Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

واشنطن تستأنف مفاوضاتها مع "طالبان"

06 كانون الأول 19 - 11:42
مشاهدة
575
مشاركة

استؤنفت المفاوضات بين واشنطن و"طالبان" رسمياً في قطر، بهدف إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار، أملاً في إنهاء حرب مستمرّة منذ 18 عاماً في أفغانستان، وذلك بعد أن أوقفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل ثلاثة أشهر على نحو مفاجئ.

وكان المبعوث الأميركي المكلَّف بالمفاوضات مع طالبان، زلماي خليل زاد، أمس الأربعاء، زار كابول للاجتماع بالرئيس الأفغاني أشرف غني ومسؤولين آخرين، بحسب ما أفاد مسؤول أفغاني كبير. وعلى جدول أعمال هذه الاجتماعات، استئناف المباحثات مع طالبان، والذي تحدث عنه ترامب خلال زيارة لأفغانستان.

وأكَّدت الخارجية الأميركية بعد ذلك زيارة المبعوث الهادفة إلى "تسريع" الجهود لعقد مفاوضات بين الأطراف الأفغانية. كما أعلنت الخارجية الأميركية أنّ خليل زاد سيتوجَّه، في تاريخ لم يحدد، إلى الدوحة، حيث "سيستأنف المباحثات مع طالبان".

وأوضح البيان أنَّ هدف هذه المباحثات "مناقشة الخطوات التي من شأنها أن تقود نحو مباحثات أفغانية داخلية، وإلى تسوية سلمية للحرب، وبالأخص إلى خفض للعنف يقود نحو وقف لإطلاق النار".

وكان ترامب قد أحدث مفاجأة في 7 أيلول/ سبتمبر الماضي بقطعه المفاوضات المباشرة وغير المسبوقة التي أجراها زلماي خليل زاد مع حركة طالبان طيلة سنة، وكانت على وشك التوصّل إلى اتفاق.

وألغى ترامب حينها دعوة سرية لقادة طالبان للحضور للقائه في إقامته بكامب ديفيد، بداعي مقتل جندي أميركي في اعتداء للمتمردين في كابول. وبعد أن قال إنَّ المفاوضات باتت "ميتة وجرى دفنها"، بدا وكأنه يعدل موقفه تاركاً الباب مفتوحاً للحوار مع طالبان إذا أوقفوا هجماتهم. وأشير لاحقاً إلى اتصالات غير رسمية من دون أن يتمّ أبداً تأكيدها.

وفي 28 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وخلال زيارة لأفغانستان لمشاركة جنوده عيد الشكر، أعلن ترامب قرب استئناف المفاوضات. وقال بعد اجتماعه بنظيره الأفغاني، أشرف غني، في قاعدة "باغرام" الأميركية (شمال كابول): "تريد حركة طالبان اتفاقاً، وسنلتقي بهم. قلنا لهم يجب إبرام وقف لإطلاق النار، فقالوا إنهم لا يريدون ذلك، والآن أصبحوا يرغبون في وقف لإطلاق النار"، مضيفاً: "أعتقد أنَّ الأمور ستسير بالتأكيد بشكل جيّد بهذه الطريقة"، غير أنَّ طالبان اعتبرت على الفور حينها أنَّ "من المبكر جداً التحدّث عن استئناف المباحثات". ولم يصدر عن الحركة أيّ ردّ فعل على إعلان استئناف الحوار في الدوحة.

يُشار إلى أنَّ مشروع الاتفاق الذي كان شبه نهائي في بداية أيلول/ سبتمبر، نصَّ على الانسحاب التدريجيّ لما بين 13 و14 ألف جندي أميركي، وهو ما يشكّل المطلب الرئيسي لحركة طالبان، في مقابل تعهّدها بعدم السماح بتحرك "إرهابيين" انطلاقاً من أفغانستان، وبدء حوار لا سابق له مع حكومة كابول، غير أنّ ما هو مقرّر لا يزيد على "خفض العنف".

وانتُقد بشكل خاصّ في مشروع الاتفاق غياب وقف إطلاق نار، كما لم يلقَ الاتفاق دعماً صريحاً من السلطات الأفغانية التي همشت في المفاوضات مع طالبان.

وهذه المرة، ركَّز الأميركيون على ضرورة الهدنة، من دون أن يعرف مدى استعداد طالبان للقبول بذلك.

وفي ما بدا تمهيداً لاستعادة الثقة، أشاد خليل زاد، في تغريدة، بعمليات طالبان ضد داعش في ولاية ننغرهار المحاذية لباكستان. وكتب أنه بفضل تحركهم وتحرّك الغربيين والقوات الأفغانية، "خسر تنظيم الدولة الإسلامية أراضي ومسلحين".

وبحسب استطلاع لمؤسّسة "آسيا" للبحوث نشر هذا الأسبوع في الولايات المتحدة، فإنَّ 88.7% من الأفغان يدعمون جهود السلام مع طالبان. وبيّنت نتائج الاستطلاع أنَّ 64% من المستطلعة آراؤهم، يعتقدون أنَّ السلام ممكن، في ارتفاع بعشر نقاط عما كان الأمر قبل عام، حتى وإن كانت النساء أقل تفاؤلاً، بسبب انتهاك حقوقهن في عهد حكم طالبان (1996 – 2001).

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

طالبان

الولايات المتحدة الأميركية

قطر

مفاوضات

وقف إطلاق نار

اتفاقية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

استؤنفت المفاوضات بين واشنطن و"طالبان" رسمياً في قطر، بهدف إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار، أملاً في إنهاء حرب مستمرّة منذ 18 عاماً في أفغانستان، وذلك بعد أن أوقفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل ثلاثة أشهر على نحو مفاجئ.

وكان المبعوث الأميركي المكلَّف بالمفاوضات مع طالبان، زلماي خليل زاد، أمس الأربعاء، زار كابول للاجتماع بالرئيس الأفغاني أشرف غني ومسؤولين آخرين، بحسب ما أفاد مسؤول أفغاني كبير. وعلى جدول أعمال هذه الاجتماعات، استئناف المباحثات مع طالبان، والذي تحدث عنه ترامب خلال زيارة لأفغانستان.

وأكَّدت الخارجية الأميركية بعد ذلك زيارة المبعوث الهادفة إلى "تسريع" الجهود لعقد مفاوضات بين الأطراف الأفغانية. كما أعلنت الخارجية الأميركية أنّ خليل زاد سيتوجَّه، في تاريخ لم يحدد، إلى الدوحة، حيث "سيستأنف المباحثات مع طالبان".

وأوضح البيان أنَّ هدف هذه المباحثات "مناقشة الخطوات التي من شأنها أن تقود نحو مباحثات أفغانية داخلية، وإلى تسوية سلمية للحرب، وبالأخص إلى خفض للعنف يقود نحو وقف لإطلاق النار".

وكان ترامب قد أحدث مفاجأة في 7 أيلول/ سبتمبر الماضي بقطعه المفاوضات المباشرة وغير المسبوقة التي أجراها زلماي خليل زاد مع حركة طالبان طيلة سنة، وكانت على وشك التوصّل إلى اتفاق.

وألغى ترامب حينها دعوة سرية لقادة طالبان للحضور للقائه في إقامته بكامب ديفيد، بداعي مقتل جندي أميركي في اعتداء للمتمردين في كابول. وبعد أن قال إنَّ المفاوضات باتت "ميتة وجرى دفنها"، بدا وكأنه يعدل موقفه تاركاً الباب مفتوحاً للحوار مع طالبان إذا أوقفوا هجماتهم. وأشير لاحقاً إلى اتصالات غير رسمية من دون أن يتمّ أبداً تأكيدها.

وفي 28 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وخلال زيارة لأفغانستان لمشاركة جنوده عيد الشكر، أعلن ترامب قرب استئناف المفاوضات. وقال بعد اجتماعه بنظيره الأفغاني، أشرف غني، في قاعدة "باغرام" الأميركية (شمال كابول): "تريد حركة طالبان اتفاقاً، وسنلتقي بهم. قلنا لهم يجب إبرام وقف لإطلاق النار، فقالوا إنهم لا يريدون ذلك، والآن أصبحوا يرغبون في وقف لإطلاق النار"، مضيفاً: "أعتقد أنَّ الأمور ستسير بالتأكيد بشكل جيّد بهذه الطريقة"، غير أنَّ طالبان اعتبرت على الفور حينها أنَّ "من المبكر جداً التحدّث عن استئناف المباحثات". ولم يصدر عن الحركة أيّ ردّ فعل على إعلان استئناف الحوار في الدوحة.

يُشار إلى أنَّ مشروع الاتفاق الذي كان شبه نهائي في بداية أيلول/ سبتمبر، نصَّ على الانسحاب التدريجيّ لما بين 13 و14 ألف جندي أميركي، وهو ما يشكّل المطلب الرئيسي لحركة طالبان، في مقابل تعهّدها بعدم السماح بتحرك "إرهابيين" انطلاقاً من أفغانستان، وبدء حوار لا سابق له مع حكومة كابول، غير أنّ ما هو مقرّر لا يزيد على "خفض العنف".

وانتُقد بشكل خاصّ في مشروع الاتفاق غياب وقف إطلاق نار، كما لم يلقَ الاتفاق دعماً صريحاً من السلطات الأفغانية التي همشت في المفاوضات مع طالبان.

وهذه المرة، ركَّز الأميركيون على ضرورة الهدنة، من دون أن يعرف مدى استعداد طالبان للقبول بذلك.

وفي ما بدا تمهيداً لاستعادة الثقة، أشاد خليل زاد، في تغريدة، بعمليات طالبان ضد داعش في ولاية ننغرهار المحاذية لباكستان. وكتب أنه بفضل تحركهم وتحرّك الغربيين والقوات الأفغانية، "خسر تنظيم الدولة الإسلامية أراضي ومسلحين".

وبحسب استطلاع لمؤسّسة "آسيا" للبحوث نشر هذا الأسبوع في الولايات المتحدة، فإنَّ 88.7% من الأفغان يدعمون جهود السلام مع طالبان. وبيّنت نتائج الاستطلاع أنَّ 64% من المستطلعة آراؤهم، يعتقدون أنَّ السلام ممكن، في ارتفاع بعشر نقاط عما كان الأمر قبل عام، حتى وإن كانت النساء أقل تفاؤلاً، بسبب انتهاك حقوقهن في عهد حكم طالبان (1996 – 2001).

حول العالم,طالبان, الولايات المتحدة الأميركية, قطر, مفاوضات, وقف إطلاق نار, اتفاقية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية