Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تطبيق إندونيسي للإبلاغ عن المعتقدات الدينية "المضللة"

27 تشرين الثاني 18 - 16:00
مشاهدة
103
مشاركة

عبرت المفوضية الوطنية لحقوق الانسان في إندونيسيا عن قلقها حيال تدشين مكتب المدعي العام في جاكرتا تطبيقا على الهاتف المحمول يسمح لأفراد الشعب بالإبلاغ عن المعتقدات الدينية التي يعتبرونها "مضللة".

ولا يوجد دين رسمي لإندونيسيا، لكن السلطات تلزم المواطنين بتسجيل ديانتهم كمسلم أو مسيحي كاثوليكي أو بروتستانتي أو هندوسي أو بوذي أو كونفوشيوسي. غير أن المحكمة الدستورية أكدت العام الماضي على حقوق الديانات غير الرسمية بعد طعن من معتنقي بعض ديانات السكان الأصليين.

وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك مخاوف من زيادة عدم التسامح في أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم وكذلك من استخدام قوانين التجديف الصارمة ضد الأقليات واستهداف الطوائف الإسلامية مثل الأحمدية.

ويحمل التطبيق اسم ”سمارت باكيم“ ويضم قائمة من الجماعات منها الأحمدية وملة إبراهيم التي يعتبرها أعلى مجلس إسلامي في البلاد منحرفة.

محتوى دعائي

ولم يتضح بعد ما تمثله القائمة، لكن بعض الجماعات محظورة مثل ملة إبراهيم، ويوجد بالتطبيق رابط يسمح لأفراد الشعب بالإبلاغ عن المنظمات التي يعتبرونها ضارة.

وقال أمير الدين الرهاب رئيس المفوضية الوطنية لحقوق الإنسان إن التطبيق يمكن أن تكون له ”عواقب خطيرة تتمثل في التفكك الاجتماعي“.

وأضاف لرويترز ”عندما يبلغ الجيران عن بعضهم بعضا فإن هذا يمثل إشكالية“.

وتابع قائلا إنه نظرا لأن خصائص التطبيق لا تعمل بالكامل فمن غير الواضح ما إذا كان مكتب الادعاء سيضيف توجيهات تفصيلية بشأن نوع المنظمة التي يتم تصنيفها على أنها ”ضارة“ أو المعتقدات التي تعتبر ”مضللة“.

ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من مكتب المدعي العام في جاكرتا.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

إندونيسيا

جاكرتا

الهواتف الذكية

المفوضية الوطنية لحقوق الانسان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

عبرت المفوضية الوطنية لحقوق الانسان في إندونيسيا عن قلقها حيال تدشين مكتب المدعي العام في جاكرتا تطبيقا على الهاتف المحمول يسمح لأفراد الشعب بالإبلاغ عن المعتقدات الدينية التي يعتبرونها "مضللة".

ولا يوجد دين رسمي لإندونيسيا، لكن السلطات تلزم المواطنين بتسجيل ديانتهم كمسلم أو مسيحي كاثوليكي أو بروتستانتي أو هندوسي أو بوذي أو كونفوشيوسي. غير أن المحكمة الدستورية أكدت العام الماضي على حقوق الديانات غير الرسمية بعد طعن من معتنقي بعض ديانات السكان الأصليين.

وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك مخاوف من زيادة عدم التسامح في أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم وكذلك من استخدام قوانين التجديف الصارمة ضد الأقليات واستهداف الطوائف الإسلامية مثل الأحمدية.

ويحمل التطبيق اسم ”سمارت باكيم“ ويضم قائمة من الجماعات منها الأحمدية وملة إبراهيم التي يعتبرها أعلى مجلس إسلامي في البلاد منحرفة.

محتوى دعائي

ولم يتضح بعد ما تمثله القائمة، لكن بعض الجماعات محظورة مثل ملة إبراهيم، ويوجد بالتطبيق رابط يسمح لأفراد الشعب بالإبلاغ عن المنظمات التي يعتبرونها ضارة.

وقال أمير الدين الرهاب رئيس المفوضية الوطنية لحقوق الإنسان إن التطبيق يمكن أن تكون له ”عواقب خطيرة تتمثل في التفكك الاجتماعي“.

وأضاف لرويترز ”عندما يبلغ الجيران عن بعضهم بعضا فإن هذا يمثل إشكالية“.

وتابع قائلا إنه نظرا لأن خصائص التطبيق لا تعمل بالكامل فمن غير الواضح ما إذا كان مكتب الادعاء سيضيف توجيهات تفصيلية بشأن نوع المنظمة التي يتم تصنيفها على أنها ”ضارة“ أو المعتقدات التي تعتبر ”مضللة“.

ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من مكتب المدعي العام في جاكرتا.

تكنولوجيا وطب,إندونيسيا, جاكرتا, الهواتف الذكية, المفوضية الوطنية لحقوق الانسان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية