Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ضابط صهيونيّ: قدرات دفاعية في لبنان ستصعّب تحليقنا في سمائه

25 تشرين الأول 19 - 19:40
مشاهدة
137
مشاركة

أشار قائد قاعدة "رامون" لسلاح الجو الصهيونيّ، العقيد "ج"، إلى أنَّ العام الحالي شهد أكثر عدد من الغارات في الشرق الأوسط، في إطار ما يصفه الجيش الصهيوني بـ"المعركة بين حربين"، بزعم أنها تبعد احتمال نشوب حرب، رغم أنها قد تقرب حرباً بسبب عدوانيتها الشديدة، مثل الغارات التي ينفّذها الطيران الحربي الصهيوني ضد إيران ولبنان.

وقال "ج" في مقابلة معه نشرت مقاطع منها صحيفة "يسرائيل هيوم" أمس الخميس: "اعتقدنا في بداية السنة الأخيرة أنَّ سلاح الجو سيضطر إلى خفض عملياته في أنحاء الشرق الأوسط، لكن الواقع والمصالح أثبتت غير ذلك. وكانت هذه أكثر سنة جرت فيها العمليات العسكرية الأكثر كثافة منذ بدأت المعركة بين الحربين، وشملت مئات الهجمات".

واعتبر "ج" أن "الواقع أملى شيئاً آخر بكل بساطة. ووتيرة عملياتنا نابعة من تحديات يضعها أمامنا الجانب الآخر".

وقالت الصَّحيفة إنَّ قاعدة "رامون" خرجت منها نسبة عالية من الطائرات التي نفّذت غارات. ورغم هذه العدوانية الصهيونية، فإنَّ "ج" اعتبر أنَّ "كميات الصواريخ أرض – أرض التي تم إطلاقها من سوريا في السنة الأخيرة لا مثيل لها ولا حتى في الحروب. وقد تم إطلاق مئات الصواريخ. وهم يطلقون كلّ ما بحوزتهم".

وتابع أنه في حال وصول منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس 300" لاعتراض الطائرات إلى سوريا، وتصبح عملانية، فإنه "وقت الحاجة سنعرف مواجهتها بصورة جيدة. ونضطر إلى العمل طبعاً من أجل ألا تمس بحرية عملنا" في الأجواء السورية.

وبحسب "ج"، فإن سلاح الجو الصهيوني أوقف غارات وشيكة، وكانت الطائرات الحربية في طريقها إلى شنّها، بعد دخول طائرات روسية إلى مجال جوب معين، أو لأنه كان هناك تخوفا لوقوع إصابات كثيرة.

واعتبر أنه رغم الانتقادات لـ"المعركة بين الحربين"، إلا أنه لو لم ينفذ الجيش الصهيوني هذه المعركة، لما كان مؤكداً أبداً أن "يتمّ الحفاظ على حرية العمل الجوي". وأضاف: "لا أعلم إذا كان بإمكاننا جمع معلومات استخبارية في لبنان بالصورة التي نجمعها فيها إذا لم نكن نعمل بهذه الطريقة منذ 2013. ولو تزوَّدوا بمنظومات دفاع جوي، وقرروا فجأة عدم السماح لنا بالتحليق في سماء لبنان، فهذا سيصعّب الأمور. ولا توجد لديهم القدرة اليوم على اتخاذ قرار كهذا بالدفاع عن سماء لبنان".

ومضى "ج" أنَّ "الغاية الأولى التي وضعناها أمام أنفسنا بما يتعلق بالمعركة بين الحربين، حتى بثمن عدم نجاح عملاني، هو عدم التدهور إلى حرب. وإذا تدهورنا إلى حرب، فهذا خطأ. وهذا ليس ما عزمنا على فعله. باستثناء حالة تجاوز خط أحمر".

وأشار "ج" إلى وجود نقص بالقوى البشرية في قاعدة "رامون"، وبخاصة منذ إغلاق القاعدة الجوية "دوف" في تل أبيب وإلغاء تحليق طائرات الشحن إلى قاعدة "رامون".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الإحتلال الصهيوني

فلسطين

لبنان

سوريا

دفاعات جوية

غارات جوية

طائرات حربية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

أشار قائد قاعدة "رامون" لسلاح الجو الصهيونيّ، العقيد "ج"، إلى أنَّ العام الحالي شهد أكثر عدد من الغارات في الشرق الأوسط، في إطار ما يصفه الجيش الصهيوني بـ"المعركة بين حربين"، بزعم أنها تبعد احتمال نشوب حرب، رغم أنها قد تقرب حرباً بسبب عدوانيتها الشديدة، مثل الغارات التي ينفّذها الطيران الحربي الصهيوني ضد إيران ولبنان.

وقال "ج" في مقابلة معه نشرت مقاطع منها صحيفة "يسرائيل هيوم" أمس الخميس: "اعتقدنا في بداية السنة الأخيرة أنَّ سلاح الجو سيضطر إلى خفض عملياته في أنحاء الشرق الأوسط، لكن الواقع والمصالح أثبتت غير ذلك. وكانت هذه أكثر سنة جرت فيها العمليات العسكرية الأكثر كثافة منذ بدأت المعركة بين الحربين، وشملت مئات الهجمات".

واعتبر "ج" أن "الواقع أملى شيئاً آخر بكل بساطة. ووتيرة عملياتنا نابعة من تحديات يضعها أمامنا الجانب الآخر".

وقالت الصَّحيفة إنَّ قاعدة "رامون" خرجت منها نسبة عالية من الطائرات التي نفّذت غارات. ورغم هذه العدوانية الصهيونية، فإنَّ "ج" اعتبر أنَّ "كميات الصواريخ أرض – أرض التي تم إطلاقها من سوريا في السنة الأخيرة لا مثيل لها ولا حتى في الحروب. وقد تم إطلاق مئات الصواريخ. وهم يطلقون كلّ ما بحوزتهم".

وتابع أنه في حال وصول منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس 300" لاعتراض الطائرات إلى سوريا، وتصبح عملانية، فإنه "وقت الحاجة سنعرف مواجهتها بصورة جيدة. ونضطر إلى العمل طبعاً من أجل ألا تمس بحرية عملنا" في الأجواء السورية.

وبحسب "ج"، فإن سلاح الجو الصهيوني أوقف غارات وشيكة، وكانت الطائرات الحربية في طريقها إلى شنّها، بعد دخول طائرات روسية إلى مجال جوب معين، أو لأنه كان هناك تخوفا لوقوع إصابات كثيرة.

واعتبر أنه رغم الانتقادات لـ"المعركة بين الحربين"، إلا أنه لو لم ينفذ الجيش الصهيوني هذه المعركة، لما كان مؤكداً أبداً أن "يتمّ الحفاظ على حرية العمل الجوي". وأضاف: "لا أعلم إذا كان بإمكاننا جمع معلومات استخبارية في لبنان بالصورة التي نجمعها فيها إذا لم نكن نعمل بهذه الطريقة منذ 2013. ولو تزوَّدوا بمنظومات دفاع جوي، وقرروا فجأة عدم السماح لنا بالتحليق في سماء لبنان، فهذا سيصعّب الأمور. ولا توجد لديهم القدرة اليوم على اتخاذ قرار كهذا بالدفاع عن سماء لبنان".

ومضى "ج" أنَّ "الغاية الأولى التي وضعناها أمام أنفسنا بما يتعلق بالمعركة بين الحربين، حتى بثمن عدم نجاح عملاني، هو عدم التدهور إلى حرب. وإذا تدهورنا إلى حرب، فهذا خطأ. وهذا ليس ما عزمنا على فعله. باستثناء حالة تجاوز خط أحمر".

وأشار "ج" إلى وجود نقص بالقوى البشرية في قاعدة "رامون"، وبخاصة منذ إغلاق القاعدة الجوية "دوف" في تل أبيب وإلغاء تحليق طائرات الشحن إلى قاعدة "رامون".

حول العالم,الإحتلال الصهيوني, فلسطين, لبنان, سوريا, دفاعات جوية, غارات جوية, طائرات حربية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية