Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تحذير من النيران الصديقة.. أجسام مرضى كورونا قد تهاجم نفسها

14 كانون الأول 20 - 13:33
مشاهدة
321
مشاركة

في ظاهرة مقلقة جديدة مرتبطة بفيروس كورونا المستجد، اكتشف علماء مستويات عالية جدا من الأجسام المضادة لـ"كوفيد 19" في أجسام المرضى، إلا أنها تلعب دورا عكسيا.

وحسب تقرير لصحيفة "غارديان" البريطانية، فإن الكم المبالغ فيه من الأجسام المضادة التي تنتجها الأجهزة المناعية لدى بعض مرضى كورونا، قد تدخل الجسم في مشاكل صحية معقدة وطويلة الأمد بعد التغلب على الفيروس.

ووجد باحثون في جامعة "يل" الأميركية أن مرضى "كوفيد 19" لديهم أعداد كبيرة من الأجسام المضادة "المضللة" أو "الذاتية"، وبدلا من محاربة الفيروس فإنها تستهدف أعضاء وأجهزة الجسم، بل وجهازه المناعي نفسه.

ويقول الباحثون إن هذه الظاهرة يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات حادة لفيروس كورونا، أطلقوا عليها اسم "كوفيد الطويل".

وقارن العلماء بين الاستجابات المناعية لأصحاء ومرضى بكورونا، فاكتشفوا أن المصابين تتكون لديهم "أجسام مضادة شاذة" أوقفت المعارك مع الفيروس وقضت على خلايا مناعية مفيدة وهاجمت أعضاء الجسم، من الدماغ إلى الكبد والأوعية الدموية والجهاز الهضمي.

وكشفت اختبارات أخرى أنه "كلما زاد عدد الأجسام المضادة في دماء المرضى، كلما كان مرضهم أسوأ".

وأوضح الباحثون أن بعض مرضى "كوفيد 19" كانت لديهم كميات أجسام مضادة أعلى من مصابين بمرض الذئبة الحمراء، وهو مرض مناعي ذاتي تسببه أجسام مضادة خبيثة.

وقال عالم المناعة في جامعة "يل" وكبير مؤلفي الدراسة آرون رينغ، إن "مرضى كورونا يصنعون أجساما مضادة تتداخل فعليا مع الاستجابات المناعية ضد الفيروس. هاجمت كميات من الأجسام المضادة أجزاء من الجسم، وتضررت هذه الأجزاء".

وأضاف رينغ في تصريحات نشرتها "غارديان": "نحن متأكدون من أن هذه الأجسام المضادة الذاتية ضارة بمرضى (كوفيد 19)"، مضيفا أن الآثار السلبية قد تستمر بعد انحسار العدوى، مما يترك المرضى يعانون مشاكل صحية طويلة الأمد.

وقال: "نظرا لأن الأجسام المضادة يمكن أن تستمر لفترة طويلة، يعتقد أنها قد تساهم في تطور (كوفيد الطويل)".

ومن المفترض أن تعمل الأجسام المضادة على تعطيل الفيروسات عن طريق الالتصاق بالبروتينات الموجودة على سطحها، لكن الأجسام المضادة "الذاتية" ترتبط عن طريق الخطأ ببروتينات الخلايا البشرية.

داني ألتمان أستاذ علم المناعة في "إمبريال كوليدج" بالعاصمة لندن الذي لم يشارك في الدراسة، يرى أن "الأجسام المضادة الذاتية يمكن أن تفسر بشكل جيد مجموعة متنوعة من أعراض (كوفيد 19)، والأعراض طويلة الأمد التي يعاني منها بعض المرضى".

ويؤكد ألتمان: "أعتبر هذا أمرا محتملا للغاية، لا سيما من خلال القياس على (فيروسات أخرى مثل) إيبولا وشيكونغونيا، حيث يبدو أن المناعة الذاتية تشكل جزءا كبيرا من الاستجابة".

وقال إن جزءا كبيرا من توجهات الأبحاث خلال الأشهر المقبلة، سيحاول ربط أعراض "كوفيد الطويل" بموضوع المناعة الذاتية.

يشار إلى أن نتائج الدراسة التي أجريت على 194 مريض كورونا بدرجات متفاوتة، لم تتم مراجعتها بعد، كما لم تنشر في مجلة علمية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

كورونا

أجسام مضادة

خلايا الدم البيضاء

مناعة

خلايا

مرضى

علاج

لقاح

عدوى

عوارض جانبية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

الغفلة عن الموت | محاضرات تربوية وأخلاقية

25 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-01-2020

22 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-01-2020

21 كانون الثاني 21

في بيتنا الثاني

التربية الجنسية المدرسية | في بيتنا الثاني

19 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 18-01-2020

18 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-01-2020

15 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-01-2020

13 كانون الثاني 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

12 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-01-2020

11 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 08-01-2020

08 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

في ظاهرة مقلقة جديدة مرتبطة بفيروس كورونا المستجد، اكتشف علماء مستويات عالية جدا من الأجسام المضادة لـ"كوفيد 19" في أجسام المرضى، إلا أنها تلعب دورا عكسيا.

وحسب تقرير لصحيفة "غارديان" البريطانية، فإن الكم المبالغ فيه من الأجسام المضادة التي تنتجها الأجهزة المناعية لدى بعض مرضى كورونا، قد تدخل الجسم في مشاكل صحية معقدة وطويلة الأمد بعد التغلب على الفيروس.

ووجد باحثون في جامعة "يل" الأميركية أن مرضى "كوفيد 19" لديهم أعداد كبيرة من الأجسام المضادة "المضللة" أو "الذاتية"، وبدلا من محاربة الفيروس فإنها تستهدف أعضاء وأجهزة الجسم، بل وجهازه المناعي نفسه.

ويقول الباحثون إن هذه الظاهرة يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات حادة لفيروس كورونا، أطلقوا عليها اسم "كوفيد الطويل".

وقارن العلماء بين الاستجابات المناعية لأصحاء ومرضى بكورونا، فاكتشفوا أن المصابين تتكون لديهم "أجسام مضادة شاذة" أوقفت المعارك مع الفيروس وقضت على خلايا مناعية مفيدة وهاجمت أعضاء الجسم، من الدماغ إلى الكبد والأوعية الدموية والجهاز الهضمي.

وكشفت اختبارات أخرى أنه "كلما زاد عدد الأجسام المضادة في دماء المرضى، كلما كان مرضهم أسوأ".

وأوضح الباحثون أن بعض مرضى "كوفيد 19" كانت لديهم كميات أجسام مضادة أعلى من مصابين بمرض الذئبة الحمراء، وهو مرض مناعي ذاتي تسببه أجسام مضادة خبيثة.

وقال عالم المناعة في جامعة "يل" وكبير مؤلفي الدراسة آرون رينغ، إن "مرضى كورونا يصنعون أجساما مضادة تتداخل فعليا مع الاستجابات المناعية ضد الفيروس. هاجمت كميات من الأجسام المضادة أجزاء من الجسم، وتضررت هذه الأجزاء".

وأضاف رينغ في تصريحات نشرتها "غارديان": "نحن متأكدون من أن هذه الأجسام المضادة الذاتية ضارة بمرضى (كوفيد 19)"، مضيفا أن الآثار السلبية قد تستمر بعد انحسار العدوى، مما يترك المرضى يعانون مشاكل صحية طويلة الأمد.

وقال: "نظرا لأن الأجسام المضادة يمكن أن تستمر لفترة طويلة، يعتقد أنها قد تساهم في تطور (كوفيد الطويل)".

ومن المفترض أن تعمل الأجسام المضادة على تعطيل الفيروسات عن طريق الالتصاق بالبروتينات الموجودة على سطحها، لكن الأجسام المضادة "الذاتية" ترتبط عن طريق الخطأ ببروتينات الخلايا البشرية.

داني ألتمان أستاذ علم المناعة في "إمبريال كوليدج" بالعاصمة لندن الذي لم يشارك في الدراسة، يرى أن "الأجسام المضادة الذاتية يمكن أن تفسر بشكل جيد مجموعة متنوعة من أعراض (كوفيد 19)، والأعراض طويلة الأمد التي يعاني منها بعض المرضى".

ويؤكد ألتمان: "أعتبر هذا أمرا محتملا للغاية، لا سيما من خلال القياس على (فيروسات أخرى مثل) إيبولا وشيكونغونيا، حيث يبدو أن المناعة الذاتية تشكل جزءا كبيرا من الاستجابة".

وقال إن جزءا كبيرا من توجهات الأبحاث خلال الأشهر المقبلة، سيحاول ربط أعراض "كوفيد الطويل" بموضوع المناعة الذاتية.

يشار إلى أن نتائج الدراسة التي أجريت على 194 مريض كورونا بدرجات متفاوتة، لم تتم مراجعتها بعد، كما لم تنشر في مجلة علمية.

تكنولوجيا ودراسات,كورونا, أجسام مضادة, خلايا الدم البيضاء, مناعة, خلايا, مرضى, علاج, لقاح, عدوى, عوارض جانبية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية