Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

سماحة العلامة السيد علي فضل الله في خطبة الجمعة: ندعو مجددا للعودة إلى لغة الحوار والبعد عن السجالات

02 نيسان 21 - 20:48
مشاهدة
411
مشاركة

                                                       بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                                           التاريخ: 20 شعبان 1442هـ

   السيد علي فضل الله                                                                  الموافق: 2  نيسان 2021 م

 

ألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله ، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية

 

عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بوصية أمير المؤمنين(ع) عندما قال: " أَلاَ وَإِنَّكُمْ في أَيَّامِ أَمَل مِنْ وَرَائِهِ أَجَلٌ، ‏فَمَنْ عَمِلَ في أَيَّامِ أَمَلهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ نَفَعَهُ عَمَلُهُ، وَلَمْ يَضرُرْهُ أَجَلُهُ... أَلاَ وَإِنِّي لَمْ أَرَ كَالجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا، ‏وَلاَ كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، أَلاَ وَإنَّهُ مَنْ لاَ يَنْفَعُهُ الحقُّ يَضْرُرهُ البَاطِلُ، وَمَنْ لا يستقم بِهِ الهُدَى يَجُرُّ بِهِ الضَّلاَلُ إِلَى الرَّدَىْ، ‏أَلاَ وَإِنَّكُمْ قَد أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ، وَدُلِلْتُمْ عَلى الزَّاد وَإِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخافُ عَلَيْكُمُ: اتِّبَاعُ الهَوَى، وَطُولُ الاْمَلِ، ‏تَزَوَّدُوا فِي الدُّنْيَا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحُوزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ غَداً.

أيها الأحبة: الدنيا فرصتنا لنتزود منها ما نحرز به الآخرة فلا نضيع هذه الفرصة لنكون أكثر وعياً وأكثر مسؤولية وقدرة على مواجه التحديات.

والبداية من لبنان الذي شهد في الأسبوع الماضي حراكاً عربياً ودولياً وداخلياً على صعيد تأليف الحكومة منعاً لانهيار البلد وخوفاً من وقوعه في الفوضى الذي يخشى الجميع من تداعياته على الداخل والخارج.

بعد أن أصبح واضحاً أن تأليف الحكومة هو السبيل الوحيد لوقف الانهيار ومنع الفوضى، لكن رغم كل هذا الحراك وصولاً إلى الضغوط التي وصلت إلى حد التهديد بالعقوبات على المعطلين لتأليف الحكومة، و الأفكار التسووية التي تسوق من قبل بعض قيادات الداخل لا تزال الحكومة عالقة وأسيرة التعنت في مواقف من بيدهم أمر التشكيل وعدم رغبة أي منهم بتقديم التنازلات للفريق الآخر، والذي لم يعرف اللبنانيون أسبابه هل هو العدد او الثلث المعطل أو عدم رغبة بالرئيس المكلف أو انتظاراً لأمر خارجي أم كل ذلك وهذا إن استمر سيجعل أمد التأليف طويلاً ويبقي البلد في الفراغ الذي لا تحمد عقباه على صعيد الوطن والمواطن.

إننا أمام كل ذلك نعيد الدعوة إلى كل الذين لا يزالون يقفون حجر عثرة أمام هذا التشكيل أن يتبصروا جيداً بتداعيات مواقفهم على الأهداف التي يسعون إليها سواء على مستوى مواقعهم أو طوائفهم أو مستقبلهم السياسي فليس هذا السبيل هو لتحسين مواقعهم ولا هو ما يحفظ طوائفهم أو ما يؤمن لهم مستقبلاً سياسياً أو نفوذاً.

فاللبنانيون لن يرحموا من يتلاعب بلقمة عيشهم، ودوائهم ومستقبلهم ومستقبل أبنائهم، ولن يرفعوا من يفعل ذلك على الأكتاف، ولا تحفظ حقوق الطوائف في هذا البلد بالتعنت أو بالغلبة أو بخلق نزاعات داخل كل طائفته أو مع الطوائف الأخرى، بل بالتوازن والتكامل تحفظ حقوق الجميع.

لذا نقول للجميع رأفة بأنفسكم وطوائفكم ومستقبلكم تواصلوا وتفاهموا وتنازلوا لحساب وطن يتداعى واظهروا للبنانيين إنكم حريصون على هذا البلد وعلى إنسانه...

لقد أصبح واضحاً على صعيد تأليف الحكومة أن لا أحد قادرا على إلغاء الآخر أو حمله على ترك الموقع الذي هو فيه، أو أن يمسك وحده بقرار تأليفها.

لذا وفروا على هذا الوطن وإنسانه كل هذا الوقت الضائع الذي ينعكس سلباً على اقتصاده وأمنه وسياسته وصورته في الخارج.

إنّ الخارج لن يستطيع أن يفعل شيئاً لكم، ولم يفعل شيئاً إن لم يقم من هم في مواقع المسؤولية بمسؤوليتهم في إنقاذ هذا البلد.

في هذا الوقت يبقى البلد عرضة للمتلاعبين بالدولار وارتفاع أسعار المواد الغذائية وأسعار المحروقات فيما يبشر المسؤولون عن الكهرباء بالعتمة بعد التقنين القاسي، وحاكم مصرف لبنان بعدم قدرته على الاستمرار في دعم المواد الغذائية والأدوية والمحروقات لأكثر من شهرين مع كل تبعات ذلك على أسعارها، مع تصاعد طلبات اللبنانيين للهجرة إلى الخارج، وخصوصاً أصحاب الكفاءات من الأطباء والمهندسين والمهنيين.

 فيما لا يزال الفساد يأكل أخضر البلد ويابسه، وإذا كانت تصدر بين فينة وأخرى قرارات من المجلس النيابي بمحاربته، وكان آخرها قانون استرداد الأموال المنهوبة فهي رغم أهميتها تبقى حبراً على ورق، لخلوها من آليات لتنفيذها فالذين يمسكون بالقرار لن يخطوا أي خطوة تدينهم أو تفقدهم امتيازات تؤمن لهم القدرة على الإمساك بقرار الناس والبلد.

لذا لا خيار أمام اللبنانيين إلا بالاستمرار بمعركتهم بمواجهة الفساد والهدر والعمل لاسترداد الأموال المنهوبة، وودائعهم في البنوك وأن لا يكفوا عن رفع صوتهم عالياً في وجه كل الفاسدين أياً كانت طوائفهم ومذاهبهم ومواقعهم.

ونبقى في الداخل اللبناني لندعو مجددا للعودة إلى الحوار والبعد عن السجالات عبر المنابر السياسية والدينية في كل ما يتعلق بأمن البلد وقوته لأن في ذلك إضعافاً لمناعته في وقت هو أحوج ما نكون فيه للحفاظ على مواقع القوة التي أثبتت فعاليتها في مواجهة الإرهاب الذي يتهدد البلد والعدو الصهيوني الذي لا يكف عن اعتداءاته واستعداداته.

وفي مجال آخر فإننا في يوم الأرض الذي مر مع الأسف هذا العام من دون أي تعبير عنه في العالم العربي والإسلامي سوى من أصوات ارتفعت في داخل فلسطين.

إننا في هذا اليوم نحيي الشعب الفلسطيني الذي لا يكل ولا يمل للعمل على منع تهويد ارضه وابتلاعها، وندعوه للاستمرار على هذا الطريق وتعزيز وحدته في مواجهة الساعين لإيجاد شرخ بين فصائله أو بتيئيسه.

وندعو الشعوب العربية والإسلامية إلى إبقاء هذه القضية حاضرة في الأذهان فلا تضيع ولا تصبح على هامش قضاياه فهي إن سقطت فلن يبقى لهذا العالم قوة ولا وزن ولا أمن ولا استقرار.

وأخيراً، نتوجه بالتهنئة إلى إخواننا المسيحيين في الوطن بمناسبة الأعياد، التي نأمل أن تحمل معها للبنان سبيل الخلاص من الواقع المتردي الذي وصل إليه، والأمل والرجاء للبنانيين بمستقبل أفضل لهم.

 

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

خطبة الجمعة

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك لبنان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

المرصد

جلب العريس بآيات من القرآن | المرصد

18 نيسان 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة الثانية

14 نيسان 21

لطائف

الحمد الله رب العالمين | لطائف

13 نيسان 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة الأولى

13 نيسان 21

موعظة

رسالة رمضان لسماحة العلامة السيد علي فضل الله

13 نيسان 21

من أخلاق القرآن

النفس | من أخلاق القرآن

13 نيسان 21

أحكام التفسير

لقد كان في قصصهم عبرة | أحكام التفسير

13 نيسان 21

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 08-04-2021

08 نيسان 21

فقه الشريعة | 2021

على أبواب الشهر الكريم | فقه الشريعة

07 نيسان 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-04-2021

02 نيسان 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 29-03-2021

29 آذار 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والثلاثون

29 آذار 21

                                                       بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                                           التاريخ: 20 شعبان 1442هـ

   السيد علي فضل الله                                                                  الموافق: 2  نيسان 2021 م

 

ألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله ، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية

 

عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بوصية أمير المؤمنين(ع) عندما قال: " أَلاَ وَإِنَّكُمْ في أَيَّامِ أَمَل مِنْ وَرَائِهِ أَجَلٌ، ‏فَمَنْ عَمِلَ في أَيَّامِ أَمَلهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ نَفَعَهُ عَمَلُهُ، وَلَمْ يَضرُرْهُ أَجَلُهُ... أَلاَ وَإِنِّي لَمْ أَرَ كَالجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا، ‏وَلاَ كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، أَلاَ وَإنَّهُ مَنْ لاَ يَنْفَعُهُ الحقُّ يَضْرُرهُ البَاطِلُ، وَمَنْ لا يستقم بِهِ الهُدَى يَجُرُّ بِهِ الضَّلاَلُ إِلَى الرَّدَىْ، ‏أَلاَ وَإِنَّكُمْ قَد أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ، وَدُلِلْتُمْ عَلى الزَّاد وَإِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخافُ عَلَيْكُمُ: اتِّبَاعُ الهَوَى، وَطُولُ الاْمَلِ، ‏تَزَوَّدُوا فِي الدُّنْيَا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحُوزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ غَداً.

أيها الأحبة: الدنيا فرصتنا لنتزود منها ما نحرز به الآخرة فلا نضيع هذه الفرصة لنكون أكثر وعياً وأكثر مسؤولية وقدرة على مواجه التحديات.

والبداية من لبنان الذي شهد في الأسبوع الماضي حراكاً عربياً ودولياً وداخلياً على صعيد تأليف الحكومة منعاً لانهيار البلد وخوفاً من وقوعه في الفوضى الذي يخشى الجميع من تداعياته على الداخل والخارج.

بعد أن أصبح واضحاً أن تأليف الحكومة هو السبيل الوحيد لوقف الانهيار ومنع الفوضى، لكن رغم كل هذا الحراك وصولاً إلى الضغوط التي وصلت إلى حد التهديد بالعقوبات على المعطلين لتأليف الحكومة، و الأفكار التسووية التي تسوق من قبل بعض قيادات الداخل لا تزال الحكومة عالقة وأسيرة التعنت في مواقف من بيدهم أمر التشكيل وعدم رغبة أي منهم بتقديم التنازلات للفريق الآخر، والذي لم يعرف اللبنانيون أسبابه هل هو العدد او الثلث المعطل أو عدم رغبة بالرئيس المكلف أو انتظاراً لأمر خارجي أم كل ذلك وهذا إن استمر سيجعل أمد التأليف طويلاً ويبقي البلد في الفراغ الذي لا تحمد عقباه على صعيد الوطن والمواطن.

إننا أمام كل ذلك نعيد الدعوة إلى كل الذين لا يزالون يقفون حجر عثرة أمام هذا التشكيل أن يتبصروا جيداً بتداعيات مواقفهم على الأهداف التي يسعون إليها سواء على مستوى مواقعهم أو طوائفهم أو مستقبلهم السياسي فليس هذا السبيل هو لتحسين مواقعهم ولا هو ما يحفظ طوائفهم أو ما يؤمن لهم مستقبلاً سياسياً أو نفوذاً.

فاللبنانيون لن يرحموا من يتلاعب بلقمة عيشهم، ودوائهم ومستقبلهم ومستقبل أبنائهم، ولن يرفعوا من يفعل ذلك على الأكتاف، ولا تحفظ حقوق الطوائف في هذا البلد بالتعنت أو بالغلبة أو بخلق نزاعات داخل كل طائفته أو مع الطوائف الأخرى، بل بالتوازن والتكامل تحفظ حقوق الجميع.

لذا نقول للجميع رأفة بأنفسكم وطوائفكم ومستقبلكم تواصلوا وتفاهموا وتنازلوا لحساب وطن يتداعى واظهروا للبنانيين إنكم حريصون على هذا البلد وعلى إنسانه...

لقد أصبح واضحاً على صعيد تأليف الحكومة أن لا أحد قادرا على إلغاء الآخر أو حمله على ترك الموقع الذي هو فيه، أو أن يمسك وحده بقرار تأليفها.

لذا وفروا على هذا الوطن وإنسانه كل هذا الوقت الضائع الذي ينعكس سلباً على اقتصاده وأمنه وسياسته وصورته في الخارج.

إنّ الخارج لن يستطيع أن يفعل شيئاً لكم، ولم يفعل شيئاً إن لم يقم من هم في مواقع المسؤولية بمسؤوليتهم في إنقاذ هذا البلد.

في هذا الوقت يبقى البلد عرضة للمتلاعبين بالدولار وارتفاع أسعار المواد الغذائية وأسعار المحروقات فيما يبشر المسؤولون عن الكهرباء بالعتمة بعد التقنين القاسي، وحاكم مصرف لبنان بعدم قدرته على الاستمرار في دعم المواد الغذائية والأدوية والمحروقات لأكثر من شهرين مع كل تبعات ذلك على أسعارها، مع تصاعد طلبات اللبنانيين للهجرة إلى الخارج، وخصوصاً أصحاب الكفاءات من الأطباء والمهندسين والمهنيين.

 فيما لا يزال الفساد يأكل أخضر البلد ويابسه، وإذا كانت تصدر بين فينة وأخرى قرارات من المجلس النيابي بمحاربته، وكان آخرها قانون استرداد الأموال المنهوبة فهي رغم أهميتها تبقى حبراً على ورق، لخلوها من آليات لتنفيذها فالذين يمسكون بالقرار لن يخطوا أي خطوة تدينهم أو تفقدهم امتيازات تؤمن لهم القدرة على الإمساك بقرار الناس والبلد.

لذا لا خيار أمام اللبنانيين إلا بالاستمرار بمعركتهم بمواجهة الفساد والهدر والعمل لاسترداد الأموال المنهوبة، وودائعهم في البنوك وأن لا يكفوا عن رفع صوتهم عالياً في وجه كل الفاسدين أياً كانت طوائفهم ومذاهبهم ومواقعهم.

ونبقى في الداخل اللبناني لندعو مجددا للعودة إلى الحوار والبعد عن السجالات عبر المنابر السياسية والدينية في كل ما يتعلق بأمن البلد وقوته لأن في ذلك إضعافاً لمناعته في وقت هو أحوج ما نكون فيه للحفاظ على مواقع القوة التي أثبتت فعاليتها في مواجهة الإرهاب الذي يتهدد البلد والعدو الصهيوني الذي لا يكف عن اعتداءاته واستعداداته.

وفي مجال آخر فإننا في يوم الأرض الذي مر مع الأسف هذا العام من دون أي تعبير عنه في العالم العربي والإسلامي سوى من أصوات ارتفعت في داخل فلسطين.

إننا في هذا اليوم نحيي الشعب الفلسطيني الذي لا يكل ولا يمل للعمل على منع تهويد ارضه وابتلاعها، وندعوه للاستمرار على هذا الطريق وتعزيز وحدته في مواجهة الساعين لإيجاد شرخ بين فصائله أو بتيئيسه.

وندعو الشعوب العربية والإسلامية إلى إبقاء هذه القضية حاضرة في الأذهان فلا تضيع ولا تصبح على هامش قضاياه فهي إن سقطت فلن يبقى لهذا العالم قوة ولا وزن ولا أمن ولا استقرار.

وأخيراً، نتوجه بالتهنئة إلى إخواننا المسيحيين في الوطن بمناسبة الأعياد، التي نأمل أن تحمل معها للبنان سبيل الخلاص من الواقع المتردي الذي وصل إليه، والأمل والرجاء للبنانيين بمستقبل أفضل لهم.

 

 

أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, خطبة الجمعة, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك لبنان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية