Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلّامة فضل الله: لسياسات وطنيَّة تراعي حاجات سوق العمل

21 تشرين الثاني 18 - 14:05
مشاهدة
235
مشاركة

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                                             التاريخ: 12 ربيع الأول 1440 هـ

    السيد علي فضل الله                                                                         الموافق: 21 تشرين الثاني 2018م

 

فضل الله في حفل تخرّج طلاب معهد عليّ الأكبر:

لسياسات وطنيَّة تراعي حاجات سوق العمل

 

بمناسبة ولادة الرسول الأكرم (ص)، رعى العلامة السيد علي فضل الله حفل التخرج السنوي الَّذي أقامه معهد علي الأكبر المهني والتقني لطلابه الناجحين في الامتحانات الرسمية في شهادة البروفيه والبكالوريا الفنية، وذلك في قاعة مبرة الإمام الخوئي في الدوحة، بحضور عدد من الفاعليات الدينية والاجتماعية والتعليمية وأهالي الخريجين.

استهلّ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، فالنشيد الوطني اللبناني، ثم قدم أطفال المبرة باقة من الأناشيد بمناسبة ولادة الرسول الأكرم (ص). بعدها، ألقى العلامة فضل الله كلمه عبَّر فيها عن سعادته بمشاركته في هذا اللقاء التكريمي بنجاح الطلاب واعتزازه الكبير بجهدهم وتفوّقهم، من خلال ما قدموا من نتائج عالية رفعوا من خلالها اسم المعهد عالياً.

وأضاف سماحته: "هذه المسيرة ستستمرّ وستبقى متألقة، وسيبقى هذا المعهد على هذا الخطّ وهذا الطريق، في تخريجه المزيد من الأجيال التي ستساهم في نهضة هذا البلد"، طالباً من الخريجين أن يكونوا علامة فارقة في هذا المجتمع، من خلال المواقع التي سيتبوّؤونها أو يعملون فيها، لأنهم يمثلون مؤسسة لها تاريخها وعنوانها في خدمة هذا الوطن وإنسانه.

واعتبر أنَّ هذه المعاهد تمثّل أحد أعمدة وأركان هذا الوطن، مستغرباً ممن يقلّل من أهمية التعليم المهني الذي دائماً ما ندعو إلى تطويره، من خلال سياسات وطنية تراعي حاجات سوق العمل وتؤمن كلّ المتطلبات للرفع من مستوى طلابه.

وخاطب المتخرجين قائلاً: "المعهد حرص على أن يكون تخرجكم مع ولادة الرسول الأكرم (ص)، لتستلهموا العناصر الأساسية التي تمثلت في شخصية النبي محمد (ص)، والتي نريد أن يتمثَّل بها كل واحد منكم، وهي الصدق والأمانة والعلم، وأن تترجموا حبكم لرسول (ص) وأهل بيته (ع) سلوكاً وعملاً".

وتوجّه إليهم بالقول: "نريدكم أن تكونوا الأمناء على مصلحة الوطن وإنسانه، والصادقين في كل مواقع المسؤولية، لأن مشكلة هذا البلد في الكثير ممن تصدوا لمواقع المسؤولية ولم يكونوا على قدر هذه الأمانة وهذا الصدق وهذه الشفافية".

وهنّأ اللبنانيين بعيد الاستقلال، داعياً إلى تمتينه وتعزيزه، وحث الدولة على تشجيع القطاعات الإنتاجية والمهنية ودعمها، والعمل على الاكتفاء الذاتي، وعدم الارتهان للشروط التي تفرض على البلد من أجل إعطائه بعض القروض والهبات، داعياً إلى تفعيل دور الجهات الرقابية، من أجل العمل على مواجهة الفساد، ووقف مزاريب الهدر والصفقات، ومعالجة المديونية معالجة صحيحة لا ترهن البلد لأي جهة خارجية.

وختم سماحته قائلاً: "سنبقى نراهن على الصورة المشرقة والجميلة لهذا البلد، من خلال الأجيال الواعدة والصادقة التي ستبني وطناً يكون وطن المساواة والنزاهة والصدق".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

العلّامة فضل الله

جمعية المبرات الخيرية

معهد علي الأكبر

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                                             التاريخ: 12 ربيع الأول 1440 هـ

    السيد علي فضل الله                                                                         الموافق: 21 تشرين الثاني 2018م

 

فضل الله في حفل تخرّج طلاب معهد عليّ الأكبر:

لسياسات وطنيَّة تراعي حاجات سوق العمل

 

بمناسبة ولادة الرسول الأكرم (ص)، رعى العلامة السيد علي فضل الله حفل التخرج السنوي الَّذي أقامه معهد علي الأكبر المهني والتقني لطلابه الناجحين في الامتحانات الرسمية في شهادة البروفيه والبكالوريا الفنية، وذلك في قاعة مبرة الإمام الخوئي في الدوحة، بحضور عدد من الفاعليات الدينية والاجتماعية والتعليمية وأهالي الخريجين.

استهلّ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، فالنشيد الوطني اللبناني، ثم قدم أطفال المبرة باقة من الأناشيد بمناسبة ولادة الرسول الأكرم (ص). بعدها، ألقى العلامة فضل الله كلمه عبَّر فيها عن سعادته بمشاركته في هذا اللقاء التكريمي بنجاح الطلاب واعتزازه الكبير بجهدهم وتفوّقهم، من خلال ما قدموا من نتائج عالية رفعوا من خلالها اسم المعهد عالياً.

وأضاف سماحته: "هذه المسيرة ستستمرّ وستبقى متألقة، وسيبقى هذا المعهد على هذا الخطّ وهذا الطريق، في تخريجه المزيد من الأجيال التي ستساهم في نهضة هذا البلد"، طالباً من الخريجين أن يكونوا علامة فارقة في هذا المجتمع، من خلال المواقع التي سيتبوّؤونها أو يعملون فيها، لأنهم يمثلون مؤسسة لها تاريخها وعنوانها في خدمة هذا الوطن وإنسانه.

واعتبر أنَّ هذه المعاهد تمثّل أحد أعمدة وأركان هذا الوطن، مستغرباً ممن يقلّل من أهمية التعليم المهني الذي دائماً ما ندعو إلى تطويره، من خلال سياسات وطنية تراعي حاجات سوق العمل وتؤمن كلّ المتطلبات للرفع من مستوى طلابه.

وخاطب المتخرجين قائلاً: "المعهد حرص على أن يكون تخرجكم مع ولادة الرسول الأكرم (ص)، لتستلهموا العناصر الأساسية التي تمثلت في شخصية النبي محمد (ص)، والتي نريد أن يتمثَّل بها كل واحد منكم، وهي الصدق والأمانة والعلم، وأن تترجموا حبكم لرسول (ص) وأهل بيته (ع) سلوكاً وعملاً".

وتوجّه إليهم بالقول: "نريدكم أن تكونوا الأمناء على مصلحة الوطن وإنسانه، والصادقين في كل مواقع المسؤولية، لأن مشكلة هذا البلد في الكثير ممن تصدوا لمواقع المسؤولية ولم يكونوا على قدر هذه الأمانة وهذا الصدق وهذه الشفافية".

وهنّأ اللبنانيين بعيد الاستقلال، داعياً إلى تمتينه وتعزيزه، وحث الدولة على تشجيع القطاعات الإنتاجية والمهنية ودعمها، والعمل على الاكتفاء الذاتي، وعدم الارتهان للشروط التي تفرض على البلد من أجل إعطائه بعض القروض والهبات، داعياً إلى تفعيل دور الجهات الرقابية، من أجل العمل على مواجهة الفساد، ووقف مزاريب الهدر والصفقات، ومعالجة المديونية معالجة صحيحة لا ترهن البلد لأي جهة خارجية.

وختم سماحته قائلاً: "سنبقى نراهن على الصورة المشرقة والجميلة لهذا البلد، من خلال الأجيال الواعدة والصادقة التي ستبني وطناً يكون وطن المساواة والنزاهة والصدق".

العالم العربي والعالم,العلّامة فضل الله, جمعية المبرات الخيرية, معهد علي الأكبر
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية