Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

المحكمة العليا البريطانيَّة ترفض منح مريض ميؤوس من شفائه الحقّ في الموت

30 تشرين الثاني 18 - 16:00
مشاهدة
197
مشاركة

رفضت أعلى محكمة في بريطانيا السَّماح لرجل مريض ميؤوس من شفائه في الحصول على حقّ الموت، بعد معركة قضائيَّة خسرها في النهاية. ويعاني نويل كونواي، 68 عاماً، مرضاً عصبياً حركياً، ولا يوجد في جسده أيّ حركة سوى في يده اليمنى ورأسه ورقبته.

وخسر الرجل، وهو محاضر سابق، قضيَّته أمام محكمة الاستئناف في يونيو/ حزيران، بعد أن رفضت المحكمة العليا قضيَّته. ورفض قضاة المحكمة العليا طلب كونواي للاستئناف ضد الحكم، نظراً إلى أنَّ فرص نجاحه "غير كافية"، ويعني هذا أنّ قضيَّته لا يمكن أن تستمرّ أكثر من ذلك أمام القضاء.

وقد علَّق كونواي، الَّذي كان مريضاً جداً ولم يحضر جلسة المحكمة في لندن، بأنه أمر "وحشيّ"، لأنّ عليه الاختيار بين "خيارات غير مقبولة" لإنهاء حياته. وقال إن الحكم كان "مخيباً للآمال بشدة"، معتبراً أنَّ "من القسوة الشديدة" رفض حقّ الموت.

وأضاف: "الخيار الوحيد المتاح أمامي حالياً هو إزالة جهاز التنفّس الصّناعيّ والاختناق حتى الموت تحت التّخدير". وأوضح أنَّ هذا الأمر "غير مقبول بالنّسبة إليه". وبدلاً من ذلك، يريد المساعدة الطبيّة للموت عندما يكون أمامه أقلّ من ستة أشهر ليعيش، بينما ما زال يتمتَّع بالقدرة العقلية على اختيار "طوعيّ ومستنير وثابت".

وقال القضاة: "لا أحد يشكّ في أنَّ القضيَّة ذات أهمية عامّة متزايدة". وأضافوا: "إنه أمر يمسّنا جميعاً... علينا جميعا أن نفكّر في موتنا."

ومع ذلك، حكمت المحكمة بأنَّ فرص كونواي في الاستئناف الناجح لم تكن كافية "لتبرير منح الإذن له ليموت".

وقالت منظّمة "كرامة في الموت"، التي تدعم كونواي، إنها "ستحوّل الاهتمام بالقضية إلى البرلمان مرة أخرى". ويريد "نويل كونواي" التحكّم بوفاته. ولكي يمنحه الطبيب الحق في الحصول على جرعة قاتلة من العقاقير، يجب أن يكون عمره المتبقّي أقل من ستة أشهر.

لكنَّ القسم الثاني من قانون الانتحار للعام 1961، يجعل هذا الأمر غير قانونيّ، ويعاقب عليه بما يصل إلى السجن لمدة 14 سنة، لكنَّ كونواي جادل بأن القانون الحالي هو تدخّل غير مبرّر في الحق في احترام الحياة الخاصة بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقال قضاة المحكمة العليا الثلاثة إنَّ من المناسب لهم أن يعلنوا أنَّ القانون الحالي لا يتماشى مع الاتفاقية، ويتركوا الأمر للبرلمان ليقرر ما يجب فعله حيال ذلك، لكنهم سيأخذون في الاعتبار التصويت بالأغلبية الساحقة لأعضاء البرلمان قبل ثلاث سنوات، لرفض اقتراحات السّماح بالمساعدة على الموت.

وفي نهاية الأمر، فإنَّ مهمة القضاة تفسير القانون، بينما البرلمان هو الوحيد الَّذي يمكنه سنّه.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

بريطانيا

حق الموت

مرض العصبي الحركي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 11 | فقه الشريعة

16 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة العاشرة

16 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 11 رمضان

16 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 10 | فقه الشريعة

15 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة التاسعة

15 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

متى يكون الكذب واجبا والصدق محرما | محاضرات في مكارم الأخلاق

14 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 9 رمضان

14 أيار 19

حكواتي الأديان

زيبق و ريحان | حكواتي الأديان

14 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 9 | فقه الشريعة

14 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة

14 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة الكذب على الله | محاضرات في مكارم الأخلاق

13 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة

13 أيار 19

رفضت أعلى محكمة في بريطانيا السَّماح لرجل مريض ميؤوس من شفائه في الحصول على حقّ الموت، بعد معركة قضائيَّة خسرها في النهاية. ويعاني نويل كونواي، 68 عاماً، مرضاً عصبياً حركياً، ولا يوجد في جسده أيّ حركة سوى في يده اليمنى ورأسه ورقبته.

وخسر الرجل، وهو محاضر سابق، قضيَّته أمام محكمة الاستئناف في يونيو/ حزيران، بعد أن رفضت المحكمة العليا قضيَّته. ورفض قضاة المحكمة العليا طلب كونواي للاستئناف ضد الحكم، نظراً إلى أنَّ فرص نجاحه "غير كافية"، ويعني هذا أنّ قضيَّته لا يمكن أن تستمرّ أكثر من ذلك أمام القضاء.

وقد علَّق كونواي، الَّذي كان مريضاً جداً ولم يحضر جلسة المحكمة في لندن، بأنه أمر "وحشيّ"، لأنّ عليه الاختيار بين "خيارات غير مقبولة" لإنهاء حياته. وقال إن الحكم كان "مخيباً للآمال بشدة"، معتبراً أنَّ "من القسوة الشديدة" رفض حقّ الموت.

وأضاف: "الخيار الوحيد المتاح أمامي حالياً هو إزالة جهاز التنفّس الصّناعيّ والاختناق حتى الموت تحت التّخدير". وأوضح أنَّ هذا الأمر "غير مقبول بالنّسبة إليه". وبدلاً من ذلك، يريد المساعدة الطبيّة للموت عندما يكون أمامه أقلّ من ستة أشهر ليعيش، بينما ما زال يتمتَّع بالقدرة العقلية على اختيار "طوعيّ ومستنير وثابت".

وقال القضاة: "لا أحد يشكّ في أنَّ القضيَّة ذات أهمية عامّة متزايدة". وأضافوا: "إنه أمر يمسّنا جميعاً... علينا جميعا أن نفكّر في موتنا."

ومع ذلك، حكمت المحكمة بأنَّ فرص كونواي في الاستئناف الناجح لم تكن كافية "لتبرير منح الإذن له ليموت".

وقالت منظّمة "كرامة في الموت"، التي تدعم كونواي، إنها "ستحوّل الاهتمام بالقضية إلى البرلمان مرة أخرى". ويريد "نويل كونواي" التحكّم بوفاته. ولكي يمنحه الطبيب الحق في الحصول على جرعة قاتلة من العقاقير، يجب أن يكون عمره المتبقّي أقل من ستة أشهر.

لكنَّ القسم الثاني من قانون الانتحار للعام 1961، يجعل هذا الأمر غير قانونيّ، ويعاقب عليه بما يصل إلى السجن لمدة 14 سنة، لكنَّ كونواي جادل بأن القانون الحالي هو تدخّل غير مبرّر في الحق في احترام الحياة الخاصة بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقال قضاة المحكمة العليا الثلاثة إنَّ من المناسب لهم أن يعلنوا أنَّ القانون الحالي لا يتماشى مع الاتفاقية، ويتركوا الأمر للبرلمان ليقرر ما يجب فعله حيال ذلك، لكنهم سيأخذون في الاعتبار التصويت بالأغلبية الساحقة لأعضاء البرلمان قبل ثلاث سنوات، لرفض اقتراحات السّماح بالمساعدة على الموت.

وفي نهاية الأمر، فإنَّ مهمة القضاة تفسير القانون، بينما البرلمان هو الوحيد الَّذي يمكنه سنّه.

تكنولوجيا وطب,بريطانيا, حق الموت, مرض العصبي الحركي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية