Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

المالكي: نرفض الإشراف الدولي على الانتخابات العراقية

05 شباط 21 - 11:44
مشاهدة
149
مشاركة
أكد نوري المالكي رئيس وزراء العراق الأسبق رفضه الإشراف الدولي على الانتخابات العراقية المنتظرة.

وقال المالكي في حوار مع قناة "السومرية نيوز": "وضع الانتخابات تحت إشراف دولي خطير جداً"، مؤكدا أنه "لا توجد دولة تقبل بإشراف دولي على انتخاباتها"، لأنه بحسبه يمثل "خرقا للسيادة الوطنية"، فيما أبدى موافقته على "المراقبة فقط".


رئيس الوزراء العراق الأسبق، نوري المالكي
YOUTUBE.COM
جدل بين برلماني عراقي وإسرائيليين حول "لجوء" نوري المالكي إلى تل أبيب لإسقاط صدام حسين
وعن أمان العملية الانتخابية أبدى رئيس الوزراء العراقي الأسبق تخوفه مما أسماه "تأثير السلاح المنفلت على الانتخابات" التي وصفها بـ"المعركة"، فيما أكد أنه لن يسمح لما سماها بـ"البطة" بأن ترعب الناس كما لم يسمح لها في السابق.

وأكد المالكي أنه "لا يمكن إجراء انتخابات دون وجود أمن انتخابي"، مشددا على أن  "عدم إجرائها أفضل من إجرائها وهي مزورة".

وضرب المالكي مثلا على التزوير، قائلا: "هناك أكثر من مليون ونصف بطاقة يمكن التصويت بها أكثر من مرة خلال الاقتراع".

وأوضح أن "قانون الدوائر المتعددة سيأتي بنتائج غير جيدة وسيضر بالعملية السياسية".

وتوقع المالكي عدم قدرة مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي على الفوز بولاية ثانية.

وفي الشأن الامني، أكد المالكي "قدرة العراق على إدارة ملفه الأمني بعيداً عن القوات الأمريكية"، مشدداً على أنه "ضد السلاح ومن يحمل السلاح خارج سلطة الدولة".

وعن سلاح الحشد الشعبي، قال المالكي إنه "ليس خارج القانون وانما خاضع لسلطة الدولة، وهناك الكثير من السلاح الموجود خارج سلطة القانون، بيد أناس يدعون انتمائهم للحشد الشعبي".

وأكد رئيس ائتلاف دولة القانون أن هناك "86 جهة تحمل السلاح وتدعي انتماءها للحشد وتفرض على الناس الإتاوات".

يشار إلى أن الانتخابات العراقية كان مقررا لها أن تجرى في السادس من حزيران/يونيو المقبل، بحسب قرار لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في يوليو/ تموز الماضي، إلا أن المفوضية العليا للانتخابات طالبت رئاسة الوزراء بتاجيل موعدها، واستجاب المجلس لها، وصوت بالإجماع في جلسته التي عقدها، الثلاثاء، 19يناير/ كانون الثاني الماضي، على تحديد العاشر من شهر اكتوبر/ تشرين الأول المقبل، موعداً جديداً لإجراء الانتخابات المبكرة، وبينما رحبت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باستجابة الحكومة لطلبها بتغيير الموعد، فإن أصواتا كثيرة داخل العراق لم تكن راضية عن هذا القرار.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

نوري المالكي

العراق

الإنتخابات العراقية

مجلس النواب

اشراف دولي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

حقيقة يوم القيامة | محاضرات تربوية وأخلاقية

05 شباط 21

زوايا

زوايا | 05-02-2021

05 شباط 21

خطبتي صلاة الجمعة

حديث الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 05-02-2020

05 شباط 21

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الثانية والثلاثون

05 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة |05-02-2021

05 شباط 21

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 04-02-2021

04 شباط 21

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة الواحدة والثلاون | من الإذاعة

04 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 04-02-2021

04 شباط 21

فقه الشريعة | 2021

التقليد والإحنياط | فقه الشريعة

03 شباط 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 03-02-2021

03 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-02-2021

03 شباط 21

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | تفسير سورة يس -1-

02 شباط 21

أكد نوري المالكي رئيس وزراء العراق الأسبق رفضه الإشراف الدولي على الانتخابات العراقية المنتظرة.

وقال المالكي في حوار مع قناة "السومرية نيوز": "وضع الانتخابات تحت إشراف دولي خطير جداً"، مؤكدا أنه "لا توجد دولة تقبل بإشراف دولي على انتخاباتها"، لأنه بحسبه يمثل "خرقا للسيادة الوطنية"، فيما أبدى موافقته على "المراقبة فقط".

رئيس الوزراء العراق الأسبق، نوري المالكي
YOUTUBE.COM
جدل بين برلماني عراقي وإسرائيليين حول "لجوء" نوري المالكي إلى تل أبيب لإسقاط صدام حسين
وعن أمان العملية الانتخابية أبدى رئيس الوزراء العراقي الأسبق تخوفه مما أسماه "تأثير السلاح المنفلت على الانتخابات" التي وصفها بـ"المعركة"، فيما أكد أنه لن يسمح لما سماها بـ"البطة" بأن ترعب الناس كما لم يسمح لها في السابق.

وأكد المالكي أنه "لا يمكن إجراء انتخابات دون وجود أمن انتخابي"، مشددا على أن  "عدم إجرائها أفضل من إجرائها وهي مزورة".

وضرب المالكي مثلا على التزوير، قائلا: "هناك أكثر من مليون ونصف بطاقة يمكن التصويت بها أكثر من مرة خلال الاقتراع".

وأوضح أن "قانون الدوائر المتعددة سيأتي بنتائج غير جيدة وسيضر بالعملية السياسية".

وتوقع المالكي عدم قدرة مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي على الفوز بولاية ثانية.

وفي الشأن الامني، أكد المالكي "قدرة العراق على إدارة ملفه الأمني بعيداً عن القوات الأمريكية"، مشدداً على أنه "ضد السلاح ومن يحمل السلاح خارج سلطة الدولة".

وعن سلاح الحشد الشعبي، قال المالكي إنه "ليس خارج القانون وانما خاضع لسلطة الدولة، وهناك الكثير من السلاح الموجود خارج سلطة القانون، بيد أناس يدعون انتمائهم للحشد الشعبي".

وأكد رئيس ائتلاف دولة القانون أن هناك "86 جهة تحمل السلاح وتدعي انتماءها للحشد وتفرض على الناس الإتاوات".

يشار إلى أن الانتخابات العراقية كان مقررا لها أن تجرى في السادس من حزيران/يونيو المقبل، بحسب قرار لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في يوليو/ تموز الماضي، إلا أن المفوضية العليا للانتخابات طالبت رئاسة الوزراء بتاجيل موعدها، واستجاب المجلس لها، وصوت بالإجماع في جلسته التي عقدها، الثلاثاء، 19يناير/ كانون الثاني الماضي، على تحديد العاشر من شهر اكتوبر/ تشرين الأول المقبل، موعداً جديداً لإجراء الانتخابات المبكرة، وبينما رحبت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باستجابة الحكومة لطلبها بتغيير الموعد، فإن أصواتا كثيرة داخل العراق لم تكن راضية عن هذا القرار.
حول العالم,نوري المالكي, العراق, الإنتخابات العراقية, مجلس النواب, اشراف دولي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية