Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مفوضية اللاجئين في ذكرى تأسيسها الـ70: المنظمة كان يجب أن ينتهي عملها بعد 3 سنوات على تأسيسها

16 كانون الأول 20 - 18:51
مشاهدة
179
مشاركة
نشرت مفوضية اللاجئين تقريرا مطولا بمناسبة ذكرى تأسيسها الـ70، أوضحت فيه أن أعمال المفوضية كان من المفترض أن تنتهي بعد 3 أعوام على تأسيسها، مما لا يجعل كوادرها في مزاج مناسب للاحتفال.

وجاء في تقرير المفوضية: "عندما بدأ عالم مهشّم في إعادة البناء في أعقاب الحرب العالمية الثانية، كان على عاتق المفوضية مهمة تأمين المأوى للاجئين في أوروبا. وبعد إبصارها النور في 14 ديسمبر 1950، كانت ولاية المفوضية محدودة من الناحية الزمنية، ومقيدة من الناحية الجغرافية وغير سياسية صراحة، كما لو أن وجودها كان بمثابة تذكير بحالات البؤس التي كان من الأفضل التخلص منها مع الركام"، بحسب التقرير.



وتابع التقرير: "شهد العام الماضي مرور أربعة عقود من النزوح من أفغانستان. في العام المقبل، سوف تكمل سوريا عقداً من الزمن على اندلاع الصراع القائم في البلاد.. وما إلى ذلك - سلسلة من المناسبات غير المرغوب فيها، وظهور صراعات جديدة أو أنها عادت لتطفو على السطح، حتى مع عدم تلاشي الآثار القديمة لتلك الصراعات. على مدى العقود السبعة الماضية، أثبت العالم الذي أقسم على الشروع في عهد السلام أنه جيد جداً في اختيار المعارك ولكنه غير بارع في حلها".

وأضاف: "يفخر الزملاء في المفوضية في الماضي والحاضر بشدة بما أنجزوه من حيث إنقاذ أرواح الكثير من الأشخاص وحمايتهم وإحداث فارق في حياتهم. يفخرون بالارتقاء إلى مستوى التحديات الجديدة، كالتأثير الذي يحدثه تغير المناخ أو وباء فيروس كورونا مؤخراً - وهي عوامل تزيد من حدة المشكلات الكبيرة التي يشكلها النزوح".
وعن أعداد اللاجئين في العام الماضي، جاء في التقرير: "منذ عام تقريباً، وصل إجمالي عدد اللاجئين والنازحين داخلياً وطالبي اللجوء وعديمي الجنسية إلى 1% من سكان العالم. يا ترى ما هي النسبة التي يجب أن نعتبرها غير مقبولة – هل هي 2%، 5% أم أكثر؟ كم هو عدد الأشخاص الذين يجب عليهم تكبد خسارة ومهانة النزوح قبل أن يعمل القادة السياسيون على إيجاد حلول لأسباب الفرار من الديار؟".

وختم التقرير: "ولكن إذا تم حل العوامل الدافعة للنزوح الجماعي في ستة بلدان فقط، فسوف يتمكن الملايين من اللاجئين من العودة إلى ديارهم، إضافة إلى ملايين الأشخاص النازحين داخلياً. ستكون هذه بداية جيدة للغاية - وسيكون هناك شيء يدعو للاحتفال حقاً".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

مفوضية اللاجئين

لاجئين

أفريقيا

أوروبا

آسيا

الشرق الأوسط

الأمم المتحدة

حروب

أعمال عنف

هجرة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

12 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من اللإذاعة 06-01-2020

06 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-01-2021

06 كانون الثاني 21

درس التفسير القرآني

-2-درس التفسير القرآني - سورة فاطر

05 كانون الثاني 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

05 كانون الثاني 21

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الثلاثون

04 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 04-01-2020

04 كانون الثاني 21

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 01-01-2021

01 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 30-12-2020

31 كانون الأول 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة السابعة والعشرون | من الإذاعة

31 كانون الأول 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 31-12-2020

31 كانون الأول 20

نشرت مفوضية اللاجئين تقريرا مطولا بمناسبة ذكرى تأسيسها الـ70، أوضحت فيه أن أعمال المفوضية كان من المفترض أن تنتهي بعد 3 أعوام على تأسيسها، مما لا يجعل كوادرها في مزاج مناسب للاحتفال.

وجاء في تقرير المفوضية: "عندما بدأ عالم مهشّم في إعادة البناء في أعقاب الحرب العالمية الثانية، كان على عاتق المفوضية مهمة تأمين المأوى للاجئين في أوروبا. وبعد إبصارها النور في 14 ديسمبر 1950، كانت ولاية المفوضية محدودة من الناحية الزمنية، ومقيدة من الناحية الجغرافية وغير سياسية صراحة، كما لو أن وجودها كان بمثابة تذكير بحالات البؤس التي كان من الأفضل التخلص منها مع الركام"، بحسب التقرير.


وتابع التقرير: "شهد العام الماضي مرور أربعة عقود من النزوح من أفغانستان. في العام المقبل، سوف تكمل سوريا عقداً من الزمن على اندلاع الصراع القائم في البلاد.. وما إلى ذلك - سلسلة من المناسبات غير المرغوب فيها، وظهور صراعات جديدة أو أنها عادت لتطفو على السطح، حتى مع عدم تلاشي الآثار القديمة لتلك الصراعات. على مدى العقود السبعة الماضية، أثبت العالم الذي أقسم على الشروع في عهد السلام أنه جيد جداً في اختيار المعارك ولكنه غير بارع في حلها".

وأضاف: "يفخر الزملاء في المفوضية في الماضي والحاضر بشدة بما أنجزوه من حيث إنقاذ أرواح الكثير من الأشخاص وحمايتهم وإحداث فارق في حياتهم. يفخرون بالارتقاء إلى مستوى التحديات الجديدة، كالتأثير الذي يحدثه تغير المناخ أو وباء فيروس كورونا مؤخراً - وهي عوامل تزيد من حدة المشكلات الكبيرة التي يشكلها النزوح".
وعن أعداد اللاجئين في العام الماضي، جاء في التقرير: "منذ عام تقريباً، وصل إجمالي عدد اللاجئين والنازحين داخلياً وطالبي اللجوء وعديمي الجنسية إلى 1% من سكان العالم. يا ترى ما هي النسبة التي يجب أن نعتبرها غير مقبولة – هل هي 2%، 5% أم أكثر؟ كم هو عدد الأشخاص الذين يجب عليهم تكبد خسارة ومهانة النزوح قبل أن يعمل القادة السياسيون على إيجاد حلول لأسباب الفرار من الديار؟".

وختم التقرير: "ولكن إذا تم حل العوامل الدافعة للنزوح الجماعي في ستة بلدان فقط، فسوف يتمكن الملايين من اللاجئين من العودة إلى ديارهم، إضافة إلى ملايين الأشخاص النازحين داخلياً. ستكون هذه بداية جيدة للغاية - وسيكون هناك شيء يدعو للاحتفال حقاً".
حول العالم,مفوضية اللاجئين, لاجئين, أفريقيا, أوروبا, آسيا, الشرق الأوسط, الأمم المتحدة, حروب, أعمال عنف, هجرة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية