Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

دراسة: هل توفر لقاحات كورونا حماية طويلة المدى؟

17 آذار 21 - 15:25
مشاهدة
207
مشاركة

أفادت دراسة جديد بأن لقاحات كورونا المصنوعة بتكنولوجيا mRNA، أن تمنح حماية طويلة من الفيروس المعدي.

ووجدت الدراسة التي أجرتها كلية الطب في جامعة واشنطن أن اللقاح يحفز الغدد الليمفاوية على إنتاج خلايا مناعية توفر الحماية على المدى الطويل.

وأظهرت فحوصات الدم أن الأشخاص الذين حصلوا على جرعتين من لقاح فايز/بوينتك، كان لديهم "استجابة بلازما قوية"، بحسب تقرير وكالة "رويترز".

وتلعب الأجسام المضادة التي تنتجها الخلايا البائية، والتي تسمى أيضا بالبلازما، دورا أساسيا في الحماية من الفيروس.

وأوضحت الدراسة، أن الخلايا المناعية التي تنتج الأجسام المضادة عند التعرض للفيروس خلال السنوات اللاحقة من الحصول على اللقاح، تنتج من مراكز موجودة بالغدد الليمفاوية.

وقال العالم المشارك بالدراسة، علي الليبيدي، "لقد رأينا استجابة قوية من المركز الجرثومي (في الغدد الليمفاوية)"، مضيفا أن الاستجابة استمرت سبعة أسابيع على الأقل.

وأضاف الليبيدي، "بينما لا نمتلك عينات طويلة الأمد حتى الآن، فمن الممكن أن نفترض، أن الأشخاص سيطورون استجابة مناعية دائمة، بالنظر إلى حجم واستمرار تفاعل، المركز الجرثومي".

وتصنع لقاحات شركتي  فايزر وموديرنا على أساس، تقنية "الميسنجر أر إن ايه"  أو mRNA، التي استخدمت لأول مرة في البشر بعد تفشي فيروس كورونا.

والـ "mRNA"، أو الحمض النووي  الريبوزي الرسول، عبارة عن جزيء من الحمض النووي DNA، والذي يحمل الشفرات الوراثية في الإنسان والحيوان. 

ويتكون هذا الجزيء خلال صنع البروتينات في الجسم، وقد تمت الاستفادة منه لأول مرة في صنع لقاحات للبشر ضد كوفيد-19.

وتقوم اللقاحات بإدخال هذا الجزيء الذي يحمل الشفرة الجينية لبروتين الفيروس، داخل الخلايا البشرية، ووفقا لتلك الشفرة، يقوم الجسم بصنع بروتين الفيروس المعروف باسم "سبايك" على سطح الفيروس، ويستخدمه لدخول الخلايا.

وبمجرد صنع هذا البروتين، يقوم الجسم بإنتاج أجسام مضادة للفيروس، ما يوفر حماية بنسبة 95 في المئة حسب الشركتين.

وفي السابق، كانت يستغرق إنتاج لقاح للفيروسات، سنوات عديدة، والآن لم يتعد تطوير لقاح لكوفيد-19، سوى أشهر قليلة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

لقاح

كوفيد 19

مناعة

كورونا

سلالة جديدى

فعالية

عوارض جانبية

أمراض

فيروس

عدوى

وقاية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 08-04-2021

08 نيسان 21

فقه الشريعة | 2021

على أبواب الشهر الكريم | فقه الشريعة

07 نيسان 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-04-2021

02 نيسان 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 29-03-2021

29 آذار 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والثلاثون

29 آذار 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 24-03-2021

24 آذار 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الرابعة والثلاثون

22 آذار 21

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الواحدة والأربعون

22 آذار 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-03-2021

22 آذار 21

زوايا

زوايا | 19-3-2021

19 آذار 21

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 19-03-2021

19 آذار 21

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الثامنة والثلاثون

19 آذار 21

أفادت دراسة جديد بأن لقاحات كورونا المصنوعة بتكنولوجيا mRNA، أن تمنح حماية طويلة من الفيروس المعدي.

ووجدت الدراسة التي أجرتها كلية الطب في جامعة واشنطن أن اللقاح يحفز الغدد الليمفاوية على إنتاج خلايا مناعية توفر الحماية على المدى الطويل.

وأظهرت فحوصات الدم أن الأشخاص الذين حصلوا على جرعتين من لقاح فايز/بوينتك، كان لديهم "استجابة بلازما قوية"، بحسب تقرير وكالة "رويترز".

وتلعب الأجسام المضادة التي تنتجها الخلايا البائية، والتي تسمى أيضا بالبلازما، دورا أساسيا في الحماية من الفيروس.

وأوضحت الدراسة، أن الخلايا المناعية التي تنتج الأجسام المضادة عند التعرض للفيروس خلال السنوات اللاحقة من الحصول على اللقاح، تنتج من مراكز موجودة بالغدد الليمفاوية.

وقال العالم المشارك بالدراسة، علي الليبيدي، "لقد رأينا استجابة قوية من المركز الجرثومي (في الغدد الليمفاوية)"، مضيفا أن الاستجابة استمرت سبعة أسابيع على الأقل.

وأضاف الليبيدي، "بينما لا نمتلك عينات طويلة الأمد حتى الآن، فمن الممكن أن نفترض، أن الأشخاص سيطورون استجابة مناعية دائمة، بالنظر إلى حجم واستمرار تفاعل، المركز الجرثومي".

وتصنع لقاحات شركتي  فايزر وموديرنا على أساس، تقنية "الميسنجر أر إن ايه"  أو mRNA، التي استخدمت لأول مرة في البشر بعد تفشي فيروس كورونا.

والـ "mRNA"، أو الحمض النووي  الريبوزي الرسول، عبارة عن جزيء من الحمض النووي DNA، والذي يحمل الشفرات الوراثية في الإنسان والحيوان. 

ويتكون هذا الجزيء خلال صنع البروتينات في الجسم، وقد تمت الاستفادة منه لأول مرة في صنع لقاحات للبشر ضد كوفيد-19.

وتقوم اللقاحات بإدخال هذا الجزيء الذي يحمل الشفرة الجينية لبروتين الفيروس، داخل الخلايا البشرية، ووفقا لتلك الشفرة، يقوم الجسم بصنع بروتين الفيروس المعروف باسم "سبايك" على سطح الفيروس، ويستخدمه لدخول الخلايا.

وبمجرد صنع هذا البروتين، يقوم الجسم بإنتاج أجسام مضادة للفيروس، ما يوفر حماية بنسبة 95 في المئة حسب الشركتين.

وفي السابق، كانت يستغرق إنتاج لقاح للفيروسات، سنوات عديدة، والآن لم يتعد تطوير لقاح لكوفيد-19، سوى أشهر قليلة.

تكنولوجيا ودراسات,لقاح, كوفيد 19, مناعة, كورونا, سلالة جديدى, فعالية, عوارض جانبية, أمراض, فيروس, عدوى, وقاية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية