Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العراق يتعهد بمحاسبة المسؤولين عن حرق قنصلية إيران

29 تشرين الثاني 19 - 19:52
مشاهدة
111
مشاركة

تعهدت الحكومة العراقية، الخميس، بملاحقة المسؤولين عن حرق القنصلية الإيرانية في النجف جنوبي العراق، بغية محاسبتهم، وجاء ذلك على لسان وزير الخارجية محمد الحكيم، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وفق بيان صادر عن الخارجية العراقية.

وذكر البيان أن الجانبين بحثا "التطورات الأخيرة في العراق، وما تعرضت له قنصلية جمهورية إيران من اعتداء من قبل أشخاص مجهولين دخلوا بين صفوف المتظاهرين السلميين". وأعرب الحكيم عن أسفه لما حدث، معتبرًا أنّ "هذا العمل الإجرامي لن يمر دون محاسبة الأشخاص الذين قاموا به، وأن السلطات الأمنية تجري تحقيقاتها لغرض التوصل إلى الفاعلين".

وأكد "حرص الحكومة على توفير الوضع الأمني المستقر لجميع البعثات الدبلوماسية العاملة على أرض العراق"، وشدد الحكيم "على تمسك بغداد بالعلاقات الاستراتيجية مع طهران، وتطلعها نحو تدعيم العلاقات الثنائية عبر توسيع دائرة التعاون لتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين وخدمة للشعبين الصديقين"، بحسب البيان.

والأربعاء، أضرم مئات المتظاهرين النار بالقنصلية الإيرانية في النجف، ما دفع السلطات الأمنية إلى فرض حظر تجوال حتى إشعار آخر في المدينة، وإغلاق مداخلها ومخارجها، وتمكن العاملون في القنصلية من الخروج منها قبل وقت قصير من إضرام النار فيها.

ويعد هذا التطور إلى جانب أعمال عنف واسعة شهدتها محافظة ذي قار، الخميس، خلفت 25 قتيلًا في صفوف المتظاهرين برصاص قوات الأمن، تصعيدًا كبيرًا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بدأت مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ومنذ بدء الاحتجاجات، سقط 373 قتيلًا على الأقل و15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادًا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان، ومصادر طبية وحقوقية.

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

ويرفض رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولًا على بديل له، محذرًا من أنّ عدم وجود بديل "سلس وسريع" سيترك مصير العراق للمجهول.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الحكومة العراقية

القنصلية الإيرانية

العراق

مظاهرات

النجف

كربلاء

بغداد

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

تعهدت الحكومة العراقية، الخميس، بملاحقة المسؤولين عن حرق القنصلية الإيرانية في النجف جنوبي العراق، بغية محاسبتهم، وجاء ذلك على لسان وزير الخارجية محمد الحكيم، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وفق بيان صادر عن الخارجية العراقية.

وذكر البيان أن الجانبين بحثا "التطورات الأخيرة في العراق، وما تعرضت له قنصلية جمهورية إيران من اعتداء من قبل أشخاص مجهولين دخلوا بين صفوف المتظاهرين السلميين". وأعرب الحكيم عن أسفه لما حدث، معتبرًا أنّ "هذا العمل الإجرامي لن يمر دون محاسبة الأشخاص الذين قاموا به، وأن السلطات الأمنية تجري تحقيقاتها لغرض التوصل إلى الفاعلين".

وأكد "حرص الحكومة على توفير الوضع الأمني المستقر لجميع البعثات الدبلوماسية العاملة على أرض العراق"، وشدد الحكيم "على تمسك بغداد بالعلاقات الاستراتيجية مع طهران، وتطلعها نحو تدعيم العلاقات الثنائية عبر توسيع دائرة التعاون لتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين وخدمة للشعبين الصديقين"، بحسب البيان.

والأربعاء، أضرم مئات المتظاهرين النار بالقنصلية الإيرانية في النجف، ما دفع السلطات الأمنية إلى فرض حظر تجوال حتى إشعار آخر في المدينة، وإغلاق مداخلها ومخارجها، وتمكن العاملون في القنصلية من الخروج منها قبل وقت قصير من إضرام النار فيها.

ويعد هذا التطور إلى جانب أعمال عنف واسعة شهدتها محافظة ذي قار، الخميس، خلفت 25 قتيلًا في صفوف المتظاهرين برصاص قوات الأمن، تصعيدًا كبيرًا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بدأت مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ومنذ بدء الاحتجاجات، سقط 373 قتيلًا على الأقل و15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادًا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان، ومصادر طبية وحقوقية.

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

ويرفض رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولًا على بديل له، محذرًا من أنّ عدم وجود بديل "سلس وسريع" سيترك مصير العراق للمجهول.

حول العالم,الحكومة العراقية, القنصلية الإيرانية, العراق, مظاهرات, النجف, كربلاء, بغداد
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية