Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مسؤول في "فيسبوك" يعترف: الموقع ساهم بوصول ترامب للبيت الأبيض!

09 كانون الثاني 20 - 16:18
مشاهدة
49
مشاركة

أقرّ مسؤول في "فيسبوك" بأنّ الشّركة قد ساهمت ولعبت دورًا في وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الّذي عرف كيف يستفيد لأقصى حد من أدوات موقع التّواصل الاجتماعيّ، إلى البيت الأبيض؛ وذلك في رسالة طويلة كتبها مسؤول يعتبر ضمن دائرة المستشارين المقربين لمؤسس الموقع، مارك زوكربرغ، وهو أندرو بوسوورث، ووجّهها إلى نظرائه في الشركة.

وتساءل بوسوورث في رسالته: "هل كان ‘فيسبوك‘ مسؤولًا عن انتخاب دونالد ترامب؟"، فيما أجاب في نص بعنوان "تأملات لعام 2020" نشرته أولا صحيفة "نيويورك تايمز" ثم كاتبه قائلًا: "أعتقد أن الإجابة نعم لكن ليس للأسباب التي يفكر فيها الجميع"؛ معتبرًا أنّ هذا لا يعني في نظره أنه يجب تغيير قواعد عمل الموقع بشكل جذري.

وأضاف المسؤول أن الرئيس الأميركي "لم ينتخب بسبب المعلومات الخاطئة الروسية أو شركة كامبريدج أناليتيكا؛ بل انتخب لأنه أطلق أفضل حملة دعائية رأيتها على الإنترنت. لا غير".

وتعرضت الشركة لانتقادات شديدة لعدم وقف حملات نشر معلومات خاطئة خلال انتخابات 2016 الرئاسية. ومع اقتراب الاستحقاق الرئاسي الأميركي في 2020 تضاعف المجموعة جهودها للتصدي لمحاولات التلاعب على منصاتها المختلفة.

ويرفض "فيسبوك" أن يحذو حذو "تويتر" الذي أعلن في تشرين الأول/ أكتوبر أنه سيرفض أي دعاية لأغراض سياسية في أي مكان من العالم، فباسم حرية التعبير، يدافع زوكربرغ بانتظام عن نشر رسائل سياسية على موقعه حتى وإن كانت تنطوي على أكاذيب.

من جهته تبنى "جوجل" محرك البحث موقفا وسطيا بمواصلة السماح بنشر دعايات سياسية لكنه شدد القواعد التي تحظر نشر رسائل خاطئة (كموعد خاطئ للاقتراع) أو منع استهداف الناخبين.

ولم تلجأ حملة دونالد ترامب بحد ذاتها إلى "نشر معلومات خاطئة أو الخداع" في 2016 كما قال بوسوورث، موضحًا أنّهم "استخدموا فقط الأدوات التي وضعناها في تصرفهم لإظهار المضمون المناسب للفئة المناسبة من الأشخاص".

وأوضح أنه بما أن موقع التواصل الاجتماعي لم يغير سياسته من ناحية الدعايات لأغراض سياسية مع اقتراب استحقاق 2020 الانتخابي "قد تكون النتيجة نفسها"، مؤكدا أنه شخصيا يدعم الديموقراطيين بقوة، ومضيفًا أنّه "مهما كانت عملية استخدام الأدوات التي في حوزتنا لتغيير النتيجة مغرية، فأنا على قناعة بأنه يجب ألا نفعل ذلك أبدا".

وادّعى بوسوورث أنّ "هذا لا يعني أنه ليس هناك حدود" مشيرا مثلا إلى التحريض على العنف؛ "لكن إذا غيرنا نتيجة (اقتراع) دون أن نقنع حقا القاعدة الشعبية عندها لن نحصل سوى على ديموقراطية زائفة. وإذا وضعنا قيودا على المعلومات التي يحصل عليها الناس وما يمكنهم قوله عندها تكون الديموقراطية غائبة تماما".

وبرسالته التي كان يفترض أن تبقى داخلية، يقول بوسوورث إنه يريد "إطلاق مناقشات" حول الانتقادات التي توجهها الصحافة بانتظام.

وأقر فيها بأن المجموعة لم تتحرك بسرعة كافية للتصدي لمشاكل أمن البيانات ونشر معلومات خاطئة والتدخلات الخارجية وأنه في إمكانها اتخاذ خطوات أكبر بشأن الاستقطاب السياسي المتنامي لمستخدمي الموقع وشفافية تشغيل برمجياتها الخوارزمية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

علوم ودراسات

دونالد ترامب

أميركا

فايسبوك

البيت الأبيض

انتخابات

مواقع التواصل الإجتماعي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

هل أنتم مع أو ضد عقوبة الإعدام؟
المزيد

أقرّ مسؤول في "فيسبوك" بأنّ الشّركة قد ساهمت ولعبت دورًا في وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الّذي عرف كيف يستفيد لأقصى حد من أدوات موقع التّواصل الاجتماعيّ، إلى البيت الأبيض؛ وذلك في رسالة طويلة كتبها مسؤول يعتبر ضمن دائرة المستشارين المقربين لمؤسس الموقع، مارك زوكربرغ، وهو أندرو بوسوورث، ووجّهها إلى نظرائه في الشركة.

وتساءل بوسوورث في رسالته: "هل كان ‘فيسبوك‘ مسؤولًا عن انتخاب دونالد ترامب؟"، فيما أجاب في نص بعنوان "تأملات لعام 2020" نشرته أولا صحيفة "نيويورك تايمز" ثم كاتبه قائلًا: "أعتقد أن الإجابة نعم لكن ليس للأسباب التي يفكر فيها الجميع"؛ معتبرًا أنّ هذا لا يعني في نظره أنه يجب تغيير قواعد عمل الموقع بشكل جذري.

وأضاف المسؤول أن الرئيس الأميركي "لم ينتخب بسبب المعلومات الخاطئة الروسية أو شركة كامبريدج أناليتيكا؛ بل انتخب لأنه أطلق أفضل حملة دعائية رأيتها على الإنترنت. لا غير".

وتعرضت الشركة لانتقادات شديدة لعدم وقف حملات نشر معلومات خاطئة خلال انتخابات 2016 الرئاسية. ومع اقتراب الاستحقاق الرئاسي الأميركي في 2020 تضاعف المجموعة جهودها للتصدي لمحاولات التلاعب على منصاتها المختلفة.

ويرفض "فيسبوك" أن يحذو حذو "تويتر" الذي أعلن في تشرين الأول/ أكتوبر أنه سيرفض أي دعاية لأغراض سياسية في أي مكان من العالم، فباسم حرية التعبير، يدافع زوكربرغ بانتظام عن نشر رسائل سياسية على موقعه حتى وإن كانت تنطوي على أكاذيب.

من جهته تبنى "جوجل" محرك البحث موقفا وسطيا بمواصلة السماح بنشر دعايات سياسية لكنه شدد القواعد التي تحظر نشر رسائل خاطئة (كموعد خاطئ للاقتراع) أو منع استهداف الناخبين.

ولم تلجأ حملة دونالد ترامب بحد ذاتها إلى "نشر معلومات خاطئة أو الخداع" في 2016 كما قال بوسوورث، موضحًا أنّهم "استخدموا فقط الأدوات التي وضعناها في تصرفهم لإظهار المضمون المناسب للفئة المناسبة من الأشخاص".

وأوضح أنه بما أن موقع التواصل الاجتماعي لم يغير سياسته من ناحية الدعايات لأغراض سياسية مع اقتراب استحقاق 2020 الانتخابي "قد تكون النتيجة نفسها"، مؤكدا أنه شخصيا يدعم الديموقراطيين بقوة، ومضيفًا أنّه "مهما كانت عملية استخدام الأدوات التي في حوزتنا لتغيير النتيجة مغرية، فأنا على قناعة بأنه يجب ألا نفعل ذلك أبدا".

وادّعى بوسوورث أنّ "هذا لا يعني أنه ليس هناك حدود" مشيرا مثلا إلى التحريض على العنف؛ "لكن إذا غيرنا نتيجة (اقتراع) دون أن نقنع حقا القاعدة الشعبية عندها لن نحصل سوى على ديموقراطية زائفة. وإذا وضعنا قيودا على المعلومات التي يحصل عليها الناس وما يمكنهم قوله عندها تكون الديموقراطية غائبة تماما".

وبرسالته التي كان يفترض أن تبقى داخلية، يقول بوسوورث إنه يريد "إطلاق مناقشات" حول الانتقادات التي توجهها الصحافة بانتظام.

وأقر فيها بأن المجموعة لم تتحرك بسرعة كافية للتصدي لمشاكل أمن البيانات ونشر معلومات خاطئة والتدخلات الخارجية وأنه في إمكانها اتخاذ خطوات أكبر بشأن الاستقطاب السياسي المتنامي لمستخدمي الموقع وشفافية تشغيل برمجياتها الخوارزمية.

علوم ودراسات,دونالد ترامب, أميركا, فايسبوك, البيت الأبيض, انتخابات, مواقع التواصل الإجتماعي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية