجل حلفائنا الأكراد الذين تم التخلّي عنهم بشكل معيب من قبل إدارة ترامب".

وقال: "هذه الخطوة ستضمن عودة ظهور تنظيم داعش"، مضيفاً: "سأقوم بقيادة الجهود في الكونغرس لجعل أردوغان يدفع الثمن غالياً جداً".

وقال غراهام: "أدعو الرئيس ترامب إلى تغيير المسار بينما لا يزال هناك وقت بالعودة إلى مفهوم المنطقة الآمنة الذي كان فعالاً".

بدوره، دعا الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، سفير جنوب أفريقيا، جيري ماتيوز ماتجيلا، تركيا إلى "حماية المدنيين" والتحلّي "بأكبر قدر من ضبط النفس" في عملياتها العسكرية في سوريا.

وعبَّر رئيس المجلس لشهر تشرين الأول/ أكتوبر عن أمله في أن يعقد اجتماع لهذه الهيئة بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أنه يعود إلى الذين يصيغون قرارات حول سوريا الدعوة إلى اجتماع من هذا النوع. وفي هذه الإطار، تقوم الكويت وبلجيكا وألمانيا بصياغة نصّ حول المساعدة الإنسانية.

في المقابل، شدد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، على أنَّ العملية العسكرية التي أطلقتها بلاده شمالي سوريا تجري وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقال أوغلو في تغريدة على تويتر: "عمليتنا العسكرية تجري وفقًا للقانون الدولي، والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن بشأن مكافحة الإرهاب".

واعتبر أنَّ العملية العسكرية ستقوم بتطهير المنطقة من الإرهاب، وسيتم ضمان أمن الحدود ووحدة الأراضي السورية، مشيراً إلى أنّ العملية العسكرية ستوفر العودة الآمنة للسوريين إلى ديارهم وبلادهم.

ودعت تركيا أوروبا إلى استعادة مواطنيها "الجهاديين" الأسرى في سوريا، تزامناً مع العملية العسكرية التي تشنها في شمال سوريا.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، لهيئة البث البريطاني (بي بي سي): "جذور هذه المسألة... هو أنّ الدول الأصلية (للأسرى) لا تريد عودتهم". وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "محق في هذا الأمر".

وأكّد أنّ "دولاً مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وبلجيكا لا تريدهم أن يعودوا، ولكنهم من مواطنيها، وعليها استعادتهم ومحاكمتهم وتطبيق الإجراءات القضائية الواجبة عليهم".

وقال كالين إن تركيا ستضمن عدم فرار هؤلاء. وأضاف: "نعمل على وضع خطة مع شركائنا والسكان المحليين هناك مثل الجيش السوري الحر".

كما شدد على أن الهجوم التركي يهدف إلى إقامة "منطقة آمنة" في شمال سوريا تسمح بإعادة اللاجئين.

وتابع: "نريد إيجاد ظروف لهم لإخلاء (المخيمات) براحة والعودة إلى بلداتهم وقراهم. لن نجبر أي شخص على الذهاب إلى أي مكان لا يريد الذهاب إليه، نحن لا نحاول تغيير التركيبة السكانية في أي جزء من سوريا".

والأحد، أعلن البيت الأبيض سحب قوة أميركية من الحدود التركية السورية كانت تمنع الأتراك من شن عملية ضد الأكراد.

وقال إن تركيا ستتحمل مسؤولية الأسرى الأوروبيين الذين قاتلوا تحت ألوية "جهادية"، لكن ترامب دعا الدول الأوروبية كذلك للتعامل مع مواطنيها الجهاديين الأسرى.

حول العالم,تركيا, سوريا, الإتحاد الأوروبي, الجامعة العربية, الأكراد, شمال سوريا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية