Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

هآرتس: ثُلث الجنود الصهاينة المتوفّين في 2020 انتحروا

04 كانون الثاني 21 - 14:35
مشاهدة
163
مشاركة
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن حوالى ثُلث الجنود الصهاينة الذين تُوفّوا في عام 2020 انتحروا، مشيرة إلى أن هذا بحسب معطيات شعبة القوى البشرية في جيش الإحتلال.

ووفق المعطيات، فإن من بين 28 جندياً في الخدمة الإلزامية والدائمة والاحتياطية، تُوفّوا خلال خدمتهم في 2020، 9 من بينهم وضعوا حدّاً لحياتهم، واثنين منهما طلبا قبل الانتحار المساعدة من جهة عسكرية.


هذا وارتفع عدد الجنود القتلى واحداً مقارنةً بعام 2019. 13 جندياً قُتلوا في 2020 في حوادث تدريب أو حوادث طرق أو حوادث عمل، و5 ماتوا من جراء أمراض ومشاكل صحية، وجندي واحد، عميت بن يغئال، قُتل في نشاطٍ عملاني في شمال الضفة الغربية.

كما أُصيب أو جُرح بصورة بالغة 40 جندياً في 2020 في حوادث أو هجمات أو نتيجة أمراض.

وبحسب جيش الاحتلال الصهيوني ، فإنهم في الجيش يعملون في السنوات الأخيرة على تقليص عدد حالات الانتحار بأساليب مختلفة وبمساعدة برنامج تخصصي. وتراوح عدد المنتحرين من الجيش من 28 منتحراً في 2010، و12 في 2019، إلى 9 في 2020.

يأتي ذلك عقب أحداث وهزائم عصفت بجيش الإحتلال، ووسط احتجاجات على سياسات نتنياهو. ونذكر مثالاً على ما يتعرض له جيش الاحتلال من انتكاسات نفسية، حيث أوردت وسائل إعلام إسرائيلية في 21 كانون الأول/ديسمبر 2020، أن قائد لواء غولاني الإسرائيلي أيوب كيوف، طرد الجندي الذي لم يطلق النار على الشاب الفلسطيني الذي ألقى عليه زجاجة حارقة من مسافة قريبة على مفترق مستوطنة "قدوميم". 

وقالت وسائل الإعلام العبرية إنّ الجندي الذي رُمي بزجاجة حارقة "لم يُطلق النار لأنه أصيب بصدمة حرب". 

هذا الضغط النفسي الذي يعيشونه تعززه المقاومة، إذ لا يزال جيش الإحتلال يقف "على قدم ونصف".. هذا ما قالته وسائل الإعلام العبرية في 28 آب/أغسطس 2020، حيث كانت قوات الاحتلال "لا تزال في حالة استنفار أو كما يحب أن يقول أمين عام حزب الله: لا زلنا على قدم ونصف"، وذلك في ذكرى الانتصار، في 14 آب/ أغسطس، حيث أشار السيد نصر الله إلى أن الرد على مقتل أحد عناصر الحزب "ما زال قائماً والمسألة قضية وقت وعليهم أن يبقوا منتظرين".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الإحتلال الصهيوني

جنود

انتحار

قتلى

حالة نفسية

هآرتس

حرب غزة

المقاومة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

12 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من اللإذاعة 06-01-2020

06 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-01-2021

06 كانون الثاني 21

درس التفسير القرآني

-2-درس التفسير القرآني - سورة فاطر

05 كانون الثاني 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

05 كانون الثاني 21

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الثلاثون

04 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 04-01-2020

04 كانون الثاني 21

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 01-01-2021

01 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 30-12-2020

31 كانون الأول 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة السابعة والعشرون | من الإذاعة

31 كانون الأول 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 31-12-2020

31 كانون الأول 20

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن حوالى ثُلث الجنود الصهاينة الذين تُوفّوا في عام 2020 انتحروا، مشيرة إلى أن هذا بحسب معطيات شعبة القوى البشرية في جيش الإحتلال.

ووفق المعطيات، فإن من بين 28 جندياً في الخدمة الإلزامية والدائمة والاحتياطية، تُوفّوا خلال خدمتهم في 2020، 9 من بينهم وضعوا حدّاً لحياتهم، واثنين منهما طلبا قبل الانتحار المساعدة من جهة عسكرية.

هذا وارتفع عدد الجنود القتلى واحداً مقارنةً بعام 2019. 13 جندياً قُتلوا في 2020 في حوادث تدريب أو حوادث طرق أو حوادث عمل، و5 ماتوا من جراء أمراض ومشاكل صحية، وجندي واحد، عميت بن يغئال، قُتل في نشاطٍ عملاني في شمال الضفة الغربية.

كما أُصيب أو جُرح بصورة بالغة 40 جندياً في 2020 في حوادث أو هجمات أو نتيجة أمراض.

وبحسب جيش الاحتلال الصهيوني ، فإنهم في الجيش يعملون في السنوات الأخيرة على تقليص عدد حالات الانتحار بأساليب مختلفة وبمساعدة برنامج تخصصي. وتراوح عدد المنتحرين من الجيش من 28 منتحراً في 2010، و12 في 2019، إلى 9 في 2020.

يأتي ذلك عقب أحداث وهزائم عصفت بجيش الإحتلال، ووسط احتجاجات على سياسات نتنياهو. ونذكر مثالاً على ما يتعرض له جيش الاحتلال من انتكاسات نفسية، حيث أوردت وسائل إعلام إسرائيلية في 21 كانون الأول/ديسمبر 2020، أن قائد لواء غولاني الإسرائيلي أيوب كيوف، طرد الجندي الذي لم يطلق النار على الشاب الفلسطيني الذي ألقى عليه زجاجة حارقة من مسافة قريبة على مفترق مستوطنة "قدوميم". 

وقالت وسائل الإعلام العبرية إنّ الجندي الذي رُمي بزجاجة حارقة "لم يُطلق النار لأنه أصيب بصدمة حرب". 

هذا الضغط النفسي الذي يعيشونه تعززه المقاومة، إذ لا يزال جيش الإحتلال يقف "على قدم ونصف".. هذا ما قالته وسائل الإعلام العبرية في 28 آب/أغسطس 2020، حيث كانت قوات الاحتلال "لا تزال في حالة استنفار أو كما يحب أن يقول أمين عام حزب الله: لا زلنا على قدم ونصف"، وذلك في ذكرى الانتصار، في 14 آب/ أغسطس، حيث أشار السيد نصر الله إلى أن الرد على مقتل أحد عناصر الحزب "ما زال قائماً والمسألة قضية وقت وعليهم أن يبقوا منتظرين".
أخبار فلسطين,الإحتلال الصهيوني, جنود, انتحار, قتلى, حالة نفسية, هآرتس, حرب غزة, المقاومة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية