Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

اعتقال النّشطاء .. مخطّط صهيونيّ للسّيطرة على القدس

30 تشرين الثاني 18 - 17:00
مشاهدة
41
مشاركة

يواصل الاحتلال الصهيوني حملته المسعورة ضد المواطنين والنشطاء في المدينة المقدسة عبر عمليات الاعتقال والتنكيل المستمرة، سعياً لتنفيذ مخططاته الصهيونية الرامية إلى إلغاء الوجود الفلسطيني وأي مظهر سيادي عربي في المدينة، في ظلِّ صمت عربي ودولي مطبق إزاء انتهاكاته التهويدية بمباني المدينة ومعالمها.

 ونفَّذت قوات الاحتلال الصّهيونيّ حملة مداهمات واعتقالات واسعة خلال الأيام الماضية في مناطق مختلفة من القدس المحتلة والضفة الغربية، طالت عشرات الناشطين في فصائل المقاومة ومواطنين، بعد مشاركتهم في الفعاليات والأنشطة المناهضة لوجوده والرافضة لاعتقال نواب ومسؤولين، من خلال اقتحام منازلهم واعتقالهم وتعذيبهم في سجونها.

 وتأتي هذه الاعتقالات بعد الوقفة الاحتجاجية التي نفَّذها نشطاء في شارع صلاح الدين قرب سور القدس التاريخي، احتجاجاً على اعتقال الاحتلال لمحافظ القدس عدنان غيث، وتمديد اعتقاله، برفقه نشطاء آخرين، كما مدَّدت محكمة الاحتلال أمس توقيف نائب أمين سر إقليم القدس عادل أبو زنيد ومدير مكتب محافظ القدس المحتلة محمد هلسة.

 وكان جيش الاحتلال أقدم على مدار الثلاثة الأيام الماضية على شنّ حملة اعتقالات واسعة، شملت أكثر من 30 كادراً من حركة فتح في مختلف أنحاء مدينة القدس .

 وأصدر قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الصهيوني قراراً عسكرياً يوم الثامن من الشهر الجاري بحق غيث، يقضي بمنعه من الدخول أو التواجد في مناطق الضفة الغربية لمدة ستة أشهر، بدعوى التحريض وتشكيل خطر على  "أمن الدولة".

 جريمة عدوانيَّة

 مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، أكَّد أنَّ حملات الاعتقال والمداهمة التي تشنّها قوات الاحتلال في القدس والضفة المحتلة لن ترهب أهلنا وأبناء شعبنا، ولن تثنينا عن استمرار النضال والكفاح في وجه إجراءات الاحتلال العدوانية وسياساته.

 ووصف شهاب خلال تصريح صحافي هذه الاعتقالات بالجريمة العدوانية التي تهدف إلى ملاحقة النشطاء وقمع التحركات الشعبية المجابهة لسياسات التهويد والاستيطان.

 ودعا شهاب إلى الوحدة ورصّ الصفوف في مواجهة سياسات الاحتلال التي يحاول من خلالها فرض سيادته المطلقة على القدس، محذّراً من مخطّط صهيونيّ يستهدف أيّ مظهر سيادي عربيّ وفلسطينيّ في القدس، الأمر الَّذي يستوجب يقظة تامة لمواجهة كلّ المخططات الصّهيونيّة.

 تداعيات خطيرة

 المختصّ بشؤون القدس ومدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، زياد الحموري، رأى أنَّ مدينة القدس المحتلَّة شهدت ارتفاعاً في وتيرة أعداد المعتقلين الفلسطينيين خلال الأيام القليلة الماضية، التي تركَّزت ضد النشطاء.

وأوضح الحموري لـ"الاستقلال" أنَّ الاعتقالات في صفوف نشطاء الفصائل، وخصوصاً حركة فتح في المدينة المقدسة، تحمل معاني كثيرة، من ضمنها إنهاء كلّ أشكال عمل السلطة الفلسطينية وأجهزتها بالمدينة.

 وبيَّن أنَّ الاحتلال الصّهيونيّ يحاول فرض سيطرة الكاملة على مدينة القدس، من خلال ممارسة الضغوطات والإجراءات العديدة ضد أهالي المدينة، كسياسة الهدم بشكل يومي، وقضايا تتعلَّق بفرض ضغوطات اقتصادية، كالضرائب واعتقال أطفال.

 ولفت إلى أنه للمرة الأولى يتبع الاحتلال الصهيوني سياسة الاعتقال الجماعي في صفوف نشطاء حركة فتح في المدينة المحتلة، بعد الإفصاح عن إجراء محافظ المدينة غيث تحقيقات مع مواطنين متورطين ببيع عقارات للمستوطنين.

حرب مفتوحة

المختصّ والباحث المقدسيّ، جمال عمرو، أكَّد أنَّ الاحتلال الصهيوني يعمل جاهداً لتهويد مدينة القدس المحتلة وفرض سيطرته عليها، من خلال اعتقال الناشطين والمواطنين واتّباع وسائل وأساليب عدّة لتحقيق أهدافه .

 وأوضح عمرو لـ"الاستقلال" أنَّ الاعتقالات التي ينفّذها الاحتلال بحقّ الشّبان في القدس تهدف إلى قتل الروح الوطنية لدى الشباب المنخرطين في الأعمال والأنشطة الوطنية .

وبيَّن أنَّ الاحتلال يكثّف من حملات اعتقاله لكلّ من ينشط ضدّه في المدينة، منتهزاً فرصة تعزيز علاقاته مع بعض الدول العربية والإسلامية المتهافتة نحو التطبيع، واضعةً خلف ظهرها معاناة الشّعب الفلسطينيّ المستمرة من الاحتلال.

 ولفت إلى أنَّ الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلّة يواجهون حرباً مفتوحة من كل الجبهات،كما أن حملة الاعتقالات جزء من المعاناة والعذاب الذي يلاقيه أبناء مدينة القدس المحتلة، إذ يعانون هدم المنازل والاستيلاء على مختلف عقاراتهم، إضافةً إلى الحفريات تحت المسجد الأقصى والبناء على المقابر.

 وشدَّد على أنَّ الناشطين وقادة حركة فتح في المدينة، جاء دورهم في دفع فاتورة حسن النيات تجاه الاحتلال الصهيوني، بعد ظنّهم أنَّ الاحتلال سيعاملهم بمبدأ مختلف عن غيرهم من الناشطين ضده .

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

القدس

الاحتلال الصهيوني

الضفة الغربية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

هل أنتم مع عمل المرأة خارج منزلها ومنافستها الرجل؟
المزيد

يواصل الاحتلال الصهيوني حملته المسعورة ضد المواطنين والنشطاء في المدينة المقدسة عبر عمليات الاعتقال والتنكيل المستمرة، سعياً لتنفيذ مخططاته الصهيونية الرامية إلى إلغاء الوجود الفلسطيني وأي مظهر سيادي عربي في المدينة، في ظلِّ صمت عربي ودولي مطبق إزاء انتهاكاته التهويدية بمباني المدينة ومعالمها.

 ونفَّذت قوات الاحتلال الصّهيونيّ حملة مداهمات واعتقالات واسعة خلال الأيام الماضية في مناطق مختلفة من القدس المحتلة والضفة الغربية، طالت عشرات الناشطين في فصائل المقاومة ومواطنين، بعد مشاركتهم في الفعاليات والأنشطة المناهضة لوجوده والرافضة لاعتقال نواب ومسؤولين، من خلال اقتحام منازلهم واعتقالهم وتعذيبهم في سجونها.

 وتأتي هذه الاعتقالات بعد الوقفة الاحتجاجية التي نفَّذها نشطاء في شارع صلاح الدين قرب سور القدس التاريخي، احتجاجاً على اعتقال الاحتلال لمحافظ القدس عدنان غيث، وتمديد اعتقاله، برفقه نشطاء آخرين، كما مدَّدت محكمة الاحتلال أمس توقيف نائب أمين سر إقليم القدس عادل أبو زنيد ومدير مكتب محافظ القدس المحتلة محمد هلسة.

 وكان جيش الاحتلال أقدم على مدار الثلاثة الأيام الماضية على شنّ حملة اعتقالات واسعة، شملت أكثر من 30 كادراً من حركة فتح في مختلف أنحاء مدينة القدس .

 وأصدر قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الصهيوني قراراً عسكرياً يوم الثامن من الشهر الجاري بحق غيث، يقضي بمنعه من الدخول أو التواجد في مناطق الضفة الغربية لمدة ستة أشهر، بدعوى التحريض وتشكيل خطر على  "أمن الدولة".

 جريمة عدوانيَّة

 مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، أكَّد أنَّ حملات الاعتقال والمداهمة التي تشنّها قوات الاحتلال في القدس والضفة المحتلة لن ترهب أهلنا وأبناء شعبنا، ولن تثنينا عن استمرار النضال والكفاح في وجه إجراءات الاحتلال العدوانية وسياساته.

 ووصف شهاب خلال تصريح صحافي هذه الاعتقالات بالجريمة العدوانية التي تهدف إلى ملاحقة النشطاء وقمع التحركات الشعبية المجابهة لسياسات التهويد والاستيطان.

 ودعا شهاب إلى الوحدة ورصّ الصفوف في مواجهة سياسات الاحتلال التي يحاول من خلالها فرض سيادته المطلقة على القدس، محذّراً من مخطّط صهيونيّ يستهدف أيّ مظهر سيادي عربيّ وفلسطينيّ في القدس، الأمر الَّذي يستوجب يقظة تامة لمواجهة كلّ المخططات الصّهيونيّة.

 تداعيات خطيرة

 المختصّ بشؤون القدس ومدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، زياد الحموري، رأى أنَّ مدينة القدس المحتلَّة شهدت ارتفاعاً في وتيرة أعداد المعتقلين الفلسطينيين خلال الأيام القليلة الماضية، التي تركَّزت ضد النشطاء.

وأوضح الحموري لـ"الاستقلال" أنَّ الاعتقالات في صفوف نشطاء الفصائل، وخصوصاً حركة فتح في المدينة المقدسة، تحمل معاني كثيرة، من ضمنها إنهاء كلّ أشكال عمل السلطة الفلسطينية وأجهزتها بالمدينة.

 وبيَّن أنَّ الاحتلال الصّهيونيّ يحاول فرض سيطرة الكاملة على مدينة القدس، من خلال ممارسة الضغوطات والإجراءات العديدة ضد أهالي المدينة، كسياسة الهدم بشكل يومي، وقضايا تتعلَّق بفرض ضغوطات اقتصادية، كالضرائب واعتقال أطفال.

 ولفت إلى أنه للمرة الأولى يتبع الاحتلال الصهيوني سياسة الاعتقال الجماعي في صفوف نشطاء حركة فتح في المدينة المحتلة، بعد الإفصاح عن إجراء محافظ المدينة غيث تحقيقات مع مواطنين متورطين ببيع عقارات للمستوطنين.

حرب مفتوحة

المختصّ والباحث المقدسيّ، جمال عمرو، أكَّد أنَّ الاحتلال الصهيوني يعمل جاهداً لتهويد مدينة القدس المحتلة وفرض سيطرته عليها، من خلال اعتقال الناشطين والمواطنين واتّباع وسائل وأساليب عدّة لتحقيق أهدافه .

 وأوضح عمرو لـ"الاستقلال" أنَّ الاعتقالات التي ينفّذها الاحتلال بحقّ الشّبان في القدس تهدف إلى قتل الروح الوطنية لدى الشباب المنخرطين في الأعمال والأنشطة الوطنية .

وبيَّن أنَّ الاحتلال يكثّف من حملات اعتقاله لكلّ من ينشط ضدّه في المدينة، منتهزاً فرصة تعزيز علاقاته مع بعض الدول العربية والإسلامية المتهافتة نحو التطبيع، واضعةً خلف ظهرها معاناة الشّعب الفلسطينيّ المستمرة من الاحتلال.

 ولفت إلى أنَّ الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلّة يواجهون حرباً مفتوحة من كل الجبهات،كما أن حملة الاعتقالات جزء من المعاناة والعذاب الذي يلاقيه أبناء مدينة القدس المحتلة، إذ يعانون هدم المنازل والاستيلاء على مختلف عقاراتهم، إضافةً إلى الحفريات تحت المسجد الأقصى والبناء على المقابر.

 وشدَّد على أنَّ الناشطين وقادة حركة فتح في المدينة، جاء دورهم في دفع فاتورة حسن النيات تجاه الاحتلال الصهيوني، بعد ظنّهم أنَّ الاحتلال سيعاملهم بمبدأ مختلف عن غيرهم من الناشطين ضده .

أخبار فلسطين,فلسطين, القدس, الاحتلال الصهيوني, الضفة الغربية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية