Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

نجل مؤسّس الكيان الصهيوني يعترف بالندم على المشروع الصهيوني بأكمله

17 كانون الثاني 20 - 18:45
مشاهدة
1307
مشاركة

قال المؤلف والباحث الصهيوني ياكوف شاريت إنه لا يأسف فقط على "تسوية النقب" في أربعينيات القرن الماضي، وإنما يندم على المشروع الصهيوني بأكمله.

وأضاف ياكوف البالغ من العمر 92 عاماً في مقابلة موسّعة أجرتها الصحافية سارة حلم لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أنه ليس مسؤولاً عن كونه ابن موشيه شاريت الذي كان "من الآباء المؤسسين لإسرائيل، وأول وزير خارجية لها، وثاني رئيس للوزراء (1954-1955)".

وتناول التقرير قصة قرية عربية تدعى "أبو يحيى" في النقب الحالية، وحكى الباحث كيف طُرد الفلسطينيون الذين عاشوا هناك في نكبة 1948، وهي الحرب التي أدت إلى قيام ما تسمى "دولة إسرائيل".

وانتقل جندي شاب ومجموعةٌ من رفاقه في العام 1946 إلى المنطقة للاستيلاء على أراضيها، وعيّن قائداً لأحد المواقع الاستيطانية اليهودية الـ 11 في النقب، وكان الهدف تأمين موطئ قدم يهودي لضمان سيطرة الكيان الصهيوني على المنطقة الاستراتيجية عندما تندلع الحرب.

ورغم أنَّ قرار التقسيم حدد منطقة النقب - التي فاق عدد العرب فيها اليهود كثيرًا - جزءاً من دولة عربية، لكن المخططين الصهاينة  كانوا مصممين على عدّها ملكهم. وخلال الحرب، طرد كل العرب تقريباً، وأعلن النقب جزءاً من الكيان الصهيوني.

وكان جد ياكوف الذي يدعى يعقوب شرتوك (الاسم العائلي الأصلي) أحد أوائل الصهاينة الذين وطأت أقدامهم فلسطين، وترك منزله في خيرسون في أوكرانيا في العام 1882 بعد المذابح الروسية.

كان لديه هذا الحلم المتمثل في حرث الأرض، فالفكرة الصهيونية الكبرى كانت العودة إلى الأرض وترك الأنشطة السطحية لليهود الذين أصبحوا بعيدين عن الأرض.

ويقول عن جدّه وأقرانه: "لقد ظنّوا أنه شيئاً فشيئاً سيهاجر المزيد من اليهود إلى أن يصبحوا أغلبية، ويمكنهم أن يطالبوا بدولة"، متسائلاً: "ما الذي فكّر فيه جدس بخصوص مصير العرب الذين كانوا يشكّلون آنذاك حوالى 97% من السكان، مع حوالى 2 إلى 3% من اليهود؟".

ويعلّق على ذلك بالقول إنّ جدّه ربما اعتقد أنه كلّما زاد عدد اليهود المهاجرين زادوا من الرخاء، وكان العرب سعداء، معتبراً أن جده كان حالماً، "ولو كان وأقرانه واقعيين لما وصلوا إلى فلسطين بالأساس، إذ لم يكن من الممكن للأقلية أن تحلّ محلّ الأغلبية التي عاشت على هذه الأرض مئات السنين"، بحسب إفادته للموقع البريطاني.

يرفض ياكوف الذهاب إلى القدس التي يقول إن اليهود المتدينين المتطرفين استولوا عليها، ويقول أيضاً إنه لا يرغب أبداً في العودة إلى النقب، لأنه استقر منذ أمد بعيد بأيدي أجيال جديدة من اليهود الذين ليس لديهم تعاطف مع العرب.

ورغم أنه موجود في "تل أبيب"، لكنه يشعر بأنه يعيش داخل فقاعة، ويقول: "الآلاف يغادرون إسرائيل، ومعظمهم يحمل جوازين للسفر، ولدينا أسوأ حكومة إسرائيلية على الإطلاق مع نتنياهو".

وتقول الصحافية إنَّ مقابلتها مع ياكوف بدت "جلسة اعتراف"، ونقلت عنه وصفه لمعاملة الفلسطينيين اليوم بأنها كراهية عنصرية، معتبراً أن "إسرائيل دولة إجرامية".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

حول العالم

ياكوف شاريت

الكيان الصهيوني

النقب

فلسطين

إستيطان

موشيه شاريت

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الثانية عشرة

18 أيلول 20

زوايا

زوايا | 17-9-2020

17 أيلول 20

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

الله ولي الدنيا والآخرة | محاضرات تربوية وأخلاقية

16 أيلول 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 16-09-2020

16 أيلول 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-9-2020

16 أيلول 20

على فكرة

على فكرة | الحلقة الثانية عشرة

15 أيلول 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 15-09-2020 | من الإذاعة

15 أيلول 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الرابعة عشرة

14 أيلول 20

سنابل البر

ثانوية الإمام الحسن (ع) | سنابل البر

11 أيلول 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 11-09-2020

11 أيلول 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 10-09-2020

10 أيلول 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة الرابعة عشرة | من الإذاعة

10 أيلول 20

قال المؤلف والباحث الصهيوني ياكوف شاريت إنه لا يأسف فقط على "تسوية النقب" في أربعينيات القرن الماضي، وإنما يندم على المشروع الصهيوني بأكمله.

وأضاف ياكوف البالغ من العمر 92 عاماً في مقابلة موسّعة أجرتها الصحافية سارة حلم لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أنه ليس مسؤولاً عن كونه ابن موشيه شاريت الذي كان "من الآباء المؤسسين لإسرائيل، وأول وزير خارجية لها، وثاني رئيس للوزراء (1954-1955)".

وتناول التقرير قصة قرية عربية تدعى "أبو يحيى" في النقب الحالية، وحكى الباحث كيف طُرد الفلسطينيون الذين عاشوا هناك في نكبة 1948، وهي الحرب التي أدت إلى قيام ما تسمى "دولة إسرائيل".

وانتقل جندي شاب ومجموعةٌ من رفاقه في العام 1946 إلى المنطقة للاستيلاء على أراضيها، وعيّن قائداً لأحد المواقع الاستيطانية اليهودية الـ 11 في النقب، وكان الهدف تأمين موطئ قدم يهودي لضمان سيطرة الكيان الصهيوني على المنطقة الاستراتيجية عندما تندلع الحرب.

ورغم أنَّ قرار التقسيم حدد منطقة النقب - التي فاق عدد العرب فيها اليهود كثيرًا - جزءاً من دولة عربية، لكن المخططين الصهاينة  كانوا مصممين على عدّها ملكهم. وخلال الحرب، طرد كل العرب تقريباً، وأعلن النقب جزءاً من الكيان الصهيوني.

وكان جد ياكوف الذي يدعى يعقوب شرتوك (الاسم العائلي الأصلي) أحد أوائل الصهاينة الذين وطأت أقدامهم فلسطين، وترك منزله في خيرسون في أوكرانيا في العام 1882 بعد المذابح الروسية.

كان لديه هذا الحلم المتمثل في حرث الأرض، فالفكرة الصهيونية الكبرى كانت العودة إلى الأرض وترك الأنشطة السطحية لليهود الذين أصبحوا بعيدين عن الأرض.

ويقول عن جدّه وأقرانه: "لقد ظنّوا أنه شيئاً فشيئاً سيهاجر المزيد من اليهود إلى أن يصبحوا أغلبية، ويمكنهم أن يطالبوا بدولة"، متسائلاً: "ما الذي فكّر فيه جدس بخصوص مصير العرب الذين كانوا يشكّلون آنذاك حوالى 97% من السكان، مع حوالى 2 إلى 3% من اليهود؟".

ويعلّق على ذلك بالقول إنّ جدّه ربما اعتقد أنه كلّما زاد عدد اليهود المهاجرين زادوا من الرخاء، وكان العرب سعداء، معتبراً أن جده كان حالماً، "ولو كان وأقرانه واقعيين لما وصلوا إلى فلسطين بالأساس، إذ لم يكن من الممكن للأقلية أن تحلّ محلّ الأغلبية التي عاشت على هذه الأرض مئات السنين"، بحسب إفادته للموقع البريطاني.

يرفض ياكوف الذهاب إلى القدس التي يقول إن اليهود المتدينين المتطرفين استولوا عليها، ويقول أيضاً إنه لا يرغب أبداً في العودة إلى النقب، لأنه استقر منذ أمد بعيد بأيدي أجيال جديدة من اليهود الذين ليس لديهم تعاطف مع العرب.

ورغم أنه موجود في "تل أبيب"، لكنه يشعر بأنه يعيش داخل فقاعة، ويقول: "الآلاف يغادرون إسرائيل، ومعظمهم يحمل جوازين للسفر، ولدينا أسوأ حكومة إسرائيلية على الإطلاق مع نتنياهو".

وتقول الصحافية إنَّ مقابلتها مع ياكوف بدت "جلسة اعتراف"، ونقلت عنه وصفه لمعاملة الفلسطينيين اليوم بأنها كراهية عنصرية، معتبراً أن "إسرائيل دولة إجرامية".

أخبار فلسطين,حول العالم,ياكوف شاريت, الكيان الصهيوني, النقب, فلسطين, إستيطان, موشيه شاريت
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية