Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

فضل الله في حفل تأبين الحاج كاظم عبد الحسين في الكويت: عمل للوحدة الإسلاميَّة وواجه الاحتلال العراقيّ للكويت

31 تشرين الأول 18 - 21:10
مشاهدة
305
مشاركة

شارك سماحة العلامة السيد علي فضل الله في الحفل التأبيني الذي أقيم للمرحوم كاظم عبد الحسين في مسجد العترة الطاهرة في الكويت.

وقد استهلّ سماحته كلمته خلال التأبين بالحديث عن قيمة العطاء التي عاشها الراحل عبد الحسين في حياته، وانعكست مشاريع علم وحبّ وخير، غمرت كلّ موقع استطاع أن يصل إليه في هذا العالم المترامي الأطراف.

وأضاف: "عاش الراحل قيمة الصّدق والاستقامة في كلّ ما انتمى إليه وعمل لأجله، وقد كان الإسلام همه، وعمل لتجسيد الوحدة بين المسلمين بعيداً عن العناوين المذهبية، وكان متمسّكاً بما كان يراه حقاً، ويخدم الرسالة، ويوحّد الصف الإسلامي".

 وتابع سماحته: "كان أكثر ما يقلق الحاج كاظم أن يتلوَّث الدين بما ليس فيه من شوائب. لذا، حرص وعمل من أجل أن يبقى هذا الدين صافياً ونقياً، معتبراً أنَّه الحلّ لإخراج الناس من جهلهم وتخلّفهم إذا استطعنا أن نحسن تقديمه لهم".

وقال إنَّ الحاج عبد الحسين عرف أنَّ الرسالة جاءت في الأساس لخدمة الناس. ولذلك، ربى نفسه ليكون خادماً لهم، وقد كان يجد سروراً كبيراً في هذه الخدمة، ففطرته الصافية، وصفاء مشاعره، ونقاء قلبه، كلّها كانت صفات تدفعه إلى أن يعطي من حياته ومن كلّ طاقاته في كلّ المجالات التي كان يحتاج إليها الناس.

وقال سماحته: "كان الحاج كاظم يفكّر في ساعة الرحيل التي سوف يغادر فيها هذه الحياة، فحرص على أن يترك الأثر الطيّب من خلال أعماله التي امتدَّت في أكثر من بلد عربيّ وإسلاميّ، حيث حرص على أن يبني عملاً مؤسَّساتياً لا فردياً، لكي يبقى هذا العمل مستمراً ومنتجاً".

وتحدَّث سماحته عن العلاقة القوية والمميزة التي كانت تربط الحاج كاظم عبد الحسين بسماحة المرجع فضل الله، وكيف جسَّدا هذه العلاقة تكاملاً في الكثير من المواقع الثقافية ومشاريع الخير والأيتام والفقراء.

وأشار إلى دوره في الوقوف في وجه غزو النظام العراقي للكويت، حيث جسّد الموقف الوطني الحاسم في وجه هذا الاحتلال.

وختم بالتَّشديد على أن يستمرّ النهج الَّذي حمله الحاج كاظم، من خلال أبنائه وأخوانه العاملين، الذين نرى فيهم الأمل الكبير بمواصلة هذه المسيرة التي قدّمت للإسلام والأمة الكثير من الجهود والتضحيات، وبذلك نحفظ الأمانة، ويستمرّ الحاج كاظم بيننا، يلهمنا العطاء والحبّ والإخلاص.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

العلامة السيد علي فضل الله

الكويت

للمرحوم كاظم عبد الحسين الوحدة الإسلامية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الأولى

26 تشرين الأول 18

شارك سماحة العلامة السيد علي فضل الله في الحفل التأبيني الذي أقيم للمرحوم كاظم عبد الحسين في مسجد العترة الطاهرة في الكويت.

وقد استهلّ سماحته كلمته خلال التأبين بالحديث عن قيمة العطاء التي عاشها الراحل عبد الحسين في حياته، وانعكست مشاريع علم وحبّ وخير، غمرت كلّ موقع استطاع أن يصل إليه في هذا العالم المترامي الأطراف.

وأضاف: "عاش الراحل قيمة الصّدق والاستقامة في كلّ ما انتمى إليه وعمل لأجله، وقد كان الإسلام همه، وعمل لتجسيد الوحدة بين المسلمين بعيداً عن العناوين المذهبية، وكان متمسّكاً بما كان يراه حقاً، ويخدم الرسالة، ويوحّد الصف الإسلامي".

 وتابع سماحته: "كان أكثر ما يقلق الحاج كاظم أن يتلوَّث الدين بما ليس فيه من شوائب. لذا، حرص وعمل من أجل أن يبقى هذا الدين صافياً ونقياً، معتبراً أنَّه الحلّ لإخراج الناس من جهلهم وتخلّفهم إذا استطعنا أن نحسن تقديمه لهم".

وقال إنَّ الحاج عبد الحسين عرف أنَّ الرسالة جاءت في الأساس لخدمة الناس. ولذلك، ربى نفسه ليكون خادماً لهم، وقد كان يجد سروراً كبيراً في هذه الخدمة، ففطرته الصافية، وصفاء مشاعره، ونقاء قلبه، كلّها كانت صفات تدفعه إلى أن يعطي من حياته ومن كلّ طاقاته في كلّ المجالات التي كان يحتاج إليها الناس.

وقال سماحته: "كان الحاج كاظم يفكّر في ساعة الرحيل التي سوف يغادر فيها هذه الحياة، فحرص على أن يترك الأثر الطيّب من خلال أعماله التي امتدَّت في أكثر من بلد عربيّ وإسلاميّ، حيث حرص على أن يبني عملاً مؤسَّساتياً لا فردياً، لكي يبقى هذا العمل مستمراً ومنتجاً".

وتحدَّث سماحته عن العلاقة القوية والمميزة التي كانت تربط الحاج كاظم عبد الحسين بسماحة المرجع فضل الله، وكيف جسَّدا هذه العلاقة تكاملاً في الكثير من المواقع الثقافية ومشاريع الخير والأيتام والفقراء.

وأشار إلى دوره في الوقوف في وجه غزو النظام العراقي للكويت، حيث جسّد الموقف الوطني الحاسم في وجه هذا الاحتلال.

وختم بالتَّشديد على أن يستمرّ النهج الَّذي حمله الحاج كاظم، من خلال أبنائه وأخوانه العاملين، الذين نرى فيهم الأمل الكبير بمواصلة هذه المسيرة التي قدّمت للإسلام والأمة الكثير من الجهود والتضحيات، وبذلك نحفظ الأمانة، ويستمرّ الحاج كاظم بيننا، يلهمنا العطاء والحبّ والإخلاص.

أخبار العالم الإسلامي,العلامة السيد علي فضل الله, الكويت, للمرحوم كاظم عبد الحسين الوحدة الإسلامية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية