Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

دعوات لتطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا

03 كانون الأول 19 - 16:45
مشاهدة
477
مشاركة

دعا مجلس الأمن الدولي جميع الدول إلى تطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا والابتعاد عن الصراع، بعد أن اتهم مراقبو عقوبات الأمم المتحدة الأردن والإمارات وتركيا بارتكاب انتهاكات متكررة.

وحثّ المجلس المؤلف من 15 دولة عضواً على "عدم التدخل في الصراع أو اتخاذ إجراءات من شأنها تأجيجه"، وعبر عن قلقه "من التدخل المتزايد للمرتزقة". ويكون الاتفاق على مثل هذه البيانات بالإجماع.

وقال دبلوماسيون إنّ المجلس "دعا إلى الامتثال الكامل لحظر الأسلحة"، لكن من غير المرجّح اتخاذ أي إجراء حيال مخالفات العقوبات التي وردت.

وقال خبراء الأمم المتحدة الذين يراقبون تنفيذ العقوبات على ليبيا إنّ الأردن والإمارات وتركيا انتهكوا مراراً حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، ورجَّحوا بشكل كبير أنَّ طائرة هجومية أجنبية مسؤولة عن هجوم أسقط قتلى على مركز لاحتجاز المهاجرين.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون في طرابلس إنَّ حفتر يتلقى دعماً من مصر، وفي الآونة الأخيرة من مرتزقة روس. وينفي الجيش الوطني الليبي الحصول على دعم خارجي. وتضغط الولايات المتحدة على حفتر لإنهاء هجومه.

من جانبها، ندَّدت الحكومة الليبية المعترف بها دولياً بضربات جوية على العاصمة طرابلس والصحراء في الجنوب، قالت إنها أسقطت قتلى وجرحى من المدنيين، معظمهم نساء وأطفال.

واتهمت حكومة الوفاق الوطني، ومقرها طرابلس، قوات منافسة متمركزة في الشرق بشن الضربات. ولم تذكر عدد القتلى أو الجرحى جراء الضربات، لكن قوات عسكرية متحالفة معها قالت إنّ 14 شخصاً لقوا حتفهم.

ونفت قوات شرق ليبيا شنّ الضربات، واتّهمت خصومها بالقصف العشوائي.

وتمثّل الضربات أحدث تصعيد في الحملة الجوية، فيما يواصل الجيش الوطني الليبي هجومه العسكريّ على مشارف طرابلس، ويسعى إلى استعادة السيطرة على المناطق الصّحراوية في الجنوب.

وانقسمت ليبيا منذ العام 2014 بين فصائل سياسية وعسكرية متناحرة في طرابلس والشرق. ويشن الجيش الوطني الليبي منذ أبريل/ نيسان حملة عسكرية لمحاولة انتزاع السيطرة على طرابلس.

واستهدفت الضربات منطقة السواني في الجنوب الغربي من وسط طرابلس، وبلدة أم الأرانب على بعد حوالى 765 كيلومتراً في أواخر الأسبوع الماضي.

وأكَّد عمال الطوارئ أن ثلاثة أطفال قتلوا، وأنَّ طفلاً رابعاً أصيب في الهجوم على السواني، وقالوا إنه دمّر بعض المنازل والسّيارات.

وقال مقيمون إنّ السكّان في أم الأرانب احتجوا على الضربات، وأحرقوا الإطارات في أحد الشوارع، وأغلقوا بعض المدارس والطرق. وبعد أن تعثَّر الهجوم سريعاً، تزايد اعتماد الجانبين على الضربات الجوية بطائرات مقاتلة ومسيّرة، والتي تتمّ بمساعدة أجنبية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان، إنها "تتابع بقلق بالغ تكثيف الضربات الجوية في مناطق مدنية خلال الأيام القليلة الماضية".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

ليبيا

طرابلس

معارك

مجلس الأمن

أسلحة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أفلا يتدبرون

منهج المرجع فضل الله مع طلابه | أفلا يتدبرون

30 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الثامنة

27 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-7-2020

27 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 24-7-2020

24 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

24 تموز 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 23-07-2020

23 تموز 20

زوايا

زوايا | 23-7-2020

23 تموز 20

فقه الشريعة 2020

الحج دلالات و مقاصد | فقه الشريعة

22 تموز 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 22-7-2020

22 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2020

22 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة السابعة

20 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 17-7-2020

17 تموز 20

دعا مجلس الأمن الدولي جميع الدول إلى تطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا والابتعاد عن الصراع، بعد أن اتهم مراقبو عقوبات الأمم المتحدة الأردن والإمارات وتركيا بارتكاب انتهاكات متكررة.

وحثّ المجلس المؤلف من 15 دولة عضواً على "عدم التدخل في الصراع أو اتخاذ إجراءات من شأنها تأجيجه"، وعبر عن قلقه "من التدخل المتزايد للمرتزقة". ويكون الاتفاق على مثل هذه البيانات بالإجماع.

وقال دبلوماسيون إنّ المجلس "دعا إلى الامتثال الكامل لحظر الأسلحة"، لكن من غير المرجّح اتخاذ أي إجراء حيال مخالفات العقوبات التي وردت.

وقال خبراء الأمم المتحدة الذين يراقبون تنفيذ العقوبات على ليبيا إنّ الأردن والإمارات وتركيا انتهكوا مراراً حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، ورجَّحوا بشكل كبير أنَّ طائرة هجومية أجنبية مسؤولة عن هجوم أسقط قتلى على مركز لاحتجاز المهاجرين.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون في طرابلس إنَّ حفتر يتلقى دعماً من مصر، وفي الآونة الأخيرة من مرتزقة روس. وينفي الجيش الوطني الليبي الحصول على دعم خارجي. وتضغط الولايات المتحدة على حفتر لإنهاء هجومه.

من جانبها، ندَّدت الحكومة الليبية المعترف بها دولياً بضربات جوية على العاصمة طرابلس والصحراء في الجنوب، قالت إنها أسقطت قتلى وجرحى من المدنيين، معظمهم نساء وأطفال.

واتهمت حكومة الوفاق الوطني، ومقرها طرابلس، قوات منافسة متمركزة في الشرق بشن الضربات. ولم تذكر عدد القتلى أو الجرحى جراء الضربات، لكن قوات عسكرية متحالفة معها قالت إنّ 14 شخصاً لقوا حتفهم.

ونفت قوات شرق ليبيا شنّ الضربات، واتّهمت خصومها بالقصف العشوائي.

وتمثّل الضربات أحدث تصعيد في الحملة الجوية، فيما يواصل الجيش الوطني الليبي هجومه العسكريّ على مشارف طرابلس، ويسعى إلى استعادة السيطرة على المناطق الصّحراوية في الجنوب.

وانقسمت ليبيا منذ العام 2014 بين فصائل سياسية وعسكرية متناحرة في طرابلس والشرق. ويشن الجيش الوطني الليبي منذ أبريل/ نيسان حملة عسكرية لمحاولة انتزاع السيطرة على طرابلس.

واستهدفت الضربات منطقة السواني في الجنوب الغربي من وسط طرابلس، وبلدة أم الأرانب على بعد حوالى 765 كيلومتراً في أواخر الأسبوع الماضي.

وأكَّد عمال الطوارئ أن ثلاثة أطفال قتلوا، وأنَّ طفلاً رابعاً أصيب في الهجوم على السواني، وقالوا إنه دمّر بعض المنازل والسّيارات.

وقال مقيمون إنّ السكّان في أم الأرانب احتجوا على الضربات، وأحرقوا الإطارات في أحد الشوارع، وأغلقوا بعض المدارس والطرق. وبعد أن تعثَّر الهجوم سريعاً، تزايد اعتماد الجانبين على الضربات الجوية بطائرات مقاتلة ومسيّرة، والتي تتمّ بمساعدة أجنبية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان، إنها "تتابع بقلق بالغ تكثيف الضربات الجوية في مناطق مدنية خلال الأيام القليلة الماضية".

حول العالم,ليبيا, طرابلس, معارك, مجلس الأمن, أسلحة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية