Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

علماء يجدون طريقة للتخلص من تدهور عمر الدماغ

22 كانون الثاني 21 - 15:02
مشاهدة
275
مشاركة
كشفت دراسة جديدة أن مفتاح إبطاء عملية الشيخوخة ربما يكمن في خلايا معينة في جهاز المناعة لدينا، تسمى الخلايا النخاعية.

وتلعب هذه الخلايا دورا حيويا في محاربة العدوى والتخلص من البقايا، لكنها غالبا ما تتفوق مع تقدمنا في العمر، ما يتسبب في حدوث التهاب مزمن.


وفي الدراسة، درس باحثون من "ستانفورد ميديسين" الخلايا النخاعية في الفئران، وكذلك الخلايا النخاعية في عينات من أشخاص تزيد أعمارهم عن 65 عاما وأقل من 35 عاما.

وتوجد الخلايا النخاعية في الدماغ والجهاز الدوري والأنسجة الطرفية، حيث تؤدي دورا أساسيا في تنظيف الخلايا الميتة، وتوفير العناصر الغذائية للخلايا الأخرى، ومراقبة غزو مسببات الأمراض.

ومع تقدمنا في العمر، تبدأ الخلايا النخاعية في التعطل، ما يؤدي إلى إلحاق الضرر بالأنسجة في هذه العملية.

ومنع الباحثون تفاعل هرمون يسمى PGE2 ومستقبل على الخلايا النخاعية في الفئران والخلايا البشرية.

وبشكل مثير للدهشة، كان هذا كافيا لاستعادة التمثيل الغذائي للشباب، واستعادة التدهور العقلي المرتبط بالعمر لدى الفئران المسنة.

وأوضحت البروفيسورة كاترين أندريسون، أستاذة علم الأعصاب وعلوم الأعصاب وكبيرة معدي الدراسة: "إذا قمت بتعديل جهاز المناعة، يمكنك أن تزيل شيخوخة الدماغ".

ويعد PGE2 هرمونا ينتمي إلى مجموعة تعرف باسم البروستاجلاندين، ويقوم بالعديد من الأشياء المختلفة في الجسم، اعتمادا على الخلايا التي يرتبط بها.

وعلى سبيل المثال، عندما يرتبط PGE2 بمستقبل يسمى EP2 على الخلايا النخاعية، فإنه يبدأ نشاطا التهابيا داخل الخلايا.

وفي الدراسة، وجد الباحثون أن الخلايا المأخوذة من الفئران الأكبر سنا والبشر الأكبر سنا، لديها أعداد أكبر بكثير من EP2 على أسطحها، كما أنها أنتجت المزيد من PGE2.

ولسوء الحظ، نظرا لأن الهرمون يرتبط بهذه المستقبلات، فإنه يؤدي إلى زيادة الالتهاب، ما يتسبب في تلف الأنسجة السليمة.

وأوضحت أندريسون: "هذا المسار القوي يدفع الشيخوخة. ويمكن تغييره".

وباستخدام مركبين، منع الباحثون قدرة PGE2 على الارتباط بـ EP2، وتمكنوا من عكس هذا الالتهاب، بالإضافة إلى التدهور المعرفي المرتبط بالعمر. حتى أن الفئران الأكبر سنا كانت قادرة على الأداء أيضا في اختبارات الاستدعاء والملاحة المكانية، مثل الفئران الصغيرة.

ويشير هذا إلى أن إعادة الخلايا النخاعية خارج الدماغ يمكن أن يكون لها تأثير كبير على ما يجري داخل الدماغ.

ولسوء الحظ، لم تتم الموافقة على المركبات للاستخدام البشري، وربما يكون لها آثار جانبية سامة، وفقا للباحثين.

ومع ذلك، يأمل الفريق أن يتمكنوا من توفير خارطة طريق لصناع الأدوية، لتطوير مركب آمن للبشر.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

دماغ

صحة

دراسة

شيخوخة

أمراض

خلايا نخاعية

طب

علماء

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

حقيقة يوم القيامة | محاضرات تربوية وأخلاقية

05 شباط 21

زوايا

زوايا | 05-02-2021

05 شباط 21

خطبتي صلاة الجمعة

حديث الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 05-02-2020

05 شباط 21

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الثانية والثلاثون

05 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة |05-02-2021

05 شباط 21

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 04-02-2021

04 شباط 21

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة الواحدة والثلاون | من الإذاعة

04 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 04-02-2021

04 شباط 21

فقه الشريعة | 2021

التقليد والإحنياط | فقه الشريعة

03 شباط 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 03-02-2021

03 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-02-2021

03 شباط 21

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | تفسير سورة يس -1-

02 شباط 21

كشفت دراسة جديدة أن مفتاح إبطاء عملية الشيخوخة ربما يكمن في خلايا معينة في جهاز المناعة لدينا، تسمى الخلايا النخاعية.

وتلعب هذه الخلايا دورا حيويا في محاربة العدوى والتخلص من البقايا، لكنها غالبا ما تتفوق مع تقدمنا في العمر، ما يتسبب في حدوث التهاب مزمن.

وفي الدراسة، درس باحثون من "ستانفورد ميديسين" الخلايا النخاعية في الفئران، وكذلك الخلايا النخاعية في عينات من أشخاص تزيد أعمارهم عن 65 عاما وأقل من 35 عاما.

وتوجد الخلايا النخاعية في الدماغ والجهاز الدوري والأنسجة الطرفية، حيث تؤدي دورا أساسيا في تنظيف الخلايا الميتة، وتوفير العناصر الغذائية للخلايا الأخرى، ومراقبة غزو مسببات الأمراض.

ومع تقدمنا في العمر، تبدأ الخلايا النخاعية في التعطل، ما يؤدي إلى إلحاق الضرر بالأنسجة في هذه العملية.

ومنع الباحثون تفاعل هرمون يسمى PGE2 ومستقبل على الخلايا النخاعية في الفئران والخلايا البشرية.

وبشكل مثير للدهشة، كان هذا كافيا لاستعادة التمثيل الغذائي للشباب، واستعادة التدهور العقلي المرتبط بالعمر لدى الفئران المسنة.

وأوضحت البروفيسورة كاترين أندريسون، أستاذة علم الأعصاب وعلوم الأعصاب وكبيرة معدي الدراسة: "إذا قمت بتعديل جهاز المناعة، يمكنك أن تزيل شيخوخة الدماغ".

ويعد PGE2 هرمونا ينتمي إلى مجموعة تعرف باسم البروستاجلاندين، ويقوم بالعديد من الأشياء المختلفة في الجسم، اعتمادا على الخلايا التي يرتبط بها.

وعلى سبيل المثال، عندما يرتبط PGE2 بمستقبل يسمى EP2 على الخلايا النخاعية، فإنه يبدأ نشاطا التهابيا داخل الخلايا.

وفي الدراسة، وجد الباحثون أن الخلايا المأخوذة من الفئران الأكبر سنا والبشر الأكبر سنا، لديها أعداد أكبر بكثير من EP2 على أسطحها، كما أنها أنتجت المزيد من PGE2.

ولسوء الحظ، نظرا لأن الهرمون يرتبط بهذه المستقبلات، فإنه يؤدي إلى زيادة الالتهاب، ما يتسبب في تلف الأنسجة السليمة.

وأوضحت أندريسون: "هذا المسار القوي يدفع الشيخوخة. ويمكن تغييره".

وباستخدام مركبين، منع الباحثون قدرة PGE2 على الارتباط بـ EP2، وتمكنوا من عكس هذا الالتهاب، بالإضافة إلى التدهور المعرفي المرتبط بالعمر. حتى أن الفئران الأكبر سنا كانت قادرة على الأداء أيضا في اختبارات الاستدعاء والملاحة المكانية، مثل الفئران الصغيرة.

ويشير هذا إلى أن إعادة الخلايا النخاعية خارج الدماغ يمكن أن يكون لها تأثير كبير على ما يجري داخل الدماغ.

ولسوء الحظ، لم تتم الموافقة على المركبات للاستخدام البشري، وربما يكون لها آثار جانبية سامة، وفقا للباحثين.

ومع ذلك، يأمل الفريق أن يتمكنوا من توفير خارطة طريق لصناع الأدوية، لتطوير مركب آمن للبشر.
تكنولوجيا ودراسات,دماغ, صحة, دراسة, شيخوخة, أمراض, خلايا نخاعية, طب, علماء
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية