Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

متطرّفون بوذيّون يهدمون أمل أيتام المسلمين!

14 كانون الأول 18 - 21:00
مشاهدة
163
مشاركة

أقدم متطرّفون بوذيون على إحراق ملجأ للأيتام في بلدة "لاشيو" النائية في شمال شرقي ميانمار، يضم العشرات من أيتام المسلمين الذين تُركوا بلا مأوى أو ملجأ .وحتى الآن، ما زالت مشكلة هؤلاء الأيتام مستمرة، إذ لم يعد باستطاعة المجتمع المسلم هناك ترميم ذلك الملجأ أو إعادة بنائه، بسبب أمور تتعلَّق بحقوق الملكية، فبعد أن كان الملجأ ملكاً للمسلمين، ضمَّت السلطات المحلية ملكيته إلى مدرسة ابتدائية قريبة من دون إبداء أيّ مبرر لذلك.

وكان الملجأ ضمن عدد من المنشآت الدينيَّة والمحال التجارية الخاصَّة بالمسلمين، والتي أحرقتها مجموعة من المتطرفين البوذيين خلال أعمال عنف طائفية استمرت يومين في العام 2013.

وقُتل شخص على الأقل، وأُصيب عدد آخر في الهجمات التي استهدفت المسلمين هناك، وبدأت في 28 مايو/ أيار من ذلك العام.

وعلى الرغم من أنَّ قادة المجتمع المسلم في "لاشيو" نبَّهوا السلطات إلى الأحداث المحتملة في البلدة منذ انتشار الهجمات المناهضة للمسلمين في عدة مدن في ميانمار، في أعقاب العنف الطائفي في ولاية آراكان (غرب) في العام 2013، لكن تلك التحركات ذهبت أدراج الرياح.

وتم الإبلاغ سابقاً عن أعمال شغب مماثلة في أجزاء أخرى من البلاد، وشهدت بلدة "ميكيتيلا" في منطقة "ماندالاي" أسوأ حادث في مارس/ آذار 2013، وقُتل حينها 40 شخصاً على الأقل، معظمهم من المسلمين، على يد مثيري الشغب.

وقال تين أونغ، أحد القيادات المسلمة في البلدة، للأناضول: "منذ اندلاع أعمال الشغب في مناطق أخرى، كنا نعلم أن المتطرفين القوميين سيستهدفوننا بالتأكيد، وبالتالي، طلبنا من السلطات حمايتنا".

وأضاف: "طلبت منّي السلطات ألا أقلق بشأن ذلك، لكنَّها لم تفعل شيئاً. لذلك، كنا عاجزين عندما هاجمنا مثيرو الشغب في لاشيو". وتابع قائلاً: "خلال أعمال العنف، لم يواجه السكان المسلمون مثيري الشغب، بل هربوا أو اختبأوا في البلدة".

وأثناء أعمال العنف، طوّق مثيرو الشغب أقدم ملجأ أيتام إسلامي في البلدة، وأشعلوا النيران فيه، لكن الحظ حالف 270 يتيماً، فتمكَّنوا من الهرب من الأبواب الخلفية. وقال تين أونغ: "لقد أغلقوا الباب الأمامي الرئيسي وأحرقوا الملجأ، وكان الأيتام محظوظين، لأن مثيري الشغب لم يكونوا على علم بأبواب الخروج في الجهة الخلفية للمبنى".

وأضاف أنَّ ملكية ملجأ الأيتام نُقلت إلى مدرسة محلية للتعليم الأساسي في العام 2000، ما جعل من المستحيل ترميمه أو إعادة بنائه. وأوضح القيادي المسلم أنه "تمّ نقل ملكية الأرض من دون إبلاغنا بذلك".

وقد بنى هذا الملجأ رجل مسلم في العام 1927، لتوفير التعليم والمأوى للأيتام من جميع الطوائف في المنطقة، وتم تأميمه في العام 1964 من قبل الحكومة الاشتراكية آنذاك، التي أعادت ملكيته إلى المجتمع الإسلامي بعد ذلك بعامين، إلا أن ملكية الملجأ أصبحت في طيّ النسيان منذ العام 1979، منذ أن رفضت السلطات تمديد حقوق الملكية.

وقال تين أونغ: "لقد رفضوا ذلك من دون أن يعطونا سبباً، ثم قاموا بمصادرة الأرض من دون أيّ إشعار أو أي تعويض". وأوضح أنَّه أرسل رسائل إلى كبار المسؤولين الحكوميين، بما في ذلك الرئيس السابق ثين سين، لكنه لم يتلقَّ أيّ رد.

وأضاف: "سبق لي أن عملت مع نائب الرئيس السابق الدكتور ساي موك خام في الماضي، لذلك طلبت منه شخصياً المساعدة. ومع ذلك، لم يحدث أي شيء حتى الآن".

وأوضح أنَّ رئيس وزراء ولاية شان الحالي، لين هتوت، أثار القضيّة مع وزارة الشؤون الداخلية، إلا أنَّ رد الوزارة كان صادماً، إذ قيل لرئيس الوزراء: "هذا ليس من شأنك".

وأشار إلى أنَّ السّلطات عرضت على الجالية المسلمة أخذ فدّانين من الأراضي في ضواحي المدينة في مقابل التخلّي عن ملجأ الأيتام. واختتم حديثه بالقول: "لم نقبل العرض، لأنَّهم لم يسمحوا لنا ببناء ملجأ آخر للأيتام على الأرض المذكورة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

متطرفون بوذيون

ميانمار

إعتداءات عنصرية

مسلمو ميانمار

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

أقدم متطرّفون بوذيون على إحراق ملجأ للأيتام في بلدة "لاشيو" النائية في شمال شرقي ميانمار، يضم العشرات من أيتام المسلمين الذين تُركوا بلا مأوى أو ملجأ .وحتى الآن، ما زالت مشكلة هؤلاء الأيتام مستمرة، إذ لم يعد باستطاعة المجتمع المسلم هناك ترميم ذلك الملجأ أو إعادة بنائه، بسبب أمور تتعلَّق بحقوق الملكية، فبعد أن كان الملجأ ملكاً للمسلمين، ضمَّت السلطات المحلية ملكيته إلى مدرسة ابتدائية قريبة من دون إبداء أيّ مبرر لذلك.

وكان الملجأ ضمن عدد من المنشآت الدينيَّة والمحال التجارية الخاصَّة بالمسلمين، والتي أحرقتها مجموعة من المتطرفين البوذيين خلال أعمال عنف طائفية استمرت يومين في العام 2013.

وقُتل شخص على الأقل، وأُصيب عدد آخر في الهجمات التي استهدفت المسلمين هناك، وبدأت في 28 مايو/ أيار من ذلك العام.

وعلى الرغم من أنَّ قادة المجتمع المسلم في "لاشيو" نبَّهوا السلطات إلى الأحداث المحتملة في البلدة منذ انتشار الهجمات المناهضة للمسلمين في عدة مدن في ميانمار، في أعقاب العنف الطائفي في ولاية آراكان (غرب) في العام 2013، لكن تلك التحركات ذهبت أدراج الرياح.

وتم الإبلاغ سابقاً عن أعمال شغب مماثلة في أجزاء أخرى من البلاد، وشهدت بلدة "ميكيتيلا" في منطقة "ماندالاي" أسوأ حادث في مارس/ آذار 2013، وقُتل حينها 40 شخصاً على الأقل، معظمهم من المسلمين، على يد مثيري الشغب.

وقال تين أونغ، أحد القيادات المسلمة في البلدة، للأناضول: "منذ اندلاع أعمال الشغب في مناطق أخرى، كنا نعلم أن المتطرفين القوميين سيستهدفوننا بالتأكيد، وبالتالي، طلبنا من السلطات حمايتنا".

وأضاف: "طلبت منّي السلطات ألا أقلق بشأن ذلك، لكنَّها لم تفعل شيئاً. لذلك، كنا عاجزين عندما هاجمنا مثيرو الشغب في لاشيو". وتابع قائلاً: "خلال أعمال العنف، لم يواجه السكان المسلمون مثيري الشغب، بل هربوا أو اختبأوا في البلدة".

وأثناء أعمال العنف، طوّق مثيرو الشغب أقدم ملجأ أيتام إسلامي في البلدة، وأشعلوا النيران فيه، لكن الحظ حالف 270 يتيماً، فتمكَّنوا من الهرب من الأبواب الخلفية. وقال تين أونغ: "لقد أغلقوا الباب الأمامي الرئيسي وأحرقوا الملجأ، وكان الأيتام محظوظين، لأن مثيري الشغب لم يكونوا على علم بأبواب الخروج في الجهة الخلفية للمبنى".

وأضاف أنَّ ملكية ملجأ الأيتام نُقلت إلى مدرسة محلية للتعليم الأساسي في العام 2000، ما جعل من المستحيل ترميمه أو إعادة بنائه. وأوضح القيادي المسلم أنه "تمّ نقل ملكية الأرض من دون إبلاغنا بذلك".

وقد بنى هذا الملجأ رجل مسلم في العام 1927، لتوفير التعليم والمأوى للأيتام من جميع الطوائف في المنطقة، وتم تأميمه في العام 1964 من قبل الحكومة الاشتراكية آنذاك، التي أعادت ملكيته إلى المجتمع الإسلامي بعد ذلك بعامين، إلا أن ملكية الملجأ أصبحت في طيّ النسيان منذ العام 1979، منذ أن رفضت السلطات تمديد حقوق الملكية.

وقال تين أونغ: "لقد رفضوا ذلك من دون أن يعطونا سبباً، ثم قاموا بمصادرة الأرض من دون أيّ إشعار أو أي تعويض". وأوضح أنَّه أرسل رسائل إلى كبار المسؤولين الحكوميين، بما في ذلك الرئيس السابق ثين سين، لكنه لم يتلقَّ أيّ رد.

وأضاف: "سبق لي أن عملت مع نائب الرئيس السابق الدكتور ساي موك خام في الماضي، لذلك طلبت منه شخصياً المساعدة. ومع ذلك، لم يحدث أي شيء حتى الآن".

وأوضح أنَّ رئيس وزراء ولاية شان الحالي، لين هتوت، أثار القضيّة مع وزارة الشؤون الداخلية، إلا أنَّ رد الوزارة كان صادماً، إذ قيل لرئيس الوزراء: "هذا ليس من شأنك".

وأشار إلى أنَّ السّلطات عرضت على الجالية المسلمة أخذ فدّانين من الأراضي في ضواحي المدينة في مقابل التخلّي عن ملجأ الأيتام. واختتم حديثه بالقول: "لم نقبل العرض، لأنَّهم لم يسمحوا لنا ببناء ملجأ آخر للأيتام على الأرض المذكورة".

أخبار العالم الإسلامي,متطرفون بوذيون, ميانمار, إعتداءات عنصرية, مسلمو ميانمار
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية