Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مذبح صهيونيّ قرب الأقصى

13 كانون الأول 18 - 18:00
مشاهدة
89
مشاركة

منذ أكثر من عقد من الزمن، يمارس نشطاء "جبل الهيكل" تقديم القرابين قرب ساحة البراق وقبالة المسجد الأقصى خلال فترة الأعياد اليهودية، وتحديداً في أيام "الفصح" العبري. وحتى اليوم، تمَّ التدريب على تقديم القرابين التي تشمل طقوس الذبح على مذبح مؤقّت مصنوع من الخشب.

وفي يوم الإثنين المنصرم، دشَّن نشطاء "جبل الهيكل" المتطرّفون مذبحاً جديداً بالقرب من ساحة البراق، وذلك بهدف نقله مستقبلاً إلى ساحات المسجد الأقصى، على أن يكون "جبل الهيكل" بحسب المزاعم اليهودية الموقع لتقديم القرابين.

وحاول النشطاء تقديم القرابين وذبحها في إحدى الحدائق التوراتية العامة الملاصقة لأسوار المسجد الأقصى، حيث سمح لهم بأداء جميع الطقوس، لكن دون أن تسمح لهم بلدية الاحتلال بذبح القرابين في الحديقة التوراتية.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، تمت إقامة المذبح في حديقة توراتية خارج أسوار القدس القديمة. ووفقاً للمجسّم، فالحديث يدور عن القياسات الأصليَّة للمذبح المزعوم، كما تظهر في المصادر التوراتيَّة، بحيث يصل ارتفاعه إلى 9 أمتار، وعرضه 2 متر ونصف المتر. ومع ذلك، اضطر النشطاء إلى التخلي عن بعض شروط التوراتية الصارمة في بناء مذبح، مثل استخدام الحجارة الطبيعية فقط من دون استخدام أي معدن.

لذلك، استخدم نشطاء "الهيكل" كتل الطوب المصنّع. وقال أحد النشطاء، ويدعى شمشون ألبوميم: "في النهاية، سيكون هناك مذبح فاخر، لكن في الوقت الحالي هذا ما نمتلكه. وبمجرد فتح البوابات، سنكون مستعدّين للصعود إلى (جبل الهيكل) ساحات الحرم القدسي الشريف"، مضيفاً أنَّ قرار استخدام كتل الطوب المصنّع في بناء المذبح اتّخذ بعد مناقشات دينية للحاخامات.

وأضاف: "ما تبقَّى لنا هو إيقاظ الشعب اليهوديّ، فهناك تقدّم بطيء، لكنَّه منتظم ومتّسق، وإذا سمحت السلطات، فغداً يمكننا القيام بالعمل (بناء المذبح في ساحات الأقصى)".

وخلال تدشين المذبح، يوم الإثنين، أراد النشطاء ذبح قرابين وتقديمها، وحصلوا على تصريح من شرطة الاحتلال للقيام بذلك. ومع ذلك، رفض المستشار القضائي لبلدية الاحتلال في القدس طلبهم بأداء أعمال طقوس الذبح وتقديم القرابين في الحديقة التوارتية الملاصقة للأقصى، وبالتالي تم جلب القربان إلى الموقع بعد الذبح.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

المسجد الأقصى

ساحة البراق

مذبح صهيوني

نشطاء جبل الهيكل

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

من خارج النص

الإعلام وقضايا الإسلاموفوبيا | من خارج النص

13 كانون الثاني 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة

12 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة

11 كانون الثاني 19

الدينُ القيّم

الأحاديث والمرويات في التراث الإسلامي | الدين القيّم

11 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

أحكام اللهو واللعب | فقه الشريعة

09 كانون الثاني 19

وجهة نظر

عمليات التجميل غاية أم وسيلة | وجهة نظر

08 كانون الثاني 19

قبس من نورهم

الملامح الشخصية للإمام الكاظم (ع) | قبس من نورهم

07 كانون الثاني 19

من خارج النص

غياب قضايا الشباب عن الشاشة | من خارج النص

06 كانون الثاني 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة

05 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة

04 كانون الثاني 19

منذ أكثر من عقد من الزمن، يمارس نشطاء "جبل الهيكل" تقديم القرابين قرب ساحة البراق وقبالة المسجد الأقصى خلال فترة الأعياد اليهودية، وتحديداً في أيام "الفصح" العبري. وحتى اليوم، تمَّ التدريب على تقديم القرابين التي تشمل طقوس الذبح على مذبح مؤقّت مصنوع من الخشب.

وفي يوم الإثنين المنصرم، دشَّن نشطاء "جبل الهيكل" المتطرّفون مذبحاً جديداً بالقرب من ساحة البراق، وذلك بهدف نقله مستقبلاً إلى ساحات المسجد الأقصى، على أن يكون "جبل الهيكل" بحسب المزاعم اليهودية الموقع لتقديم القرابين.

وحاول النشطاء تقديم القرابين وذبحها في إحدى الحدائق التوراتية العامة الملاصقة لأسوار المسجد الأقصى، حيث سمح لهم بأداء جميع الطقوس، لكن دون أن تسمح لهم بلدية الاحتلال بذبح القرابين في الحديقة التوراتية.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، تمت إقامة المذبح في حديقة توراتية خارج أسوار القدس القديمة. ووفقاً للمجسّم، فالحديث يدور عن القياسات الأصليَّة للمذبح المزعوم، كما تظهر في المصادر التوراتيَّة، بحيث يصل ارتفاعه إلى 9 أمتار، وعرضه 2 متر ونصف المتر. ومع ذلك، اضطر النشطاء إلى التخلي عن بعض شروط التوراتية الصارمة في بناء مذبح، مثل استخدام الحجارة الطبيعية فقط من دون استخدام أي معدن.

لذلك، استخدم نشطاء "الهيكل" كتل الطوب المصنّع. وقال أحد النشطاء، ويدعى شمشون ألبوميم: "في النهاية، سيكون هناك مذبح فاخر، لكن في الوقت الحالي هذا ما نمتلكه. وبمجرد فتح البوابات، سنكون مستعدّين للصعود إلى (جبل الهيكل) ساحات الحرم القدسي الشريف"، مضيفاً أنَّ قرار استخدام كتل الطوب المصنّع في بناء المذبح اتّخذ بعد مناقشات دينية للحاخامات.

وأضاف: "ما تبقَّى لنا هو إيقاظ الشعب اليهوديّ، فهناك تقدّم بطيء، لكنَّه منتظم ومتّسق، وإذا سمحت السلطات، فغداً يمكننا القيام بالعمل (بناء المذبح في ساحات الأقصى)".

وخلال تدشين المذبح، يوم الإثنين، أراد النشطاء ذبح قرابين وتقديمها، وحصلوا على تصريح من شرطة الاحتلال للقيام بذلك. ومع ذلك، رفض المستشار القضائي لبلدية الاحتلال في القدس طلبهم بأداء أعمال طقوس الذبح وتقديم القرابين في الحديقة التوارتية الملاصقة للأقصى، وبالتالي تم جلب القربان إلى الموقع بعد الذبح.

 

أخبار فلسطين,المسجد الأقصى, ساحة البراق, مذبح صهيوني, نشطاء جبل الهيكل
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية