Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاستطلاعات عدوّ ترامب الجديد

30 حزيران 20 - 13:35
مشاهدة
217
مشاركة

بالرغم من مهاجمة دونالد ترامب للاستطلاعات التي أجرتها وسائل الإعلام الأميركية، أخيراً، فإنّ واقعاً جديداً فرض نفسه على الرئيس وحزبه الجمهوري، سببه تعاطي الإدارة مع «كورونا» والاحتجاجات... وترامب نفسه


يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداً من نوع آخر، جسّدته موجة استطلاعات أجراها العديد من وسائل الإعلام الأميركية، أخيراً، من بينها شبكة «فوكس نيوز» المقرّبة منه، والتي أظهرت تخلّفه بشكل كبير عن منافسه الديموقراطي جو بايدن. وإن كانت هذه الاستطلاعات قد دفعت ترامب إلى وصفها بـ«الكاذبة»، إلّا أنّ ذلك لم يكن كافياً لإلغاء المخاوف التي تعتري الحزب الجمهوري بشأن المخاطر التي تصطدم بها فرص إعادة انتخابه.

وفق شبكة «فوكس نيوز»، فقد دفع هذا الواقع ببعض النافذين في الحزب الجمهوري إلى التساؤل عمّا إذا كان ترامب سينسحب من السباق الانتخابي، في حال لم تتحسّن أرقام الاستطلاعات. وبالرغم من تشكيك البعض في إمكانية حصول ذلك، فإن أحد هؤلاء النافذين قال للشبكة إنه «إذا استمرّت الاستطلاعات في التدهور، يمكنك أن ترى سيناريو حيث ينسحب»، بينما راهن آخر على أنّ ترامب «قد ينسحب في حال رأى أن من المستحيل أن يفوز».
الأسباب وراء هذه التكهّنات تعود إلى ما شهدته الأسابيع الأخيرة الماضية من انخفاض كبير لأرقام ترامب في الاستطلاعات، وسط الانتقادات التي طالت إدارته بشأن تعاملها مع جائحة «كورونا»، وردّ البيت الأبيض على التظاهرات والاحتجاجات، على خلفية مقتل جورج فلويد، في أواخر شهر أيار /مايو في مينيابوليس، عندما كان في عهدة الشرطة.
وفي هذا السياق، أظهر استطلاع أجرته شبكة «فوكس نيوز» أنّ الرئيس متأخّر عن بايدن بـ12 نقطة، بينما أفاد معدّل الاستطلاعات الصادر عن موقع «RealClearPolitics» بأنّ بايدن يتقدّم ترامب بحوالى 10 نقاط. وما يعطي هذه الأرقام أهمية أكبر، هو تقدّم بايدن في العديد من الولايات التي تشكّل ساحات معارك أساسية، بينما يظهر جنباً إلى جنب مع ترامب في ولاياتٍ طالما عُدّت معقلاً للجمهوريين، مثل تكساس.

وعن هذا الواقع بالذات، أوضح موقع «بوليتيكو» أنّ «انفجار» إصابات «كوفيد ـــــ 19» في ولايات «الحزام الشمسي» (المنطقة الممتدة عبر جنوب الشرق وجنوب الغرب من الولايات المتحدة) بات يشكّل عائقاً جديداً أمام آمال إعادة انتخاب دونالد ترامب، ما يفتح المجال أمام فرصة جديدة لجو بايدن والديموقراطيين في تشرين الثاني/ نوفمبر. وأشار الموقع إلى أنّ الحكّام الجمهوريين لولايات فلوريدا، وأريزونا وتكساس، اتّبعوا تعليمات ترامب القاضية بإعادة فتح ولاياتهم، بشكل سريع، بينما اعتمدوا نهجاً متساهلاً في إطار التباعد الاجتماعي. وبالرغم من أن من الصعب تقدير مدى خطورة الوضع بالنسبة إلى ترامب، فإنّ «بوليتيكو» لفت إلى أنّه «في حال خسر واحدة من الولايات الثلاث، تصبح إعادة انتخابه محكومة بالفشل».
في مقابل ذلك، نفت حملة ترامب بشدّة إمكانية انسحاب هذا الأخير من السباق الانتخابي، وانتقدت الاستطلاعات «التي اختزلت الناخبين الجمهوريين بشكل متعمّد». يأتي ذلك بعدما كانت حملته قد أصدرت مذكّرة، بعد الاستطلاعات الأخيرة، يوم الأحد، رفضت فيها الادعاءات بأنّ فرص إعادة انتخاب الرئيس كانت تواجه مشكلة. أمّا ترامب، فلم يلبث أن ردّ، في تغريدة عبر موقع «تويتر»، قال فيها: «آسف لإعلام الديموقراطيين الذين لا يفعلون شيئاً، ولكنّي أحظى بأرقام جيدة جداً في الاستطلاعات الداخلية للحزب الجمهوري». وأضاف: «تماماً مثل عام 2016، استطلاعات ذي نيويورك تايمز كاذبة! استطلاعات فوكس نيوز نكتة! هل تظنّون أنهم سيعتذرون منّي ومن مشتركيهم مجدّداً عندما أفوز؟ الناس يريدون القانون، والنظام والأمن».
مع ذلك، وفي ظلّ اقتراب الانتخابات الرئاسية، بعد أربعة أشهر، يتطلّع المهتمّون بشؤون الحزب الجمهوري وموظّفو حملة ترامب، إلى تحويل مسار الاستطلاعات السيّئة، عبر توجيه هدفهم إلى ما اعتبروه نقاط ضعف بايدن الرئيسية. من هذا المنطلق، تسعى حملة ترامب إلى التركيز على هفوات المرشّح الديموقراطي، إضافة إلى مهاجمته على اعتبار أنه «ناعمٌ» مع الصين، مشكّكين في صحّته العقلية، ومشيرين إلى أنه سيصبح رهينة يسار حزبه، إذا ما تمكّن من الوصول إلى البيت الأبيض.
كذلك، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأنّ ترامب وفريق حملته يتجادلون حول كيفية إحياء جهود إعادة انتخابه الهشّة. وفي هذا الإطار، أشارت الصحيفة إلى أنّ عدداً من مستشاري الرئيس وحلفائه يدفعون بشكل خاص إلى إحداث تغييرات في حملته، بما فيها تغييرٌ كبير في الموظفين، وذلك بينما يسعون إلى إقناع ترامب بأن يكون أكثر انضباطاً في رسائله وسلوكه.

المصدر: جريدة الأخبار

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

دونالد ترامب

الإنتخابات الرئاسية

حملة انتخابية

استطلاعات رأي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 10-7-2020

10 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الخامسة

10 تموز 20

أفلا يتدبرون

بين العلم والدين توافق أم تعارض | أفلا يتدبرون

07 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الخامسة

06 تموز 20

الذكرى السنوية العاشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض)

رسالة خاصة | ذكرى رحيل المرجع فضل الله (ض)

04 تموز 20

الذكرى السنوية العاشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض)

الذكرى السنوية العاشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض) | تغطية خاصة الفقرة الثانية

04 تموز 20

الذكرى السنوية العاشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض)

الذكرى السنوية العاشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض) | تغطية خاصة الفقرة الأولى

04 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 03-7-2020

03 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الرابعة

03 تموز 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله |02-07-2020

02 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الرابعة

29 حزيران 20

سنابل البر

معهد علي الأكبر المهني والتقني | سنابل البر

26 حزيران 20

بالرغم من مهاجمة دونالد ترامب للاستطلاعات التي أجرتها وسائل الإعلام الأميركية، أخيراً، فإنّ واقعاً جديداً فرض نفسه على الرئيس وحزبه الجمهوري، سببه تعاطي الإدارة مع «كورونا» والاحتجاجات... وترامب نفسه

يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداً من نوع آخر، جسّدته موجة استطلاعات أجراها العديد من وسائل الإعلام الأميركية، أخيراً، من بينها شبكة «فوكس نيوز» المقرّبة منه، والتي أظهرت تخلّفه بشكل كبير عن منافسه الديموقراطي جو بايدن. وإن كانت هذه الاستطلاعات قد دفعت ترامب إلى وصفها بـ«الكاذبة»، إلّا أنّ ذلك لم يكن كافياً لإلغاء المخاوف التي تعتري الحزب الجمهوري بشأن المخاطر التي تصطدم بها فرص إعادة انتخابه.

وفق شبكة «فوكس نيوز»، فقد دفع هذا الواقع ببعض النافذين في الحزب الجمهوري إلى التساؤل عمّا إذا كان ترامب سينسحب من السباق الانتخابي، في حال لم تتحسّن أرقام الاستطلاعات. وبالرغم من تشكيك البعض في إمكانية حصول ذلك، فإن أحد هؤلاء النافذين قال للشبكة إنه «إذا استمرّت الاستطلاعات في التدهور، يمكنك أن ترى سيناريو حيث ينسحب»، بينما راهن آخر على أنّ ترامب «قد ينسحب في حال رأى أن من المستحيل أن يفوز».
الأسباب وراء هذه التكهّنات تعود إلى ما شهدته الأسابيع الأخيرة الماضية من انخفاض كبير لأرقام ترامب في الاستطلاعات، وسط الانتقادات التي طالت إدارته بشأن تعاملها مع جائحة «كورونا»، وردّ البيت الأبيض على التظاهرات والاحتجاجات، على خلفية مقتل جورج فلويد، في أواخر شهر أيار /مايو في مينيابوليس، عندما كان في عهدة الشرطة.
وفي هذا السياق، أظهر استطلاع أجرته شبكة «فوكس نيوز» أنّ الرئيس متأخّر عن بايدن بـ12 نقطة، بينما أفاد معدّل الاستطلاعات الصادر عن موقع «RealClearPolitics» بأنّ بايدن يتقدّم ترامب بحوالى 10 نقاط. وما يعطي هذه الأرقام أهمية أكبر، هو تقدّم بايدن في العديد من الولايات التي تشكّل ساحات معارك أساسية، بينما يظهر جنباً إلى جنب مع ترامب في ولاياتٍ طالما عُدّت معقلاً للجمهوريين، مثل تكساس.

وعن هذا الواقع بالذات، أوضح موقع «بوليتيكو» أنّ «انفجار» إصابات «كوفيد ـــــ 19» في ولايات «الحزام الشمسي» (المنطقة الممتدة عبر جنوب الشرق وجنوب الغرب من الولايات المتحدة) بات يشكّل عائقاً جديداً أمام آمال إعادة انتخاب دونالد ترامب، ما يفتح المجال أمام فرصة جديدة لجو بايدن والديموقراطيين في تشرين الثاني/ نوفمبر. وأشار الموقع إلى أنّ الحكّام الجمهوريين لولايات فلوريدا، وأريزونا وتكساس، اتّبعوا تعليمات ترامب القاضية بإعادة فتح ولاياتهم، بشكل سريع، بينما اعتمدوا نهجاً متساهلاً في إطار التباعد الاجتماعي. وبالرغم من أن من الصعب تقدير مدى خطورة الوضع بالنسبة إلى ترامب، فإنّ «بوليتيكو» لفت إلى أنّه «في حال خسر واحدة من الولايات الثلاث، تصبح إعادة انتخابه محكومة بالفشل».
في مقابل ذلك، نفت حملة ترامب بشدّة إمكانية انسحاب هذا الأخير من السباق الانتخابي، وانتقدت الاستطلاعات «التي اختزلت الناخبين الجمهوريين بشكل متعمّد». يأتي ذلك بعدما كانت حملته قد أصدرت مذكّرة، بعد الاستطلاعات الأخيرة، يوم الأحد، رفضت فيها الادعاءات بأنّ فرص إعادة انتخاب الرئيس كانت تواجه مشكلة. أمّا ترامب، فلم يلبث أن ردّ، في تغريدة عبر موقع «تويتر»، قال فيها: «آسف لإعلام الديموقراطيين الذين لا يفعلون شيئاً، ولكنّي أحظى بأرقام جيدة جداً في الاستطلاعات الداخلية للحزب الجمهوري». وأضاف: «تماماً مثل عام 2016، استطلاعات ذي نيويورك تايمز كاذبة! استطلاعات فوكس نيوز نكتة! هل تظنّون أنهم سيعتذرون منّي ومن مشتركيهم مجدّداً عندما أفوز؟ الناس يريدون القانون، والنظام والأمن».
مع ذلك، وفي ظلّ اقتراب الانتخابات الرئاسية، بعد أربعة أشهر، يتطلّع المهتمّون بشؤون الحزب الجمهوري وموظّفو حملة ترامب، إلى تحويل مسار الاستطلاعات السيّئة، عبر توجيه هدفهم إلى ما اعتبروه نقاط ضعف بايدن الرئيسية. من هذا المنطلق، تسعى حملة ترامب إلى التركيز على هفوات المرشّح الديموقراطي، إضافة إلى مهاجمته على اعتبار أنه «ناعمٌ» مع الصين، مشكّكين في صحّته العقلية، ومشيرين إلى أنه سيصبح رهينة يسار حزبه، إذا ما تمكّن من الوصول إلى البيت الأبيض.
كذلك، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأنّ ترامب وفريق حملته يتجادلون حول كيفية إحياء جهود إعادة انتخابه الهشّة. وفي هذا الإطار، أشارت الصحيفة إلى أنّ عدداً من مستشاري الرئيس وحلفائه يدفعون بشكل خاص إلى إحداث تغييرات في حملته، بما فيها تغييرٌ كبير في الموظفين، وذلك بينما يسعون إلى إقناع ترامب بأن يكون أكثر انضباطاً في رسائله وسلوكه.

المصدر: جريدة الأخبار

حول العالم,دونالد ترامب, الإنتخابات الرئاسية, حملة انتخابية, استطلاعات رأي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية