Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الإحتلال الصهيوني يبدأ بالمرجلة الثانية من عملية درع الشمال!

10 كانون الأول 18 - 08:11
مشاهدة
115
مشاركة
أعلن جيش الإحتلال الصهيوني، إطلاق المرحلة الثانية مما أسماه عملية "درع الشمال" والتي يهدف من خلالها بحسب زعمه القضاء على أنفاق حزب الله على الحدود بين لبنان و فلسطين المحتلة، فيما أشارت مصادر مختلفة أن العملية قد تستغرق شهورا، وقد تتغير طبيعتها، وسط مخاوف  من إحتكاك مباشر مع عناصر المقاومة اللبنانية او الجيش اللبناني.


تشير تقديرات جيش الإحتلال إلى أنّ عمليات "درع الشمال" قد تتوسع لتشمل مناطق أخرى على الحدود مع لبنان، ما سيزيد من احتمال احتكاك جنوده مع عناصر من "حزب الله" اللبناني، بحسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيليّة الرسمية (كان)، أمس، الأحد.

ورغم ذلك، فقد أوصت قيادة  جيش الإحتلال جنودها بالامتناع عن أي احتكاك مع عناصر "حزب الله"، مع استمرار العمليات الهندسية كما هو مقرر لها.

وتشير تقديرات الجيش الإسرائيليّ إلى أن عناصر "حزب الله" يتجولون في الشقّ اللبناني من الحدود، قرب مكان العملية، سعيًا للسيطرة على معدات تكنولوجيّة.

من جهته، كتب محلل الشؤون العسكريّة في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم، الإثنين، أن عملية "درع شمالي" تدخل مرحلتها الثانيّة، "فبعد الإعلان المفاجئ عن كشف الأنفاق والحملة الإعلامية ضد ’حزب الله’، ينتقل الجيش الإسرائيليّ إلى عملية مسح ممنهج في منطقة الحدود".

ويقول هرئيل إن التقديرات الأولية بانتهاء العملية خلال شهر من انطلاقها "متفائلة جدًا"، "صحيح أنّ كشف الأنفاق يتم بالوتيرة المقررة، إلا أنه من المحتمل أن يستغرق تدمير مسارها وقتًا أطول مما كان متوقعًا في البداية. تقديرات جيش الإحتلال هي أن ’حزب الله’ سيتمنع عن الرد المباشر طالما أن الأنفاق تُكشف وتدمّر في جهة فلسطين المحتلة  وطالما أن لا مصابين منه نتيجة للعملية.

إلا أنّ الخطر الأساسي الآن، وفقًا لهرئيل، هو أن تؤدي أحداث محليّة إلى تصعيد واسع النطاق، دون أن يسعى الكيان الصهيوني أو’حزب الله’ لذلك مشيرًا إلى حادثة إطلاق جيش الإحتلال النار، أول من أمس، بحسب إدعائه على "عناصر من حزب الله" بزي مدني، رجّح أن تكون مهمتهم تنفيذ عمليات استطلاع.

ويعتبر هرئيل أن عمليات جيش الإحتلال لن تقتصر على كشف وتدمير الأنفاق، إنما ستمتد لتحقيق هدفين إضافيين هما: تعزيز الحرب الدعائيّة ضد حزب الله اللبناني على المستوى الدولي، وتسريع العمل على بناء جدار جديد في مناطق حدوديّة "متنازع عليها"، منها منطقتا شرق رأس الناقورة  مستوطنتي "منارا" و"مسغاف" الإسرائيليّتين.

وفي إطار حملة الضغط الدولي على "حزب الله"، أعدّ الجيش الإسرائيليّ ملفًا استخباراتيًا عن كل نفق أورد فيه معطيات عن "تورّط ’حزب الله’ في خرق قرارات الأمم المتحدة"، على أن تستغل إ هذا "الخرق"، وفق هرئيل، لشرعنة استمرار عمليات بناء الجدار على الحدود، التي تسير بشكل بطيء جدًا في مناطق محدودة.

وفي محاولة لإعطاء أهميّة لعملية "درع الشمال" التي لاقت استخفافًا عند بعض السياسيّين والصحافيين الصهاينة وتجاهلًا في لبنان، سواءً من "حزب الله" أو من الحكومة اللبنانيّة، وقد قال رئيس أركان جيش الإحتلال  غادي آيزنكوت، في جلسات مغلقة، بحسب ما نقل هرئيل، 

إنّ "نقل مئات من مقاتلي الحزب عبر الأنفاق كان من الممكن أن تؤدي إلى أضرار تفوق أي أضرار متوقعة من إطلاق عشرات الصواريخ الدقيقة الموجودة عند ’حزب الله".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

الإحتلال الصهيوني

حزب الله

أنفاق

درع الشمال

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

على الدوام كان السيد فضل الله (رض) | في الذاكرة

20 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

شوهوا صورة الإسلام | في الذاكرة

19 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

تمييز السيد فضل الله ببعد النظر والدقة في الحكم | في الذاكرة

17 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حرص السيد على صلاة الجماعة | في الذاكرة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

مما قاله الكاتب الكويتي الأستاذ عبد الله بهبهاني في جريدة القبس | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

السيد ذو همة عالية | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حين طلب منه تقرير عن ولادة الهلال | في الذاكرة

14 كانون الثاني 19

أعلن جيش الإحتلال الصهيوني، إطلاق المرحلة الثانية مما أسماه عملية "درع الشمال" والتي يهدف من خلالها بحسب زعمه القضاء على أنفاق حزب الله على الحدود بين لبنان و فلسطين المحتلة، فيما أشارت مصادر مختلفة أن العملية قد تستغرق شهورا، وقد تتغير طبيعتها، وسط مخاوف  من إحتكاك مباشر مع عناصر المقاومة اللبنانية او الجيش اللبناني.

تشير تقديرات جيش الإحتلال إلى أنّ عمليات "درع الشمال" قد تتوسع لتشمل مناطق أخرى على الحدود مع لبنان، ما سيزيد من احتمال احتكاك جنوده مع عناصر من "حزب الله" اللبناني، بحسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيليّة الرسمية (كان)، أمس، الأحد.

ورغم ذلك، فقد أوصت قيادة  جيش الإحتلال جنودها بالامتناع عن أي احتكاك مع عناصر "حزب الله"، مع استمرار العمليات الهندسية كما هو مقرر لها.

وتشير تقديرات الجيش الإسرائيليّ إلى أن عناصر "حزب الله" يتجولون في الشقّ اللبناني من الحدود، قرب مكان العملية، سعيًا للسيطرة على معدات تكنولوجيّة.

من جهته، كتب محلل الشؤون العسكريّة في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم، الإثنين، أن عملية "درع شمالي" تدخل مرحلتها الثانيّة، "فبعد الإعلان المفاجئ عن كشف الأنفاق والحملة الإعلامية ضد ’حزب الله’، ينتقل الجيش الإسرائيليّ إلى عملية مسح ممنهج في منطقة الحدود".

ويقول هرئيل إن التقديرات الأولية بانتهاء العملية خلال شهر من انطلاقها "متفائلة جدًا"، "صحيح أنّ كشف الأنفاق يتم بالوتيرة المقررة، إلا أنه من المحتمل أن يستغرق تدمير مسارها وقتًا أطول مما كان متوقعًا في البداية. تقديرات جيش الإحتلال هي أن ’حزب الله’ سيتمنع عن الرد المباشر طالما أن الأنفاق تُكشف وتدمّر في جهة فلسطين المحتلة  وطالما أن لا مصابين منه نتيجة للعملية.

إلا أنّ الخطر الأساسي الآن، وفقًا لهرئيل، هو أن تؤدي أحداث محليّة إلى تصعيد واسع النطاق، دون أن يسعى الكيان الصهيوني أو’حزب الله’ لذلك مشيرًا إلى حادثة إطلاق جيش الإحتلال النار، أول من أمس، بحسب إدعائه على "عناصر من حزب الله" بزي مدني، رجّح أن تكون مهمتهم تنفيذ عمليات استطلاع.

ويعتبر هرئيل أن عمليات جيش الإحتلال لن تقتصر على كشف وتدمير الأنفاق، إنما ستمتد لتحقيق هدفين إضافيين هما: تعزيز الحرب الدعائيّة ضد حزب الله اللبناني على المستوى الدولي، وتسريع العمل على بناء جدار جديد في مناطق حدوديّة "متنازع عليها"، منها منطقتا شرق رأس الناقورة  مستوطنتي "منارا" و"مسغاف" الإسرائيليّتين.

وفي إطار حملة الضغط الدولي على "حزب الله"، أعدّ الجيش الإسرائيليّ ملفًا استخباراتيًا عن كل نفق أورد فيه معطيات عن "تورّط ’حزب الله’ في خرق قرارات الأمم المتحدة"، على أن تستغل إ هذا "الخرق"، وفق هرئيل، لشرعنة استمرار عمليات بناء الجدار على الحدود، التي تسير بشكل بطيء جدًا في مناطق محدودة.

وفي محاولة لإعطاء أهميّة لعملية "درع الشمال" التي لاقت استخفافًا عند بعض السياسيّين والصحافيين الصهاينة وتجاهلًا في لبنان، سواءً من "حزب الله" أو من الحكومة اللبنانيّة، وقد قال رئيس أركان جيش الإحتلال  غادي آيزنكوت، في جلسات مغلقة، بحسب ما نقل هرئيل، 

إنّ "نقل مئات من مقاتلي الحزب عبر الأنفاق كان من الممكن أن تؤدي إلى أضرار تفوق أي أضرار متوقعة من إطلاق عشرات الصواريخ الدقيقة الموجودة عند ’حزب الله".
العالم العربي والعالم,الإحتلال الصهيوني, حزب الله, أنفاق, درع الشمال
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية