Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

«الوسيط» الأميركي يهدّد: الـ 860 كيلومتراً أو وقف المفاوضات!

23 كانون الأول 20 - 10:18
مشاهدة
163
مشاركة
الحدود البريّة والبحرية مع فلسطين المُحتلة ليست أكثر هدوءاً من «الجبهة» الداخلية. وفيما يمُر لبنان بأخطر مُنعطفاتِه ربطاً بأزمته الداخلية السياسية والاقتصادية، وبتحولات المنطقة، تتواصل الضغوط والتهديدات الأميركية والصهيونية، خصوصاً في ما يتعلق بملف ترسيم الحدود؛ فإلى جانب العقوبات التي تفرضها (أو تلوّح بها) الإدارة الأميركية ضد شخصيات سياسية، بذريعة ظاهرها التورط في الفساد وجوهرها التحالف مع حزب الله، أرسلت سلطات الإحتلال الصهيوني رسالة تهديد جديدة إلى لبنان، عبرَ «الوسيط» الأميركي، للتراجع عن الخطوط التي طرحها المفاوض اللبناني في جلسة المفاوضات الأخيرة لترسيم الحدود (11 تشرين الثاني الماضي)، عندما طالبَ باسترداد مساحة تتخطى 2190 كلم مربعاً في البحر، بدلاً من مساحة 863 كلم مربعاً.

وبحسب معلومات «الأخبار»، فقد تبلّغ لبنان في الأيام الأخيرة، مجدداً، طلباً مكرراً من «الوسيط» الأميركي «بالعودة الى الخطوط الأولى، والالتزام بالتفاوض على المنطقة المتنازع عليها، أي الـ 863 كيلومتراً مربعاً، وإلا فإن الخارجية الأميركية ستصدِر بياناً تعلن فيه وقف المفاوضات». مصادر مطلعة أكّدت أن «الموقف اللبناني لا يزال على حاله، وقد أبلغ أصحاب القرار الأميركيين أن يفعلوا ما بدا لهم، وأن لبنان لن يتراجع عن السقف التفاوضي الذي وضعه، وهو يملك وثائق وخرائط تؤكّد حقه في 1430 كيلومتراً مربعاً إضافية».
وقد كانَ لافتاً أمس إعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في بيان، أن بلاده «مستعدة للاستمرار في العمل مع إسرائيل ولبنان على مفاوضات الحدود البحرية (...) ومستعدة للوساطة في نقاش بنّاء، وحث الطرفين على التفاوض استناداً إلى المطالبات التي سبق أن رفعها كل منهما الى الأمم المتحدة».
وكانت السفيرة الأميركية في بيروت، دوروثي شيا، قصدت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للتعبير عن استياء الأميركيين والإسرائيليين من السقف التفاوضي الجديد الذي رفعه لبنان، مطالبة بالتراجع عنه. غيرَ أنه لا عون ولا قيادة الجيش ولا رئيس الوفد اللبناني العميد بسام ياسين رضخ لهذا الطلب (راجع الأخبار- 01-12-2020). بعدها، أُرجئت جلسة المفاوضات التي كان مقرراً انعقادها في الثاني من الشهر الحالي، وزار رئيس الوفد الأميركي «الوسيط» جون دو روشيه لبنان والتقى المسؤولين لتجديد الرسالة ذاتها، بالتزامن مع تسريبات في الإعلام الإسرائيلي تهدّد بفشل الترسيم وتحمّل المسؤولية للبنان. وقبل أسبوع لوّحت «إسرائيل»، عبر إعلامها، بعدم السماح لشركات التنقيب عن الغاز التي يتعاقد معها لبنان، ببدء عملها قبل حل الخلاف الحدودي وترسيم الحدود البحرية بين الطرفين
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

لبنان

مفاوضات

ترسيم الحدود

أميركا

الأمم المتحدة

الكيان الصهيوني

رأس الناقورة

نفط

غاز

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

12 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من اللإذاعة 06-01-2020

06 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-01-2021

06 كانون الثاني 21

درس التفسير القرآني

-2-درس التفسير القرآني - سورة فاطر

05 كانون الثاني 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

05 كانون الثاني 21

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الثلاثون

04 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 04-01-2020

04 كانون الثاني 21

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 01-01-2021

01 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 30-12-2020

31 كانون الأول 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة السابعة والعشرون | من الإذاعة

31 كانون الأول 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 31-12-2020

31 كانون الأول 20

الحدود البريّة والبحرية مع فلسطين المُحتلة ليست أكثر هدوءاً من «الجبهة» الداخلية. وفيما يمُر لبنان بأخطر مُنعطفاتِه ربطاً بأزمته الداخلية السياسية والاقتصادية، وبتحولات المنطقة، تتواصل الضغوط والتهديدات الأميركية والصهيونية، خصوصاً في ما يتعلق بملف ترسيم الحدود؛ فإلى جانب العقوبات التي تفرضها (أو تلوّح بها) الإدارة الأميركية ضد شخصيات سياسية، بذريعة ظاهرها التورط في الفساد وجوهرها التحالف مع حزب الله، أرسلت سلطات الإحتلال الصهيوني رسالة تهديد جديدة إلى لبنان، عبرَ «الوسيط» الأميركي، للتراجع عن الخطوط التي طرحها المفاوض اللبناني في جلسة المفاوضات الأخيرة لترسيم الحدود (11 تشرين الثاني الماضي)، عندما طالبَ باسترداد مساحة تتخطى 2190 كلم مربعاً في البحر، بدلاً من مساحة 863 كلم مربعاً.
وبحسب معلومات «الأخبار»، فقد تبلّغ لبنان في الأيام الأخيرة، مجدداً، طلباً مكرراً من «الوسيط» الأميركي «بالعودة الى الخطوط الأولى، والالتزام بالتفاوض على المنطقة المتنازع عليها، أي الـ 863 كيلومتراً مربعاً، وإلا فإن الخارجية الأميركية ستصدِر بياناً تعلن فيه وقف المفاوضات». مصادر مطلعة أكّدت أن «الموقف اللبناني لا يزال على حاله، وقد أبلغ أصحاب القرار الأميركيين أن يفعلوا ما بدا لهم، وأن لبنان لن يتراجع عن السقف التفاوضي الذي وضعه، وهو يملك وثائق وخرائط تؤكّد حقه في 1430 كيلومتراً مربعاً إضافية».
وقد كانَ لافتاً أمس إعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في بيان، أن بلاده «مستعدة للاستمرار في العمل مع إسرائيل ولبنان على مفاوضات الحدود البحرية (...) ومستعدة للوساطة في نقاش بنّاء، وحث الطرفين على التفاوض استناداً إلى المطالبات التي سبق أن رفعها كل منهما الى الأمم المتحدة».
وكانت السفيرة الأميركية في بيروت، دوروثي شيا، قصدت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للتعبير عن استياء الأميركيين والإسرائيليين من السقف التفاوضي الجديد الذي رفعه لبنان، مطالبة بالتراجع عنه. غيرَ أنه لا عون ولا قيادة الجيش ولا رئيس الوفد اللبناني العميد بسام ياسين رضخ لهذا الطلب (راجع الأخبار- 01-12-2020). بعدها، أُرجئت جلسة المفاوضات التي كان مقرراً انعقادها في الثاني من الشهر الحالي، وزار رئيس الوفد الأميركي «الوسيط» جون دو روشيه لبنان والتقى المسؤولين لتجديد الرسالة ذاتها، بالتزامن مع تسريبات في الإعلام الإسرائيلي تهدّد بفشل الترسيم وتحمّل المسؤولية للبنان. وقبل أسبوع لوّحت «إسرائيل»، عبر إعلامها، بعدم السماح لشركات التنقيب عن الغاز التي يتعاقد معها لبنان، ببدء عملها قبل حل الخلاف الحدودي وترسيم الحدود البحرية بين الطرفين
حول العالم,لبنان, مفاوضات, ترسيم الحدود, أميركا, الأمم المتحدة, الكيان الصهيوني, رأس الناقورة, نفط, غاز
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية