Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

التطبيع مع العدو:التمهید لصفقة القرن

04 كانون الأول 18 - 21:00
مشاهدة
281
مشاركة

أكّد الخبیر اللبنانی طلال عتریسي أنّ الهدف من التطبیع العربی مع الکیان الصهیونی هو التمهيد لصفقة القرن التی ترید إنهاء القضیة الفلسطینیة وتوطین اللاجئین الفلسطینیین.

وأشار الی ذلك، الخبیر فی قضایا ایران والشرق الأوسط وأستاذ علم الإجتماع ومدیر معهد العلوم الإجتماعیة فی الجامعة اللبنانیة الدکتور طلال عتریسی،في حدیث خاص له مع مراسل وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة "إکنا" في معرض رده علی سؤال حول مستقبل القضیة الفلسطینیة فی ظلّ محاولات التطبیع التی تقوم بها بعض الدول العربیة.

 

كما أوضح أنّ التطبیع العربي الذی یجري الیوم خصوصاً بین بعض دول الخلیج وشخصیات أمنیة صهيونية معروفة وریاضیة وتجاریة یهدف الی جعل العلاقات مع هذا الکیان علاقات عادیة وطبیعیة،ویرید أن یکسر الحاجز النفسي و أن یجعل أي مقاومة أو أي دعوة للمقاطعة دعوة متطرفة ما يؤثر سلبا علی الوعي العربي والإسلامي تجاه القضیة الفلسطینیة، فضلا عن دوره في التمهيد الی صفقة القرن التي ترید إنهاء القضیة الفلسطینیة وتوطین اللاجئین الفلسطینیین وتخليهم عن حق العودة وصولا إلى إعلان القدس عاصمة أبدیة للدولة الیهودیة.

 

وحول ما یقال عن أنّ الصراع الإیراني ـ السعودي فرض علی بعض دول الخلیج الخضوع للتطبیع مع إسرائیل لإیجاد حلیف لها ضد ایران،أكّد عتریسي أنّ التطبیع مع العدو بدأ قبل إنتصار الثورة الإسلامية الإیرانیة حیث ذهبت مصر والأردن للتطبیع وتم توقیع إتفاقیات لإنهاء القضیة الفلسطیني، مضيفا أنّ هذا یعني أنّ هناك توجهاً عند العرب لحلول سیاسیة وسلمیة مع الصهاينة لکن مؤخراً هناك تبرر بعض الدول العربية السلام مع كيان الاحتلال الصهيوني لإنهاء المقاومة مايؤدي إلى إنتهاء  دور ايران في المنطقة بحجة تدعم الأخيرة لحرکات المقاومة ضد إسرائیل فی فلسطین ولبنان .

وإستطرد مؤکداً أنّ هذا التفکیر موجود والولایات المتحدة والعدو يشجعان علی ذلك. لکن فی حقیقة الأمر فإنّ الشعب الفلسطینی لم یتوقف عن النضال منذ 70 سنة بغض النظر عن کل هذه الإتفاقیات،إذا لیست العلاقة مع إیران أو وجود إیران في المنطقة هو الذی یؤکد حق الشعب الفلسطینی فی أرضه إنما هو حق ثابت والشعب الفلسطیني دائماً یقوم بإنتفاضات وهذا لیس له علاقة بنفوذ إیران في المنطقة أو بعدمه .

 

وبدوره أكّد الخبير طلال عتريسي أنّ ایران تتحمل مسؤولیة فی دعم المستضعفین وفی دعم حرکات المقاومة،لکنّ الشعوب العربیة والإسلامیة هي شعوب مؤیدة للشعب الفلسطینی،مشيرا إلى أنّ الشعب الفلسطیني والمقاومة سيستمران حتّی وإن تخلت إیران عنها لأنّ القضیة الفلسطینیة هي أولاً قضیة الشعب الفلسطیني وتحظی بدعم وتأیید من شعوب المنطقة ثانیاً.

 

كما اعتبر عتريسي أنّ الرفض الأوروبی والعربي والعالمي للسیاسات الصهيونية في المحافل مواقف إیجابیة،ولکن المطلوب هو إتخاذ قرارات تؤذی العدو مثلاً فرض عقوبات أو مقاطعة إقتصادیة أو مقاطعة سیاسیة ولن تمنع البیانات الصهاينة من ممارسة العدوان وان هذه المواقف إذا کانت جادة فیجب أن تکون عملیة.

وخُتمت المقابلة بقول  انّ فرض الدول الإسلامية عقوبات على العدو الصهيوني   ممکن من حیث المبدأ ولکنّه من حیث الواقع غیر ممکن،لأنّ الدول الإسلامیة تبحث عن التوافق مع السیاسة الأمریکیة أکثر مما تبحث عن التوافق مع الدول الإسلامیة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

أخبار فلسطين

القضية الفلسطينية

التطبيع

الاحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

غير نفسك

مفاتيح السعادة | غير نفسك

06 تموز 19

من خارج النص

الإنشاد الديني اليوم بين الواقع والمأمول | من خارج النص

30 حزيران 19

أكّد الخبیر اللبنانی طلال عتریسي أنّ الهدف من التطبیع العربی مع الکیان الصهیونی هو التمهيد لصفقة القرن التی ترید إنهاء القضیة الفلسطینیة وتوطین اللاجئین الفلسطینیین.

وأشار الی ذلك، الخبیر فی قضایا ایران والشرق الأوسط وأستاذ علم الإجتماع ومدیر معهد العلوم الإجتماعیة فی الجامعة اللبنانیة الدکتور طلال عتریسی،في حدیث خاص له مع مراسل وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة "إکنا" في معرض رده علی سؤال حول مستقبل القضیة الفلسطینیة فی ظلّ محاولات التطبیع التی تقوم بها بعض الدول العربیة.

 

كما أوضح أنّ التطبیع العربي الذی یجري الیوم خصوصاً بین بعض دول الخلیج وشخصیات أمنیة صهيونية معروفة وریاضیة وتجاریة یهدف الی جعل العلاقات مع هذا الکیان علاقات عادیة وطبیعیة،ویرید أن یکسر الحاجز النفسي و أن یجعل أي مقاومة أو أي دعوة للمقاطعة دعوة متطرفة ما يؤثر سلبا علی الوعي العربي والإسلامي تجاه القضیة الفلسطینیة، فضلا عن دوره في التمهيد الی صفقة القرن التي ترید إنهاء القضیة الفلسطینیة وتوطین اللاجئین الفلسطینیین وتخليهم عن حق العودة وصولا إلى إعلان القدس عاصمة أبدیة للدولة الیهودیة.

 

وحول ما یقال عن أنّ الصراع الإیراني ـ السعودي فرض علی بعض دول الخلیج الخضوع للتطبیع مع إسرائیل لإیجاد حلیف لها ضد ایران،أكّد عتریسي أنّ التطبیع مع العدو بدأ قبل إنتصار الثورة الإسلامية الإیرانیة حیث ذهبت مصر والأردن للتطبیع وتم توقیع إتفاقیات لإنهاء القضیة الفلسطیني، مضيفا أنّ هذا یعني أنّ هناك توجهاً عند العرب لحلول سیاسیة وسلمیة مع الصهاينة لکن مؤخراً هناك تبرر بعض الدول العربية السلام مع كيان الاحتلال الصهيوني لإنهاء المقاومة مايؤدي إلى إنتهاء  دور ايران في المنطقة بحجة تدعم الأخيرة لحرکات المقاومة ضد إسرائیل فی فلسطین ولبنان .

وإستطرد مؤکداً أنّ هذا التفکیر موجود والولایات المتحدة والعدو يشجعان علی ذلك. لکن فی حقیقة الأمر فإنّ الشعب الفلسطینی لم یتوقف عن النضال منذ 70 سنة بغض النظر عن کل هذه الإتفاقیات،إذا لیست العلاقة مع إیران أو وجود إیران في المنطقة هو الذی یؤکد حق الشعب الفلسطینی فی أرضه إنما هو حق ثابت والشعب الفلسطیني دائماً یقوم بإنتفاضات وهذا لیس له علاقة بنفوذ إیران في المنطقة أو بعدمه .

 

وبدوره أكّد الخبير طلال عتريسي أنّ ایران تتحمل مسؤولیة فی دعم المستضعفین وفی دعم حرکات المقاومة،لکنّ الشعوب العربیة والإسلامیة هي شعوب مؤیدة للشعب الفلسطینی،مشيرا إلى أنّ الشعب الفلسطیني والمقاومة سيستمران حتّی وإن تخلت إیران عنها لأنّ القضیة الفلسطینیة هي أولاً قضیة الشعب الفلسطیني وتحظی بدعم وتأیید من شعوب المنطقة ثانیاً.

 

كما اعتبر عتريسي أنّ الرفض الأوروبی والعربي والعالمي للسیاسات الصهيونية في المحافل مواقف إیجابیة،ولکن المطلوب هو إتخاذ قرارات تؤذی العدو مثلاً فرض عقوبات أو مقاطعة إقتصادیة أو مقاطعة سیاسیة ولن تمنع البیانات الصهاينة من ممارسة العدوان وان هذه المواقف إذا کانت جادة فیجب أن تکون عملیة.

وخُتمت المقابلة بقول  انّ فرض الدول الإسلامية عقوبات على العدو الصهيوني   ممکن من حیث المبدأ ولکنّه من حیث الواقع غیر ممکن،لأنّ الدول الإسلامیة تبحث عن التوافق مع السیاسة الأمریکیة أکثر مما تبحث عن التوافق مع الدول الإسلامیة.

حول العالم,أخبار فلسطين,القضية الفلسطينية,التطبيع,الاحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية