Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ما هي علاقة البكتيريا بتعافي الأطفال السَّريع من نزلات البرد؟

07 كانون الأول 18 - 17:00
مشاهدة
49
مشاركة

خلصت دراسة طبّية حديثة إلى نتيجة مفادها أنَّ الأطفال الذين يولدون بمجموعة متنوّعة من البكتيريا في أنوفهم، يتعافون بسرعة من أوَّل نزلة برد يصابون بها. ويأمل الأطباء أن تساعد هذه النتائج في مكافحة نزلات البرد.

ويصاب المرء بنزلات البرد جراء الإصابة بفيروس، لكنَّ العلماء أرادوا معرفة كيف تتأثر هذه النزلات بالبكتيريا الطبيعية في الجهاز التنفّسي. وتشير الدراسة إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للكثير من نزلات البرد أكثر عرضة للإصابة بالربو في وقت لاحق. وقال الدكتور رونالد بي نيومان من مستشفى الأطفال الجامعية في بازل، إنَّ "الجهاز التنفّسي يعدّ موطناً لمجموعة واسعة من البكتيريا، وقد بدأنا نفهم أن أنواع البكتيريا وعددها يمكن أن يؤثّرا في صحتنا التنفسية".

وارتكزت نتائج الدراسة على نتائج مسح لـ 167 طفلاً. وجمعت البيانات فور ظهور علامات الإصابة بنزلات البرد، ثم بعد ثلاثة أسابيع. وقام العلماء بتحليل المسح واختبار وجود فيروسات الجهاز التنفسي، من بينها نزلات البرد وأنواع البكتيريا المختلفة وأعدادها.

ودرس العلماء العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثّر في صحَّة الجهاز التنفسي، بما في ذلك الوقت وعمر الطفل عند الإصابة بنزلة البرد الأولى، وإن كان له أشقاء، أو يذهب إلى دور الحضانة، وإن كان يتعرض بانتظام لدخان السجائر.

ونشرت نتائج الدراسة في "إي أر جي أوبن ريسيرتش"، وتوصَّلت إلى أنَّ الأطفال الذين ليس لديهم تنوّع أقلّ وبكتيريا أكثر من عائلة Moraxellaceae أو Streptococcaceae يتعافون بشكل أبطأ.

وكانت دراسات طبية سابقة أظهرت وجود صلة مماثلة بين البكتيريا الموجودة في هذه المجموعات البكتيرية وتطوّر أمراض الجهاز التنفسي في مرحلة البلوغ، واقترح الباحثون تفسيرين محتملين للصلة بين البكتيريا التي تعيش في الأنف والعدوى التنفسية:

-       وجود بكتيريا تسبّب الالتهابات وتفاقم الأعراض.

-       مجموعة متنوّعة من البكتيريا توفر نوعاً من الحماية ضد عدوى الجهاز التنفسي.

وكانت هذه الدراسة جزءاً من بحث أكبر شمل مجموعة من الأطفال منذ الولادة لدراسة التفاعلات المعقّدة للعوامل الوراثية والبيئة وتأثيرها في صحَّة الرئة.

وعلى المدى الطويل، يمكن أن تساعد في تحديد "الجراثيم السليمة، وإذا كانت هناك فرصة للتأثير فيها"، باستخدام البروبيوتيك على سبيل المثال، على الرغم من أنَّ الدكتور نيومان شدّد على أن مثل هذا الاستنتاج يعدّ مجرّد تكهنات في هذه المرحلة.

ورحَّب البروفيسور توبياس ويليت، رئيس الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي، بإجراء المزيد من الأبحاث. وقال: "هناك علاقة بين عوارض الأمراض التنفّسية عند الرضع في عامهم الأول وتطوّرها وإصابتهم بالربو لدى دخولهم المدرسة".

وأضاف: "نحن لا نفهم الارتباط حتى الآن، ولكن البكتيريا التي تعيش في الشعب الهوائية يكن أن تؤدي دوراً"، مشيراً إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بين هذه البكتيريا والتهابات الجهاز التنفسي وصحة الرئة على المدى الطويل.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

نزلات البرد

بكتيريا مساعدة

مناعة الأطفال

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

خلصت دراسة طبّية حديثة إلى نتيجة مفادها أنَّ الأطفال الذين يولدون بمجموعة متنوّعة من البكتيريا في أنوفهم، يتعافون بسرعة من أوَّل نزلة برد يصابون بها. ويأمل الأطباء أن تساعد هذه النتائج في مكافحة نزلات البرد.

ويصاب المرء بنزلات البرد جراء الإصابة بفيروس، لكنَّ العلماء أرادوا معرفة كيف تتأثر هذه النزلات بالبكتيريا الطبيعية في الجهاز التنفّسي. وتشير الدراسة إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للكثير من نزلات البرد أكثر عرضة للإصابة بالربو في وقت لاحق. وقال الدكتور رونالد بي نيومان من مستشفى الأطفال الجامعية في بازل، إنَّ "الجهاز التنفّسي يعدّ موطناً لمجموعة واسعة من البكتيريا، وقد بدأنا نفهم أن أنواع البكتيريا وعددها يمكن أن يؤثّرا في صحتنا التنفسية".

وارتكزت نتائج الدراسة على نتائج مسح لـ 167 طفلاً. وجمعت البيانات فور ظهور علامات الإصابة بنزلات البرد، ثم بعد ثلاثة أسابيع. وقام العلماء بتحليل المسح واختبار وجود فيروسات الجهاز التنفسي، من بينها نزلات البرد وأنواع البكتيريا المختلفة وأعدادها.

ودرس العلماء العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثّر في صحَّة الجهاز التنفسي، بما في ذلك الوقت وعمر الطفل عند الإصابة بنزلة البرد الأولى، وإن كان له أشقاء، أو يذهب إلى دور الحضانة، وإن كان يتعرض بانتظام لدخان السجائر.

ونشرت نتائج الدراسة في "إي أر جي أوبن ريسيرتش"، وتوصَّلت إلى أنَّ الأطفال الذين ليس لديهم تنوّع أقلّ وبكتيريا أكثر من عائلة Moraxellaceae أو Streptococcaceae يتعافون بشكل أبطأ.

وكانت دراسات طبية سابقة أظهرت وجود صلة مماثلة بين البكتيريا الموجودة في هذه المجموعات البكتيرية وتطوّر أمراض الجهاز التنفسي في مرحلة البلوغ، واقترح الباحثون تفسيرين محتملين للصلة بين البكتيريا التي تعيش في الأنف والعدوى التنفسية:

-       وجود بكتيريا تسبّب الالتهابات وتفاقم الأعراض.

-       مجموعة متنوّعة من البكتيريا توفر نوعاً من الحماية ضد عدوى الجهاز التنفسي.

وكانت هذه الدراسة جزءاً من بحث أكبر شمل مجموعة من الأطفال منذ الولادة لدراسة التفاعلات المعقّدة للعوامل الوراثية والبيئة وتأثيرها في صحَّة الرئة.

وعلى المدى الطويل، يمكن أن تساعد في تحديد "الجراثيم السليمة، وإذا كانت هناك فرصة للتأثير فيها"، باستخدام البروبيوتيك على سبيل المثال، على الرغم من أنَّ الدكتور نيومان شدّد على أن مثل هذا الاستنتاج يعدّ مجرّد تكهنات في هذه المرحلة.

ورحَّب البروفيسور توبياس ويليت، رئيس الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي، بإجراء المزيد من الأبحاث. وقال: "هناك علاقة بين عوارض الأمراض التنفّسية عند الرضع في عامهم الأول وتطوّرها وإصابتهم بالربو لدى دخولهم المدرسة".

وأضاف: "نحن لا نفهم الارتباط حتى الآن، ولكن البكتيريا التي تعيش في الشعب الهوائية يكن أن تؤدي دوراً"، مشيراً إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بين هذه البكتيريا والتهابات الجهاز التنفسي وصحة الرئة على المدى الطويل.

تكنولوجيا وطب,نزلات البرد, بكتيريا مساعدة, مناعة الأطفال
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية