Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلامة فضل الله في خطبة الجمعة: البلد لا يبنى إلا بالتوافق والمشاركة

18 كانون الأول 20 - 15:18
مشاهدة
279
مشاركة
                                                        بسم الله الرحمن الرحيم


المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                                       التاريخ: 3  جمادي الأولى 1442هـ
   السيد علي فضل الله                                                               الموافق: 18كانون الأول 2020 م

ألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي في أجواء ذكرى ولادة السيّدة زينب، الّتي تمر علينا في الخامس من شهر جمادى الأولى، بأن نتمثَّلها في موقفها أمام يزيد، حين أُدخلت عليه مكبّلةً بقيودها، متعبةً من مشاق الطّريق، ورأته منتشياً بالنّصر الَّذي توهّمه في كربلاء، وأرادت أن تريه الحقيقة الّتي خفيت عنه، بأنّ المستقبل لن يكون كما خطّط، وهي في ذلك لم تخش بطشه وجبروته، بل وقفت بكلّ عنفوان الإيمان وصلابته لتقول: "يا يزيد، كد كيدك، واسع سعيك، وناصب جُهدَك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها. وهل رأيك إلا فند، وأيَّامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد؟ يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظّالمين".
لم يكن موقف السيّدة زينب طارئاً أو انفعالياً، بل هو موقف انطلق من عمق إيمانها وتربيتها، وينبغي أن يطلقه كلّ الذين يحملون إيمانها وروحيّتها في مواجهة الطّغاة والجبابرة، الذين يظنون أنهم يملكون مقادير الأمور بجبروتهم وطغيانهم وإمكاناتهم.. وأن يكرّروا قولها: "كد كيدك، واسع سعيك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا".
إنَّ هذه الصّورة ينبغي أن نرسمها دائماً في أذهاننا عن السيّدة زينب(ع)، حتى لا تبدو، كما يحلو للبعض أن يصوّرها، مهزومةً مكسورةً ذليلة. ستبقى السيّدة زينب، كما هي، رمزاً للمجاهدين، وقدوةً للأحرار، وعنواناً يقتدى به في مواجهة كلّ التحدّيات التي تعصف بنا.
والبداية من لبنان الذي لا تزال تتفاقم فيه الأزمات على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، والتي ستزداد تفاقماً عندما تصدر الحكومة قرارها المنتظر برفع الدعم عن السلع الأساسية كلياً أو جزئياً، والذي أصبح واضحاً أنه مسألة وقت حتى لو تم تغيير الاسم من رفع الدعم إلى ترشيده فهو لن يغير في الواقع شيئاً، والذي إن حصل لن تقتصر تداعياته على لقمة عيش المواطنين وصحتهم وقدرتهم على تأمين متطلبات حياتهم، بل على أمنهم واستقرارهم، وهو ما نشهده هذه الأيام في ازدياد منسوب السرقات والتعديات على الأملاك الخاصة والجرائم المتصلة بها، وقد تصل إلى المس بسيادة الوطن وبقراره الحر، بعدما أصبح واضحاً مدى ارتباط السياسة والأمن بالاقتصاد.
في هذا الوقت، لا تزال القوى السياسية المعنية بتأليف الحكومة غارقة في سجالاتها وصراعاتها، والتي لا تتعلق بكيفية إخراج البلد من معاناته في تأليف الحكومة الأقدر على إدارة أموره في هذه المرحلة، بل على الصلاحيات أو من يمسك بقرارها ومن له الحظوة فيها، من دون أن يأخذوا في الحسبان واقع البلد، وأن هذا البلد لا يبنى إلا بالتوافق والمشاركة، لكن لا على أساس المحاصصة أو التعطيل، بل لإخراجه من أزماته..
وهنا نأمل أن تؤدي الاتصالات الجارية إلى فتح ثغرة في هذا الجدار، وإن كان ذلك لا يبدو قريباً.
إننا أمام هذا الواقع، نجدد تحذيرنا للقوى السياسية من تداعيات الاستمرار بسياسة إدارة الظهر لمعاناة اللبنانيين وآلامهم وتقطيع الوقت، وأن يتقوا غضب هذا الشعب وسطوته، الذي لا يزال يمهل ولكنه لن يهمل..
إننا نقول لكل هذه القوى السياسية؛ إنكم لا تزالون قادرين على كسب ود هذا الشعب الذي أعطاكم قياده، عندما يراكم صادقين وجادين في العمل لإخراجه من معاناته، وقد خرجتم من كل حساباتكم ومصالحكم الخاصة وجعلتم حسابه فوق كل حساب، وسيقف الناس معكم عندما تواجهون التحديات في هذا الطريق.. 
إن من المعيب أن نرى من كان ينتظر الرئيس الفرنسي حتى يخرج لبنان من معاناته، أو من ينتظر لحين تسلم الرئيس الأميركي الجديد مهماته، وكأن البلد يتحمل الانتظار، وكأن اللبنانيين قاصرون عن إدارة شؤونهم...
 إن على الجميع أن يعوا أنه لن يستطيع أحد أن يساعد لبنان إن لم يساعد نفسه، وأن الدول ليست جمعيات خيرية بل هي تعطي لتأخذ، وهي تأخذ الكثير..
وعلى صعيد انفجار المرفأ، لا يزال اللبنانيون ولا سيما أهالي الضحايا ومن تضررت أملاكهم ومقدراتهم، ينتظرون جلاء الغموض على هذا الصعيد..
ونحن في هذا المجال، كنا دعونا القضاء إلى تحمل مسؤوليته اتجاه هؤلاء، وأن يُظهر حقيقة ما جرى، وهذا لن يحصل إلا باتباع الأصول والأخذ بمقتضيات العدالة، بأن يكون التحقيق شاملاً لكل من تعاقبوا على حمل مسؤولية إدارة المرفأ والإشراف عليه، لا يفرق بين مسؤول وآخر وبين كبير وصغير، وأن يبتعد كل البعد عن الحسابات الطائفية والمذهبية والسياسية.. وأن لا يخضع للضغوط من أية جهة كانت، ليثبت القضاء اللبناني أهليته وقدرته في مواجهة من يشككون فيه وفي نزاهته، ولكي يعرف المتسبب في ذلك حتى لا يتكرر ما حصل..
إننا اليوم وفي ظل كل اللغط الجاري حول القضاء، نجدد هذه الدعوة حفظاً لصدقية القضاء وإحقاق العدالة.. فلا نرى كما رأينا انتقائية في الاتهام أو الخروج عن الأصول فيه، بحيث بدا القضاء أداة في الصراع السياسي..
إننا نجدد حرصنا على إبعاد القضاء عن كل الدهاليز السياسية والطائفية، حيث لن يبقى بلد بدون قضاء عادل ونزيه، في الوقت الذي ينبغي أن لا يكون في القانون من هو ابن ست ومن هو ابن جارية.. وأن يكون الكل فيه سواء تحت سيف العدالة، وبدون ذلك الهلاك الذي حذر منه رسول الله(ص) عندما قال: "إنما أهلك الذين من قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد"..
ونبقى على هذا الصعيد لنحذر مجدداً من الاستخدام الطائفي والمذهبي في الصراع السياسي، والذي عانينا سابقاً من هذا الاستخدام ودخل على خطه الكثيرون..
فالحذر كل الحذر من اللعبة الطائفية والمذهبية التي إن اشتعلت لن توفر أحداً، أو طائفة أو مذهباً، بل ستحرق الجميع..
وأخيراً، لا بد من الدعوة إلى ضرورة التقيد بإجراءات الوقاية من كورونا، وعدم التهاون منعاً لازدياد أعداد المصابين والذي شهدناه في الأيام السابقة.. وندعو الدولة التي تتوسع في فتح القطاعات إلى زيادة رقابتها وإجراءاتها، للحؤول دون العودة إلى إجراءات لا يريد اللبنانيون العودة إليها، وهم غير قادرين على تحملها ولعدم الوصول إلى كارثة صحية لا يقدر القطاع الصحي على تحمله..

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السيد علي فضل الله

خطبة الجمعة

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

الغفلة عن الموت | محاضرات تربوية وأخلاقية

25 كانون الثاني 21

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الثلاثون

22 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-01-2020

22 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-01-2020

21 كانون الثاني 21

فقه الشريعة 2020

أحكام البيئة | فقه الشريعة

20 كانون الثاني 21

في بيتنا الثاني

التربية الجنسية المدرسية | في بيتنا الثاني

19 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 18-01-2020

18 كانون الثاني 21

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة التاسعة والعشرون

15 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-01-2020

15 كانون الثاني 21

فقه الشريعة 2020

الزواج المدني في ميزان الشرع | فقه الشريعة

13 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-01-2020

13 كانون الثاني 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

12 كانون الثاني 21

                                                        بسم الله الرحمن الرحيم

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                                       التاريخ: 3  جمادي الأولى 1442هـ
   السيد علي فضل الله                                                               الموافق: 18كانون الأول 2020 م

ألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي في أجواء ذكرى ولادة السيّدة زينب، الّتي تمر علينا في الخامس من شهر جمادى الأولى، بأن نتمثَّلها في موقفها أمام يزيد، حين أُدخلت عليه مكبّلةً بقيودها، متعبةً من مشاق الطّريق، ورأته منتشياً بالنّصر الَّذي توهّمه في كربلاء، وأرادت أن تريه الحقيقة الّتي خفيت عنه، بأنّ المستقبل لن يكون كما خطّط، وهي في ذلك لم تخش بطشه وجبروته، بل وقفت بكلّ عنفوان الإيمان وصلابته لتقول: "يا يزيد، كد كيدك، واسع سعيك، وناصب جُهدَك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها. وهل رأيك إلا فند، وأيَّامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد؟ يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظّالمين".
لم يكن موقف السيّدة زينب طارئاً أو انفعالياً، بل هو موقف انطلق من عمق إيمانها وتربيتها، وينبغي أن يطلقه كلّ الذين يحملون إيمانها وروحيّتها في مواجهة الطّغاة والجبابرة، الذين يظنون أنهم يملكون مقادير الأمور بجبروتهم وطغيانهم وإمكاناتهم.. وأن يكرّروا قولها: "كد كيدك، واسع سعيك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا".
إنَّ هذه الصّورة ينبغي أن نرسمها دائماً في أذهاننا عن السيّدة زينب(ع)، حتى لا تبدو، كما يحلو للبعض أن يصوّرها، مهزومةً مكسورةً ذليلة. ستبقى السيّدة زينب، كما هي، رمزاً للمجاهدين، وقدوةً للأحرار، وعنواناً يقتدى به في مواجهة كلّ التحدّيات التي تعصف بنا.
والبداية من لبنان الذي لا تزال تتفاقم فيه الأزمات على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، والتي ستزداد تفاقماً عندما تصدر الحكومة قرارها المنتظر برفع الدعم عن السلع الأساسية كلياً أو جزئياً، والذي أصبح واضحاً أنه مسألة وقت حتى لو تم تغيير الاسم من رفع الدعم إلى ترشيده فهو لن يغير في الواقع شيئاً، والذي إن حصل لن تقتصر تداعياته على لقمة عيش المواطنين وصحتهم وقدرتهم على تأمين متطلبات حياتهم، بل على أمنهم واستقرارهم، وهو ما نشهده هذه الأيام في ازدياد منسوب السرقات والتعديات على الأملاك الخاصة والجرائم المتصلة بها، وقد تصل إلى المس بسيادة الوطن وبقراره الحر، بعدما أصبح واضحاً مدى ارتباط السياسة والأمن بالاقتصاد.
في هذا الوقت، لا تزال القوى السياسية المعنية بتأليف الحكومة غارقة في سجالاتها وصراعاتها، والتي لا تتعلق بكيفية إخراج البلد من معاناته في تأليف الحكومة الأقدر على إدارة أموره في هذه المرحلة، بل على الصلاحيات أو من يمسك بقرارها ومن له الحظوة فيها، من دون أن يأخذوا في الحسبان واقع البلد، وأن هذا البلد لا يبنى إلا بالتوافق والمشاركة، لكن لا على أساس المحاصصة أو التعطيل، بل لإخراجه من أزماته..
وهنا نأمل أن تؤدي الاتصالات الجارية إلى فتح ثغرة في هذا الجدار، وإن كان ذلك لا يبدو قريباً.
إننا أمام هذا الواقع، نجدد تحذيرنا للقوى السياسية من تداعيات الاستمرار بسياسة إدارة الظهر لمعاناة اللبنانيين وآلامهم وتقطيع الوقت، وأن يتقوا غضب هذا الشعب وسطوته، الذي لا يزال يمهل ولكنه لن يهمل..
إننا نقول لكل هذه القوى السياسية؛ إنكم لا تزالون قادرين على كسب ود هذا الشعب الذي أعطاكم قياده، عندما يراكم صادقين وجادين في العمل لإخراجه من معاناته، وقد خرجتم من كل حساباتكم ومصالحكم الخاصة وجعلتم حسابه فوق كل حساب، وسيقف الناس معكم عندما تواجهون التحديات في هذا الطريق.. 
إن من المعيب أن نرى من كان ينتظر الرئيس الفرنسي حتى يخرج لبنان من معاناته، أو من ينتظر لحين تسلم الرئيس الأميركي الجديد مهماته، وكأن البلد يتحمل الانتظار، وكأن اللبنانيين قاصرون عن إدارة شؤونهم...
 إن على الجميع أن يعوا أنه لن يستطيع أحد أن يساعد لبنان إن لم يساعد نفسه، وأن الدول ليست جمعيات خيرية بل هي تعطي لتأخذ، وهي تأخذ الكثير..
وعلى صعيد انفجار المرفأ، لا يزال اللبنانيون ولا سيما أهالي الضحايا ومن تضررت أملاكهم ومقدراتهم، ينتظرون جلاء الغموض على هذا الصعيد..
ونحن في هذا المجال، كنا دعونا القضاء إلى تحمل مسؤوليته اتجاه هؤلاء، وأن يُظهر حقيقة ما جرى، وهذا لن يحصل إلا باتباع الأصول والأخذ بمقتضيات العدالة، بأن يكون التحقيق شاملاً لكل من تعاقبوا على حمل مسؤولية إدارة المرفأ والإشراف عليه، لا يفرق بين مسؤول وآخر وبين كبير وصغير، وأن يبتعد كل البعد عن الحسابات الطائفية والمذهبية والسياسية.. وأن لا يخضع للضغوط من أية جهة كانت، ليثبت القضاء اللبناني أهليته وقدرته في مواجهة من يشككون فيه وفي نزاهته، ولكي يعرف المتسبب في ذلك حتى لا يتكرر ما حصل..
إننا اليوم وفي ظل كل اللغط الجاري حول القضاء، نجدد هذه الدعوة حفظاً لصدقية القضاء وإحقاق العدالة.. فلا نرى كما رأينا انتقائية في الاتهام أو الخروج عن الأصول فيه، بحيث بدا القضاء أداة في الصراع السياسي..
إننا نجدد حرصنا على إبعاد القضاء عن كل الدهاليز السياسية والطائفية، حيث لن يبقى بلد بدون قضاء عادل ونزيه، في الوقت الذي ينبغي أن لا يكون في القانون من هو ابن ست ومن هو ابن جارية.. وأن يكون الكل فيه سواء تحت سيف العدالة، وبدون ذلك الهلاك الذي حذر منه رسول الله(ص) عندما قال: "إنما أهلك الذين من قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد"..
ونبقى على هذا الصعيد لنحذر مجدداً من الاستخدام الطائفي والمذهبي في الصراع السياسي، والذي عانينا سابقاً من هذا الاستخدام ودخل على خطه الكثيرون..
فالحذر كل الحذر من اللعبة الطائفية والمذهبية التي إن اشتعلت لن توفر أحداً، أو طائفة أو مذهباً، بل ستحرق الجميع..
وأخيراً، لا بد من الدعوة إلى ضرورة التقيد بإجراءات الوقاية من كورونا، وعدم التهاون منعاً لازدياد أعداد المصابين والذي شهدناه في الأيام السابقة.. وندعو الدولة التي تتوسع في فتح القطاعات إلى زيادة رقابتها وإجراءاتها، للحؤول دون العودة إلى إجراءات لا يريد اللبنانيون العودة إليها، وهم غير قادرين على تحملها ولعدم الوصول إلى كارثة صحية لا يقدر القطاع الصحي على تحمله..

حول العالم,السيد علي فضل الله, خطبة الجمعة, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية