Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاتّحاد الأوروبيّ يحدّد ثلاثة أهداف لصياغة علاقة جديدة مع بريطانيا

25 كانون الأول 19 - 13:28
مشاهدة
119
مشاركة

قال مفوّض الاتحاد الأوروبي، ميشال بارنييه، في مقال نشره أمس الإثنين، أنَّ الاتحاد الأوروبي حدَّد ثلاثة أهداف للدفع باتفاق جديد يشكّل طبيعة العلاقة مع بريطانيا بعد انسحابها من التكتّل الشهر المُقبل.

وقال بارنييه في المقال الَّذي نشره على موقع "بروجيكت سينديكيت" إنَّ التفاهم على علاقة بعد بريكست، والمصادقة عليها بحلول نهاية 2020، كما يريد بوريس جونسون، "سيشكّل تحدياً هائلاً، لكننا سنفعل ما بوسعنا، حتى إذا لم نتمكَّن من تحقيق ذلك".

وسيكون أمام الجانبين أحد عشر شهراً للاتفاق بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد في 31 كانون الثاني/ يناير المُقبل. ويرفض جونسون أيّ تمديد بعد نهاية العام 2020.

وقال بارنييه إنَّ لديه ثلاثة أهداف للمناقشات المقبلة.

وأوضح أنَّه بشأن العلاقات الدولية، "سيواصل الاتحاد الأوروبي العمل بشكل إيجابي مع المملكة المتحدة، سواء على المستوى الثنائي أو في الهيئات الدولية، مثل الأمم المتحدة ومنظَّمة التجارة العالمية ومجموعة العشرين".

وفي مجال الأمن، سيكون الأمر أصعب، لأنَّ "التعاون في تقاسم المعلومات لا يمكن أن يكون بالدّرجة نفسها مع بلد ثالثٍ خارج مجال شينغن"، بحسب بارنييه الذي أضاف أنَّ "مكافحة الإرهاب والهجمات المعلوماتية والمحاولات الأخرى لتقويض ديموقراطياتنا تتطلَّب جهداً مشتركاً".

وتابع: "أيّ اتفاق للتبادل التجاري الحرّ يجب أن ينصّ على قواعد عادلة في مجال المعايير والمساعدات الحكوميَّة والقضايا الضريبية".

وأضاف بارنييه: "إذا حقَّقنا هذه الأهداف الثلاثة، فسنكون قد استفدنا بأفضل شكل من السنة المقبلة".

والنّقطة الثالثة يصعب تحقيقها، لأنَّ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون صرَّح الجمعة بأنّ اتفاقاً تجارياً "طموحاً" سيبرم "من دون ارتباط بقواعد الاتحاد الأوروبي، بل بناءً على قوانيننا وعلى علاقات وثيقة وودّية".

ويثير هذا التَّصريح قلق المفوضية الأوروبية، لأنه يعني أنَّ جونسون يسعى ربما إلى جعل بريطانيا "سنغافورة جديدة" بمحاولة بيع بضائعها في الاتحاد الأوروبي بأسعار أقل عبر خفض معايير حماية العمال والمستهلكين والبيئة.

وقال بارنييه في المقال إنَّه لا يمكن إبرام أكثر من اتفاق تجاريّ بسيط بحلول العام 2020، وسيتوجَّب "على الأرجح توسعه في السنوات المقبلة إلى قطاعات أخرى".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الإتحاد الأوروبي

بريطانيا

بريكست

بوريس جونسون

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

قال مفوّض الاتحاد الأوروبي، ميشال بارنييه، في مقال نشره أمس الإثنين، أنَّ الاتحاد الأوروبي حدَّد ثلاثة أهداف للدفع باتفاق جديد يشكّل طبيعة العلاقة مع بريطانيا بعد انسحابها من التكتّل الشهر المُقبل.

وقال بارنييه في المقال الَّذي نشره على موقع "بروجيكت سينديكيت" إنَّ التفاهم على علاقة بعد بريكست، والمصادقة عليها بحلول نهاية 2020، كما يريد بوريس جونسون، "سيشكّل تحدياً هائلاً، لكننا سنفعل ما بوسعنا، حتى إذا لم نتمكَّن من تحقيق ذلك".

وسيكون أمام الجانبين أحد عشر شهراً للاتفاق بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد في 31 كانون الثاني/ يناير المُقبل. ويرفض جونسون أيّ تمديد بعد نهاية العام 2020.

وقال بارنييه إنَّ لديه ثلاثة أهداف للمناقشات المقبلة.

وأوضح أنَّه بشأن العلاقات الدولية، "سيواصل الاتحاد الأوروبي العمل بشكل إيجابي مع المملكة المتحدة، سواء على المستوى الثنائي أو في الهيئات الدولية، مثل الأمم المتحدة ومنظَّمة التجارة العالمية ومجموعة العشرين".

وفي مجال الأمن، سيكون الأمر أصعب، لأنَّ "التعاون في تقاسم المعلومات لا يمكن أن يكون بالدّرجة نفسها مع بلد ثالثٍ خارج مجال شينغن"، بحسب بارنييه الذي أضاف أنَّ "مكافحة الإرهاب والهجمات المعلوماتية والمحاولات الأخرى لتقويض ديموقراطياتنا تتطلَّب جهداً مشتركاً".

وتابع: "أيّ اتفاق للتبادل التجاري الحرّ يجب أن ينصّ على قواعد عادلة في مجال المعايير والمساعدات الحكوميَّة والقضايا الضريبية".

وأضاف بارنييه: "إذا حقَّقنا هذه الأهداف الثلاثة، فسنكون قد استفدنا بأفضل شكل من السنة المقبلة".

والنّقطة الثالثة يصعب تحقيقها، لأنَّ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون صرَّح الجمعة بأنّ اتفاقاً تجارياً "طموحاً" سيبرم "من دون ارتباط بقواعد الاتحاد الأوروبي، بل بناءً على قوانيننا وعلى علاقات وثيقة وودّية".

ويثير هذا التَّصريح قلق المفوضية الأوروبية، لأنه يعني أنَّ جونسون يسعى ربما إلى جعل بريطانيا "سنغافورة جديدة" بمحاولة بيع بضائعها في الاتحاد الأوروبي بأسعار أقل عبر خفض معايير حماية العمال والمستهلكين والبيئة.

وقال بارنييه في المقال إنَّه لا يمكن إبرام أكثر من اتفاق تجاريّ بسيط بحلول العام 2020، وسيتوجَّب "على الأرجح توسعه في السنوات المقبلة إلى قطاعات أخرى".

حول العالم,الإتحاد الأوروبي, بريطانيا, بريكست, بوريس جونسون
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية