Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

واشنطن تنهي العمل بالإعفاءات من العقوبات

20 تشرين الثاني 19 - 12:54
مشاهدة
139
مشاركة

قالت الولايات المتحدة الأميركية، مساء الإثنين، إنَّها ستوقف العمل بالإعفاءات من العقوبات المتعلّقة بمنشأة فوردو النووية الإيرانية، لتضع بذلك حداً لمكون رئيسي من الاتفاق النووي بعد إعلان طهران استئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وتهدف هذه الخطوة إلى إنهاء التعاون الروسي والأوروبي مع إيران في هذه المنشأة التي كانت سرية في السابق، وكان من المفترض أن تتحول إلى مركز للبحوث المدنية بموجب اتفاق العام 2015 النووي لإيران مع الدول الست الكبرى.

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في مؤتمر صحافي: "الولايات المتحدة ستنهي الإعفاءات من العقوبات المتعلقة بالمنشأة النووية في فوردو اعتباراً من 15 كانون الأول/ ديسمبر 2019".

وأشار بومبيو إلى إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني استئناف النشاط في فوردو، وهي خطوة ضمن سلسلة من الخطوات التي اتخذتها طهران للضغط على الأوروبيين لحضّهم على الدفع باتجاه الوفاء بوعود التخفيف من العقوبات لقاء امتثال إيران لبنود الاتفاق.

وأكَّد بومبيو أنَّ "الكمية الصحيحة من اليورانيوم المخصب لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم هي صفر".

وأضاف: "ليس هناك سبب شرعي لإيران لاستئناف التخصيب في هذا الموقع السري سابقاً. على إيران أن توقف نشاطاتها هناك في الحال".

وانسحب الرئيس دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الَّذي تمَّ التفاوض عليه في عهد سلفه باراك أوباما، معيداً فرض عقوبات شاملة على طهران. واستمرَّت إدارة ترامب بمنح إعفاءات لبعض الدول للتعامل مع إيران والسماح لها بتنفيذ الاتفاق من دون أن تواجه خطر التعرّض لعقوبات.

واعتبر منتقدو ترامب أنّ الإعفاءات تسمح للإدارة برؤية فوائد الاتفاق، بينما كان الجمهوريون يضغطون على بومبيو لإنهائها.

وأعلنت إيران أنَّ المهندسين في فوردو، وهي منشأة تحت الأرض في جنوب طهران، بدأوا بضخ غاز هيكسافلورايد اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي للتخصيب، وهو قرار اعتبرته بريطانيا وفرنسا وألمانيا "متناقضاً" مع الاتفاق النووي.

ويأتي الموقف الأميركي بإنهاء الإعفاءات في الوقت الَّذي تهز إيران احتجاجات عنيفة أشعلها قرار الحكومة برفع أسعار الوقود. وأعرب بومبيو عن تضامنه مع المتظاهرين الإيرانيين، قائلاً: "العالم يراقب".

وأضاف: "الشعب الإيراني سيتمتع بمستقبل أفضل عندما تشرع حكومته باحترام حقوق الإنسان الأساسية، وتتخلّى عن موقفها الثوري وسياستها الخارجية المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتتصرَّف ببساطة كدولة طبيعية".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

إيران

واشنطن

عقوبات

المشروع النووي

الإتفاق النووي

منشأة فوردو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

قالت الولايات المتحدة الأميركية، مساء الإثنين، إنَّها ستوقف العمل بالإعفاءات من العقوبات المتعلّقة بمنشأة فوردو النووية الإيرانية، لتضع بذلك حداً لمكون رئيسي من الاتفاق النووي بعد إعلان طهران استئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وتهدف هذه الخطوة إلى إنهاء التعاون الروسي والأوروبي مع إيران في هذه المنشأة التي كانت سرية في السابق، وكان من المفترض أن تتحول إلى مركز للبحوث المدنية بموجب اتفاق العام 2015 النووي لإيران مع الدول الست الكبرى.

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في مؤتمر صحافي: "الولايات المتحدة ستنهي الإعفاءات من العقوبات المتعلقة بالمنشأة النووية في فوردو اعتباراً من 15 كانون الأول/ ديسمبر 2019".

وأشار بومبيو إلى إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني استئناف النشاط في فوردو، وهي خطوة ضمن سلسلة من الخطوات التي اتخذتها طهران للضغط على الأوروبيين لحضّهم على الدفع باتجاه الوفاء بوعود التخفيف من العقوبات لقاء امتثال إيران لبنود الاتفاق.

وأكَّد بومبيو أنَّ "الكمية الصحيحة من اليورانيوم المخصب لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم هي صفر".

وأضاف: "ليس هناك سبب شرعي لإيران لاستئناف التخصيب في هذا الموقع السري سابقاً. على إيران أن توقف نشاطاتها هناك في الحال".

وانسحب الرئيس دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الَّذي تمَّ التفاوض عليه في عهد سلفه باراك أوباما، معيداً فرض عقوبات شاملة على طهران. واستمرَّت إدارة ترامب بمنح إعفاءات لبعض الدول للتعامل مع إيران والسماح لها بتنفيذ الاتفاق من دون أن تواجه خطر التعرّض لعقوبات.

واعتبر منتقدو ترامب أنّ الإعفاءات تسمح للإدارة برؤية فوائد الاتفاق، بينما كان الجمهوريون يضغطون على بومبيو لإنهائها.

وأعلنت إيران أنَّ المهندسين في فوردو، وهي منشأة تحت الأرض في جنوب طهران، بدأوا بضخ غاز هيكسافلورايد اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي للتخصيب، وهو قرار اعتبرته بريطانيا وفرنسا وألمانيا "متناقضاً" مع الاتفاق النووي.

ويأتي الموقف الأميركي بإنهاء الإعفاءات في الوقت الَّذي تهز إيران احتجاجات عنيفة أشعلها قرار الحكومة برفع أسعار الوقود. وأعرب بومبيو عن تضامنه مع المتظاهرين الإيرانيين، قائلاً: "العالم يراقب".

وأضاف: "الشعب الإيراني سيتمتع بمستقبل أفضل عندما تشرع حكومته باحترام حقوق الإنسان الأساسية، وتتخلّى عن موقفها الثوري وسياستها الخارجية المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتتصرَّف ببساطة كدولة طبيعية".

حول العالم,إيران, واشنطن, عقوبات, المشروع النووي, الإتفاق النووي, منشأة فوردو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية