Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

القنابل النووية الأميركيَّة في تركيا تعقّد حسابات واشنطن

15 تشرين الأول 19 - 18:18
مشاهدة
133
مشاركة

تحوَّلت 50 قنبلة نووية مخزنة في قاعدة جويّة أميركيَّة في تركيا إلى ورقة مساومة محتملة بين الحكومتين حول الموقف الذي ستتخذه الولايات المتحدة من الهجوم التركي على شمالي سوريا.

وقالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية إنَّ ذلك يأتي في ظل سعي الكونغرس إلى فرض عقوبات صارمة على تركيا، رغم الضوء الأخضر الذي منحه ترامب للرئيس رجب طيب أردوغان، الأسبوع الماضي، بشنّ حملته العسكرية ضد "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الأغلبية الكردية.

وكان ترامب قد أيَّد اتخاذ إجراءات عقابية ضد تركيا في أعقاب تلقّي رد فعل عنيف من حزبه الجمهوري، بسبب قبوله بالغزو التركي لسوريا.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، أمس الإثنين، فرض حظر على بيع الأسلحة تركيا، وسيفرض مشروع قانون يقوده الحزبان الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس عقوبات على قادة تركيا، ويُفترض أن يقطع إمدادات الأسلحة الأميركية عنها، فيما تعهد أردوغان برد حازم على المحاولات الغربية لعزل تركيا، مؤكّداً أنه لن يوقف العملية العسكرية في سوريا.

وذكرت "ذي غارديان" أنَّ وجود قنابل نووية من طراز "بي 61" في القاعدة الجوية إنجرليك، التي تبعد عن الحدود السورية نحو 160 كيلومتراً، وهي قاعدة تجمع القوات الجوية الأميركية مع نظيرتها التركية، أدّى إلى تعقيد حسابات واشنطن حول نيتها فرض عقوبات أميركية على تركيا.

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في تقرير أمس الإثنين، أنَّ المسؤولين في الإدارة الأميركية يراجعون كيفية نقل هذه القنابل. ونقلت عن مسؤول أميركي كبير قوله إنَّ القنابل أصبحت رهينة لدى أردوغان، وأن إخراجها من القاعدة الجوية سيكون بمثابة نهاية التحالف التركي الأميركي.

وأوضحت الصحيفة أنَّ الولايات المتحدة لطالما أرادت نقل هذه القنابل، لكن ذلك لم يُطبق. ورغم أنه ليس من المفترض أن يناقش المسؤولون وجود قنابل نووية أميركيّة في تركيا وأربع دول أخرى من حلف شمال الأطلسي، لكنها أصبحت بمثابة سر معروف، فهذه بقايا الحرب الباردة، وليس لها وظيفة عملية في خطط الحرب.

وأضافت الصحيفة أنه إذا ما أرادت الولايات المتحدة استرجاعها أو نقلها، فستضطر إلى إرسال طائرات لهذا الغرض، لأن تركيا لا تملك طائرات معتمدة لحمل أسلحة نووية.

وتعثَّرت المناقشات داخل حلف الناتو على مدى العقود الثلاثة الماضية حول نقلها بسبب معارضة الدول الأعضاء، بما في ذلك تركيا، التي رأت أنها رموز قيمة لالتزام الولايات المتحدة بالدفاع عنها عن طريق الردع المتواصل.

وقال مسؤول سابق في الإدارة الأميركية للصحيفة إنَّ إدارة الرئيس السابق باراك أوباما أجرت نقاشات جدية حول مصير هذه القنابل، وخصوصاً بعد محاولة الانقلاب الفاشلة على أردوغان في العام 2016، مع استخدام بعض الانقلابيين العسكريين القاعدة الجوية، ليرد أردوغان بقطع إمدادات الطاقة عنها حتى اعتقالهم.

وأشار مسؤول سابق إلى أن الدبلوماسيين الأتراك أخبروا نظراءهم الأميركيين أنه في حال قررت واشنطن نقل هذه القنابل، فإنَّ تركيا ستشرع في تطوير أسلحة نووية خاصة بها، رغم أنها وقعت على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال الخبير في مجال عدم انتشار الأسلحة النووية في معهد ميدلبري للدراسات الدولية، جيفري لويس، للصحيفة، إنَّ الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى موافقة تركيا على إزالة الأسلحة، ويمكنها أن تفعل ذلك من جانب واحد".

ومع ذلك، قال فيبين نارنانغ، وهو خبير نووي وعالم سياسي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إنَّ إزالة الأسلحة لن تكون مباشرة، مشيراً إلى أنّ نقلها في هذه الظروف قد يكون "محفوفاً بمخاطر غير متوقعة، لأنه سيشمل إزالة 50 سلاحاً نووياً من الأقبية، ونقلها على أرضية قاعدة تركية، وإخراجها من المجال الجوي التركي. ويمكن أن تكون القنابل عرضة للحوادث أو السرقة أو الهجوم".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

تحوَّلت 50 قنبلة نووية مخزنة في قاعدة جويّة أميركيَّة في تركيا إلى ورقة مساومة محتملة بين الحكومتين حول الموقف الذي ستتخذه الولايات المتحدة من الهجوم التركي على شمالي سوريا.

وقالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية إنَّ ذلك يأتي في ظل سعي الكونغرس إلى فرض عقوبات صارمة على تركيا، رغم الضوء الأخضر الذي منحه ترامب للرئيس رجب طيب أردوغان، الأسبوع الماضي، بشنّ حملته العسكرية ضد "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الأغلبية الكردية.

وكان ترامب قد أيَّد اتخاذ إجراءات عقابية ضد تركيا في أعقاب تلقّي رد فعل عنيف من حزبه الجمهوري، بسبب قبوله بالغزو التركي لسوريا.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، أمس الإثنين، فرض حظر على بيع الأسلحة تركيا، وسيفرض مشروع قانون يقوده الحزبان الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس عقوبات على قادة تركيا، ويُفترض أن يقطع إمدادات الأسلحة الأميركية عنها، فيما تعهد أردوغان برد حازم على المحاولات الغربية لعزل تركيا، مؤكّداً أنه لن يوقف العملية العسكرية في سوريا.

وذكرت "ذي غارديان" أنَّ وجود قنابل نووية من طراز "بي 61" في القاعدة الجوية إنجرليك، التي تبعد عن الحدود السورية نحو 160 كيلومتراً، وهي قاعدة تجمع القوات الجوية الأميركية مع نظيرتها التركية، أدّى إلى تعقيد حسابات واشنطن حول نيتها فرض عقوبات أميركية على تركيا.

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في تقرير أمس الإثنين، أنَّ المسؤولين في الإدارة الأميركية يراجعون كيفية نقل هذه القنابل. ونقلت عن مسؤول أميركي كبير قوله إنَّ القنابل أصبحت رهينة لدى أردوغان، وأن إخراجها من القاعدة الجوية سيكون بمثابة نهاية التحالف التركي الأميركي.

وأوضحت الصحيفة أنَّ الولايات المتحدة لطالما أرادت نقل هذه القنابل، لكن ذلك لم يُطبق. ورغم أنه ليس من المفترض أن يناقش المسؤولون وجود قنابل نووية أميركيّة في تركيا وأربع دول أخرى من حلف شمال الأطلسي، لكنها أصبحت بمثابة سر معروف، فهذه بقايا الحرب الباردة، وليس لها وظيفة عملية في خطط الحرب.

وأضافت الصحيفة أنه إذا ما أرادت الولايات المتحدة استرجاعها أو نقلها، فستضطر إلى إرسال طائرات لهذا الغرض، لأن تركيا لا تملك طائرات معتمدة لحمل أسلحة نووية.

وتعثَّرت المناقشات داخل حلف الناتو على مدى العقود الثلاثة الماضية حول نقلها بسبب معارضة الدول الأعضاء، بما في ذلك تركيا، التي رأت أنها رموز قيمة لالتزام الولايات المتحدة بالدفاع عنها عن طريق الردع المتواصل.

وقال مسؤول سابق في الإدارة الأميركية للصحيفة إنَّ إدارة الرئيس السابق باراك أوباما أجرت نقاشات جدية حول مصير هذه القنابل، وخصوصاً بعد محاولة الانقلاب الفاشلة على أردوغان في العام 2016، مع استخدام بعض الانقلابيين العسكريين القاعدة الجوية، ليرد أردوغان بقطع إمدادات الطاقة عنها حتى اعتقالهم.

وأشار مسؤول سابق إلى أن الدبلوماسيين الأتراك أخبروا نظراءهم الأميركيين أنه في حال قررت واشنطن نقل هذه القنابل، فإنَّ تركيا ستشرع في تطوير أسلحة نووية خاصة بها، رغم أنها وقعت على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال الخبير في مجال عدم انتشار الأسلحة النووية في معهد ميدلبري للدراسات الدولية، جيفري لويس، للصحيفة، إنَّ الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى موافقة تركيا على إزالة الأسلحة، ويمكنها أن تفعل ذلك من جانب واحد".

ومع ذلك، قال فيبين نارنانغ، وهو خبير نووي وعالم سياسي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إنَّ إزالة الأسلحة لن تكون مباشرة، مشيراً إلى أنّ نقلها في هذه الظروف قد يكون "محفوفاً بمخاطر غير متوقعة، لأنه سيشمل إزالة 50 سلاحاً نووياً من الأقبية، ونقلها على أرضية قاعدة تركية، وإخراجها من المجال الجوي التركي. ويمكن أن تكون القنابل عرضة للحوادث أو السرقة أو الهجوم".

 

حول العالم
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية