Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تقنية ستشكل نقلة ضخمة في صناعة اللقاحات

14 كانون الأول 18 - 08:18
مشاهدة
321
مشاركة

أعلنت مؤسسة "تحالف ابتكارات الاستعداد للأوبئة" عن تقنية تشكل نقلة نوعية في عالم الطب،مستثمرة مبلغًا يصل إلى 8.4 مليون دولار في دعم دراسة يعكف عليها باحثون من "إمبريال كوليج" من أجل تطويرها.

 هذه الدراسة تعمل على تطوير تكنولوجيا لإنتاج لقاحات صناعية قابلة للتعديل لتناسب كل مرض على حدة،وتسمح هذه التكنولوجيا بمكافحة العديد من البكتيريا والفيروسات مثل الإنفلونزا والإيبولا وداء الكلب (السعار)، من خلال استخدام تقنية تمكن الحمض النووي الريبوزي الذي يمثل الجينوم في سلالة من الفيروسات ويسمح لها بالاستنساخ والتكاثر من تعزيز قدراته، وتعرف هذه التقنية اختصارا باسم (إس.إيه/آر.إن.إيه)

 

يستخدم نظام ”منصة اللقاحات“ ذات المكونات الأساسية ثم يمكن تعديله للتحصين من أمراض مختلفة من خلال إضافة تسلسل جيني جديد من المرض المستهدف الوقاية منه.

كما إنّ الفكرة وراء تقنية "إس.إيه/آر.إن.إيه" هي محاكاة الطريقة التي تعمل بها خلايا الجسم لصنع مصل مضاد لمقاومة الأمراض، بما يعني إدخال جسم غريب يحفز رد فعل مناعي بدلًا من حقن الجسم بالمصل ذاته بشكل مباشر.

وبدوره،أوضح قائد فريق الباحثين في "إمبريال كوليج" بلندن روبن شاتوك، أنّ النظام الذي أطلق عليه اسم "رابيدفاك" قد يغير الطريقة التي ينظرون بها إلى كيفية صنع التطعيمات،و الإنتاج في هذه الحالة سيكون سريعا جدا لأن العملية برمتها صناعية.

وأضاف أنه ما زالت هناك حاجة لسنوات عديدة من البحث والاختبار،آملا أن تؤدي تلك التكنولوجيا في يوم من الأيام لإنتاج تطعيمات تؤخذ مرة واحدة فقط للوقاية من وباء واحد، أو إنتاج خليط من اللقاحات تحصّن من عدة أمراض معدية مختلفة في آن واحد.

وظهور وباء مثل ما حدث مع الإيبولا في أفريقيا أو زيكا الذي انطلق من البرازيل هو أمر يحدث على فترات ولا يمكن التنبؤ به ويتطور الوضع فيه بسرعة شديدة،في المقابل يستغرق تطوير لقاح للتحصين من مثل تلك الأمراض في الوقت الراهن ما يصل إلى عشر سنوات أو أكثر.

يشار إلى أنّ "تحالف ابتكارات الاستعداد للأوبئة" تشكّل في بداية 2017 بهدف إسراع وتيرة تطوير التطعيمات بشكل جذري خاصة ضد أمراض جديدة لم يسبق التعامل معها،وهو يأمل وفريق العلماء في البدء في إجراء تجارب على الحيوانات في المعمل أوائل العام المقبل ثم التحول لتجارب سريرية مبكرة على البشر خلال عامين.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

لقاح

تكنولوجيا

طب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

على الدوام كان السيد فضل الله (رض) | في الذاكرة

20 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

شوهوا صورة الإسلام | في الذاكرة

19 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

تمييز السيد فضل الله ببعد النظر والدقة في الحكم | في الذاكرة

17 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حرص السيد على صلاة الجماعة | في الذاكرة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

مما قاله الكاتب الكويتي الأستاذ عبد الله بهبهاني في جريدة القبس | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

السيد ذو همة عالية | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حين طلب منه تقرير عن ولادة الهلال | في الذاكرة

14 كانون الثاني 19

هل تشعر بالشك في عصمة الأنبياء حين تقرأ آيات قرآنية توحي بضعفهم البشري؟
المزيد

أعلنت مؤسسة "تحالف ابتكارات الاستعداد للأوبئة" عن تقنية تشكل نقلة نوعية في عالم الطب،مستثمرة مبلغًا يصل إلى 8.4 مليون دولار في دعم دراسة يعكف عليها باحثون من "إمبريال كوليج" من أجل تطويرها.

 هذه الدراسة تعمل على تطوير تكنولوجيا لإنتاج لقاحات صناعية قابلة للتعديل لتناسب كل مرض على حدة،وتسمح هذه التكنولوجيا بمكافحة العديد من البكتيريا والفيروسات مثل الإنفلونزا والإيبولا وداء الكلب (السعار)، من خلال استخدام تقنية تمكن الحمض النووي الريبوزي الذي يمثل الجينوم في سلالة من الفيروسات ويسمح لها بالاستنساخ والتكاثر من تعزيز قدراته، وتعرف هذه التقنية اختصارا باسم (إس.إيه/آر.إن.إيه)

 

يستخدم نظام ”منصة اللقاحات“ ذات المكونات الأساسية ثم يمكن تعديله للتحصين من أمراض مختلفة من خلال إضافة تسلسل جيني جديد من المرض المستهدف الوقاية منه.

كما إنّ الفكرة وراء تقنية "إس.إيه/آر.إن.إيه" هي محاكاة الطريقة التي تعمل بها خلايا الجسم لصنع مصل مضاد لمقاومة الأمراض، بما يعني إدخال جسم غريب يحفز رد فعل مناعي بدلًا من حقن الجسم بالمصل ذاته بشكل مباشر.

وبدوره،أوضح قائد فريق الباحثين في "إمبريال كوليج" بلندن روبن شاتوك، أنّ النظام الذي أطلق عليه اسم "رابيدفاك" قد يغير الطريقة التي ينظرون بها إلى كيفية صنع التطعيمات،و الإنتاج في هذه الحالة سيكون سريعا جدا لأن العملية برمتها صناعية.

وأضاف أنه ما زالت هناك حاجة لسنوات عديدة من البحث والاختبار،آملا أن تؤدي تلك التكنولوجيا في يوم من الأيام لإنتاج تطعيمات تؤخذ مرة واحدة فقط للوقاية من وباء واحد، أو إنتاج خليط من اللقاحات تحصّن من عدة أمراض معدية مختلفة في آن واحد.

وظهور وباء مثل ما حدث مع الإيبولا في أفريقيا أو زيكا الذي انطلق من البرازيل هو أمر يحدث على فترات ولا يمكن التنبؤ به ويتطور الوضع فيه بسرعة شديدة،في المقابل يستغرق تطوير لقاح للتحصين من مثل تلك الأمراض في الوقت الراهن ما يصل إلى عشر سنوات أو أكثر.

يشار إلى أنّ "تحالف ابتكارات الاستعداد للأوبئة" تشكّل في بداية 2017 بهدف إسراع وتيرة تطوير التطعيمات بشكل جذري خاصة ضد أمراض جديدة لم يسبق التعامل معها،وهو يأمل وفريق العلماء في البدء في إجراء تجارب على الحيوانات في المعمل أوائل العام المقبل ثم التحول لتجارب سريرية مبكرة على البشر خلال عامين.
تكنولوجيا وطب,لقاح,تكنولوجيا,طب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية