Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

فيسبوك" تعترف بفشلها في منع التحريض على العنف في ميانمار

08 تشرين الثاني 18 - 19:41
مشاهدة
79
مشاركة

أكدت شركة "فيسبوك"، أنّها "لم تفعل ما فيه الكفاية لمنع استخدام شبكتها للتواصل الاجتماعي من التحريض على العنف في ميانمار".

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، يخلص التقرير الذي أعدته مؤسسة "المسؤولية الاجتماعية" غير الربحية (BSR) ومقرها سان فرانسيسكو، بطلب من فيسبوك، إلى أنّه خلال عام 2018 "لم تفعل الشركة ما فيه الكفاية للمساعدة في عدم استخدام منصتنا في إثارة الانقسامات والتحريض على العنف عبر الانترنت في ميانمار".

وطالب التقرير "فيسبوك" بأن "تفرض سياساتها المتعلقة بالمحتوى بشكل أكثر صرامة، وأن تزيد من التواصل مع كل من المسؤولين في ميانمار ومنظمات المجتمع المدني، وأن تنشر بيانات إضافية عن الخطوات التي تقوم بها هناك".

كما نبّه التقرير الشركة إلى "ضرورة اتخاذها الاستعدادات اللازمة للتعامل مع هجمة محتملة من المعلومات المضللة خلال انتخابات ميانمار 2020، ومع مشكلات جديدة في ظل تزايد استخدام تطبيق الواتساب هناك".

وأوصى تقرير المؤسسة "فيسبوك" بأن "تتبنى سياسة قائمة بحد ذاتها لحقوق الإنسان، وأن تنشأ هياكل حكومية رسمية للإشراف على استراتيجية الشركة في مجال حقوق الإنسان، وتقديم تحديثات منتظمة حول التقدم المحرز..

وقالت "فيسبوك" في بيان لها عرضت فيه نتائج التقرير، إن "لديها حالياً 99 من المتخصصين في لغة ميانمار يراجعون المحتويات التي يحتمل أن تكون موضع شك. كما وسعت استخدامها لأدوات آلية للحد من نشر المنشورات العنيفة واللاإنسانية أثناء إجراء المراجعة".

وأضافت "فيسبوك" في بيانها: "نقر بأننا نستطيع أن نفعل المزيد وأننا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لضمان أن نكون قوة للخير في ميانمار، وفي بلدان أخرى تواجه أزماتها الخاصة، ونستطيع أن نفعل ذلك".

كما كشف خبراء حقوق الانسان في الأمم المتحدة، الذين يحققون في الإبادة الجماعية بحق مسلمي الروهينغا في ميانمار، في آذار / مارس 2018، أنّ "فيسبوك لعب دوراً بارزاً في نشر خطاب الكراهية هناك".

 كما خلص تقرير خاص لشبكة "رويترز"، نُشر في آب / أغسطس الماضي، إلى أن "فيسبوك لم تستجب على الفور لتحذيرات كثيرة من منظمات في ميانمار بشأن منشورات على موقع التواصل الاجتماعي تحرض على شن هجمات على أقليات مثل الروهينغا".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

فيسبوك

ميانمار

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أكدت شركة "فيسبوك"، أنّها "لم تفعل ما فيه الكفاية لمنع استخدام شبكتها للتواصل الاجتماعي من التحريض على العنف في ميانمار".

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، يخلص التقرير الذي أعدته مؤسسة "المسؤولية الاجتماعية" غير الربحية (BSR) ومقرها سان فرانسيسكو، بطلب من فيسبوك، إلى أنّه خلال عام 2018 "لم تفعل الشركة ما فيه الكفاية للمساعدة في عدم استخدام منصتنا في إثارة الانقسامات والتحريض على العنف عبر الانترنت في ميانمار".

وطالب التقرير "فيسبوك" بأن "تفرض سياساتها المتعلقة بالمحتوى بشكل أكثر صرامة، وأن تزيد من التواصل مع كل من المسؤولين في ميانمار ومنظمات المجتمع المدني، وأن تنشر بيانات إضافية عن الخطوات التي تقوم بها هناك".

كما نبّه التقرير الشركة إلى "ضرورة اتخاذها الاستعدادات اللازمة للتعامل مع هجمة محتملة من المعلومات المضللة خلال انتخابات ميانمار 2020، ومع مشكلات جديدة في ظل تزايد استخدام تطبيق الواتساب هناك".

وأوصى تقرير المؤسسة "فيسبوك" بأن "تتبنى سياسة قائمة بحد ذاتها لحقوق الإنسان، وأن تنشأ هياكل حكومية رسمية للإشراف على استراتيجية الشركة في مجال حقوق الإنسان، وتقديم تحديثات منتظمة حول التقدم المحرز..

وقالت "فيسبوك" في بيان لها عرضت فيه نتائج التقرير، إن "لديها حالياً 99 من المتخصصين في لغة ميانمار يراجعون المحتويات التي يحتمل أن تكون موضع شك. كما وسعت استخدامها لأدوات آلية للحد من نشر المنشورات العنيفة واللاإنسانية أثناء إجراء المراجعة".

وأضافت "فيسبوك" في بيانها: "نقر بأننا نستطيع أن نفعل المزيد وأننا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لضمان أن نكون قوة للخير في ميانمار، وفي بلدان أخرى تواجه أزماتها الخاصة، ونستطيع أن نفعل ذلك".

كما كشف خبراء حقوق الانسان في الأمم المتحدة، الذين يحققون في الإبادة الجماعية بحق مسلمي الروهينغا في ميانمار، في آذار / مارس 2018، أنّ "فيسبوك لعب دوراً بارزاً في نشر خطاب الكراهية هناك".

 كما خلص تقرير خاص لشبكة "رويترز"، نُشر في آب / أغسطس الماضي، إلى أن "فيسبوك لم تستجب على الفور لتحذيرات كثيرة من منظمات في ميانمار بشأن منشورات على موقع التواصل الاجتماعي تحرض على شن هجمات على أقليات مثل الروهينغا".

أخبار العالم الإسلامي,فيسبوك, ميانمار
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية