Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الفضاء: الحلم العربيّ الواحد الذي تفرّقه السياسات

01 كانون الأول 18 - 09:30
مشاهدة
559
مشاركة

استقبل الفضاء مؤخّرًا مركبات فضائية وأقمارًا صناعيّةً جديدة أطلقتها كلٌّ من المغرب وقطر والإمارات حديثًا،لتضيفها إلى رصيد الأقمار الصناعية العربية التي تزور الفضاء.ولكن على الرّغم من هذه الإطلاقات، يظلّ الحضور العربيّ في مجال علوم الفضاء،إذ ما يزال الأداء يحتاج إلى جهود كبيرة، وفق المقاييس العالمية، إذ تتمتع بالمال والعقول، وتنتظر الإرادة السياسية للتعاون.

وكان القمر الصناعي الأخير الذي تمّ إطلاقه من المغرب، يوم الأربعاء الماضي حاملًا اسم "محمد السادس ب"،من محطة "غيانا" التابعة للسيادة الفرنسية،بهدف المراقبة ورسم الخرائط، ورصد حالة المناخ، والوقاية من الكوارث الطبيعية.

وسبقه إلى الفضاء قمر صناعي أطلقته الشركة القطرية للأقمار الصناعية منتصف تشرين الثاني الجاري حاملًا اسم "سهيل 2" إلى الفضاءعلى متن الصاروخ "فالكون 9"،من منشأة الإطلاق في "سبيس إكس" الأميركي.

وفي 29 تشرين الأول الماضي، أطلقت الإمارات القمر الصناعي "خليفة سات"،وهو أول قمر صناعي عربي الصنع من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان،الذي استغرق تصنيعه 4 أعوام من التجهيز والاستعداد والتدريب،وسيعمل القمر على رصد التغيرات البيئية.

وتاريخيًّا، دخل العرب عصر تكنولوجيا الفضاء بإقامة أول نظام فضائي عربي موحد بملكية موزعة على 21 دولة عربية، تمتلك السعودية نسبة 36.7% منها، تليها الكويت 14.6%، ثم ليبيا 11.3%، وقطر 9.8%، وتحل الإمارات في المرتبة الخامسة بـ 4.7 %.

وتعود البداية إلى 16 نيسان 1976، عند إنشاء منظمة الاتصالات الفضائية العربية "عرب سات" في الرياض،أثمرت عن إطلاق أول قمر عربي مشترك يحمل اسم "Arabsat 1A" عام 1985، وأعقبه إطلاق سلسلة أقمار لتقديم خدمات اتصال سلكية ولاسلكية وإنترنت سريع، وحاليا وصل "عرب سات" إلى جيله الخامس.

وتعتبر مصر أول دولة دخلت هذا المجال من باب الاتصالات، حيث أطلقت في نيسان 1998 القمر الأول "نايل سات 101" ثمّ "نايل سات 102" في آب 2000. ويحمل القمران أكثر من 680 قناة تلفزيونية تغطي شمال إفريقيا وجنوب أوروبا والشرق الأوسط، ويتم تشغيلهما حاليًّا بواسطة الشركة المصرية للأقمار الصناعية التي تأسست عام 1996.

ومن بين التّجارب العربية البارزة في مجال الفضاء، القمر الخاص بالاستشعار عن بُعد والذي أطلقته المغرب عام 2001 تحت اسم "زرقاء اليمامة" أو "ماروك ـ توبسات"،وهو يسمح بمراقبة أي مكان في العالم خلال 24 ساعة ورصد الأحداث بأوقات مختلفة بين 12 ساعة وأسبوعين،إضافة إلى مراقبة الحدود وجمع البيانات وإرسالها إلى الجهات المختصة.

كذلك،قامت قطر عام 2013 بإطلاق قمر "سهيل 1"على متن الصاروخ الأوروبي "أريان 5"،وهو يعتمد على أحدث تقنيات البث الفضائي والاتصالات وخدمات الإنترنت ومقاومة عمليات التشويش وتحديد مصادرها بدقة.

وإثر تعرض قنوات شبكة "الجزيرة" القطرية للتشويش خلال نقل مباريات كأس العالم لكرة القدم عام 2010، قررت قطر أن يكون لها استقلالها الفضائي، وأن تستثمر في التقنيات العالية الجودة لتضمن بثًّا نظيفًا.

من جهته،يؤكّد رائد الفضاء السوري اللواء محمد فارس، الذي كان قد شارك في رحلة فضائية للاتحاد السوفييتي عام 1987، أنّ العالم العربي يضم كفاءات تحتاج إلى الاستقطاب، مع الحاجة إلى إرادة سياسية لتشكيل وكالة فضاء عربية تؤدي إلى إنتاج الأقمار الصناعية، وصواريخ إطلاقها، وإن كانت مكلفة حاليًّا فهي مربحة مستقبلًا.

 

وأفاد فارس أنّ محاولات فردية من قبل بعض الدول مثل الإمارات والسعودية والجزائر ومصر تبقى غير موحدة،وإن لم تتوحد بوكالة فضاء عربية فلن تثمر بالجهود الأمثل مبيّنا أنّ العالم العربي حتى الآن يستورد التكنولوجيا،وحتى الاستيراد ليس كاملًا،كما أنّ هناك وكالات في بعض الدول العربية تحمل الاسم فقط، ولم نرَ في الواقع تكنولوجيات فضائية بمعنى الكلمة؛إذ أنّ "حتى الأقمار العربية عربسات (1 و2 و3) كانت صناعة غربية وبإطلاق غربي،لافتا إلى وجود محاولات تثقيفية لإرسال علماء ومختصين للتدريب على تكنولوجيا الفضاء.

وعن أسباب هذا الضعف وميادين تكثيف الجهود،أشار إلى أنّ إنتاج القمر الصناعي مهم،أمّا الأهم فهو إنتاج صاروخ الإطلاق.مضيفا حتّى وإن شاركت الدول العربية بصنع الأقمار الصناعية بشكل جزئي إلاّ أنّ صاروخ الإطلاق يكون غربيًّا، إما أميركيًّا، أو فرنسيًّا، أو هنديًّا، أو روسيًّا.

 

وقال فارس أنّه "إذا أردنا صناعة قمر صناعي وإطلاقه عبر صاروخ نحتاج إلى أغلب تكنولوجيات الحياة، من الاتصالات والتعدين والكهرباء، والحواسيب".مشددا على توافر الخبرات والعقول العربية لكنّها تعمل في الخارج،لأنّ من يعمل في هذا المجال يحتاج إلى استقرار وحماية وحرية تفكير،إضافة إلى راتب محترم،وعندما غاب ذلك هربت أغلب هذه العقول.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

قمر صناعي

العالم العربي

الفضاء

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

استقبل الفضاء مؤخّرًا مركبات فضائية وأقمارًا صناعيّةً جديدة أطلقتها كلٌّ من المغرب وقطر والإمارات حديثًا،لتضيفها إلى رصيد الأقمار الصناعية العربية التي تزور الفضاء.ولكن على الرّغم من هذه الإطلاقات، يظلّ الحضور العربيّ في مجال علوم الفضاء،إذ ما يزال الأداء يحتاج إلى جهود كبيرة، وفق المقاييس العالمية، إذ تتمتع بالمال والعقول، وتنتظر الإرادة السياسية للتعاون.

وكان القمر الصناعي الأخير الذي تمّ إطلاقه من المغرب، يوم الأربعاء الماضي حاملًا اسم "محمد السادس ب"،من محطة "غيانا" التابعة للسيادة الفرنسية،بهدف المراقبة ورسم الخرائط، ورصد حالة المناخ، والوقاية من الكوارث الطبيعية.

وسبقه إلى الفضاء قمر صناعي أطلقته الشركة القطرية للأقمار الصناعية منتصف تشرين الثاني الجاري حاملًا اسم "سهيل 2" إلى الفضاءعلى متن الصاروخ "فالكون 9"،من منشأة الإطلاق في "سبيس إكس" الأميركي.

وفي 29 تشرين الأول الماضي، أطلقت الإمارات القمر الصناعي "خليفة سات"،وهو أول قمر صناعي عربي الصنع من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان،الذي استغرق تصنيعه 4 أعوام من التجهيز والاستعداد والتدريب،وسيعمل القمر على رصد التغيرات البيئية.

وتاريخيًّا، دخل العرب عصر تكنولوجيا الفضاء بإقامة أول نظام فضائي عربي موحد بملكية موزعة على 21 دولة عربية، تمتلك السعودية نسبة 36.7% منها، تليها الكويت 14.6%، ثم ليبيا 11.3%، وقطر 9.8%، وتحل الإمارات في المرتبة الخامسة بـ 4.7 %.

وتعود البداية إلى 16 نيسان 1976، عند إنشاء منظمة الاتصالات الفضائية العربية "عرب سات" في الرياض،أثمرت عن إطلاق أول قمر عربي مشترك يحمل اسم "Arabsat 1A" عام 1985، وأعقبه إطلاق سلسلة أقمار لتقديم خدمات اتصال سلكية ولاسلكية وإنترنت سريع، وحاليا وصل "عرب سات" إلى جيله الخامس.

وتعتبر مصر أول دولة دخلت هذا المجال من باب الاتصالات، حيث أطلقت في نيسان 1998 القمر الأول "نايل سات 101" ثمّ "نايل سات 102" في آب 2000. ويحمل القمران أكثر من 680 قناة تلفزيونية تغطي شمال إفريقيا وجنوب أوروبا والشرق الأوسط، ويتم تشغيلهما حاليًّا بواسطة الشركة المصرية للأقمار الصناعية التي تأسست عام 1996.

ومن بين التّجارب العربية البارزة في مجال الفضاء، القمر الخاص بالاستشعار عن بُعد والذي أطلقته المغرب عام 2001 تحت اسم "زرقاء اليمامة" أو "ماروك ـ توبسات"،وهو يسمح بمراقبة أي مكان في العالم خلال 24 ساعة ورصد الأحداث بأوقات مختلفة بين 12 ساعة وأسبوعين،إضافة إلى مراقبة الحدود وجمع البيانات وإرسالها إلى الجهات المختصة.

كذلك،قامت قطر عام 2013 بإطلاق قمر "سهيل 1"على متن الصاروخ الأوروبي "أريان 5"،وهو يعتمد على أحدث تقنيات البث الفضائي والاتصالات وخدمات الإنترنت ومقاومة عمليات التشويش وتحديد مصادرها بدقة.

وإثر تعرض قنوات شبكة "الجزيرة" القطرية للتشويش خلال نقل مباريات كأس العالم لكرة القدم عام 2010، قررت قطر أن يكون لها استقلالها الفضائي، وأن تستثمر في التقنيات العالية الجودة لتضمن بثًّا نظيفًا.

من جهته،يؤكّد رائد الفضاء السوري اللواء محمد فارس، الذي كان قد شارك في رحلة فضائية للاتحاد السوفييتي عام 1987، أنّ العالم العربي يضم كفاءات تحتاج إلى الاستقطاب، مع الحاجة إلى إرادة سياسية لتشكيل وكالة فضاء عربية تؤدي إلى إنتاج الأقمار الصناعية، وصواريخ إطلاقها، وإن كانت مكلفة حاليًّا فهي مربحة مستقبلًا.

 

وأفاد فارس أنّ محاولات فردية من قبل بعض الدول مثل الإمارات والسعودية والجزائر ومصر تبقى غير موحدة،وإن لم تتوحد بوكالة فضاء عربية فلن تثمر بالجهود الأمثل مبيّنا أنّ العالم العربي حتى الآن يستورد التكنولوجيا،وحتى الاستيراد ليس كاملًا،كما أنّ هناك وكالات في بعض الدول العربية تحمل الاسم فقط، ولم نرَ في الواقع تكنولوجيات فضائية بمعنى الكلمة؛إذ أنّ "حتى الأقمار العربية عربسات (1 و2 و3) كانت صناعة غربية وبإطلاق غربي،لافتا إلى وجود محاولات تثقيفية لإرسال علماء ومختصين للتدريب على تكنولوجيا الفضاء.

وعن أسباب هذا الضعف وميادين تكثيف الجهود،أشار إلى أنّ إنتاج القمر الصناعي مهم،أمّا الأهم فهو إنتاج صاروخ الإطلاق.مضيفا حتّى وإن شاركت الدول العربية بصنع الأقمار الصناعية بشكل جزئي إلاّ أنّ صاروخ الإطلاق يكون غربيًّا، إما أميركيًّا، أو فرنسيًّا، أو هنديًّا، أو روسيًّا.

 

وقال فارس أنّه "إذا أردنا صناعة قمر صناعي وإطلاقه عبر صاروخ نحتاج إلى أغلب تكنولوجيات الحياة، من الاتصالات والتعدين والكهرباء، والحواسيب".مشددا على توافر الخبرات والعقول العربية لكنّها تعمل في الخارج،لأنّ من يعمل في هذا المجال يحتاج إلى استقرار وحماية وحرية تفكير،إضافة إلى راتب محترم،وعندما غاب ذلك هربت أغلب هذه العقول.

تكنولوجيا وطب,قمر صناعي,العالم العربي, الفضاء
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية