Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

عقوبة امرأة أحرقت قلوب العراقيين برمي طفليها في نهر دجلة

20 تشرين الأول 20 - 09:11
مشاهدة
337
مشاركة
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بجريمة مروعة وصفت بالبشعة والشنيعة راح ضحيتها طفلان لم يتجاوز عمر أكبرهما الـ3 أعوام، بعدما ألقت بهما أمهما من أعلى جسر يربط الكاظمية والأعظمية المتاخمتين لنهر دجلة في بغداد.


وتكاتف شباب منطقة الأعظمية من البارعين في السباحة مع أقرانهم من مناطق مدينة الصدر والشعب في مهمة بحث عن جثتي الطفلين في النهر منذ يوم أمس وحتى وقت متأخر من الليل.

وتناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة لقيام الأم باقتياد طفليها وهما صبي وفتاة ما زالت رضيعة لم تتجاوز عامها الأول إلى جسر الآئمة ورميهما في نهر دجلة إثر خلاف مع طليقها الذي ظهر يبكي بحرقة بليغة بحّ إثرها صوته في مقاطع فيديو وهو يرثي فيها صغيريه.

ورفع أهالي الكاظمية والأعظمية على سور الجسر من المكان الذي ألقت به الأم طفليها صورهما في يافطة حزن وحداد عليهما، فيما واصل الأب المفجوع البكاء والضرب على وجهه "يلطم" بانتظار ظهور جثتي طفليه من جوف النهر لكن لا أثر يذكر حتى اللحظة.


أب مفجوع

بعد لحظات من بث خبر رمي الطفلين، نشر مقربون من الأب تسجيلات مصور للحظة وصوله إلى الجسر المكان الذي تخلصت فيه طليقته من الصغيرين كي تحرق قلبه بعد خلاف بينهما، وهو يبكي بشكل هستيري ألما على طفليه فيما أمسك به رفاقه الذين حرصوا على توثيق العزاء أيضا وبكاء الأب على فراش أبنه وأبنته بملامحهما الناعمة البريئة.

ردة فعل

أظهر العراقيون ردة فعل غاضبة على جريمة الأم التي انهال غضبهم عليها، مطالبين بمحاكمتها وإنزال أشد العقوبات بها، وسط تعليقات لم تتوقف عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي شهدت نشر رسومات كاريكاتير حزين للحظة رمي الطفلين، ليقول الأبن : "أمي أخذتنا لمدينة الألعاب"، لكنه يسقط فاتحا ذراعيه لاحتضان موته غريقا في دجلة.

وأبدت عدد من النساء العراقيات في التعليقات عن الحادثة، أنهن "يتحسرن" على الأطفال أي أنهن لا يستطعن الإنجاب ويتمنين الحصول على طفل واحد على الأقل، وتأتي هذه الأم وترمي طفليها بدم بادر دون أن تتردد حتى في التخلص منهما.

حكم

وتحدث المحامي البارز من العاصمة بغداد، حيان الخياط، في تصريح لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، عن الجزاء القضائي الذي ستناله المرأة بعد رميها لطفليها في النهر، قائلا ً :  

"وفقاً لقانون العقوبات العراقي رقم (111) لسنة 1969، فإن عقوبة جريمة القتل إذا كان المقتول من أصول القاتل هي الإعدام استناداً لنص المادة (406/1/د) منه".
وبيّن الخياط، وفي حالة الأم التي رمت بطفليها من جسر الأئمة الذي يربط بين منطقتي الكاظمية والأعظمية إلى أسفل نهر دجلة، فان المقتول يعتبر فرع وليس أصل للقاتل وبذلك لا ينطبق عليه النص أعلاه.

وأضاف، رغم ذلك يمكن تطبيق المادة (406/1/أ) لتوافر سبق الإصرار في فعل الأم، وكذلك يمكن تطبيق المادة (406/1/ز) والتي نصت على ظرف اقتران القتل عمدا بجريمة أو أكثر من جرائم القتل عمدا أو الشروع فيه.

وأكد المحامي، في كلتا الحالتين السابقتين فان العقوبة هي الإعدام شنقاً حتى الموت.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

العراق

دجلة

جريمة

الكاظمية

أطفال

غرق

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 27-11-2020

27 تشرين الثاني 20

سنابل البر

المؤتمر التربوي السنوي | سنابل البر

26 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 26-11-2020

26 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة العشرون | من الإذاعة

26 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 25-11-2020

25 تشرين الثاني 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | سورة سبأ -1-

24 تشرين الثاني 20

على فكرة

على فكرة | الحلقة التاسعة عشرة

24 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 24-11-2020 | من الإذاعة

24 تشرين الثاني 20

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

قوة الإيمان | محاضرات تربوية وأخلاقية

23 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الرابعة والعشرون

23 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 19-11-2020

19 تشرين الثاني 20

فقه الشريعة 2020

تعدد الزوجات | فقه الشريعة

18 تشرين الثاني 20

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بجريمة مروعة وصفت بالبشعة والشنيعة راح ضحيتها طفلان لم يتجاوز عمر أكبرهما الـ3 أعوام، بعدما ألقت بهما أمهما من أعلى جسر يربط الكاظمية والأعظمية المتاخمتين لنهر دجلة في بغداد.

وتكاتف شباب منطقة الأعظمية من البارعين في السباحة مع أقرانهم من مناطق مدينة الصدر والشعب في مهمة بحث عن جثتي الطفلين في النهر منذ يوم أمس وحتى وقت متأخر من الليل.

وتناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة لقيام الأم باقتياد طفليها وهما صبي وفتاة ما زالت رضيعة لم تتجاوز عامها الأول إلى جسر الآئمة ورميهما في نهر دجلة إثر خلاف مع طليقها الذي ظهر يبكي بحرقة بليغة بحّ إثرها صوته في مقاطع فيديو وهو يرثي فيها صغيريه.

ورفع أهالي الكاظمية والأعظمية على سور الجسر من المكان الذي ألقت به الأم طفليها صورهما في يافطة حزن وحداد عليهما، فيما واصل الأب المفجوع البكاء والضرب على وجهه "يلطم" بانتظار ظهور جثتي طفليه من جوف النهر لكن لا أثر يذكر حتى اللحظة.


أب مفجوع

بعد لحظات من بث خبر رمي الطفلين، نشر مقربون من الأب تسجيلات مصور للحظة وصوله إلى الجسر المكان الذي تخلصت فيه طليقته من الصغيرين كي تحرق قلبه بعد خلاف بينهما، وهو يبكي بشكل هستيري ألما على طفليه فيما أمسك به رفاقه الذين حرصوا على توثيق العزاء أيضا وبكاء الأب على فراش أبنه وأبنته بملامحهما الناعمة البريئة.

ردة فعل

أظهر العراقيون ردة فعل غاضبة على جريمة الأم التي انهال غضبهم عليها، مطالبين بمحاكمتها وإنزال أشد العقوبات بها، وسط تعليقات لم تتوقف عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي شهدت نشر رسومات كاريكاتير حزين للحظة رمي الطفلين، ليقول الأبن : "أمي أخذتنا لمدينة الألعاب"، لكنه يسقط فاتحا ذراعيه لاحتضان موته غريقا في دجلة.

وأبدت عدد من النساء العراقيات في التعليقات عن الحادثة، أنهن "يتحسرن" على الأطفال أي أنهن لا يستطعن الإنجاب ويتمنين الحصول على طفل واحد على الأقل، وتأتي هذه الأم وترمي طفليها بدم بادر دون أن تتردد حتى في التخلص منهما.

حكم

وتحدث المحامي البارز من العاصمة بغداد، حيان الخياط، في تصريح لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، عن الجزاء القضائي الذي ستناله المرأة بعد رميها لطفليها في النهر، قائلا ً :  

"وفقاً لقانون العقوبات العراقي رقم (111) لسنة 1969، فإن عقوبة جريمة القتل إذا كان المقتول من أصول القاتل هي الإعدام استناداً لنص المادة (406/1/د) منه".
وبيّن الخياط، وفي حالة الأم التي رمت بطفليها من جسر الأئمة الذي يربط بين منطقتي الكاظمية والأعظمية إلى أسفل نهر دجلة، فان المقتول يعتبر فرع وليس أصل للقاتل وبذلك لا ينطبق عليه النص أعلاه.

وأضاف، رغم ذلك يمكن تطبيق المادة (406/1/أ) لتوافر سبق الإصرار في فعل الأم، وكذلك يمكن تطبيق المادة (406/1/ز) والتي نصت على ظرف اقتران القتل عمدا بجريمة أو أكثر من جرائم القتل عمدا أو الشروع فيه.

وأكد المحامي، في كلتا الحالتين السابقتين فان العقوبة هي الإعدام شنقاً حتى الموت.
حول العالم,العراق, دجلة, جريمة, الكاظمية, أطفال, غرق
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية