Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الجزائر: انطلاق محاكمة مسؤولين سابقين ورجال أعمال بتهم فساد

06 كانون الأول 19 - 10:00
مشاهدة
423
مشاركة

بدأت في الجزائر، محاكمة اثنين من رؤساء الحكومات السابقين وعدد آخر من المسؤولين السياسيين ورجال الأعمال بتهم فساد، في حين قرر محامو المتهمين مقاطعة المحاكمة.

ودخل المتّهمون قاعة محكمة سيدي امحمد، وهم رئيسا الوزراء السابقان أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، ووزيرا الصناعة السابقان، يوسف يوسفي ومحجوب بدّة، ووزير النقل سابقاً عبد الغني زعلان، إضافةً إلى وزيرة السياحة سابقاً نورية يمينة زرهوني التي لم تكن في الحبس، علماً بأنَّ هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها الجزائر محاكمة مسؤولين سياسيين كبار منذ استقلال البلد في العام 1962.

ومن بين رجال الأعمال الذين يحاكمون، صاحب مصنع تركيب شاحنات "إيفيكو" محمد بعيري، وصاحب مصنع تركيب شاحنات "هايغر وشاكمان" أحمد معزوز، وصاحب مصنع تركيب سيارات "كيا" حسان عرباوي، إضافةً إلى رئيس منتدى رجال الأعمال السابق علي حدّاد.

وبمجرد إعلان القاضي "الافتتاح الرسمي للجلسة"، تقدَّم المحامي محمد مجدوب للحديث باسم هيئة الدفاع أمام قاعة مكتظّة بالمحامين والشهود والصحافيين وعناصر الأمن، ولم يسمح لغيرهم بالدخول.

وقال مجدوب: "في الجلسة الماضية، لاحظنا أنَّ الظروف الماديّة غير متوفرة. واليوم، نحن في الوضعيَّة نفسها، ما يعيق الدفاع عن القيام بمهامه". وتابع: "لذلك أعلن أن هيئة الدفاع تقاطع هذه الجلسة"، فقرّر القاضي توقيف الجلسة إلى حين انسحاب المحامين المقاطعين وغير المعنيين بالمحاكمة.

ويلاحَق المتهمون بتهم "تبديد أموال عمومية، وإساءة استغلال الوظيفة، ومنح منافع غير مستحقّة خارج القانون، والرشوة، وتبيض الأموال، والتصريح الكاذب"، في ملفّ تركيب السيارات والشاحنات.

ومنذ استقالة عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل/ نيسان تحت ضغط الجيش وحركة احتجاج شعبية غير مسبوقة، بدأت حملة لمحاربة الفساد طالت مسؤولين كبارًا ورجال أعمال مرتبطين بالسلطة وبعائلة بوتفليقة خصوصاً.

وكانت صناعة تركيب السيارات الجزائرية قد انطلقت في الجزائر في العام 2014 من خلال شراكات بين ماركات أجنبية ومجموعات جزائرية، أغلبها ملك لرجال أعمال مقربين من السلطة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الجزائر

محاكمة

فساد

انتخابات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الثانية عشرة

18 أيلول 20

زوايا

زوايا | 17-9-2020

17 أيلول 20

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

الله ولي الدنيا والآخرة | محاضرات تربوية وأخلاقية

16 أيلول 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 16-09-2020

16 أيلول 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-9-2020

16 أيلول 20

على فكرة

على فكرة | الحلقة الثانية عشرة

15 أيلول 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 15-09-2020 | من الإذاعة

15 أيلول 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الرابعة عشرة

14 أيلول 20

سنابل البر

ثانوية الإمام الحسن (ع) | سنابل البر

11 أيلول 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 11-09-2020

11 أيلول 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 10-09-2020

10 أيلول 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة الرابعة عشرة | من الإذاعة

10 أيلول 20

بدأت في الجزائر، محاكمة اثنين من رؤساء الحكومات السابقين وعدد آخر من المسؤولين السياسيين ورجال الأعمال بتهم فساد، في حين قرر محامو المتهمين مقاطعة المحاكمة.

ودخل المتّهمون قاعة محكمة سيدي امحمد، وهم رئيسا الوزراء السابقان أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، ووزيرا الصناعة السابقان، يوسف يوسفي ومحجوب بدّة، ووزير النقل سابقاً عبد الغني زعلان، إضافةً إلى وزيرة السياحة سابقاً نورية يمينة زرهوني التي لم تكن في الحبس، علماً بأنَّ هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها الجزائر محاكمة مسؤولين سياسيين كبار منذ استقلال البلد في العام 1962.

ومن بين رجال الأعمال الذين يحاكمون، صاحب مصنع تركيب شاحنات "إيفيكو" محمد بعيري، وصاحب مصنع تركيب شاحنات "هايغر وشاكمان" أحمد معزوز، وصاحب مصنع تركيب سيارات "كيا" حسان عرباوي، إضافةً إلى رئيس منتدى رجال الأعمال السابق علي حدّاد.

وبمجرد إعلان القاضي "الافتتاح الرسمي للجلسة"، تقدَّم المحامي محمد مجدوب للحديث باسم هيئة الدفاع أمام قاعة مكتظّة بالمحامين والشهود والصحافيين وعناصر الأمن، ولم يسمح لغيرهم بالدخول.

وقال مجدوب: "في الجلسة الماضية، لاحظنا أنَّ الظروف الماديّة غير متوفرة. واليوم، نحن في الوضعيَّة نفسها، ما يعيق الدفاع عن القيام بمهامه". وتابع: "لذلك أعلن أن هيئة الدفاع تقاطع هذه الجلسة"، فقرّر القاضي توقيف الجلسة إلى حين انسحاب المحامين المقاطعين وغير المعنيين بالمحاكمة.

ويلاحَق المتهمون بتهم "تبديد أموال عمومية، وإساءة استغلال الوظيفة، ومنح منافع غير مستحقّة خارج القانون، والرشوة، وتبيض الأموال، والتصريح الكاذب"، في ملفّ تركيب السيارات والشاحنات.

ومنذ استقالة عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل/ نيسان تحت ضغط الجيش وحركة احتجاج شعبية غير مسبوقة، بدأت حملة لمحاربة الفساد طالت مسؤولين كبارًا ورجال أعمال مرتبطين بالسلطة وبعائلة بوتفليقة خصوصاً.

وكانت صناعة تركيب السيارات الجزائرية قد انطلقت في الجزائر في العام 2014 من خلال شراكات بين ماركات أجنبية ومجموعات جزائرية، أغلبها ملك لرجال أعمال مقربين من السلطة.

حول العالم,الجزائر, محاكمة, فساد, انتخابات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية