Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

سماحة العلامة السيد علي فضل الله: أخشى من أن لبنان دخل في قائمة البلدان الفاشلة

17 آذار 21 - 14:30
مشاهدة
303
مشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم

 المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                            التاريخ: 4شعبان 1442هـ

     السيد علي فضل الله                                                         الموافق: 17 اذار 2021 م

 

العلامة فضل الله في الدرس الأسبوعي:

أخشى من أن لبنان دخل في قائمة البلدان الفاشلة

 

 اعتبر سماحة العلامة السيد علي فضل الله في درس التفسير القرآني أننا دخلنا في المرحلة الأشد خطورة والأكثر تعقيداً على المستوى الاقتصادي والمعيشي والسياسي، وإن كان هناك من يجزم بأننا لا زلنا في بدايتها، وأن البلد مقبلٌ على سقوط رهيب من دون أن يلمس الناس أي نوع من أنواع المصارحة من السياسيين والمسؤولين عن أسباب هذه الكارثة وكيفية الخروج منها، فهل ما يحدث ناتج عن ضغوط خارجية لا طاقة للبنان على تحملها، أم ثمرة اللعبة السياسية المدمرة التي تمارسها القيادات السياسية في مواجهة بعضها البعض أو بفعل السياسات المالية التي ابتلعت أموال المواطنين والدولة لحساب المتواطئين من كبار رجال السياسة والمال ما أدى إلى نفاد المدخرات المالية في المصرف المركزي...

وأضاف: ومن المثير للحزن، أنه رغم كل هذه المأساة اللبنانية لا تلوح في الأفق أية مبادرة، بل تستمر ممارسة سياسة عض الأصابع بين الأطراف السياسية في حين أجساد اللبنانيين وأرواحهم باتت مهددة بغول المجاعة فلا نشهد حالة استنفار سياسي وإعلان حالة طوارئ سياسية ــ مالية للتخفيف من ثقل الجوع عن كاهل اللبنانيين الذين لا تُسمع صرخاتهم في الداخل والخارج في ظل تعنت القوى المعنية بتشكيل الحكومة وعنادها ورفع سقوفها السياسية وهي التي لا تُحسن سوى رمي الاتهامات على بعضها البعض..

وتابع: إنني أخشى من أن تكون الإجراءات الأخيرة للاستدانة من البنك الدولي أو التشريعات المتصلة بالحاجات الضرورية والماسّة للبنانيين هي البداية للقول بأننا دخلنا في قائمة البلدان الفاشلة، وأن ما ينتظرنا هو المزيد من الاستجداء لاستمرار العيش تحت حافة الفقر والجوع والعتمة.

 وأردف: لعل الأخطر من ذلك هو أن يتعايش اللبنانيون مع هذا الوضع القائم ومع الموت جوعاً ومع الاستمرار في الغرق بدلاً من أن يخرجوا من متاهاتهم الطائفية والمذهبية وينزلوا جميعهم إلى الشارع نزول المصمم على التغيير وعلى إخراج البلد من سجن السياسيين الذين يصرّون على التعامل معه كرهينة بعدما ضاقت أمامهم الخيارات التي تتصل بمصالحهم الذاتية فقرروا أن يرهنوا مصير البلد بمصيرهم..

وختم بالقول: إننا لا نريد أن نفقد الأمل ولا نزال نراهن على أن تتحرك بعض الضمائر وأن يتحلى البعض ممن في مواقع السلطة بشيء من الوطنية والكرامة والأخلاق لتخفيف وطأة السقوط والحد من الانهيار..

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السيد علي فضل الله

درس التفسير القرآني

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

قاعة الزهراء

لبنان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

المرصد

جلب العريس بآيات من القرآن | المرصد

18 نيسان 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة الثانية

14 نيسان 21

لطائف

الحمد الله رب العالمين | لطائف

13 نيسان 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة الأولى

13 نيسان 21

موعظة

رسالة رمضان لسماحة العلامة السيد علي فضل الله

13 نيسان 21

من أخلاق القرآن

النفس | من أخلاق القرآن

13 نيسان 21

أحكام التفسير

لقد كان في قصصهم عبرة | أحكام التفسير

13 نيسان 21

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 08-04-2021

08 نيسان 21

فقه الشريعة | 2021

على أبواب الشهر الكريم | فقه الشريعة

07 نيسان 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-04-2021

02 نيسان 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 29-03-2021

29 آذار 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والثلاثون

29 آذار 21

بسم الله الرحمن الرحيم

 المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                            التاريخ: 4شعبان 1442هـ

     السيد علي فضل الله                                                         الموافق: 17 اذار 2021 م

 

العلامة فضل الله في الدرس الأسبوعي:

أخشى من أن لبنان دخل في قائمة البلدان الفاشلة

 

 اعتبر سماحة العلامة السيد علي فضل الله في درس التفسير القرآني أننا دخلنا في المرحلة الأشد خطورة والأكثر تعقيداً على المستوى الاقتصادي والمعيشي والسياسي، وإن كان هناك من يجزم بأننا لا زلنا في بدايتها، وأن البلد مقبلٌ على سقوط رهيب من دون أن يلمس الناس أي نوع من أنواع المصارحة من السياسيين والمسؤولين عن أسباب هذه الكارثة وكيفية الخروج منها، فهل ما يحدث ناتج عن ضغوط خارجية لا طاقة للبنان على تحملها، أم ثمرة اللعبة السياسية المدمرة التي تمارسها القيادات السياسية في مواجهة بعضها البعض أو بفعل السياسات المالية التي ابتلعت أموال المواطنين والدولة لحساب المتواطئين من كبار رجال السياسة والمال ما أدى إلى نفاد المدخرات المالية في المصرف المركزي...

وأضاف: ومن المثير للحزن، أنه رغم كل هذه المأساة اللبنانية لا تلوح في الأفق أية مبادرة، بل تستمر ممارسة سياسة عض الأصابع بين الأطراف السياسية في حين أجساد اللبنانيين وأرواحهم باتت مهددة بغول المجاعة فلا نشهد حالة استنفار سياسي وإعلان حالة طوارئ سياسية ــ مالية للتخفيف من ثقل الجوع عن كاهل اللبنانيين الذين لا تُسمع صرخاتهم في الداخل والخارج في ظل تعنت القوى المعنية بتشكيل الحكومة وعنادها ورفع سقوفها السياسية وهي التي لا تُحسن سوى رمي الاتهامات على بعضها البعض..

وتابع: إنني أخشى من أن تكون الإجراءات الأخيرة للاستدانة من البنك الدولي أو التشريعات المتصلة بالحاجات الضرورية والماسّة للبنانيين هي البداية للقول بأننا دخلنا في قائمة البلدان الفاشلة، وأن ما ينتظرنا هو المزيد من الاستجداء لاستمرار العيش تحت حافة الفقر والجوع والعتمة.

 وأردف: لعل الأخطر من ذلك هو أن يتعايش اللبنانيون مع هذا الوضع القائم ومع الموت جوعاً ومع الاستمرار في الغرق بدلاً من أن يخرجوا من متاهاتهم الطائفية والمذهبية وينزلوا جميعهم إلى الشارع نزول المصمم على التغيير وعلى إخراج البلد من سجن السياسيين الذين يصرّون على التعامل معه كرهينة بعدما ضاقت أمامهم الخيارات التي تتصل بمصالحهم الذاتية فقرروا أن يرهنوا مصير البلد بمصيرهم..

وختم بالقول: إننا لا نريد أن نفقد الأمل ولا نزال نراهن على أن تتحرك بعض الضمائر وأن يتحلى البعض ممن في مواقع السلطة بشيء من الوطنية والكرامة والأخلاق لتخفيف وطأة السقوط والحد من الانهيار..

 

حول العالم,السيد علي فضل الله, درس التفسير القرآني, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك, قاعة الزهراء, لبنان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية