Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى دولة خليجيَّة ثانية

03 تشرين الثاني 18 - 15:00
مشاهدة
59
مشاركة

اعتبر رئيس الحكومة الصهيونيَّة، بنيامين نتنياهو، أنَّ سلسلة الزيارات التي نفَّذها مسؤولون صهاينة مؤخرًا لدول في الخليج العربي، وعلى رأسها الإمارات، إضافةً إلى زيارته التي قام بها، الأسبوع الماضي، لسلطنة عمان، دليلٌ على عملية سياسيَّة واسعة النطاق، فيما قالت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الصادرة في لندن، إنَّ نتنياهو يستعدّ للقيام بزيارة قريبة لدولة خليجية أخرى.

وقالت الصحيفة نقلاً عن "مصدر مطّلع"، إنَّ زيارة نتنياهو التي تمت الخميس قبل الماضي، واستمرت ليومين، لسلطنة عُمان، كانت معدّة مسبقًا، وعمل على تنظيمها وسيط يهوديّ أميركيّ مقرّب من نتنياهو. وقالت هذه المصادر إنها تتوقّع زيارة من رئيس الحكومة الصهيونية لدولة خليجية أخرى قريبًا.

وبحسب هذا المصدر، فإنَّ الصَّهاينة أرادوا الاستفادة من الدبلوماسية العُمانية لإقناع الفلسطينيين بالانخراط في "صفقة القرن"، بتشجيع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال نتنياهو خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مع رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف في مدينة فارنا البلغارية، يوم الخميس المنصرم، إنَّ "علاقاتنا مع جيراننا العرب تتغير بشكل دراماتيكي نحو الأفضل"، فيما أشارت الصحافية الصهيونية في يديعوت أحرونوت، سمدار بيري إلى أن الدولة الخليجية التي قد "تحظى" بزيارة قريبة من نتنياهو هي البحرين.

وبرز مؤخرًا نشاط دبلوماسي عُماني بين تل أبيب ورام الله، بعد نحو أسبوع من زيارة نتنياهو إلى سلطنة عُمان التي استقبله خلالها السلطان قابوس بن سعيد في ظهور نادر له.

وأكَّدت "الشرق الأوسط"، نقلاً عن مصدرها، العُمانيين حاولوا إقناع رئيس السلطة الفلسطينية، خلال اجتماعهم به في 22 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في مسقط، بالعودة إلى المفاوضات المباشرة مع الصهاينة، وأنهم سيعملون على إقناع نتنياهو بقبول بعض التعديلات على "صفقة القرن". وقال المصدر إنَّ أبو مازن وعد بدراسة هذا المقترح.

ونقلت الصحيفة عن مراقبين تقديراتهم أن تحمل الزيارة المثيرة لنتنياهو إلى مسقط إشارات تتعلَّق بإيران أيضاً، التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع مسقط، التي أدت في السابق دورًا محوريًا أفضى إلى توقيع الاتفاق النووي معها في العام 2015، وشكَّلت وساطة بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ عُمان قد تؤدي دورًا محورًا لتخفيف الضغوطات بين إيران والكيان الصهيوني في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وبعد يومين من رسالة حملها موفد عُماني إلى الرئيس الفلسطيني، زار الوزير المسؤول عن السياسة الخارجية في عُمان، يوسف بن علوي، رام الله، وسلّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسالة من السلطان قابوس تتعلق بزيارة نتنياهو إلى السلطنة.

وسبق لمحمود عباس أن زار مسقط في 22 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قبيل زيارة نتنياهو، وصرح بن علوي على هامش مشاركته في "منتدى حوار المنامة" في البحرين، بأنَّ "السلطنة تطرح أفكارًا لمساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على التقارب، لكنها لا تلعب دور الوسيط".

وقال: "نؤكّد أنَّ دورنا الرئيسي في السلام الإسرائيلي - الفلسطيني يتوقَّف على ما تقوم به الإدارة الأميركية في (صفقة القرن)".

ويسعى الكيان الصهيوني لتطبيع علاقاته مع دول خليجية، على رأسها الإمارات والبحرين والسعودية، عن طريق التركيز على "القلق المشترك" فيما يتعلق بإيران، وهو يقود بحملة دبلوماسية علنية للتقرب من هذه الدول، لكنه قاوم أي ضغوط لإجباره على تقديم تنازلات للفلسطينيين، أو السماح برعاة دوليين، سوى الراعي الأميركي، لأي محادثات بينه وبين الجانب الفلسطيني.

بدوره، أكَّد وزير الطاقة الصهيوني، يوفال شطاينتس، أمس الجمعة، أنّ الكيان الصهيوني معنيّ أكثر من أي شيء آخر بتعزيز العلاقات مع دول الخليج، وذلك في إطار تصدّيه لإيران، في سياق حديثه عن قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول، والتي لزمت حكومة نتنياهو الصمت حيالها، وتحاشت التعليق عليها.

وقال شطاينتس رداً على سؤال حول مقتل خاشقجي: "كان عملاً خسيساً. إنه عمل يستحقّ التوبيخ. كان هذا (الرجل) مدنياً وصحافياً، وليس إرهابياً". ومع ذلك، مضى قائلاً إنّ "تصدّي إسرائيل لإيران أكثر إلحاحاً".

أضاف: "نواجه خطراً يمكن أن يكون خطراً وجودياً.. خطر إيران نووية، خطر الإرهاب، خطر التمدّد (الإيراني) من خلال سوريا ولبنان. ودول عربية، ومن بينها السعودية، حلفاؤنا في السنوات الأخيرة ضدّ تمدّد إيران وضدّ الخطر النوويّ الإيراني".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

نتنياهو

الكيان الصهيوني

دول الخليج

سلطنة عمان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

اعتبر رئيس الحكومة الصهيونيَّة، بنيامين نتنياهو، أنَّ سلسلة الزيارات التي نفَّذها مسؤولون صهاينة مؤخرًا لدول في الخليج العربي، وعلى رأسها الإمارات، إضافةً إلى زيارته التي قام بها، الأسبوع الماضي، لسلطنة عمان، دليلٌ على عملية سياسيَّة واسعة النطاق، فيما قالت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الصادرة في لندن، إنَّ نتنياهو يستعدّ للقيام بزيارة قريبة لدولة خليجية أخرى.

وقالت الصحيفة نقلاً عن "مصدر مطّلع"، إنَّ زيارة نتنياهو التي تمت الخميس قبل الماضي، واستمرت ليومين، لسلطنة عُمان، كانت معدّة مسبقًا، وعمل على تنظيمها وسيط يهوديّ أميركيّ مقرّب من نتنياهو. وقالت هذه المصادر إنها تتوقّع زيارة من رئيس الحكومة الصهيونية لدولة خليجية أخرى قريبًا.

وبحسب هذا المصدر، فإنَّ الصَّهاينة أرادوا الاستفادة من الدبلوماسية العُمانية لإقناع الفلسطينيين بالانخراط في "صفقة القرن"، بتشجيع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال نتنياهو خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مع رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف في مدينة فارنا البلغارية، يوم الخميس المنصرم، إنَّ "علاقاتنا مع جيراننا العرب تتغير بشكل دراماتيكي نحو الأفضل"، فيما أشارت الصحافية الصهيونية في يديعوت أحرونوت، سمدار بيري إلى أن الدولة الخليجية التي قد "تحظى" بزيارة قريبة من نتنياهو هي البحرين.

وبرز مؤخرًا نشاط دبلوماسي عُماني بين تل أبيب ورام الله، بعد نحو أسبوع من زيارة نتنياهو إلى سلطنة عُمان التي استقبله خلالها السلطان قابوس بن سعيد في ظهور نادر له.

وأكَّدت "الشرق الأوسط"، نقلاً عن مصدرها، العُمانيين حاولوا إقناع رئيس السلطة الفلسطينية، خلال اجتماعهم به في 22 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في مسقط، بالعودة إلى المفاوضات المباشرة مع الصهاينة، وأنهم سيعملون على إقناع نتنياهو بقبول بعض التعديلات على "صفقة القرن". وقال المصدر إنَّ أبو مازن وعد بدراسة هذا المقترح.

ونقلت الصحيفة عن مراقبين تقديراتهم أن تحمل الزيارة المثيرة لنتنياهو إلى مسقط إشارات تتعلَّق بإيران أيضاً، التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع مسقط، التي أدت في السابق دورًا محوريًا أفضى إلى توقيع الاتفاق النووي معها في العام 2015، وشكَّلت وساطة بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ عُمان قد تؤدي دورًا محورًا لتخفيف الضغوطات بين إيران والكيان الصهيوني في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وبعد يومين من رسالة حملها موفد عُماني إلى الرئيس الفلسطيني، زار الوزير المسؤول عن السياسة الخارجية في عُمان، يوسف بن علوي، رام الله، وسلّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسالة من السلطان قابوس تتعلق بزيارة نتنياهو إلى السلطنة.

وسبق لمحمود عباس أن زار مسقط في 22 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قبيل زيارة نتنياهو، وصرح بن علوي على هامش مشاركته في "منتدى حوار المنامة" في البحرين، بأنَّ "السلطنة تطرح أفكارًا لمساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على التقارب، لكنها لا تلعب دور الوسيط".

وقال: "نؤكّد أنَّ دورنا الرئيسي في السلام الإسرائيلي - الفلسطيني يتوقَّف على ما تقوم به الإدارة الأميركية في (صفقة القرن)".

ويسعى الكيان الصهيوني لتطبيع علاقاته مع دول خليجية، على رأسها الإمارات والبحرين والسعودية، عن طريق التركيز على "القلق المشترك" فيما يتعلق بإيران، وهو يقود بحملة دبلوماسية علنية للتقرب من هذه الدول، لكنه قاوم أي ضغوط لإجباره على تقديم تنازلات للفلسطينيين، أو السماح برعاة دوليين، سوى الراعي الأميركي، لأي محادثات بينه وبين الجانب الفلسطيني.

بدوره، أكَّد وزير الطاقة الصهيوني، يوفال شطاينتس، أمس الجمعة، أنّ الكيان الصهيوني معنيّ أكثر من أي شيء آخر بتعزيز العلاقات مع دول الخليج، وذلك في إطار تصدّيه لإيران، في سياق حديثه عن قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول، والتي لزمت حكومة نتنياهو الصمت حيالها، وتحاشت التعليق عليها.

وقال شطاينتس رداً على سؤال حول مقتل خاشقجي: "كان عملاً خسيساً. إنه عمل يستحقّ التوبيخ. كان هذا (الرجل) مدنياً وصحافياً، وليس إرهابياً". ومع ذلك، مضى قائلاً إنّ "تصدّي إسرائيل لإيران أكثر إلحاحاً".

أضاف: "نواجه خطراً يمكن أن يكون خطراً وجودياً.. خطر إيران نووية، خطر الإرهاب، خطر التمدّد (الإيراني) من خلال سوريا ولبنان. ودول عربية، ومن بينها السعودية، حلفاؤنا في السنوات الأخيرة ضدّ تمدّد إيران وضدّ الخطر النوويّ الإيراني".

العالم العربي والعالم,نتنياهو, الكيان الصهيوني, دول الخليج, سلطنة عمان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية