Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

“عزلة الموت”.. لا فرصة للوداع الأخير بإيطاليا في زمن كورونا

20 آذار 20 - 09:03
مشاهدة
205
مشاركة
من مآسي فيروس كورونا. أنه في ظل فرض قيود الحجر المنزلي ومنع التجمعات لا يمكن أن تقام مراسم جنائزية تقليدية، وإنما يمر الحداد في عزلة ويتحمل أهالي المفقودين الصدمة وحدهم دون مشاركة الأقارب والأصدقاء، ودونما جنازة تليق بأحبائهم.


وبحسب تقرير أورده موقع صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية فقد وتوفي رينزو كارلو تيستا على عمر ناهز الـ(85) سنة، جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد، في مستشفى بمدينة بيرغامو في منطقة لومبارديا شمال إيطاليا. وبعد5 أيام من وفاته، لا تزال جثته في تابوت بانتظار دورها في مقبرة الكنيسة المحلية التي أغلقت بوجه العامة. بعد زواج دام نحو (50) عاماً تود زوجة المتوفي، فرانكا ستيفانيللي، أن تقوم بمراسم الدفن وجنازة تليق بفقيدها. غير أن هذه الخدمات التقليدية باتت غير قانونية في جميع أنحاء إيطاليا في الوقت الحالي، كجزء من القيود الوطنية ضد التجمعاتالتي فرضت في محاولة لوقف انتشار أسوأ كارثة وبائية تواجههاأوروبا. وحتى وإن أقيمت الجنازة فلن تتمكن هي أو أولادها من حضورها، لأنهم أنفسهم مرضى وفي مرحلة الحجر الصحي، حسب الموقع الأمريكي.

وقد حوّل انتشار الوباء الذي أصاب إيطاليا، البلد الرومنسي الذي يرتبط اسمه بالجمال والتاريخ والمناظر الخلابة، إلى شوارع فارغة، حيث أغلقت المتاجر وخلت البلاد من السياح ومن سكان البلد أنفسهم، حيث فرض على ما يقارب 60 مليون إيطالي عدم مغادرة منازلهم والالتزام بالحجر المنزلي. وقد أغلقت الجامعات والمدارس والمطاعم والمتاجر والمتنزهات وكل أماكن الترفيه، ولم يبق سوى محلات بيع المواد الغذائية والصيدليات مفتوحة.

وهناك كوادر طبية من أطباء وممرضات وممرضين على الجبهات الأولى في محاربة كورونا مرهقون يعملون على مدار الساعة لإبقاء الناس على قيد الحياة. بحسب ما نشره موقع “ميرور” البريطاني.

فيما يظهر قسم النعي في الصحيفة المحلية اليومية بشكل محزن، حيث امتد من صفحتين أو 3 صفحات إلى 10 صفحات، ويظهر أحياناً ما يصل إلى 150 اسماً، وذكر رئيس التحرير أن ذلك يشبه “نشرات الحروب”.

وتعد إيطاليا المنطقة الأكثر تضرراً من انتشار الفيروس بعد الصين التي سجلت أكثر من 80 ألف إصابة ونحو 3200 حالة وفاة.

وتتراكم الجثث في منطقة لومبارديا الشمالية، خاصة في مقاطعة بيرغامو الثرية بالقرب من مدينة ميلانو الشهيرة. مع الإبلاغ عن 3760 حالة إصابة يوم الاثنين (16آذار/ مارس)، بزيادة قدرها 344 حالة عن اليوم الأسبق، ووفقاً للمسؤولين، فهي في مركز تفشي المرض. والأمر الأسوأ أن مع ازدياد عدد الوفيات بات هناك قوائم انتظار لإتمام مراسم الدفن وحرق الجثث، إذ قال ماركو بيرغاميللي أحد كهنة كنيسة جميع القديسين في بيرغامو: “لسوء الحظ، لا نعرف أين نضعهم”، مشيراً إلى مئات حالات الوفاة يومياً.

المصدر: dw.com
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

ايطاليا

جنائز

دفن

موت

وفيات

كورونا

عزاء

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة الثالثة عشرة

28 شباط 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة الثانية عشرة

21 شباط 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة الحادية عشرة

14 شباط 20

زوايا

زوايا | الحلقة الحادية عشرة

13 شباط 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة العاشرة

07 شباط 20

زوايا

زوايا | الحلقة العاشرة

06 شباط 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة التاسعة

31 كانون الثاني 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة الثامنة

24 كانون الثاني 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة السابعة

17 كانون الثاني 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة الخامسة

03 كانون الثاني 20

أذن واعية

أذن واعية - الموسم الثاني | الحلقة الثالثة

27 كانون الأول 19

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

من مآسي فيروس كورونا. أنه في ظل فرض قيود الحجر المنزلي ومنع التجمعات لا يمكن أن تقام مراسم جنائزية تقليدية، وإنما يمر الحداد في عزلة ويتحمل أهالي المفقودين الصدمة وحدهم دون مشاركة الأقارب والأصدقاء، ودونما جنازة تليق بأحبائهم.

وبحسب تقرير أورده موقع صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية فقد وتوفي رينزو كارلو تيستا على عمر ناهز الـ(85) سنة، جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد، في مستشفى بمدينة بيرغامو في منطقة لومبارديا شمال إيطاليا. وبعد5 أيام من وفاته، لا تزال جثته في تابوت بانتظار دورها في مقبرة الكنيسة المحلية التي أغلقت بوجه العامة. بعد زواج دام نحو (50) عاماً تود زوجة المتوفي، فرانكا ستيفانيللي، أن تقوم بمراسم الدفن وجنازة تليق بفقيدها. غير أن هذه الخدمات التقليدية باتت غير قانونية في جميع أنحاء إيطاليا في الوقت الحالي، كجزء من القيود الوطنية ضد التجمعاتالتي فرضت في محاولة لوقف انتشار أسوأ كارثة وبائية تواجههاأوروبا. وحتى وإن أقيمت الجنازة فلن تتمكن هي أو أولادها من حضورها، لأنهم أنفسهم مرضى وفي مرحلة الحجر الصحي، حسب الموقع الأمريكي.

وقد حوّل انتشار الوباء الذي أصاب إيطاليا، البلد الرومنسي الذي يرتبط اسمه بالجمال والتاريخ والمناظر الخلابة، إلى شوارع فارغة، حيث أغلقت المتاجر وخلت البلاد من السياح ومن سكان البلد أنفسهم، حيث فرض على ما يقارب 60 مليون إيطالي عدم مغادرة منازلهم والالتزام بالحجر المنزلي. وقد أغلقت الجامعات والمدارس والمطاعم والمتاجر والمتنزهات وكل أماكن الترفيه، ولم يبق سوى محلات بيع المواد الغذائية والصيدليات مفتوحة.

وهناك كوادر طبية من أطباء وممرضات وممرضين على الجبهات الأولى في محاربة كورونا مرهقون يعملون على مدار الساعة لإبقاء الناس على قيد الحياة. بحسب ما نشره موقع “ميرور” البريطاني.

فيما يظهر قسم النعي في الصحيفة المحلية اليومية بشكل محزن، حيث امتد من صفحتين أو 3 صفحات إلى 10 صفحات، ويظهر أحياناً ما يصل إلى 150 اسماً، وذكر رئيس التحرير أن ذلك يشبه “نشرات الحروب”.

وتعد إيطاليا المنطقة الأكثر تضرراً من انتشار الفيروس بعد الصين التي سجلت أكثر من 80 ألف إصابة ونحو 3200 حالة وفاة.

وتتراكم الجثث في منطقة لومبارديا الشمالية، خاصة في مقاطعة بيرغامو الثرية بالقرب من مدينة ميلانو الشهيرة. مع الإبلاغ عن 3760 حالة إصابة يوم الاثنين (16آذار/ مارس)، بزيادة قدرها 344 حالة عن اليوم الأسبق، ووفقاً للمسؤولين، فهي في مركز تفشي المرض. والأمر الأسوأ أن مع ازدياد عدد الوفيات بات هناك قوائم انتظار لإتمام مراسم الدفن وحرق الجثث، إذ قال ماركو بيرغاميللي أحد كهنة كنيسة جميع القديسين في بيرغامو: “لسوء الحظ، لا نعرف أين نضعهم”، مشيراً إلى مئات حالات الوفاة يومياً.

المصدر: dw.com
حول العالم,ايطاليا, جنائز, دفن, موت, وفيات, كورونا, عزاء
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية