Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ما الَّذي كان الاحتلال يفعله في غزّة أمس؟

12 تشرين الثاني 18 - 18:00
مشاهدة
113
مشاركة

نفى جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الإثنين، أن يكون هدف القوّة الصّهيونيّة الخاصّة التي تم استهدافها، أمس الأحد في قطاع غزّة، هو تنفيذ عمليّة اغتيال أو اختطاف، في حين ذكر موقع "واللا" الصهيوني أنَّ القوة اجتازت الجدار الأمني إلى عمق القطاع قبالة خانيونس، من أجل تنفيذ عمليّة استخباراتيّة لجمع معلومات.

وقالت مصادر فلسطينية إنّ الاحتلال دخل القطاع متسترًا بسيارة مدنيّة، ووصل إلى عمق 3 كيلومترات، وصولًا إلى مدخل أحد المساجد، حيث حاول اختطاف أو اغتيال مسؤول في وحدة الأنفاق في حركة حماس.

وبعد انفضاح أمر العمليّة السريّة، تطوّرت إلى حادث معقّد جدًا انتهى بمقتل ضابطٍ برتبة عميد، على عكس ما كان مقررًا لها أن تسير، إضافةً إلى استشهاد 7 فلسطينيين، بينهم قياديون في حركة حماس.

وتقول رواية موقع "واللا" إنَّ المقاومة هي من باردت بإطلاق النار على الدورية الصهيونية، ما أدّى إلى مقتل ضابط صهيوني وجرح آخر من الضربة الأولى ردّ عليه الاحتلال بقصف استهدف بركة ورفاقه، في حين تقول الرواية الفلسطينيّة إنّ الاحتلال دخل أصلاً لاغتيال القائد القسّامي بركة.

وقال "واللا" إنّ جيش الاحتلال بدأ "سباقًا ضد الزمن" لإنقاذ باقي جنود القوّة الصهيونية (غير معروف عددها) عبر إطلاق النيران للتغطية على انسحابها من قطاع غزّة، حتى انتهت العمليّة في وقت متأخّر من مساء الأحد.

ولفت إلى أنّ العمليّة الاستخباراتية في قطاع غزّة صودق عليها من قبل رئيس أركان الجيش الصهيوني، غادي آيزنكوت، ولاحقًا من وزير الأمن الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، ورئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، "بسبب حساسيّة المنطقة، والانتشار أمام حركة حماس".

ووفقًا لـ"واللا"، فإنَّ هدف العملية هو الحصول على معلومات استخباراتيّة حرجة للغاية، ألمحت إلى أنها على صلة لتوفير معلومات للقيادة السياسية الصهيونية لتعبيد الطريق أمام صفقة محتملة لتبادل الأسرى مع حركة حماس، بعد فشل الاحتلال في خلق وسائل ضغط على الحركة تجبرها على دخول مفاوضات.

وقال الموقع إنّ جيش الاحتلال اختار لهذه العملية قوة خاصّة، كان من ضمنها ضباط ومقاتلون من النخبة، قاموا بعدد كبير جدًا من العمليات من أجل حصر العمليّة والحصول على الموافقات اللازمة عليها من قيادة الجيش الصهيوني.

وانتهى إلى أنّه لا يمكن تجاهل النتائج القاسية للعمليّة للدلالة على التوتر بين حماس والاحتلال، وعلى الثمن الذي من المحتمل أن يدفعه الكيان الصّهيونيّ إن تطوَّر الوضع إلى حرب.

وقدّر الموقع أنَّه رغم أن حركة حماس غير معنيّة بتصعيد الأوضاع إلى حرب شاملة، لكنها ستنتقم لمقتل قيادي كبير فيها مثل نور بركة، ولذلك، فإنَّ القيادة الجنوبية للجيش الصهيوني تقوم بمحاولات لإحباط أي عملية انتقامية محتملة من قطاع غزّة.

من جهته، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني إن القوّة العسكريّة عملت في عمق القطاع من أجل "معالجة تهديدات ضد دولة إسرائيل، لا من أجل تنفيذ عملية اغتيال أو اختطاف"، وإن عمليات من هذا القبيل تتم دراستها جيدًا وتبقى سريّة.

ومن المقرّر أن تبقى معظم تفاصيل نشاطات القوة العسكريّة الخاصّة في غزة وأسباب تعقّد العملية سريّة، لكن المتحدث باسم الجيش الصهيوني قال إن القوة كانت "في عملية متواصلة، واصطدمت بواقع معقّد تعامل معه مقاتلو الوحدة بشكل بطولي، وخاضوا معركة بطولية ضربوا خلالها من هدَّد إسرائيل، من أجل إزالة التهديد والنجاة في ظروف معقّدة جدًا".

أما بخصوص العمليّة نفسها، فقال متحدثٌ في الجيش الصهيوني إنّ ما كشف هو رأس الخيط من عمليات تهدف إلى تثبيت التفوّق الصّهيوني.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

غزة

جيش الاحتلال الصهيوني

حركة حماس

أنفاق غزة

المقاومة الفلسطينية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

هل أنتم مع عمل المرأة خارج منزلها ومنافستها الرجل؟
المزيد

نفى جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الإثنين، أن يكون هدف القوّة الصّهيونيّة الخاصّة التي تم استهدافها، أمس الأحد في قطاع غزّة، هو تنفيذ عمليّة اغتيال أو اختطاف، في حين ذكر موقع "واللا" الصهيوني أنَّ القوة اجتازت الجدار الأمني إلى عمق القطاع قبالة خانيونس، من أجل تنفيذ عمليّة استخباراتيّة لجمع معلومات.

وقالت مصادر فلسطينية إنّ الاحتلال دخل القطاع متسترًا بسيارة مدنيّة، ووصل إلى عمق 3 كيلومترات، وصولًا إلى مدخل أحد المساجد، حيث حاول اختطاف أو اغتيال مسؤول في وحدة الأنفاق في حركة حماس.

وبعد انفضاح أمر العمليّة السريّة، تطوّرت إلى حادث معقّد جدًا انتهى بمقتل ضابطٍ برتبة عميد، على عكس ما كان مقررًا لها أن تسير، إضافةً إلى استشهاد 7 فلسطينيين، بينهم قياديون في حركة حماس.

وتقول رواية موقع "واللا" إنَّ المقاومة هي من باردت بإطلاق النار على الدورية الصهيونية، ما أدّى إلى مقتل ضابط صهيوني وجرح آخر من الضربة الأولى ردّ عليه الاحتلال بقصف استهدف بركة ورفاقه، في حين تقول الرواية الفلسطينيّة إنّ الاحتلال دخل أصلاً لاغتيال القائد القسّامي بركة.

وقال "واللا" إنّ جيش الاحتلال بدأ "سباقًا ضد الزمن" لإنقاذ باقي جنود القوّة الصهيونية (غير معروف عددها) عبر إطلاق النيران للتغطية على انسحابها من قطاع غزّة، حتى انتهت العمليّة في وقت متأخّر من مساء الأحد.

ولفت إلى أنّ العمليّة الاستخباراتية في قطاع غزّة صودق عليها من قبل رئيس أركان الجيش الصهيوني، غادي آيزنكوت، ولاحقًا من وزير الأمن الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، ورئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، "بسبب حساسيّة المنطقة، والانتشار أمام حركة حماس".

ووفقًا لـ"واللا"، فإنَّ هدف العملية هو الحصول على معلومات استخباراتيّة حرجة للغاية، ألمحت إلى أنها على صلة لتوفير معلومات للقيادة السياسية الصهيونية لتعبيد الطريق أمام صفقة محتملة لتبادل الأسرى مع حركة حماس، بعد فشل الاحتلال في خلق وسائل ضغط على الحركة تجبرها على دخول مفاوضات.

وقال الموقع إنّ جيش الاحتلال اختار لهذه العملية قوة خاصّة، كان من ضمنها ضباط ومقاتلون من النخبة، قاموا بعدد كبير جدًا من العمليات من أجل حصر العمليّة والحصول على الموافقات اللازمة عليها من قيادة الجيش الصهيوني.

وانتهى إلى أنّه لا يمكن تجاهل النتائج القاسية للعمليّة للدلالة على التوتر بين حماس والاحتلال، وعلى الثمن الذي من المحتمل أن يدفعه الكيان الصّهيونيّ إن تطوَّر الوضع إلى حرب.

وقدّر الموقع أنَّه رغم أن حركة حماس غير معنيّة بتصعيد الأوضاع إلى حرب شاملة، لكنها ستنتقم لمقتل قيادي كبير فيها مثل نور بركة، ولذلك، فإنَّ القيادة الجنوبية للجيش الصهيوني تقوم بمحاولات لإحباط أي عملية انتقامية محتملة من قطاع غزّة.

من جهته، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني إن القوّة العسكريّة عملت في عمق القطاع من أجل "معالجة تهديدات ضد دولة إسرائيل، لا من أجل تنفيذ عملية اغتيال أو اختطاف"، وإن عمليات من هذا القبيل تتم دراستها جيدًا وتبقى سريّة.

ومن المقرّر أن تبقى معظم تفاصيل نشاطات القوة العسكريّة الخاصّة في غزة وأسباب تعقّد العملية سريّة، لكن المتحدث باسم الجيش الصهيوني قال إن القوة كانت "في عملية متواصلة، واصطدمت بواقع معقّد تعامل معه مقاتلو الوحدة بشكل بطولي، وخاضوا معركة بطولية ضربوا خلالها من هدَّد إسرائيل، من أجل إزالة التهديد والنجاة في ظروف معقّدة جدًا".

أما بخصوص العمليّة نفسها، فقال متحدثٌ في الجيش الصهيوني إنّ ما كشف هو رأس الخيط من عمليات تهدف إلى تثبيت التفوّق الصّهيوني.

أخبار فلسطين,فلسطين, غزة, جيش الاحتلال الصهيوني, حركة حماس, أنفاق غزة, المقاومة الفلسطينية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية