Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتلال الصّهيونيّ: منفّذو العمليّات مصدر استلهام

13 كانون الأول 18 - 19:00
مشاهدة
59
مشاركة

مع تصاعد العمليات التي ينفّذها المقاومون الفلسطينيون ضد المستوطنين الصهاينة وقوات الاحتلال الصهيوني في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، والتي باتت تشكّل مصدر قلق كبيراً لقيادة الاحتلال، قال ضباط كبار في "قيادة المركز" في جيش الاحتلال الصهيوني إنَّ "رغبة الفلسطينيين في تنفيذ عمليات في الضفة الغربية تتصاعد بشكل ملموس في الفترة الأخيرة"، كما أشار إلى أنَّ نجاح بعض العمليات يعتبر مصدر استلهام لتنفيذ عمليات أخرى.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، ففي النصف الأول من العام الحالي، نفّذت 7 عمليات إطلاق نار في منطقة رام الله ومحيط القدس المحتلة. ومنذ عملية "غوش عتسيون" جنوب بيت لحم في أيلول/ سبتمبر، التي قتل فيها مستوطن، نفّذت في الضفة 10 عمليات أو محاولات تنفيذ عمليات.

ونقلت الصّحيفة عن ضابط كبير في قيادة المركز قوله إنّ "هناك ارتفاعاً في مؤشر الإرهاب في الفترة الأخيرة"، وأضاف أنَّ هناك ارتفاعاً في عدد العمليات، وفي عدد محاولات حركة حماس تنفيذ عمليات في الضفة. وبحسب قوله، فإنَّ "العمليات التي توجّهها حركة حماس أكثر تعقيداً من عمليات المنفّذ الفرد".

وأشار إلى أنّه في العمليات التي تنفّذ بتوجيه من حركة حماس، هناك بنى تحتيَّة وتخطيط مسبق، الأمر الّذي يسهل إحباطها، في حين أنه من الصّعب الوصول إلى "المنفّذ الفرد" قبل تنفيذ العملية. وفي النصف الأول من العام الحالي، نفّذت 7 عمليات إطلاق نار على محاور تقع ضمن مسؤوليّة لواء "بنيامين" في الجيش (منطقة رام الله والبيرة ومحيط القدس). كما جاء أنَّ الأجهزة الأمنية للاحتلال "قلقة من النجاح المتصاعد للإرهاب المنظّم في تنفيذ عمليات، ونقل ساحة النشاط من قطاع غزة إلى الضفة الغربية".

وبحسب التقرير، نفّذت أربع عمليات ومحاولات تنفيذ عمليات في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر وحده، ففي السادس والعشرين من الشهر، نفّذت عملية دهس على مفرق "غوتش عتسيون"، وأصيب فيها ثلاثة جنود بإصابات طفيفة. وفي الثاني والعشرين، نفّذت عملية إطلاق نار باتجاه حاجز الجلمة القريب من جنين. وفي السابع من الشهر، نفّذت عمليّة إطلاق نار باتجاه حافلة قرب مستوطنة "بيت إيل". وفي الخامس من الشهر، كانت محاولة لتنفيذ عملية طعن على مدخل مستوطنة "كريات أربع".

وفي تشرين الأول/ أكتوبر، أصيب جندي احتياط إصابة متوسطة في عملية طعن على مدخل مدينة نابلس، كما كانت هناك محاولتان لتنفيذ عمليات طعن.

وفي أيلول/ سبتمبر، قُتل مستوطن في عملية طعن على مفرق "غوش عتسيون" جنوب بيت لحم. وفي بعض العمليات أو محاولات تنفيذ عمليات، استُشهد أو أُصيب أو اعتُقل المنفّذ. في المقابل، فإنَّ منفّذ عملية "بركان"، أشرف نعالوه، لا يزال طليقاً بعد أكثر من 60 يوماً من تنفيذ العملية.

وبحسب الضابط نفسه، يوجد لمنفّذ العملية الذي ينجح في الفرار من المكان تأثير كبير في الأرض. ويضيف أن جزءاً من العمليات التي نفّذت بعد عملية "بركان" مستلهمة منها أو نفّذت كانتقام، مثل طعن الجندي في تشرين الأول/ أكتوبر، رداً على مقتل السيدة الفلسطينية عائشة رابي (47 عاماً) من قرية بيديا، نتيجة رشق مركبتها بالحجارة قرب مستوطنة "تبوح".

وجاء في التقرير أيضاً أنَّ أجهزة الأمن الصهيونية عاينت محاولات السلطة الفلسطينية لمنع حركة حماس من محاولة إشعال الأوضاع في الضفة الغربية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

العمليات الفلسطينية

قوات الاحتلال

الضفة الغربية

رام الله

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

عمليات التجميل غاية أم وسيلة | وجهة نظر

08 كانون الثاني 19

من خارج النص

غياب قضايا الشباب عن الشاشة | من خارج النص

06 كانون الثاني 19

الدينُ القيّم

الإسرائيليات في التراث الإسلامي | الدين القيم

04 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العنف الزوجي ودور الجمعيات النسائية | وجهة نظر

01 كانون الثاني 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

المنهج التربوي عند الإمام الصادق (ع) | قبس من نورهم

31 كانون الأول 18

أعلام

آية الله العظمى السيد الشاهرودي | نبذة مختصرة

31 كانون الأول 18

من خارج النص

صورة المرأة في الإعلام والإعلان | من خارج النص

30 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

زواج النبي (ص) من زينب بنت جحش |الدين القيم

28 كانون الأول 18

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة

28 كانون الأول 18

فقه الشريعة 2019

فقه الشريعة ضوابط الإحتفال في الأعياد | فقه الشريعة

26 كانون الأول 18

من خارج النص

القنوات الدينية المتطرفة | من خارج النص

23 كانون الأول 18

غير نفسك

فنيات تعديل وبناء السلوك|غير نفسك

22 كانون الأول 18

مع تصاعد العمليات التي ينفّذها المقاومون الفلسطينيون ضد المستوطنين الصهاينة وقوات الاحتلال الصهيوني في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، والتي باتت تشكّل مصدر قلق كبيراً لقيادة الاحتلال، قال ضباط كبار في "قيادة المركز" في جيش الاحتلال الصهيوني إنَّ "رغبة الفلسطينيين في تنفيذ عمليات في الضفة الغربية تتصاعد بشكل ملموس في الفترة الأخيرة"، كما أشار إلى أنَّ نجاح بعض العمليات يعتبر مصدر استلهام لتنفيذ عمليات أخرى.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، ففي النصف الأول من العام الحالي، نفّذت 7 عمليات إطلاق نار في منطقة رام الله ومحيط القدس المحتلة. ومنذ عملية "غوش عتسيون" جنوب بيت لحم في أيلول/ سبتمبر، التي قتل فيها مستوطن، نفّذت في الضفة 10 عمليات أو محاولات تنفيذ عمليات.

ونقلت الصّحيفة عن ضابط كبير في قيادة المركز قوله إنّ "هناك ارتفاعاً في مؤشر الإرهاب في الفترة الأخيرة"، وأضاف أنَّ هناك ارتفاعاً في عدد العمليات، وفي عدد محاولات حركة حماس تنفيذ عمليات في الضفة. وبحسب قوله، فإنَّ "العمليات التي توجّهها حركة حماس أكثر تعقيداً من عمليات المنفّذ الفرد".

وأشار إلى أنّه في العمليات التي تنفّذ بتوجيه من حركة حماس، هناك بنى تحتيَّة وتخطيط مسبق، الأمر الّذي يسهل إحباطها، في حين أنه من الصّعب الوصول إلى "المنفّذ الفرد" قبل تنفيذ العملية. وفي النصف الأول من العام الحالي، نفّذت 7 عمليات إطلاق نار على محاور تقع ضمن مسؤوليّة لواء "بنيامين" في الجيش (منطقة رام الله والبيرة ومحيط القدس). كما جاء أنَّ الأجهزة الأمنية للاحتلال "قلقة من النجاح المتصاعد للإرهاب المنظّم في تنفيذ عمليات، ونقل ساحة النشاط من قطاع غزة إلى الضفة الغربية".

وبحسب التقرير، نفّذت أربع عمليات ومحاولات تنفيذ عمليات في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر وحده، ففي السادس والعشرين من الشهر، نفّذت عملية دهس على مفرق "غوتش عتسيون"، وأصيب فيها ثلاثة جنود بإصابات طفيفة. وفي الثاني والعشرين، نفّذت عملية إطلاق نار باتجاه حاجز الجلمة القريب من جنين. وفي السابع من الشهر، نفّذت عمليّة إطلاق نار باتجاه حافلة قرب مستوطنة "بيت إيل". وفي الخامس من الشهر، كانت محاولة لتنفيذ عملية طعن على مدخل مستوطنة "كريات أربع".

وفي تشرين الأول/ أكتوبر، أصيب جندي احتياط إصابة متوسطة في عملية طعن على مدخل مدينة نابلس، كما كانت هناك محاولتان لتنفيذ عمليات طعن.

وفي أيلول/ سبتمبر، قُتل مستوطن في عملية طعن على مفرق "غوش عتسيون" جنوب بيت لحم. وفي بعض العمليات أو محاولات تنفيذ عمليات، استُشهد أو أُصيب أو اعتُقل المنفّذ. في المقابل، فإنَّ منفّذ عملية "بركان"، أشرف نعالوه، لا يزال طليقاً بعد أكثر من 60 يوماً من تنفيذ العملية.

وبحسب الضابط نفسه، يوجد لمنفّذ العملية الذي ينجح في الفرار من المكان تأثير كبير في الأرض. ويضيف أن جزءاً من العمليات التي نفّذت بعد عملية "بركان" مستلهمة منها أو نفّذت كانتقام، مثل طعن الجندي في تشرين الأول/ أكتوبر، رداً على مقتل السيدة الفلسطينية عائشة رابي (47 عاماً) من قرية بيديا، نتيجة رشق مركبتها بالحجارة قرب مستوطنة "تبوح".

وجاء في التقرير أيضاً أنَّ أجهزة الأمن الصهيونية عاينت محاولات السلطة الفلسطينية لمنع حركة حماس من محاولة إشعال الأوضاع في الضفة الغربية.

أخبار فلسطين,العمليات الفلسطينية, قوات الاحتلال, الضفة الغربية, رام الله
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية