Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الرئيس المكسيكي: موراليس وقع ضحية انقلاب

03 كانون الأول 19 - 10:25
مشاهدة
427
مشاركة

أعلن رئيس المكسيك اليساري، آندريس مانويل لوبيز أوبرادور، الذي منح حق اللجوء لنظيره البوليفي إيفو موراليس، بعد الإطاحة به بانقلاب عسكري، أنه يقر بأن الأخير وقع ضحية انقلاب بخلاف الرأي الغربي السائد.

ويُعد هذا الإعلان الأول لموقف الرئيس المكسيكي من الأحداث في بوليفيا منذ استقبال موراليس الشهر الماضي.

وجاءت تصريحات لوبيز أوبرادور في احتفاله بقضاء عام في السلطة. وأمام عشرات الآلاف من مناصريه في وسط العاصمة المكسيكية، قال الرئيس المكسيكي: "إيفو وقع ضحية انقلاب! ومن المكسيك إلى العالم أجمع نحن نقول نعم للديموقراطية ولا للنزعة العسكرية".

وتحدّث الرئيس المكسيكي عن حصيلة عامه الأول في الرئاسة. وقد تناول بالتفصيل مكافحة "الإرهاب" والموازنة والسياسة الضريبية، متطرّقاً أيضاً إلى السياسة الخارجية. وقد ذكّر بقرار حكومته منح حق اللجوء لموراليس الَّذي وصل إلى المكسيك في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر برفقة نائبه ألفارو غارسيا.

وتابع لوبيز أوبرادور: "موراليس شقيقنا الذي يمثّل بكل فخر الشعب البوليفي الذي يتألف بغالبيته من السكان الأصلانيين".

وكان وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إيبرارد قد استقبل موراليس الذي لم يلتقِ بعد، أقلّه علناً، الرئيس المكسيكي.

وبعد تهديد الشرطة والجيس لموراليس الشهر الماضي، علناً، بالاعتقال والسجن، اضطر الرئيس البوليفي المدني المنتخب موراليس إلى تقديم استقالته في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر، خوفاً على حياته وعلى الأوضاع الأمنية في البلاد.

وجاءت الإطاحة بموراليس في أعقاب تظاهر المعارضة المُقربة من الأجهزة الأمنية لثلاثة أسابيع، بزعم "تزوير" نتائج الانتخابات التي منحته ولاية رابعة، رغم عدم وجود أي دليل حتى الآن يثبت هذه الادعاءات.

وادعت معظم المنابر الإعلامية الغربية، الرسمية منها والمستقلة، أن موراليس "استقال" من منصبه تحت "ضغط الاحتجاجات"، في انحياز تام للانقلاب، لكن الاحتفال بمرور عام على تولي لوبيز أوبرادور الرئاسة، تخلّله تبادل لإطلاق النار وقع مساء السبت قرب الحدود مع الولايات المتحدة بين أشخاص يشتبه في أنهم مهرّبو مخدرات والشرطة، أوقع 21 قتيلاً.

واستمرّ إطلاق النار حتى فجر الأحد، وقد أعلنت السلطات مقتل أربعة شرطيين و14 مجرماً مشتبهاً بهم، فيما لم تعرف هويات بقية القتلى.

وجاء تبادل إطلاق النار بعدما حذّر لوبيز أوبرادور بأنه لن يسمح للولايات المتحدة بشنّ عمليات مسلّحة عابرة للحدود ضد كارتيلات المخدرات في بلاده.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

ايفو موراليس

بوليفيا

المكسيك

آندريس مانويل لوبيز اوبرادور

انقلاب

لجوء سياسي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة بتول سليمان

26 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 26-5-2020

26 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة جنان حسين

25 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 25-5-2020

25 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة ضياء جفال

24 أيار 20

عيد الفطر المبارك

رسالة عيد الفطر المبارك | 24-5-2020

24 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 24-5-2020

24 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 28 | فقه الشريعة رمضان 2020

21 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة الواحدة والعشرون مع الزميلة بتول سليمان

21 أيار 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 21-05-2020

21 أيار 20

رسالة الحياة

فوائد الصوم الروحية | رسالة الحياة

20 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 27 | فقه الشريعة رمضان 2020

20 أيار 20

أعلن رئيس المكسيك اليساري، آندريس مانويل لوبيز أوبرادور، الذي منح حق اللجوء لنظيره البوليفي إيفو موراليس، بعد الإطاحة به بانقلاب عسكري، أنه يقر بأن الأخير وقع ضحية انقلاب بخلاف الرأي الغربي السائد.

ويُعد هذا الإعلان الأول لموقف الرئيس المكسيكي من الأحداث في بوليفيا منذ استقبال موراليس الشهر الماضي.

وجاءت تصريحات لوبيز أوبرادور في احتفاله بقضاء عام في السلطة. وأمام عشرات الآلاف من مناصريه في وسط العاصمة المكسيكية، قال الرئيس المكسيكي: "إيفو وقع ضحية انقلاب! ومن المكسيك إلى العالم أجمع نحن نقول نعم للديموقراطية ولا للنزعة العسكرية".

وتحدّث الرئيس المكسيكي عن حصيلة عامه الأول في الرئاسة. وقد تناول بالتفصيل مكافحة "الإرهاب" والموازنة والسياسة الضريبية، متطرّقاً أيضاً إلى السياسة الخارجية. وقد ذكّر بقرار حكومته منح حق اللجوء لموراليس الَّذي وصل إلى المكسيك في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر برفقة نائبه ألفارو غارسيا.

وتابع لوبيز أوبرادور: "موراليس شقيقنا الذي يمثّل بكل فخر الشعب البوليفي الذي يتألف بغالبيته من السكان الأصلانيين".

وكان وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إيبرارد قد استقبل موراليس الذي لم يلتقِ بعد، أقلّه علناً، الرئيس المكسيكي.

وبعد تهديد الشرطة والجيس لموراليس الشهر الماضي، علناً، بالاعتقال والسجن، اضطر الرئيس البوليفي المدني المنتخب موراليس إلى تقديم استقالته في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر، خوفاً على حياته وعلى الأوضاع الأمنية في البلاد.

وجاءت الإطاحة بموراليس في أعقاب تظاهر المعارضة المُقربة من الأجهزة الأمنية لثلاثة أسابيع، بزعم "تزوير" نتائج الانتخابات التي منحته ولاية رابعة، رغم عدم وجود أي دليل حتى الآن يثبت هذه الادعاءات.

وادعت معظم المنابر الإعلامية الغربية، الرسمية منها والمستقلة، أن موراليس "استقال" من منصبه تحت "ضغط الاحتجاجات"، في انحياز تام للانقلاب، لكن الاحتفال بمرور عام على تولي لوبيز أوبرادور الرئاسة، تخلّله تبادل لإطلاق النار وقع مساء السبت قرب الحدود مع الولايات المتحدة بين أشخاص يشتبه في أنهم مهرّبو مخدرات والشرطة، أوقع 21 قتيلاً.

واستمرّ إطلاق النار حتى فجر الأحد، وقد أعلنت السلطات مقتل أربعة شرطيين و14 مجرماً مشتبهاً بهم، فيما لم تعرف هويات بقية القتلى.

وجاء تبادل إطلاق النار بعدما حذّر لوبيز أوبرادور بأنه لن يسمح للولايات المتحدة بشنّ عمليات مسلّحة عابرة للحدود ضد كارتيلات المخدرات في بلاده.

حول العالم,ايفو موراليس, بوليفيا, المكسيك, آندريس مانويل لوبيز اوبرادور, انقلاب, لجوء سياسي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية