Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

متظاهرو الجزائر لا يملّون: تظاهرات للأسبوع الرابع والثلاثين

12 تشرين الأول 19 - 16:38
مشاهدة
555
مشاركة

قبل شهرين من الانتخابات الرئاسيّة التي تثير انقساما حادًا، تظاهر الجزائريون أمس الجمعة، ضدّ النظام الحاكم، رغم حملة الاعتقالات و"مناخ القمع المتصاعد"، بتعبير منظّمات حقوقيّة.

وبدأت التظاهرة في أسبوعها الرابع والثلاثين بتجمعات صغيرة، قبل أن تتضاعف تدريجيا أعداد المتظاهرين، مع خروج المصلين من المساجد نحو الشوارع الرئيسية للعاصمة الجزائرية.

وانتشرت قوات الشرطة بكثافة في وسط الجزائر العاصمة، لكنها لم تتدخل لتفريق المتظاهرين.

ووسط مراقبة رجال الشرطة، صاح المتظاهرون "يا قايد صالح (وزير الدفاع النافذ) لا انتخابات هذه السنة"، و"خذونا كلنا إلى السجن فالشعب لن يتوقف" عن رفض هذه الانتخابات التي تريد قيادة الجيش، وعلى رأسها الفريق أحمد قايد صالح، إجراءها مهما كانت الظروف.

وبينما تفرق المتظاهرون في العاصمة بدون حوادث، نقلت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أن مدنا جزائرية عدة شهدت تظاهرات مماثلة.

وقبل شهرين من الانتخابات المقرّرة في 12 كانون الأول/ ديسمبر، التي يفترض أن يتم فيها اختيار خلف لعبد العزيز بوتفليقة، الذي أجبره الشارع على ترك السلطة بعد 20 سنة من رئاسة البلاد، فإن الخلاف بين المؤيدين والمعارضين لها يبدو غير قابل للإصلاح.

وفي حين ترى قيادة الجيش، وعلى رأسها الرجل القوي في الدولة الفريق قايد صالح، أن الانتخابات هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، فإن الحراك يرى فيها وسيلة لإبقاء النظام نفسه، الذي حكم البلاد منذ الاستقلال عن الاحتلال الفرنسي في 1962.

ورفعت مجموعة من المتظاهرين لافتة كبيرة تحمل صور بعض الموقوفين خلال التظاهرات، من سياسيين وصحافيين وطلاب ومواطنين، لا يزالون في الحبس الموقت.

وبحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، وهي منظمة غير حكومية، فقد تم توقيف أكثر من 80 شخصا منذ حزيران/ يونيو الماضي في العاصمة على صلة بحركة الاحتجاج، ولا يزالون رهن التوقيف الاحتياطي.

وصاح المحتجون "خذونا جميعا إلى السجن فالشعب لن يتراجع"، وكذلك "أيها الظالمون أطلقوا سراح أولادنا".

والخميس، أُوقف رئيس "تجمع عمل شباب"، عبد الوهاب فرساوي، وهي المنظمة التي كانت دوما في مقدم الحراك الشعبي، وذلك خلال تجمّع دعما للموقوفين من ناشطين سياسيين وطلاب وصحافيين.

وأوضح نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، سعيد صالحي، "ليست لدينا معلومات جديدة منذ الاتصال الهاتفي معه بعد ظهر الخميس"، وأضاف أنّ التوقيف تحت النظر ينتهي يوم السبت (48 ساعة) "وستكون لدينا معلومات أكثر. نعتقد أنه سيوضع رهن الحبس المؤقّت".

وذكر صالحي أنّ ثمانية ناشطين آخرين أودعوا الحبس المؤقّت، بتهمتي المساس بوحدة التراب الوطني والتحريض على التجمهر، ما يعاقب عليه القانون على التوالي بالسجن سنة واحدة وعشر سنوات.

وندّدت منظمة العفو الدولية، الخميس، بـ"مناخ القمع السائد في الجزائر"، وبما شهدته الأسابيع الأخيرة من "تصاعد في عدد التوقيفات العشوائية لنشطاء وصحافيين ومحامين ومواطنين عاديين، في انتهاك صارخ للحقوق التي يكفلها الدستور".

من جهته، اعتبر مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان (شراكة بين الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب) أن حقوق التعبير والتظاهر "مهددة" في الجزائر بسبب "القمع المتصاعد" للحراك والذي طبعته "حملة اعتقالات تعسفية".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الجزائر

تظاهرات

الإنتخابات الرئاسية

الشرطة

اعتداءات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

قبل شهرين من الانتخابات الرئاسيّة التي تثير انقساما حادًا، تظاهر الجزائريون أمس الجمعة، ضدّ النظام الحاكم، رغم حملة الاعتقالات و"مناخ القمع المتصاعد"، بتعبير منظّمات حقوقيّة.

وبدأت التظاهرة في أسبوعها الرابع والثلاثين بتجمعات صغيرة، قبل أن تتضاعف تدريجيا أعداد المتظاهرين، مع خروج المصلين من المساجد نحو الشوارع الرئيسية للعاصمة الجزائرية.

وانتشرت قوات الشرطة بكثافة في وسط الجزائر العاصمة، لكنها لم تتدخل لتفريق المتظاهرين.

ووسط مراقبة رجال الشرطة، صاح المتظاهرون "يا قايد صالح (وزير الدفاع النافذ) لا انتخابات هذه السنة"، و"خذونا كلنا إلى السجن فالشعب لن يتوقف" عن رفض هذه الانتخابات التي تريد قيادة الجيش، وعلى رأسها الفريق أحمد قايد صالح، إجراءها مهما كانت الظروف.

وبينما تفرق المتظاهرون في العاصمة بدون حوادث، نقلت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أن مدنا جزائرية عدة شهدت تظاهرات مماثلة.

وقبل شهرين من الانتخابات المقرّرة في 12 كانون الأول/ ديسمبر، التي يفترض أن يتم فيها اختيار خلف لعبد العزيز بوتفليقة، الذي أجبره الشارع على ترك السلطة بعد 20 سنة من رئاسة البلاد، فإن الخلاف بين المؤيدين والمعارضين لها يبدو غير قابل للإصلاح.

وفي حين ترى قيادة الجيش، وعلى رأسها الرجل القوي في الدولة الفريق قايد صالح، أن الانتخابات هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، فإن الحراك يرى فيها وسيلة لإبقاء النظام نفسه، الذي حكم البلاد منذ الاستقلال عن الاحتلال الفرنسي في 1962.

ورفعت مجموعة من المتظاهرين لافتة كبيرة تحمل صور بعض الموقوفين خلال التظاهرات، من سياسيين وصحافيين وطلاب ومواطنين، لا يزالون في الحبس الموقت.

وبحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، وهي منظمة غير حكومية، فقد تم توقيف أكثر من 80 شخصا منذ حزيران/ يونيو الماضي في العاصمة على صلة بحركة الاحتجاج، ولا يزالون رهن التوقيف الاحتياطي.

وصاح المحتجون "خذونا جميعا إلى السجن فالشعب لن يتراجع"، وكذلك "أيها الظالمون أطلقوا سراح أولادنا".

والخميس، أُوقف رئيس "تجمع عمل شباب"، عبد الوهاب فرساوي، وهي المنظمة التي كانت دوما في مقدم الحراك الشعبي، وذلك خلال تجمّع دعما للموقوفين من ناشطين سياسيين وطلاب وصحافيين.

وأوضح نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، سعيد صالحي، "ليست لدينا معلومات جديدة منذ الاتصال الهاتفي معه بعد ظهر الخميس"، وأضاف أنّ التوقيف تحت النظر ينتهي يوم السبت (48 ساعة) "وستكون لدينا معلومات أكثر. نعتقد أنه سيوضع رهن الحبس المؤقّت".

وذكر صالحي أنّ ثمانية ناشطين آخرين أودعوا الحبس المؤقّت، بتهمتي المساس بوحدة التراب الوطني والتحريض على التجمهر، ما يعاقب عليه القانون على التوالي بالسجن سنة واحدة وعشر سنوات.

وندّدت منظمة العفو الدولية، الخميس، بـ"مناخ القمع السائد في الجزائر"، وبما شهدته الأسابيع الأخيرة من "تصاعد في عدد التوقيفات العشوائية لنشطاء وصحافيين ومحامين ومواطنين عاديين، في انتهاك صارخ للحقوق التي يكفلها الدستور".

من جهته، اعتبر مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان (شراكة بين الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب) أن حقوق التعبير والتظاهر "مهددة" في الجزائر بسبب "القمع المتصاعد" للحراك والذي طبعته "حملة اعتقالات تعسفية".

حول العالم,الجزائر, تظاهرات, الإنتخابات الرئاسية, الشرطة, اعتداءات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية