Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أميركا: تورّط شركات تكنولوجيَّة كبرى في مناهضة الهجرة

27 تشرين الأول 18 - 16:00
مشاهدة
387
مشاركة

تتعاون كبرى الشّركات التكنولوجيَّة، من مثل "أمازون" و"مايكروسوفت" و"بالانتير"، مع سلطات تطبيق قوانين الهجرة في أميركا، تماشيًا مع سياسات ترامب المناهضة للهجرة، إذ توفّر الأدوات التي تراقب السلطة من خلالها الأفراد المستهدفين، أو تحتجزهم وترحّلهم، وتجني من ذلك ملايين الدولارات، وفق تقرير نشره تحالف مجموعاتٍ تعنى بحقوق المهجّرين.

وأضاف التقرير أنّ إدارة الهجرة والجمارك الأميركية "آيس" وسّعت نطاق عملها، من خلال البنية التحتية الخاصة بشركات التكنولوجيا. وعلى إثرها، واجهت هذه الشركات ضغوطاً داخلية وخارجية لإلغائها.

وقالت إحدى منظّمات حملة "Mijente" غير الربحية والرافضة لسياسات مناهضة الهجرة، جاسينتا غونزاليز: "نشعر بالإحباط والخوف والصدمة من مستوى السرية حول عدد العقود التقنية التي يتم توقيعها، في الوقت الذي تتصاعد الإساءة من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأميركية ووزارة الأمن الداخلي، ويتم استخدام هذه التقنيات التي تجني منها شركات التكنولوجيا الكثير من الأموال".

وأظهر التقرير الذي أنتجته شركة "Empower LLC"، بتكليف من "Mijente" ومشروع الدفاع عن المهاجرين والمشروع الوطني للهجرة، ونشرته الثلاثاء المنصرم، كيف انتهجت الشركات سياسات تخزين البيانات في السحب الإلكترونية على مدى سنين، الأمر الذي مهّد الطريق أمامها لتتعاقد مع إدارة الهجرة والجمارك الأميركية ومنحها خدمات من هذا النوع.

وواجهت شركات التكنولوجيا انتقادات بسبب استغلالها لمنصّاتها ومنتجاتها، لتسريع عمليات ترحيل المهاجرين، وإنشاء أنظمة جديدة لمراقبة الحدود وتعيين موظّفي دوريات الحدود.

وتتعرّض خدمات أمازون للويب "AWS"، وهي شركة تابعة لأمازون تختصّ بتخزين المعلومات في السحب الإلكترونية، للتدقيق المتجدّد على عقودها مع الحكومة، ولانتقادات واسعة، وخصوصًا بعد أن قام الرئيس التنفيذي للشركة جيف بيزوس، بتسويق نفسه كقائد خيريّ وأخلاقيّ بالنسبة إلى قضايا العمّال.

وأضاف التقرير أنَّ الشَّركة هي المقاول الرئيسيّ للعقد المتعلّق بإشراك المعلومات في السّحابة مع وزارة الأمن الداخلي الأميركية، مقابل مبلغ 6.8 مليار دولار.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

الولايات المتحدة

شركات تكنولوجية كبرى

مايكروسوفت

أمازون

مناهضة الهجرة

دونالد ترامب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 22 | فقه الشريعة

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية والعشرون

27 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 17 | فقه الشريعة

22 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة عشرة

22 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

عصمة أهل البيت | محاضرات مكارم الأخلاق

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 16| فقه الشريعة

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

ملامح شخصية الإمام الحسن (ع) | محاضرات مكارم الأخلاق

20 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 15 رمضان

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 15 | فقه الشريعة

20 أيار 19

تتعاون كبرى الشّركات التكنولوجيَّة، من مثل "أمازون" و"مايكروسوفت" و"بالانتير"، مع سلطات تطبيق قوانين الهجرة في أميركا، تماشيًا مع سياسات ترامب المناهضة للهجرة، إذ توفّر الأدوات التي تراقب السلطة من خلالها الأفراد المستهدفين، أو تحتجزهم وترحّلهم، وتجني من ذلك ملايين الدولارات، وفق تقرير نشره تحالف مجموعاتٍ تعنى بحقوق المهجّرين.

وأضاف التقرير أنّ إدارة الهجرة والجمارك الأميركية "آيس" وسّعت نطاق عملها، من خلال البنية التحتية الخاصة بشركات التكنولوجيا. وعلى إثرها، واجهت هذه الشركات ضغوطاً داخلية وخارجية لإلغائها.

وقالت إحدى منظّمات حملة "Mijente" غير الربحية والرافضة لسياسات مناهضة الهجرة، جاسينتا غونزاليز: "نشعر بالإحباط والخوف والصدمة من مستوى السرية حول عدد العقود التقنية التي يتم توقيعها، في الوقت الذي تتصاعد الإساءة من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأميركية ووزارة الأمن الداخلي، ويتم استخدام هذه التقنيات التي تجني منها شركات التكنولوجيا الكثير من الأموال".

وأظهر التقرير الذي أنتجته شركة "Empower LLC"، بتكليف من "Mijente" ومشروع الدفاع عن المهاجرين والمشروع الوطني للهجرة، ونشرته الثلاثاء المنصرم، كيف انتهجت الشركات سياسات تخزين البيانات في السحب الإلكترونية على مدى سنين، الأمر الذي مهّد الطريق أمامها لتتعاقد مع إدارة الهجرة والجمارك الأميركية ومنحها خدمات من هذا النوع.

وواجهت شركات التكنولوجيا انتقادات بسبب استغلالها لمنصّاتها ومنتجاتها، لتسريع عمليات ترحيل المهاجرين، وإنشاء أنظمة جديدة لمراقبة الحدود وتعيين موظّفي دوريات الحدود.

وتتعرّض خدمات أمازون للويب "AWS"، وهي شركة تابعة لأمازون تختصّ بتخزين المعلومات في السحب الإلكترونية، للتدقيق المتجدّد على عقودها مع الحكومة، ولانتقادات واسعة، وخصوصًا بعد أن قام الرئيس التنفيذي للشركة جيف بيزوس، بتسويق نفسه كقائد خيريّ وأخلاقيّ بالنسبة إلى قضايا العمّال.

وأضاف التقرير أنَّ الشَّركة هي المقاول الرئيسيّ للعقد المتعلّق بإشراك المعلومات في السّحابة مع وزارة الأمن الداخلي الأميركية، مقابل مبلغ 6.8 مليار دولار.

تكنولوجيا وطب,الولايات المتحدة, شركات تكنولوجية كبرى, مايكروسوفت, أمازون, مناهضة الهجرة, دونالد ترامب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية