Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تغيّر المناخ سيكلّف الاقتصاد الأميركيّ المليارات!

29 تشرين الثاني 18 - 15:00
مشاهدة
839
مشاركة

أكَّد تقرير أميركي حكومي أنّ تغيّر المناخ سيكلّف الاقتصاد الأميركي مئات مليارات الدولارات بحلول نهاية هذا القرن، ما سيضرّ بكلّ شيء، بدءاً من صحة الإنسان إلى البنية التحتية والإنتاج الزراعي. البيت الأبيض رفض التقرير، وقال إنه غير دقيق. وقد تحدث التقرير الذي كتبته أكثرُ من 12 وكالة وإدارة حكومية أميركية عن التأثيرات المتوقّعة لارتفاع حرارة الأرض في كل ركن من المجتمع الأميركيّ .

وقال تقرير الجزء الثاني من التقييم الوطني الرابع بشأن المناخ: "مع استمرار زيادة الانبعاثات بمعدلات تاريخية، فمن المتوقّع أن تصل الخسائر السنوية في بعض القطاعات الاقتصادية إلى مئات المليارات من الدولارات بحلول نهاية هذا القرن، وهو أكثر من الناتج المحلي الإجمالي الحالي في العديد من الولايات الأميركيَّة".

وقال إنَّ ارتفاع حرارة الأرض سيضرّ بالفقراء بشكل غير متناسب، وسيقوّض على نطاق واسع صحة الإنسان، ويدمر البنية التحتية، ويحدّ من توافر المياه، ويغيّر الخطوط الساحلية، ويزيد التكاليف في الصناعات، من الزراعة إلى مصائد الأسماك وإنتاج الطاقة.

لكنَّ التقرير قال إنه إذا تم كبح انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بشكل كبير، فيمكن أن تتغير التوقعات الخاصة بحدوث المزيد من الأضرار، على الرغم من أنَّ الكثير من تأثيرات تغير المناخ، بما في ذلك العواصف والجفاف والفيضانات الأكثر تواتراً والأكثر قوة، قد بدأت بالفعل.

ويكمل التقرير دراسة صدرت العام الماضي، خلصت إلى أنَّ البشر هم المحرك الرئيسي لارتفاع حرارة الأرض، وحذَّرت من تأثيرات كارثية محتملة في الكوكب.

وتتعارض هذه الدراسات مع السياسات في عهد ترامب، الذي تراجع عن حماية البيئة والمناخ إبان فترة الرئيس السابق باراك أوباما، ليزيد إنتاج الوقود الأحفوري المحلي، بما في ذلك النفط الخام، وهو بالفعل عند أعلى مستوى في العالم، بما يفوق السعودية وروسيا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض لينزي والترز إنّ التقرير الجديد "يستند بدرجة كبيرة إلى أكثر سيناريو تطرفاً، والذي يتناقض مع الاتجاهات القائمة منذ فترة طويلة بافتراض أنه… ستكون هناك تكنولوجيا محدودة وابتكار محدود وزيادة سريعة في تعداد السكان".

وكان الرئيس ترامب قد أعلن العام الماضي عن نيّته سحب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للعام 2015، التي اتفق عليها ما يقارب 200 دولة لمكافحة تغير المناخ، بحجة أن الاتفاق سيضر بالاقتصاد الأميركي، ولن يقدم فائدة بيئية ملموسة. كما أثار ترامب وعدد من أعضاء حكومته الشكوك مراراً حول علم تغير المناخ، واعتبروا أن الأسباب والتأثيرات لم يتم التثبّت منها بعد.

وقالت جماعات مدافعة عن البيئة إنَّ التقرير عزَّز دعوتها للولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ. وشاركت 13 إدارة ووكالة حكومية من وزارة الزراعة، وحتى إدارة الطيران والفضاء (ناسا)، في اللجنة التي أعدت هذا التقرير الجديد.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

تغير المناخ

الولايات المتحدة

الاقتصاد الأميركي

حرارة الأرض

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

رسالة الحياة

فوائد الصوم الروحية | رسالة الحياة

20 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة العشرون مع الزميلة مهى حيدر

20 أيار 20

رسالة الحياة

فوائد الصوم الصحية | رسالة الحياة

19 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 26| فقه الشريعة رمضان 2020

19 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة التاسعة عشرة مع الزميلة جنان حسين

19 أيار 20

رسالة الحياة

أهمية الصوم | رسالة الحياة

18 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 25 | فقه الشريعة رمضان 2020

18 أيار 20

رسالة الحياة

فلسفة الحج | رسالة الحياة

17 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 24 | فقه الشريعة رمضان 2020

17 أيار 20

رسالة الحياة

أهمية الحج | رسالة الحياة

16 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 23 | فقه الشريعة رمضان 2020

16 أيار 20

من الإذاعة

قالت الصحف | 16-5-2020

16 أيار 20

أكَّد تقرير أميركي حكومي أنّ تغيّر المناخ سيكلّف الاقتصاد الأميركي مئات مليارات الدولارات بحلول نهاية هذا القرن، ما سيضرّ بكلّ شيء، بدءاً من صحة الإنسان إلى البنية التحتية والإنتاج الزراعي. البيت الأبيض رفض التقرير، وقال إنه غير دقيق. وقد تحدث التقرير الذي كتبته أكثرُ من 12 وكالة وإدارة حكومية أميركية عن التأثيرات المتوقّعة لارتفاع حرارة الأرض في كل ركن من المجتمع الأميركيّ .

وقال تقرير الجزء الثاني من التقييم الوطني الرابع بشأن المناخ: "مع استمرار زيادة الانبعاثات بمعدلات تاريخية، فمن المتوقّع أن تصل الخسائر السنوية في بعض القطاعات الاقتصادية إلى مئات المليارات من الدولارات بحلول نهاية هذا القرن، وهو أكثر من الناتج المحلي الإجمالي الحالي في العديد من الولايات الأميركيَّة".

وقال إنَّ ارتفاع حرارة الأرض سيضرّ بالفقراء بشكل غير متناسب، وسيقوّض على نطاق واسع صحة الإنسان، ويدمر البنية التحتية، ويحدّ من توافر المياه، ويغيّر الخطوط الساحلية، ويزيد التكاليف في الصناعات، من الزراعة إلى مصائد الأسماك وإنتاج الطاقة.

لكنَّ التقرير قال إنه إذا تم كبح انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بشكل كبير، فيمكن أن تتغير التوقعات الخاصة بحدوث المزيد من الأضرار، على الرغم من أنَّ الكثير من تأثيرات تغير المناخ، بما في ذلك العواصف والجفاف والفيضانات الأكثر تواتراً والأكثر قوة، قد بدأت بالفعل.

ويكمل التقرير دراسة صدرت العام الماضي، خلصت إلى أنَّ البشر هم المحرك الرئيسي لارتفاع حرارة الأرض، وحذَّرت من تأثيرات كارثية محتملة في الكوكب.

وتتعارض هذه الدراسات مع السياسات في عهد ترامب، الذي تراجع عن حماية البيئة والمناخ إبان فترة الرئيس السابق باراك أوباما، ليزيد إنتاج الوقود الأحفوري المحلي، بما في ذلك النفط الخام، وهو بالفعل عند أعلى مستوى في العالم، بما يفوق السعودية وروسيا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض لينزي والترز إنّ التقرير الجديد "يستند بدرجة كبيرة إلى أكثر سيناريو تطرفاً، والذي يتناقض مع الاتجاهات القائمة منذ فترة طويلة بافتراض أنه… ستكون هناك تكنولوجيا محدودة وابتكار محدود وزيادة سريعة في تعداد السكان".

وكان الرئيس ترامب قد أعلن العام الماضي عن نيّته سحب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للعام 2015، التي اتفق عليها ما يقارب 200 دولة لمكافحة تغير المناخ، بحجة أن الاتفاق سيضر بالاقتصاد الأميركي، ولن يقدم فائدة بيئية ملموسة. كما أثار ترامب وعدد من أعضاء حكومته الشكوك مراراً حول علم تغير المناخ، واعتبروا أن الأسباب والتأثيرات لم يتم التثبّت منها بعد.

وقالت جماعات مدافعة عن البيئة إنَّ التقرير عزَّز دعوتها للولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ. وشاركت 13 إدارة ووكالة حكومية من وزارة الزراعة، وحتى إدارة الطيران والفضاء (ناسا)، في اللجنة التي أعدت هذا التقرير الجديد.

تكنولوجيا ودراسات,تغير المناخ, الولايات المتحدة, الاقتصاد الأميركي, حرارة الأرض
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية