Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
ماذا تعرفون عن مضادات الأكسدة!

15 كانون الأول 18 - 21:24

إشحن هاتفك عبر ملابسك !

15 كانون الأول 18 - 18:20

ديونك تصل الى 86 ألف دولار!!

15 كانون الأول 18 - 15:19

مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلّامة فضل الله: نحذّر من الغلوّ الَّذي يحمل عناوين القداسة

28 تشرين الثاني 18 - 14:56
مشاهدة
249
مشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                           التاريخ: 20 ربيع الأول 1440 هـ

     السيد علي فضل الله                                   الموافق: 28 تشرين الثاني 2018م

 

 فضل الله في افتتاح دورة الخطابة الحسينيّة في المعهد الشّرعيّ

نحذّر من الغلوّ الَّذي يحمل عناوين القداسة

افتتح المعهد الشرعي الإسلامي ومعهد "اقرأ" دورة الخطابة الحسينية، برعاية العلامة السيد علي فضل الله، وذلك في قاعة الشيخ محمود هيدوس، بحضور عدد من العلماء وحشد من طلاب المعهد.

وألقى العلامة فضل الله كلمة جاء فيها: "نلتقي بالقيمة التي نتطلَّع إليها دائماً ونحن نخطو خطواتنا إلى الله، حتى نقوم بمسؤوليتنا الرسالية في مواجهة التحديات التي تواجه الإسلام بفكره ومفاهيمه وحركته"، مشيراً إلى أهمية الدور الذي ينبغي أن نقوم به لمواجهة التحديات المتنوعة، وخصوصاً التحديات الفكرية.

ولفت سماحته إلى أننا نعاني ضعفاً على مستوى الإرشاد والتبليغ والمبادرات الثقافية، داعياً إلى إعادة النظر في الأسلوب والوسائل التي نستخدمها في توجيه الناس وإرشادهم إلى أهمية بناء الشخصية الرسالية.

وأشار سماحته إلى أنه من وحي مناسبة ولادة الرسول (ص)، لا بدَّ من التأكيد على أنَّ من يعمل في مجال التبليغ، ليس حراً في أن يكون انفعالياً أو ارتجالياً أو خاضعاً لمزاجه، بل أن تكون كلّ خطواته مدروسة، وأن يقدم نموذجاً وقدوةً في عمله الرسالي، فواقعنا بحاجة إلى هذه النماذج، ولا سيما أننا غرقنا بالشكليات الطقوسية على حساب المضمون الرسالي والأخلاقي، معتبراً أن مهمتنا ودورنا أن نعيد لهذا الدين الصفاء والإشراق والطهارة والأصالة.

وتطرّق سماحته إلى مشكلة نعانيها، وهي هذا الضخّ الإعلاميّ في تناقلنا للأحاديث والسير والروايات الإسلامية والاستسلام لها من دون أيّ تدقيق أو تنقية، ومن دون أن نتأكَّد من صدق مصدرها أو انسجامها مع النص القرآني.

وأكد ضرورة القيام بما يشبه الثورة الثقافية التي تعيد إنتاج فكرنا الإسلامي على أسس سليمة وبعيدة عن كل الخرافات والغلو الذي أصبح يحمل عناوين مقدسة لدى البعض، مع أنه لا يملك أصلاً في الدين والشريعة.

وشدَّد سماحته على التمسّك بأصالتنا الدينية والفكرية، من دون أن نكون صدى للتراث أو أن نقع في فخ الانبهار والاستسلام لكل ما تقدّمه الحداثة. وأضاف: "إنَّنا نريد بناء الخطيب الحسيني المثقّف الواعي الناقد، الذي لا يفكّر فقط في استثارة عواطف الناس ودموعهم، بل يعمل أولاً على أن يستثير فكرهم ووعيهم ومنطقهم وتطلّعاتهم".

وتابع: "في ذكرى رسول الله، نلتقي هنا لنطلق هذه الدورة آملين أن يكون هذا المعهد موقعاً أساسياً من مواقع العمل الرسالي، ومنبراً للإسلام الصافي والنقي الذي يقدم الصورة الحقيقة والصحيحة لهذا الدين".

 وفي الختام، تحدَّث سماحته عن فنّ الخطابة، مؤكداً أهميتها، لأنّ الأمة تتربّى على يد الخطباء والواعظين، ما يطلب منا أن نحسن تأهيلهم ثقافياً وتربوياً وأخلاقياً وفنياً، ليقوموا بدورهم على أحسن وجه.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

العلّامة فضل الله

بيروت

المعهد الشرعي

معهد إقرأ

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

إضاءات

اضاءات - الحب في التربية

16 كانون الأول 18

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                           التاريخ: 20 ربيع الأول 1440 هـ

     السيد علي فضل الله                                   الموافق: 28 تشرين الثاني 2018م

 

 فضل الله في افتتاح دورة الخطابة الحسينيّة في المعهد الشّرعيّ

نحذّر من الغلوّ الَّذي يحمل عناوين القداسة

افتتح المعهد الشرعي الإسلامي ومعهد "اقرأ" دورة الخطابة الحسينية، برعاية العلامة السيد علي فضل الله، وذلك في قاعة الشيخ محمود هيدوس، بحضور عدد من العلماء وحشد من طلاب المعهد.

وألقى العلامة فضل الله كلمة جاء فيها: "نلتقي بالقيمة التي نتطلَّع إليها دائماً ونحن نخطو خطواتنا إلى الله، حتى نقوم بمسؤوليتنا الرسالية في مواجهة التحديات التي تواجه الإسلام بفكره ومفاهيمه وحركته"، مشيراً إلى أهمية الدور الذي ينبغي أن نقوم به لمواجهة التحديات المتنوعة، وخصوصاً التحديات الفكرية.

ولفت سماحته إلى أننا نعاني ضعفاً على مستوى الإرشاد والتبليغ والمبادرات الثقافية، داعياً إلى إعادة النظر في الأسلوب والوسائل التي نستخدمها في توجيه الناس وإرشادهم إلى أهمية بناء الشخصية الرسالية.

وأشار سماحته إلى أنه من وحي مناسبة ولادة الرسول (ص)، لا بدَّ من التأكيد على أنَّ من يعمل في مجال التبليغ، ليس حراً في أن يكون انفعالياً أو ارتجالياً أو خاضعاً لمزاجه، بل أن تكون كلّ خطواته مدروسة، وأن يقدم نموذجاً وقدوةً في عمله الرسالي، فواقعنا بحاجة إلى هذه النماذج، ولا سيما أننا غرقنا بالشكليات الطقوسية على حساب المضمون الرسالي والأخلاقي، معتبراً أن مهمتنا ودورنا أن نعيد لهذا الدين الصفاء والإشراق والطهارة والأصالة.

وتطرّق سماحته إلى مشكلة نعانيها، وهي هذا الضخّ الإعلاميّ في تناقلنا للأحاديث والسير والروايات الإسلامية والاستسلام لها من دون أيّ تدقيق أو تنقية، ومن دون أن نتأكَّد من صدق مصدرها أو انسجامها مع النص القرآني.

وأكد ضرورة القيام بما يشبه الثورة الثقافية التي تعيد إنتاج فكرنا الإسلامي على أسس سليمة وبعيدة عن كل الخرافات والغلو الذي أصبح يحمل عناوين مقدسة لدى البعض، مع أنه لا يملك أصلاً في الدين والشريعة.

وشدَّد سماحته على التمسّك بأصالتنا الدينية والفكرية، من دون أن نكون صدى للتراث أو أن نقع في فخ الانبهار والاستسلام لكل ما تقدّمه الحداثة. وأضاف: "إنَّنا نريد بناء الخطيب الحسيني المثقّف الواعي الناقد، الذي لا يفكّر فقط في استثارة عواطف الناس ودموعهم، بل يعمل أولاً على أن يستثير فكرهم ووعيهم ومنطقهم وتطلّعاتهم".

وتابع: "في ذكرى رسول الله، نلتقي هنا لنطلق هذه الدورة آملين أن يكون هذا المعهد موقعاً أساسياً من مواقع العمل الرسالي، ومنبراً للإسلام الصافي والنقي الذي يقدم الصورة الحقيقة والصحيحة لهذا الدين".

 وفي الختام، تحدَّث سماحته عن فنّ الخطابة، مؤكداً أهميتها، لأنّ الأمة تتربّى على يد الخطباء والواعظين، ما يطلب منا أن نحسن تأهيلهم ثقافياً وتربوياً وأخلاقياً وفنياً، ليقوموا بدورهم على أحسن وجه.

العالم العربي والعالم,العلّامة فضل الله, بيروت, المعهد الشرعي, معهد إقرأ
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية