Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلّامة فضل الله: أثبتت الأديان أنها تستطيع أن تتعاون في بناء الوطن

19 تشرين الثاني 18 - 15:30
مشاهدة
243
مشاركة

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                      التاريخ: 11 ربيع الأول 1440 هـ

   السيد علي فضل الله                                                 الموافق: 19 تشرين الثاني 2018م

 

خلال جولةٍ له في رأس بعلبك والقاع

فضل الله: أثبتت الأديان أنها تستطيع أن تتعاون في بناء الوطن

المطران رحال: نحبّكم كما أحببنا والدكم

 

قام العلامة السيّد علي فضل الله بجولة في منطقة البقاع الشّماليّ، بدأها بزيارة بلدة رأس بعلبك، حيث كان في استقباله في كنيسة البلدة عددٌ من فاعلياتها.

ورحَّب رئيس بلدية رأس بعلبك، العميد دريد رحال، بسماحة السيد فضل الله والوفد المرافق له، معتبراً أنها مناسبة غالية أن يقوم سماحته بزيارة هذه البلدة الصامدة التي عانت أياماً صعبة جراء تواجد مسلّحي التنظيمات الإرهابية في أعالي جرودها، إضافةً إلى الأضرار التي لحقت بها بفعل السيول الجارفة التي اجتاحتها، مؤكّداً أنَّها ستبقى ملتقى للأديان وستظلّ منفتحة على محيطها.

ثم تحدَّث راعي أبرشية رأس بعلبك، الأب إبراهيم نعمو، مؤكّداً أن هذه البلدة عاشت في صلب ومضمون تعاليم سماحة المرجع فضل الله، الذي نادى بالعيش المشترك والتسامح والانفتاح وقبول الآخر كما هو.

وألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله كلمة عبَّر في بدايتها عن سعادته بهذا اللقاء المتنوّع وهذا التكريم الذي يجمعه مع الأعزاء من أهل هذه البلدة الكريمة، التي حرصت على أن تعيش بصدق القيم التي تحملها؛ قيم المحبة والانفتاح والتواصل والتلاقي مع محيطها.

وأضاف سماحته: "لا يمكن للإنسان الَّذي يعيش قيم الدين وروحيته أن يحمل في قلبه حقداً أو ضغينة على من يختلف معهم في الدين أو المذهب أو السياسية"، مشيراً إلى أننا نريد لهذا الوطن أن يكون عنواناً من عناوين القيم التي حملها الأنبياء والرسل الذين ننتمي إليهم.

وتابع: "نريد للبنان أن يكون وطن الرسالة، وأن يقدّم نموذجاً بأن الأديان عندما تتحرك، فهي قادرة أن تتعايش وتتواصل مع بعضها البعض"، مشدداً على أن مسؤوليتنا جميعاً أن نعزز هذا التعاون، وأن نتجاوز كلّ الحسابات الخاصَّة لمصلحة لحساب العام.

وقال سماحته: "من هذا المنطلق، رفضنا الطائفية التي هي تجمّع عشائريّ لا يحمل غالباً القيم، آملين أن نصل إلى مرحلة في هذا البلد نرى المسلمين فيه يطالبون بحقوق المسيحيين ومطالبهم، ونرى المسيحيين يطالبون بحقوق المسلمين ومطالبهم. عندها، نستطيع أن نبني وطناً؛ وطن المساواة والعدلة".

وأكَّد وقوفه إلى جانب بلدة رأس بعلبك في الأفراح والأحزان، معبراً عن حزنه وأسفه لما تعرضت له البلدة من سيول جارفة أدت إلى خسائر بشرية ومادية، مطالباً الدولة بالعناية والاهتمام بمطالب هذه المنطقة، والعمل على إزالة الغبن والحرمان الَّذي تعانيه.

ودعا سماحته الدولة إلى أن تكافئ هذه المنطقة التي ما بخلت يوماً على الوطن، وقدَّمت التضحيات من أجله، ودفعت الكثير في مواجهة العدو الصهيوني والتكفيري.

وختم كلامة بالدعوة إلى الإسراع بتشكيل حكومة جامعة نستطيع من خلاها مواجهة كل التحديات، كما دعا الجميع إلى أن يخرجوا من أطرهم الخاصَّة إلى الإطار العام، وأن يشعروا بأن لبنان لا يمكن أن يحكم إلا بالتوافق، لا بغلبة طائفة على طائفة أو موقع سياسي على موقع.

وفي الختام، قدَّم رئيس البلدية درعاً تكريمية لسماحته.

القاع

ثم زار سماحته بلدة القاع، وكان في استقباله الأب إيليان نصر وحشد من الأهالي، وتفقَّد سماحته كنيسة البلدة والمركز الصحّي فيها، ثم عقد اجتماعاً موسّعاً حضره المطران إلياس رحال، ورئيس بلدية القاع بشير مطر، ورئيس الكليَّة الشرقيَّة في زحلة الأب سابا سعد، وعدد من الفاعليات.

وبعد كلمة ترحيبيَّة من الأب إيليان نصرالله، تحدَّث المطران رحال قائلاً: "قلوبنا وأيدينا مفتوحة للجميع، وخصوصاً السيد فضل الله، الذي نحبّه على محبّة والده الَّذي كانت تربطنا به علاقة، آملين أن يستمرّ هذا التواصل والتلاقي، ولا سيَّما في هذه المنطقة التي اختلط فيها دم الجميع دفاعاً عنها في وجه ما تعرَّضت له من هجمات وتفجيرات".

ثم تكلَّم سماحة العلامة السيد علي فضل الله، شاكراً لهم هذا الاستقبال وهذه الكلمات الَّتي تؤكّد  الحرص على بناء منطقة نموذجية في هذا الوطن، تمثّل عنواناً للانفتاح والتواصل مع محيطها، داعياً إلى تعزيز هذا التواصل الذي نريده أن يكون صورة لبنان الذي نؤمن ونحلم به.

ورأى أنَّ ما تعرَّضت له بلدة القاع من هجمات، كانت تهدف إلى إيجاد شرخ بينها وبين جيرانها،  عبر الإساءة إلى هذه العلاقة، من خلال التفجيرات الَّتي ضربتها وأدَّت إلى سقوط العديد من الضحايا.

واعتبر سماحته أنَّ المنطق التكفيري والإلغائي هو حالة طارئة، وجذوره ليست عميقة، وهو يستهدف المسلمين قبل الآخرين، مشيراً إلى أننا كنا معاً، وعشنا سوياً، وسنبقى كذلك في المستقبل.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

العلّامة فضل الله

حوار الأديان

المطران رحال

بعلبك

رأس بعلبك

القاع

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                      التاريخ: 11 ربيع الأول 1440 هـ

   السيد علي فضل الله                                                 الموافق: 19 تشرين الثاني 2018م

 

خلال جولةٍ له في رأس بعلبك والقاع

فضل الله: أثبتت الأديان أنها تستطيع أن تتعاون في بناء الوطن

المطران رحال: نحبّكم كما أحببنا والدكم

 

قام العلامة السيّد علي فضل الله بجولة في منطقة البقاع الشّماليّ، بدأها بزيارة بلدة رأس بعلبك، حيث كان في استقباله في كنيسة البلدة عددٌ من فاعلياتها.

ورحَّب رئيس بلدية رأس بعلبك، العميد دريد رحال، بسماحة السيد فضل الله والوفد المرافق له، معتبراً أنها مناسبة غالية أن يقوم سماحته بزيارة هذه البلدة الصامدة التي عانت أياماً صعبة جراء تواجد مسلّحي التنظيمات الإرهابية في أعالي جرودها، إضافةً إلى الأضرار التي لحقت بها بفعل السيول الجارفة التي اجتاحتها، مؤكّداً أنَّها ستبقى ملتقى للأديان وستظلّ منفتحة على محيطها.

ثم تحدَّث راعي أبرشية رأس بعلبك، الأب إبراهيم نعمو، مؤكّداً أن هذه البلدة عاشت في صلب ومضمون تعاليم سماحة المرجع فضل الله، الذي نادى بالعيش المشترك والتسامح والانفتاح وقبول الآخر كما هو.

وألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله كلمة عبَّر في بدايتها عن سعادته بهذا اللقاء المتنوّع وهذا التكريم الذي يجمعه مع الأعزاء من أهل هذه البلدة الكريمة، التي حرصت على أن تعيش بصدق القيم التي تحملها؛ قيم المحبة والانفتاح والتواصل والتلاقي مع محيطها.

وأضاف سماحته: "لا يمكن للإنسان الَّذي يعيش قيم الدين وروحيته أن يحمل في قلبه حقداً أو ضغينة على من يختلف معهم في الدين أو المذهب أو السياسية"، مشيراً إلى أننا نريد لهذا الوطن أن يكون عنواناً من عناوين القيم التي حملها الأنبياء والرسل الذين ننتمي إليهم.

وتابع: "نريد للبنان أن يكون وطن الرسالة، وأن يقدّم نموذجاً بأن الأديان عندما تتحرك، فهي قادرة أن تتعايش وتتواصل مع بعضها البعض"، مشدداً على أن مسؤوليتنا جميعاً أن نعزز هذا التعاون، وأن نتجاوز كلّ الحسابات الخاصَّة لمصلحة لحساب العام.

وقال سماحته: "من هذا المنطلق، رفضنا الطائفية التي هي تجمّع عشائريّ لا يحمل غالباً القيم، آملين أن نصل إلى مرحلة في هذا البلد نرى المسلمين فيه يطالبون بحقوق المسيحيين ومطالبهم، ونرى المسيحيين يطالبون بحقوق المسلمين ومطالبهم. عندها، نستطيع أن نبني وطناً؛ وطن المساواة والعدلة".

وأكَّد وقوفه إلى جانب بلدة رأس بعلبك في الأفراح والأحزان، معبراً عن حزنه وأسفه لما تعرضت له البلدة من سيول جارفة أدت إلى خسائر بشرية ومادية، مطالباً الدولة بالعناية والاهتمام بمطالب هذه المنطقة، والعمل على إزالة الغبن والحرمان الَّذي تعانيه.

ودعا سماحته الدولة إلى أن تكافئ هذه المنطقة التي ما بخلت يوماً على الوطن، وقدَّمت التضحيات من أجله، ودفعت الكثير في مواجهة العدو الصهيوني والتكفيري.

وختم كلامة بالدعوة إلى الإسراع بتشكيل حكومة جامعة نستطيع من خلاها مواجهة كل التحديات، كما دعا الجميع إلى أن يخرجوا من أطرهم الخاصَّة إلى الإطار العام، وأن يشعروا بأن لبنان لا يمكن أن يحكم إلا بالتوافق، لا بغلبة طائفة على طائفة أو موقع سياسي على موقع.

وفي الختام، قدَّم رئيس البلدية درعاً تكريمية لسماحته.

القاع

ثم زار سماحته بلدة القاع، وكان في استقباله الأب إيليان نصر وحشد من الأهالي، وتفقَّد سماحته كنيسة البلدة والمركز الصحّي فيها، ثم عقد اجتماعاً موسّعاً حضره المطران إلياس رحال، ورئيس بلدية القاع بشير مطر، ورئيس الكليَّة الشرقيَّة في زحلة الأب سابا سعد، وعدد من الفاعليات.

وبعد كلمة ترحيبيَّة من الأب إيليان نصرالله، تحدَّث المطران رحال قائلاً: "قلوبنا وأيدينا مفتوحة للجميع، وخصوصاً السيد فضل الله، الذي نحبّه على محبّة والده الَّذي كانت تربطنا به علاقة، آملين أن يستمرّ هذا التواصل والتلاقي، ولا سيَّما في هذه المنطقة التي اختلط فيها دم الجميع دفاعاً عنها في وجه ما تعرَّضت له من هجمات وتفجيرات".

ثم تكلَّم سماحة العلامة السيد علي فضل الله، شاكراً لهم هذا الاستقبال وهذه الكلمات الَّتي تؤكّد  الحرص على بناء منطقة نموذجية في هذا الوطن، تمثّل عنواناً للانفتاح والتواصل مع محيطها، داعياً إلى تعزيز هذا التواصل الذي نريده أن يكون صورة لبنان الذي نؤمن ونحلم به.

ورأى أنَّ ما تعرَّضت له بلدة القاع من هجمات، كانت تهدف إلى إيجاد شرخ بينها وبين جيرانها،  عبر الإساءة إلى هذه العلاقة، من خلال التفجيرات الَّتي ضربتها وأدَّت إلى سقوط العديد من الضحايا.

واعتبر سماحته أنَّ المنطق التكفيري والإلغائي هو حالة طارئة، وجذوره ليست عميقة، وهو يستهدف المسلمين قبل الآخرين، مشيراً إلى أننا كنا معاً، وعشنا سوياً، وسنبقى كذلك في المستقبل.

العالم العربي والعالم,العلّامة فضل الله, حوار الأديان, المطران رحال, بعلبك, رأس بعلبك, القاع
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية