Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

عشرات الجرحى بتفجير العدو الاسرائيلي منزل في مخيم الأمعري

15 كانون الأول 18 - 09:58
مشاهدة
61
مشاركة

أصيب عشرات الفلسطينين  بجراح جراء تفجير جيش العدو الصهيوني فجر السبت منزل عائلة ابوحميد في مخيم الامعري جنوب البيرة برام الله في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة بعد حصاره لاكثر من 5 ساعات،

وأشارت المصادر الفلسطينية انه  خلال عملية الهدم أصيب اكثر 56 مواطنا فلسطينيا جراء المواجهات مع قوات الاحتلال في محيط منزل العائلة.

وقالت المصادر إن “قوات الاحتلال فجرت منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري جنوب البيرة والمواطنين المعتصمين داخل المنزل بالقوة واعتدوا بالضرب وقنابل الصوت عليهم”، ولفتت الى ان “أكثر من 500 جندي حاصروا منزل عائلة أبو حميد المقام على طرف المخيم واقتحموه وأخلوا من فيه بقوة وأخلوا الطوابق الأربعة من السكان”.

واشارت المصادر الى ان “اشتباكا مسلحا اندلع بين مسلحين وقوات الاحتلال على مقربة من المنزل، كما اندلعت مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات الاحتلال في المخيم، جيث أصيب 6 شبان بالرصاص الحي في الفخد”.

وذكرت المصادر ان “قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت فجر اليوم السبت، حي سطح مرحبا في مدينة البيرة، حيث انتشر عشرات الجنود المشاة في الحي، ترافقهم آليات عسكرية، وطائرة استطلاع في أجواء البيرة ورام الله”، وتابعت “أزالت جرافات الاحتلال سواتر الحجارة التي وضعها الشبان في الطرقات على بعد أمتار من منزل أبو حميد، واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال”.

واوضحت المصادر ان “قوات الاحتلال طردت المواطنين الذين يقطنون المنازل المجاورة لمنزل عائلة أبو حميد ونقلتهم لملعب مدرسة البيرة الجديدة، وتركتهم في العراء في البرد القاسي حيث منعهم الجنود حتى من قضاء حاجتهم، في ظل تواجد نساء ورجال وأطفال ورضع”، وتابعت “تم نقل طفلتين إلى المستشفى بسبب البرد الشديد وعمل الهلال الأحمر على توزيع البطانيات على المواطنين المحتجزين، كما وضعت سيدة مولودها خلال احتجازها في ملعب مدرسة البيرة الجديدة القريب من المخيم”.

وقرر جيش الاحتلال هدم منزل العائلة، بعد اتهام نجلها إسلام، بقتل جندي خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت في مخيم الجلزون قبل أشهر، بعد إصابته بحجر.

يذكر أن أم ناصر أبو حميد هي والدة شهيد، ولديها أربعة أبناء تعتقلهم سلطات الاحتلال وهم محكومين بالمؤبدات، واعتقلوا ابنها الأصغر إسلام، الذي تتهمه سلطات الاحتلال بالمسؤولية عن مقتل جندي في مخيم الأمعري قبل أشهر، كما اعتقل جيش الاحتلال أبناءها العشرة.

وفي شهر حزيران اعتقلت سلطات الاحتلال إسلام ابو حميد (32 عاماً) وما يزال موقوفاً، حيث تتهمه سلطات الاحتلال بقتل أحد جنودها خلال اقتحام نفذته لمخيم الأمعري في رام الله، علماً أن إسلام قضى سابقاً سنوات في معتقلات العدو.

وهدمت قوات الاحتلال منزل عائلة أبو حميد في العامين 1994 و2003، كإجراء انتقامي من العائلة، واستمرت عملية ملاحقة الاحتلال للعائلة وذلك منذ استشهاد نجلها عبد المنعم وما تزال، فهناك ستة أشقاء من عائلة أبو حميد في معتقلات الاحتلال، منهم أربعة يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وهم: (ناصر، ونصر، وشريف، محمد) علاوة على شقيقهم جهاد المعتقل إدارياً.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

جرحى

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

على الدوام كان السيد فضل الله (رض) | في الذاكرة

20 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

شوهوا صورة الإسلام | في الذاكرة

19 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

تمييز السيد فضل الله ببعد النظر والدقة في الحكم | في الذاكرة

17 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حرص السيد على صلاة الجماعة | في الذاكرة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

مما قاله الكاتب الكويتي الأستاذ عبد الله بهبهاني في جريدة القبس | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

السيد ذو همة عالية | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حين طلب منه تقرير عن ولادة الهلال | في الذاكرة

14 كانون الثاني 19

أصيب عشرات الفلسطينين  بجراح جراء تفجير جيش العدو الصهيوني فجر السبت منزل عائلة ابوحميد في مخيم الامعري جنوب البيرة برام الله في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة بعد حصاره لاكثر من 5 ساعات،
وأشارت المصادر الفلسطينية انه  خلال عملية الهدم أصيب اكثر 56 مواطنا فلسطينيا جراء المواجهات مع قوات الاحتلال في محيط منزل العائلة.

وقالت المصادر إن “قوات الاحتلال فجرت منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري جنوب البيرة والمواطنين المعتصمين داخل المنزل بالقوة واعتدوا بالضرب وقنابل الصوت عليهم”، ولفتت الى ان “أكثر من 500 جندي حاصروا منزل عائلة أبو حميد المقام على طرف المخيم واقتحموه وأخلوا من فيه بقوة وأخلوا الطوابق الأربعة من السكان”.

واشارت المصادر الى ان “اشتباكا مسلحا اندلع بين مسلحين وقوات الاحتلال على مقربة من المنزل، كما اندلعت مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات الاحتلال في المخيم، جيث أصيب 6 شبان بالرصاص الحي في الفخد”.

وذكرت المصادر ان “قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت فجر اليوم السبت، حي سطح مرحبا في مدينة البيرة، حيث انتشر عشرات الجنود المشاة في الحي، ترافقهم آليات عسكرية، وطائرة استطلاع في أجواء البيرة ورام الله”، وتابعت “أزالت جرافات الاحتلال سواتر الحجارة التي وضعها الشبان في الطرقات على بعد أمتار من منزل أبو حميد، واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال”.

واوضحت المصادر ان “قوات الاحتلال طردت المواطنين الذين يقطنون المنازل المجاورة لمنزل عائلة أبو حميد ونقلتهم لملعب مدرسة البيرة الجديدة، وتركتهم في العراء في البرد القاسي حيث منعهم الجنود حتى من قضاء حاجتهم، في ظل تواجد نساء ورجال وأطفال ورضع”، وتابعت “تم نقل طفلتين إلى المستشفى بسبب البرد الشديد وعمل الهلال الأحمر على توزيع البطانيات على المواطنين المحتجزين، كما وضعت سيدة مولودها خلال احتجازها في ملعب مدرسة البيرة الجديدة القريب من المخيم”.

وقرر جيش الاحتلال هدم منزل العائلة، بعد اتهام نجلها إسلام، بقتل جندي خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت في مخيم الجلزون قبل أشهر، بعد إصابته بحجر.

يذكر أن أم ناصر أبو حميد هي والدة شهيد، ولديها أربعة أبناء تعتقلهم سلطات الاحتلال وهم محكومين بالمؤبدات، واعتقلوا ابنها الأصغر إسلام، الذي تتهمه سلطات الاحتلال بالمسؤولية عن مقتل جندي في مخيم الأمعري قبل أشهر، كما اعتقل جيش الاحتلال أبناءها العشرة.

وفي شهر حزيران اعتقلت سلطات الاحتلال إسلام ابو حميد (32 عاماً) وما يزال موقوفاً، حيث تتهمه سلطات الاحتلال بقتل أحد جنودها خلال اقتحام نفذته لمخيم الأمعري في رام الله، علماً أن إسلام قضى سابقاً سنوات في معتقلات العدو.

وهدمت قوات الاحتلال منزل عائلة أبو حميد في العامين 1994 و2003، كإجراء انتقامي من العائلة، واستمرت عملية ملاحقة الاحتلال للعائلة وذلك منذ استشهاد نجلها عبد المنعم وما تزال، فهناك ستة أشقاء من عائلة أبو حميد في معتقلات الاحتلال، منهم أربعة يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وهم: (ناصر، ونصر، وشريف، محمد) علاوة على شقيقهم جهاد المعتقل إدارياً.

أخبار فلسطين,فلسطين, جرحى, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية